عرض الإصدار الكامل : المغني العالمي: أنريكي أغليسيس جئت لسورية لأغني وأبحث عن زوجة سورية
أغنية (هيرو) الشهيرة انتهت بعناق حار بين أنريكي وفتاة من القامشلي
http://news.syrianobles.com/photo//syria/enricoeglisias-damas-468c17acc351d.jpg
شهدت دمشق ليلة الخامس من تموز إطلالة مغني عالمي أعاد أمجاد تلك المنطقة من مدينة المعرض القديمة التي شهدت في الماضي حفلات عديدة على مسرح مدينة المعرض لمغنيين عالميين وعرب. انتظر الحضور ساعات طويلة حتى أطل المغني الشاب أنريكي وهو يصيح: شكرا داماسكوس.
مدينة المعرض شهدت بناء مسرح ضخم تألف من جناحين وترك فسحة في الوسط لجموع الشباب والشابات ليرقصوا ويغنوا مع المطرب العالمي.
تراوحت تذاكر الحفل ما بين 150 دولار للمنطقة الأمامية و30 دولار للمنطقة الخلفية ولكن عند التاسعة والنصف ومع دخول المغني أنريكي امتلأت الأماكن ولم يبق مكان لوافد جديد.
تراوحت الأراء حول هذا الحفل وتوقيته وشكله فالبعض يرى فيه كسرا للطوق الذي يفرض على سورية ولذلك تجده يهمس: الحفل سياسة بسياسة ..في حين يرى آخرون في الحفل ظاهرة طبيعية تحدث في جميع أنحاء العالم وما غرابتها تأتي إلا من قلة احتكاكنا الفني بالعالم الخارجي. وهناك من يرى في الحفل جسا لنبض الشارع وإلى أين يسير وما هو شكله؟
نوبلز نيوز حضرت الحفل ولاحظت أن حضور حفل المغني أنريكي كان معظمه من الشباب الذين تسمروا وقوفا على المقاعد طوال الوقت بانتظار أغنية (هيرو) الشهيرة والتي أتت وأصر المغني أنريكي أن يؤديها مع شابة اختارها من بين الحضور بشكل عشوائي وسألها هل هي من دمشق فقالت أنها من مدينة القامشلي ومن ثم بدأ هو بغناء الأغنية التي انتهت بعناق حار بينه وبين الفتاة التي لم تتجاوز العشرين من عمرها.
أنريكي خاطب الجمهور أثناء الحفل وأخبرهم أنه أحب سورية وأحب مناخها وأنه أتى ليغني ويثمل بالغناء وكذلك أتى ليفتش عن زوجة سورية، جمهور الحفل بادل أنريكي الهتاف وكانت أكثر الفتيات يهمسن في سرهن أنهن مستعدات لفدائه بأرواحهن...
تنظيم الحفل كان مقبولا وظلت ظاهرة جلوس الناس في غير أماكنها تسئ لجو الحفل ولوحظ بين الجمهور السيد وزير الاتصالات عمرو سالم الذي جاء بلباس الجنيز وابتسامة شبابية عريضة والمخرج ياسل الخطيب الذي حمل ابنه على كتفيه ليمكنه من رؤية ابن المغني العالمي خوليو اغليسيس.
الحفل يعد باكورة أعمال شركة (لبلدنا) وهي تعد في يحال نجاح التجربة باستقدام العديد من نجوم الغناء العالمي. الواضح أن المسرح المقام في مدينة المعرض سيشهد العديد من الحفلات المقبلة وبذلك ستظل مدينة المعارض مبتسمة طوال الصيف ما لم يعكرها رجال السياسة بمفاجآت محزنة.نوبلز نيوز
لم أتمالك نفسي عندما علمت بقدوم المغني الشاب إلى سوريا وخصوصا أني من عشاق أغنيته هيرو....
