happy_girl
03-10-2002, 21:56
تحت هذا اللهب
و خيوط النار عبارة عن لسعة نار مستمرة لا تغضب
فإن هذه الشمس الساخنة جدا كمشاعرنا
يفتقدها البعض لدرجة أنهم يصابون بالكآبة لغيابها
فالغيم الرمادي
الذي يحتل مساحات من حياة الآخرين اليومية
تحول إلى كابوس نهاري مقيت
و صارت الشمس عزيزة ونادرة
حيث إن حزن فقدها يطغى حتى على ملامحهم و أصواتهم
و أصداء تفاصيلهم اليومية
فالشمس هنا نعمة لا تضاهيها نعمة
هذه المضيئة القادرة على الفتك بالجراثيم
و على اجتراح الحرائق هنا و هناك
و على فضح المستور خلف معاطف الشتاء
الضاحكة بصوت عال يشبه نورها
أي جمال
وأي برودة
تأتي بهما هذه الشمس
التي لا تذهب لسوانا بكل هذا الحر
و هذا القلق من عرق متصبب
على جبين الصياد و الغواص و العاشق
حتى في عين النهار
كآبة الغيم و الشمس المختبئة عنهم
تجعلنا سعداء بكل هذا الكرم
بهذا الفيض من النور
و هذا الدفق من الدفء
فنحن لن نموت حرا بسبب الشمس
إننا نموت دفئا لأن مشاعرنا قدوتها شمسنا
متدفقة كشلال خرافي
متلألئة كوهج فجري مختلف
محترقة لتنبت من جديد على ضفاف الفرح و الحب و العطاء غير المعنون لأحد دون آخر
و أخشى عندما يهرب البعض منها
نحو المطارات
و نحو السماوات و الأراضي الشاسعة
أن تغضب أو تعتب أو تذهب لغيرنا
و تتركنا دون بياضها و دون أن تكون بدايات أيامنا
أخشى أن تصير باهتة كشمسهم.. أهل الشمال
صامتة مثلهم
و غير معنية بالحياة مثلنا.
لذا أحبوها رغم هجيرها و حرائقها
لأن لها أسبابها و لها قصائدها المجنونة
المتحولة إلى حريق عذب يُطاق
رغم كل أعذارنا عن عدم مقدرتنا على استقبالها في كل الأوقات
فإنها النجدة
و ربما كآبة الغيم و المطر ذات نماء
و ذات صبح يتنفس أسماءنا
و خيوط النار عبارة عن لسعة نار مستمرة لا تغضب
فإن هذه الشمس الساخنة جدا كمشاعرنا
يفتقدها البعض لدرجة أنهم يصابون بالكآبة لغيابها
فالغيم الرمادي
الذي يحتل مساحات من حياة الآخرين اليومية
تحول إلى كابوس نهاري مقيت
و صارت الشمس عزيزة ونادرة
حيث إن حزن فقدها يطغى حتى على ملامحهم و أصواتهم
و أصداء تفاصيلهم اليومية
فالشمس هنا نعمة لا تضاهيها نعمة
هذه المضيئة القادرة على الفتك بالجراثيم
و على اجتراح الحرائق هنا و هناك
و على فضح المستور خلف معاطف الشتاء
الضاحكة بصوت عال يشبه نورها
أي جمال
وأي برودة
تأتي بهما هذه الشمس
التي لا تذهب لسوانا بكل هذا الحر
و هذا القلق من عرق متصبب
على جبين الصياد و الغواص و العاشق
حتى في عين النهار
كآبة الغيم و الشمس المختبئة عنهم
تجعلنا سعداء بكل هذا الكرم
بهذا الفيض من النور
و هذا الدفق من الدفء
فنحن لن نموت حرا بسبب الشمس
إننا نموت دفئا لأن مشاعرنا قدوتها شمسنا
متدفقة كشلال خرافي
متلألئة كوهج فجري مختلف
محترقة لتنبت من جديد على ضفاف الفرح و الحب و العطاء غير المعنون لأحد دون آخر
و أخشى عندما يهرب البعض منها
نحو المطارات
و نحو السماوات و الأراضي الشاسعة
أن تغضب أو تعتب أو تذهب لغيرنا
و تتركنا دون بياضها و دون أن تكون بدايات أيامنا
أخشى أن تصير باهتة كشمسهم.. أهل الشمال
صامتة مثلهم
و غير معنية بالحياة مثلنا.
لذا أحبوها رغم هجيرها و حرائقها
لأن لها أسبابها و لها قصائدها المجنونة
المتحولة إلى حريق عذب يُطاق
رغم كل أعذارنا عن عدم مقدرتنا على استقبالها في كل الأوقات
فإنها النجدة
و ربما كآبة الغيم و المطر ذات نماء
و ذات صبح يتنفس أسماءنا