Name
28-09-2002, 17:27
إذا كان تعريف المرض هو : اختلال في الوظائف الطبيعية الفسيولوجية او اكثر من أعضاء الجسم ، فأنه يمكن القول ان الانتظام في ممارسة النشاط البدني يؤدي الى رفع الكفاءة الوظيفية لأعضاء الجسم المختلفة مما يؤدي الى زيادة المناعة ضد الاختلال الوظيفي او المرض
من احدث الدراسات والأبحاث الطبية بهذا الخصوص هو
الرياضة وارتفاع ضغط الدم
أن ارتفاع ضغط الدم قد يسبب للإنسان أعراضا مختلفة منها الصداع المستمر أو زغلله في العينين او زيادة ضربات القلب او تورم في القدمين الى جانب الأعراض المصاحبة لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم اذا أهمل الإنسان العلاج. وقد ظل علاج ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة بواسطة الأدوية والأقراص والحقن. ولكن الآثار الجانبية لهذه الأدوية مثل : الارتخاء الجنسي وعدم القدرة على الانتصاب دفعت الكثير من خبراء الطب الى التفكير في وسيلة أخرى للعلاج خاصة و ان كثيرا من المرضى لا يستمرون في تناول جرعات الأدوية بانتظام وهذا يمثل خطورة في الارتفاع المفاجأ لضغط الدم وما ينتج عنه من آثار جانبية على المخ والأعصاب.
وقد قامت مجموعة من الباحثين بدراسة عن تأثير الرياضة في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة لارتفاع ضغط الدم وقصر استعمال الأدوية على الحالات الشديدة فقط التي يحتمل حدوث مضاعفات لها.
وكانت النتيجة النهائية لهذه الدراسة انه يمكن الاستغناء عن أدوية الضغط في حالات معينة مع وضع نظام رياضي معين للمريض يقوم به في الهواء الطلق ولكن هذه الطريقة لا تصلح لكل الحالات.
وقد أثبتت الدراسة أيضا ان أنواعا معينه من الرياضة مثل رياضة المشي والسباحة والدرجات تعمل على انخفاض الضغط في حالات الارتفاع الخفيف والمتوسط لضغط الدم وان نوعا من الرياضة لا تصلح مثل حمل الأثقال بل تؤدي الى زيادة الضغط.
وفي الحالات التي ينخفض فيها الضغط المرتفع مع ممارسة الرياضة يكون من الممكن تقليل جرعة الدواء الذي يتناوله المريض تدريجيا ويمكن بعد ذلك الاستغناء عن العلاج نهائيا ولكن مع الاستمرار في هذه الرياضة. وقد لوحظ ان توقف الإنسان عن ممارسة الرياضة بعد ذلك قد يجعل ضغط الدم يرتفع مرة أخرى ولذلك نجد ان الاستمرار عامل ضروري ومهم جدا في هذه الطريقة العلاجية.
من احدث الدراسات والأبحاث الطبية بهذا الخصوص هو
الرياضة وارتفاع ضغط الدم
أن ارتفاع ضغط الدم قد يسبب للإنسان أعراضا مختلفة منها الصداع المستمر أو زغلله في العينين او زيادة ضربات القلب او تورم في القدمين الى جانب الأعراض المصاحبة لمضاعفات ارتفاع ضغط الدم اذا أهمل الإنسان العلاج. وقد ظل علاج ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة بواسطة الأدوية والأقراص والحقن. ولكن الآثار الجانبية لهذه الأدوية مثل : الارتخاء الجنسي وعدم القدرة على الانتصاب دفعت الكثير من خبراء الطب الى التفكير في وسيلة أخرى للعلاج خاصة و ان كثيرا من المرضى لا يستمرون في تناول جرعات الأدوية بانتظام وهذا يمثل خطورة في الارتفاع المفاجأ لضغط الدم وما ينتج عنه من آثار جانبية على المخ والأعصاب.
وقد قامت مجموعة من الباحثين بدراسة عن تأثير الرياضة في علاج الحالات الخفيفة والمتوسطة لارتفاع ضغط الدم وقصر استعمال الأدوية على الحالات الشديدة فقط التي يحتمل حدوث مضاعفات لها.
وكانت النتيجة النهائية لهذه الدراسة انه يمكن الاستغناء عن أدوية الضغط في حالات معينة مع وضع نظام رياضي معين للمريض يقوم به في الهواء الطلق ولكن هذه الطريقة لا تصلح لكل الحالات.
وقد أثبتت الدراسة أيضا ان أنواعا معينه من الرياضة مثل رياضة المشي والسباحة والدرجات تعمل على انخفاض الضغط في حالات الارتفاع الخفيف والمتوسط لضغط الدم وان نوعا من الرياضة لا تصلح مثل حمل الأثقال بل تؤدي الى زيادة الضغط.
وفي الحالات التي ينخفض فيها الضغط المرتفع مع ممارسة الرياضة يكون من الممكن تقليل جرعة الدواء الذي يتناوله المريض تدريجيا ويمكن بعد ذلك الاستغناء عن العلاج نهائيا ولكن مع الاستمرار في هذه الرياضة. وقد لوحظ ان توقف الإنسان عن ممارسة الرياضة بعد ذلك قد يجعل ضغط الدم يرتفع مرة أخرى ولذلك نجد ان الاستمرار عامل ضروري ومهم جدا في هذه الطريقة العلاجية.