سارعت الى زوجي طالبتا حضور الحفلةوقدمت الكثير من الرشاوي ( عشاء فاخر على الطريقة الدمشقية ... الكثير من الحلويات التي تخص كثير من البلاد التي سمعت عنها ولم اعلم مكانها على الخارطة :D ) ... رغم أني لست من رواد الحفلات...المهم اخدنا الموافقة ..;)
كان من المتوقع أن تبدأ الحفلة في الثامنة... ولكن... التاسعة والنصف هذا هو الوقت الذي اطل به المغني الشاب على جمهوره الذي انتظره طويلا... اطل المطرب الشاب بكل تواضع بلباس الجينز المعتاد بعيدا عن الرسميات التي اعتدنا عليها..
.الفتيات ما لبثن أن تمايلن على أنغام أغاني انريكي وكذلك الشباب لم يتقاعسن عن الرقص والتصفيق للمغني والقفز أيضا حتى خفت أن يقع الجناح من قفزات المعجبين وخصوصا أني سمعت عن فترة بنائه التي استغرقت أيام معدودة فقط..
لم يقف حائلا أمام الفتيات من إظهار إعجابهن بالمغني الشاب... واندهشت عندما شاهدت الفتيات يتسارعن بالخروج للمسرح وتقبيله حتى بادر احد رجال الأمن بإنزال إحداهن ولكن المغني الشاب اظهر عدم إعجابه بسلوك رجل الأمن مما أدى لخروج المزيد من الفتيات وتقبيله من جديد....
مع لحظات التساؤل التي كانت تلعب في راسي...ما لبثت أن عدت للحفلة.... وها هو المغني الشاب يخرج إحدى الفتيات وهي من القامشلي لا تتجاوز العشرين ربيعا ويغني لها هيرو ... لينهي أغنيته المحببة من قبل المعجبين بالعناق مع الفتاة......
توقفت كثيرا حائرة أمام ما أشاهد من رقص وتقبيل للمطرب وعناق هل أنا في سوريا... هذا البلد الذي طالما كان له الكثير من العادات والتقاليد... أم أنا في أمريكا....
السؤال....هل هذا هو التقدم والانفتاح أم هذا هو التدهور والانحراف؟؟؟؟ وهل التقدم يكون بالعناق والرقص....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لست متعصبة ولا أنادي للتعصب ولكن أنادي لاحترام أخلاقنا التي بادت سلعة تباع أمام أعيننا ونحن سعيدين بما نرى ونصفق أجلالا لها...
أخر ما أريد قوله للمغني الشاب... انريكي أهلا بك في سوريا وكم تمنيت أن احضر حفلتك واجلس على كرسي اصفق لك لأنك غنيت كما اعتدنا عليك مع احترامك لعاداتنا وتقاليدنا....
وكل حفلة وانتم بخير
حفلة في دمشق حضرها عشرة آلاف شخص ... أنريكي إيغليسياس يغني «هيرو» لفتاة سورية وأخريات أبعدَهُنّ الأمن
دمشق - وسيم ابراهيم الحياة - 06/07/07//
حاولت فتيات أخريات الأمر ذاته لكن محاولاتهن انتهت على يد عناصر الأمن. فتاة واحدة كانت محظوظة في الحفلة التي أحياها المغني الاسباني العالمي أنريكي إيغليسياس، ليل الأربعاء في دمشق. وقف المغني في نهاية الممر الممتد من المسرح الضخم، والمقام خصيصاً للحفلة، في اتجاه الساحة التي ملأها الجمهور المتدافع. كان ينهي أغنية، والفرقة خلفه بدأت بلحن جديد، الأيادي تمتد إلى أقصاها محاولة لمسه، وهو يكتفي بتمرير كفه عليها. فجأة اختار يداً واحدة، وهم بسحب صاحبتها إليه. حاولت الأخريات لكنه كان حزم أمره. صارت الفتاة على الممر والارتباك يأكل لغتها الإنكليزية الركيكة، فيما هي ترد على أسئلة إيغليسياس عن عمرها وكم من الوقت انتظرت قدومه. ابنة الـ22 سنة لم تصدق ما يجرى. قادها المغني إلى المسرح. زاد ارتباكها. لقنها ما ستفعل. ستقف فقط، وهو سيتكفل بالباقي.
وأمام حوالى عشرة آلاف شخص حضروا الحفلة راح إيغليسياس يغني لفتاة سورية أغنيته الشهيرة «هيرو».
كان يقترب منها محاكياً حركات الهيام التي تميز الأغاني الرومانسية. أمسك يديها ووضعهما على خصره حتى يكتمل تمثيل مشهد العاشقين. بدت غير قادرة على ارتجال أي حركة، هي بالتأكيد لم تصدق بعد ما يحدث معها. احتضنها وطبع قبلة على رأسها، ومن على المدرجات كان التفاعل على أشدّه، تصفيقاً، وتحسّراً من الكثيرات اللواتي بذلن جهداً كبيراً للوصول إلى الممر المرتفع، حيث أحلامهن كانت على بعد أمتار فقط، لكن رجال الأمن كانوا حازمين بإنزالهن على الفور... إلى أرض الواقع.
نجح إيغليسياس، الذي يزور سورية للمرة الأولى، في إشعال جمهوره حماسة إلى أقصى الحدود، لدرجة أن بعض الفتيات لم يخرجن من الحفلة إلا بعد أن أغمي عليهن. كان يستعرض ويغني. يجلس على حافة المسرح ويأتي بعازف الغيتار ليصاحبه في أغنية هادئة. يندفع إلى الممر، ويستلقي على أرضه مواصلاً الغناء. تزداد لهفة من حوله، فيغدو الوصول إليه وتقبيله همهم الأوحد. لم يتوقف أيضاً عن حث الآلاف. يدعوهم إلى الرقص قفزاً كما كان يفعل، أو يسألهم أن يرددوا بعض المقاطع خلفه، وأحياناً يحثهم على التصفيق بأيادٍ مرفوعة في جوقة واحدة. لم يهدأ طوال الحفل الذي امتد قرابة الساعة.
اكتمل عقد الوافدين إلى الحفلة قرابة الثامنة، وكانت غالبيتهم العظمى من اليافعين والشباب، لكن المغني لم يحضر قبل التاسعة والنصف. ومع ذلك بدا أن تعبهم تبخّر بمجرد أن لمحوا إيغليسياس مرتدياً قبعته الرياضية وقميصاً أبيض مع بنطال جينز. هم لم يخيبوه. معظمهم برهن له أنهم يحفظون كلمات أغانيه، الإنكليزية منها، والإسبانية على رغم أنها نادرة الانتشار في سورية.
وفي المقابل أظهر المغني العالمي احترافاً كبيراً في التعامل مع جمهور غريب عنه. حرص على إدخال اسم مدينتهم في إحدى الأغنيات، ولم يتجاهل الهدايا التي لوح البعض بها، كما هم بأخذ كاميرات المتدافعين حول الممر، الذي ارتاده مراراً، ليقوم بتصوير نفسه ضامناً لهم لقطات قريبة وجيدة.
رقص الكثيرون على إيقاع الأغاني الصاخبة، وازدادوا اندفاعاً بعد أن عاد المغني لمواصلة الجزء الثاني. التهب التصفيق للمغني بعد أن ركع وقال إنه لن ينسى هذا الحفلة أبداً. وعدهم بأنه سيعود مجدداً في أقرب فرصة، ولذلك غادر البعض مباشرة والرضا بادٍ عليهم. آخرون بقوا ينتظرون في الشارع خروج إيغليسياس إلى سيارته. هؤلاء أدركوا أن هكذا فرصة ربما لن تتكرر ثانية، لذلك سعوا جهدهم آملين بعناق أو توقيع. وفي الوقت نفسه كانوا يسألون المنظمين عن الأماكن التي سيرتادها إيغليسياس في اليوم التالي. صدقوا تماماً ما قاله حول تخصيصه يوماً للسياحة في دمشق. لا بأس فتصديق ذلك، على أنه ليس مجاملة، أمر ليس فيه ضرر كثير، لكن أن تصدق فتيات أن حبيب آنا كارنيكوفا، لاعبة التنس الروسية، أتى أيضاً ليحصل على زوجة سورية، كما قال في الحفلة، فذلك سيكون كارثياً، وسينكّد عليهن حياتهن... وأحلامهن.
حبيبي يا ملاك
07-07-2007, 17:55
شكرا عالموضوع بس ياريت يجي حدا انا بحبو
أغنية (هيرو) الشهيرة انتهت بعناق حار بين أنريكي وفتاة من القامشلي
أعاد أمجاد تلك المنطقة
ومن ثم بدأ هو بغناء الأغنية التي انتهت بعناق حار بينه وبين الفتاة
كذلك أتى ليفتش عن زوجة سورية
وكانت أكثر الفتيات يهمسن في سرهن أنهن مستعدات لفدائه بأرواحهن...
لنا الفخر دون العالمين
.الفتيات ما لبثن أن تمايلن على أنغام أغاني انريكي وكذلك الشباب لم يتقاعسن عن الرقص والتصفيق للمغني والقفز أيضا حتى خفت أن يقع الجناح من قفزات المعجبين وخصوصا أني سمعت عن فترة بنائه التي استغرقت أيام معدودة فقط..
السؤال....هل هذا هو التقدم والانفتاح أم هذا هو التدهور والانحراف؟؟؟؟ وهل التقدم يكون بالعناق والرقص....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لست متعصبة ولا أنادي للتعصب ولكن أنادي لاحترام أخلاقنا التي بادت سلعة تباع أمام أعيننا ونحن سعيدين بما نرى ونصفق أجلالا لها...
عجبتني نون النسوة في فعل يتقاعسن عن الشباب .
أما جواب السؤال : تقدم انفتاح تدهور انحراف .... يعني تذكرت عادل إمام في مسرحيتو (شاهد ما شفش حاجة ) وءت ءال ...
(شخط عبد السميع .... بس ما شخطش أوي .... )
تحياتي
*بعشق الشام*
07-07-2007, 20:16
زوجة سورية لكن ... اممممممم :akeeed:
في عندي سؤال صغير لشي حدا بيعرف :
ياترى الحفلة اتصورت ورح نشوفا عالتلفزيون ولا لاء ؟؟؟
تحية للجميع...
كنت من اللجنة المنظمة للحفل مع شركة "لبلدي" ولازمت الوقوف عند المسرح تماماً طوال الحفل, وإليكم بعض الحقائق:
الأماكن امتلأت عن بكرة أبيها, وتم بيع جميع البطاقات.
كان من المفروض ان يتوقف انريكه عن الغناء عند أذان العشاء, ولكنه قرر البدء بعد الأذان فتأخر الحفل لمدة ساعة كاملة 8,30 - 9,30
العديد من حالات الإغماء أصابت فتيات عند منعهن من الصعود إلى المسرح !!
فتاة واحدة اختارها انريكه لأغنية هيرو (الذي تعود في جميع حفلاته غنائها بصحبة صبية من الحضور) وصعدت الفتاة إلى المسرح بحالة يرثى لها (ثياب مبعثرة, حافية القدمين, شعر ملخبط), وعندما علم انريكه بأنها قادت لمدة 10 ساعات للوصول إلى الحفل زاد من رومانسيته..
ولمعلوم كل من كان بعيداً عن المسرح, فقد قبل انريكه هذه الفتاة عدة قبلات "فرنسية" حارة, مما أغضب أخويها الذان كانا معها !
التنظيم كان تحت السيطرة لدرجة كبيرة..
وجوه حضرت الحفل:
السيد عمرو سالم وزير الاتصالات
المخرج باسل الخطيب
السيد مدير معرض دمشق الدولي
السيد محافظ دمشق
وفاجأ رجل الأعمال الشاب السيد رامي مخلوف الجميع بحضوره قبل بدء الحفل بدقائق
مفارقة:
تجمع الجمهور أما جناح انريكه بعد الحفل, مما جعل خروجه مستحيلاً, فقمنا باستعارة قبعته والبسناها لأحد أصدقائنا وقام الحراس الشخصيون بإحاطته وإصعاده إلى السيارة وتحرك الموكب بشكل كامل حاملاً رامي "انريكه المزيف" وتبعه الناس في الشارع وأخذوا يقفزون على السيارة, ومنهم من تعلق بالسيارة حتى الفندق !!!
وظفر صديقنا رامي بفتلة لمدة ساعة ونصف في دمشق راكباً سيارة فخمة وع مرافقة وسيارة مراسم, وتفرق الجمهور باعتبار ان انريكه قد ذهب, وعندما اتصلت برامي لاخبره ان يعود, أجابني بالاسبانية "سي" :)
وعادت السيارة لتأخذ انريكه الاصلي بأمان, إلى الفندق لتغيير ملابسه ومن ثم إلى نادي ZBar في فندق أمية لاحتفال الوداع..
أمر مقرف:
عدة فتيات عرضن علي أرقام هواتفهن, وعرضن علي "اللي بدك ياه" مقابل السماح لهم بالصعود إلى الستيج !!
الجدير بالذكر أن الخطة القادمة للشركة المنظمة هي لاحضار شاكيرا ومن ثم ريكي مارتن
ويا ويلي عاللي رح يصير من شعبنا المصروع !!
كان ناقصنا
بائعة الكستناء
08-07-2007, 01:30
يا حرام:eek: !!! لهالدرجة المخ طاقق :shlon: ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!
بائعة الكستناء
08-07-2007, 01:46
فقد قبل انريكه هذه الفتاة عدة قبلات "فرنسية" حارة, مما أغضب أخويها الذان كانا معها !
بس أغضبهما ؟؟؟ شي اخوها على ( أيـــــل ) من هالقرون اللي تركبتلو ، وهو بس ( أغضبهما )؟!!
إي ولي عليهما شو كلن نخوة !!! :wleeee:
Bornfree
08-07-2007, 02:00
شي حلو......
محمد M O H
08-07-2007, 02:46
قبل انريكه هذه الفتاة عدة قبلات "فرنسية" حارة
اي مبروك الله يسمعنا الأخبار الطيبة
عقبال عند شاكيرا ما تبوس شي شب كمان :hossss:
شكرا للمشاركات وشكر خاص ل MrMan لانك لفتت انتباهي للغلط الغير مقصود او مقصود على راحتك ....
اخي حسن انت كنت بالحفلة ... واناعم قول الا مايكون حدا اعرفو .... اكيد كنت متخفي مشان مانعرفك .... شو عليه .. بس ماكان بدنا شي هونيك ...:akeeed:
محمد اذا اجت شاكير معناها حفلة غير شكل مع الشباب ..... ;)
blueberry
08-07-2007, 14:42
شفت مقاطع من الحفلة لما طالعوها كخبر عقناة الـ mbc من كتر مانو خبر مهم يعني ..وعملوا مقابلة مع بنت سئيييييييلة وقالت انو انشالله تكون من نصيبو :wleeee:
بس فتى : شو مشان القبلة الفرنسية ..يعني لو قبلة عادية كان ماشي الحال ..أما فرنسية اي أهلين والله ..
نبع الماء
08-07-2007, 15:41
تحية للجميع...
كنت من اللجنة المنظمة للحفل مع شركة "لبلدي" ولازمت الوقوف عند المسرح تماماً طوال الحفل, وإليكم بعض الحقائق:
الأماكن امتلأت عن بكرة أبيها, وتم بيع جميع البطاقات.
كان من المفروض ان يتوقف انريكه عن الغناء عند أذان العشاء, ولكنه قرر البدء بعد الأذان فتأخر الحفل لمدة ساعة كاملة 8,30 - 9,30
العديد من حالات الإغماء أصابت فتيات عند منعهن من الصعود إلى المسرح !!
فتاة واحدة اختارها انريكه لأغنية هيرو (الذي تعود في جميع حفلاته غنائها بصحبة صبية من الحضور) وصعدت الفتاة إلى المسرح بحالة يرثى لها (ثياب مبعثرة, حافية القدمين, شعر ملخبط), وعندما علم انريكه بأنها قادت لمدة 10 ساعات للوصول إلى الحفل زاد من رومانسيته..
ولمعلوم كل من كان بعيداً عن المسرح, فقد قبل انريكه هذه الفتاة عدة قبلات "فرنسية" حارة, مما أغضب أخويها الذان كانا معها !
عجبتني هي زاد من رومنسيته
يعني ما بيعرف الأنكليزية !! كان لازم يشكل قدام هالحشد sh:happy
أمر مقرف:
عدة فتيات عرضن علي أرقام هواتفهن, وعرضن علي "اللي بدك ياه" مقابل السماح لهم بالصعود إلى الستيج !!
الجدير بالذكر أن الخطة القادمة للشركة المنظمة هي لاحضار شاكيرا ومن ثم ريكي مارتن
ويا ويلي عاللي رح يصير من شعبنا المصروع !!
شو كانت ردة فعلك حسون ؟ sh:hi
الله يستر ما تزيد رومنسية شاكيرا كمان بالحفلة القادمة
كان ناقصنا
ليش لا
يسلمو حسون على نقل الوقائع من أرض الحدث
ياسيدي مو من شي قليل راحت القدس مننا
وطول ما هيك رح نضل رح تضل القدس حلم صعب المنال
انريكي وما أدراك
شباب كووووول ..يعليكون شو قاسين (^_^)
حوراني مهاجر
09-07-2007, 13:33
عشنا وشفنا والله قبلات فرنسية
عرفتو لان ما هي ضريبة الحضارة والديمقراطية اللي موعودين فيها
هي هيه قبلات فرنسية وتفتييت للبيت السوري وضياع شببنا
وانتشر ظاهرة الشذوذ الجنسي والعياذ بالله
وحتى انريكي المطرب لاسباني انا اللي بعرفو انو كان على خلاف مع والدو ولما سالو لابوه ليش ما بتحكي معو
قام قلون اسالوه خجل يقول انو ابنو كان شاذ او مثلي
فهنيئا لنا على هذا المطرب العالمي
تحياتي للجميع
صراحة الموضوع بيزعل مابيفرح توقعت غير هيك من الشباب السوريين
ولسا بيجوز بكره تاخد ايدهن ويصيرو يعملو اكتر من هيك ازا كترت الحفلات
بس سؤال ازا البنت كانت متلبكه كتير كيف سمحت لأنريكي يبوسها؟
يوراميوم
10-07-2007, 13:58
Maybe I'm addicted,
I'm out of control,
but you're the drug
that keeps me from dying.
Maybe I'm a liar,
but all I really know is
you're the only reason I'm trying
قد أكون مدمناً وخارجاً عن السيطرة
لكنك البلسم الذي يحفظ روحي بعيداً عن الموت
قد أكون كاذباً، لكن كل الذي أعرف
أنك سبب استمراري بهذه الحياة
أجمل الكلمات من اغنيته Addicted
goldeneagle
12-07-2007, 10:01
صراحة الموضوع بيزعل مابيفرح توقعت غير هيك من الشباب السوريين
ولسا بيجوز بكره تاخد ايدهن ويصيرو يعملو اكتر من هيك ازا كترت الحفلات
بس سؤال ازا البنت كانت متلبكه كتير كيف سمحت لأنريكي يبوسها؟
انت التاني .... تلبيكة عن تلبيكة بتفرقsh:eye
cool lolo
19-07-2007, 02:17
كان جواب احد الشباب الذين حضروا الحفلة :hmmmm: عندما سالته كيف كانت الحفلة
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2008
Translated by SyriaNobles