Admin
05-10-2002, 22:30
تواجه قمة الأرض في مدينة "جوهانسبرج" بجنوب إفريقيا ست مشاكل بيئية رئيسية يعاني منها العالم تتصدرها مشكلة المياه.
وقد شهدت المدينة الأحد 25-8-2002 مظاهرات قام بها نحو 700 يساري قرب مقر القمة التي يشارك فيها نحو 100 من قادة الدول، واشتبك المتظاهرون من المناهضين للقمة مع قوات الشرطة، غير أن الشرطة نجحت في تفريقهم.
واستعرض الخبير "جوفري لين" المشكلات الست والطريق إلى حلها، والخطوات التي سيتبعها المشاركون في القمة لحلها وذلك في مقال نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية الأحد 25-8-2002، وهي كالتالي:
1- المياه
طبيعة المشكلة:
جفاف الهند
تعد المياه أخطر المشكلات البيئية التي تواجه كوكب الأرض، وتتسبب مياه الشرب الملوثة في قتل 2.2 مليون شخص سنويا في الدول النامية معظمهم من الأطفال.
كما يعيش 40% من الأفراد في دول تندر بها المياه، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة بحلول عام 2025 لتصل إلى 66%، ولا تتوفر مياه شرب نظيفة لحوالي1.2 مليار شخص. ويعاني مئات الملايين من الضعف والإسهال وأمراض أخرى.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
المفترض أن يسعى القادة المشاركون في القمة إلى ضمان حصول كل إنسان في العالم على مياه نظيفة ورعاية صحية، وهذا يعني - حسب الأمم المتحدة - خفض معدل المصابين بهذه بالأمراض بنحو 75%.
ويتطلب توفير مياه نظيفة نحو 6 مليارات جنيه إسترليني سنويا، كما أن توفير الرعاية الصحية يحتاج إلى 11 مليار جنيه إسترليني سنويا.
الإنجاز المتوقع:
ستؤكد القمة على عنصر المياه فقط، لكن ستقوم الولايات المتحدة بعرقلة الجهود الرامية إلى تحسين الرعاية الصحية، رغم أنها قد ترضخ لضغوط.
2- الشركات المساهمة
طبيعة المشكلة:
التلوث خطر يواجه العالم
تحقق أكبر خمس شركات في العالم أرباحا سنويا أعلى من دخول الأفراد في 46 دولة فقيرة، وإذا تم إدراج الشركات المتعددة الجنسية على مائدة الثروات مثلها مثل الدول الغنية، فإنها تشكل أكثر من نصف اقتصاد العالم.
وعلى الرغم من أن تلك الشركات لا تخضع لسيطرة الحكومات، فإنها قادرة على نقل الإنتاج والوظائف و(التلوث أيضا) من دولة إلى أخرى لكي تولي أي نظام حكم يتناسب مع أهدافها.
وتعتبر شركة الوقود النووي البريطاني (بريتيش نيوكلير فيولز) أحد الأمثلة على تلك الشركات؛ فهي متهمة بتحويل البحر الأيرلندي إلى أكثر المناطق إشعاعية في العالم، كما ساهمت شركة "مونسانتو" بشكل كبير في تزايد المحاصيل المهندسة وراثيا.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
يمكن للقمة أن تبدأ في وضع إجراءات ومبادئ لتحديد مسئولية الشركات، تدعوها فيها إلى حماية حقوق الإنسان، والقضاء على الرشاوى والتأثير الذي تمارسه على الحكومات، فضلا عن اتخاذ إجراء وقائي لمنع التلوث وتعويض الضحايا.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية؛ فالدول الغنية لا ترغب في معرفة أي شيء عن هذا الأمر، كما تخشى الدول الفقيرة أن تفقد أي أمل في الاستثمار إذا أثاروا هذه المسألة.
3- الزراعة
طبيعة المشكلة:
الأراضي الزراعية في طريقها للتصحر
يتم إهدار أكثر من 20 مليار طن من التربة الخصبة سنويا، كما تتعرض 70% من الأراضي الجافة التي تستخدم في الزراعة - أي حوالي ثلث أراضي العالم - إلى مخاطر تحولها إلى أراض صحراوية.
وتتعرض أكثر من 110 دول غالبيتها من الدول الفقيرة، إضافة إلى ثلث الولايات المتحدة وخمس إسبانيا إلى مخاطر في هذا الصدد.
وتبلغ تكلفة ظاهرة التصحر عالميا حوالي 42 مليار دولار سنويا، ومن المتوقع أن يهاجر 60 مليون شخص من منطقة الساحل الإفريقي إلى شمال إفريقيا وأوروبا بحلول عام 2020.
وقد انخفض حجم الأراضي الزراعية المخصصة لكل شخص في الدول النامية من 0.79 أكر (فدان تقريبا) في بداية الستينيات إلى 0.51 أكر، ومن المتوقع أن يصل إلى 0.39 أكر بحلول عام 2030.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
لقد وقعت دول العالم منذ 8 سنوات على اتفاقية لمكافحة التصحر، ولكن أغلب الدول النامية لم تعط الأولوية الكافية لتنفيذه، في حين فشلت الدول الغنية في تقديم المساعدات من أجل المضي فيه.
وتقدر الأمم المتحدة أن تقليص معدل الجوع إلى النصف سيتكلف 24 مليار دولار سنويا، غير أن العائد سيصل إلى حوالي 120 مليار دولار سنويا في شكل زيادة الإنتاج.
الإنجاز المتوقع:
ستتبنى القمة إجراء تغيرات في قواعد منظمة البيئة العالمية (مؤسسة المساعدات البيئية الأولى في العالم) من أجل مكافحة التصحر، لكن لا يوجد أي إشارة تدل على تحرك فعال لمكافحة الجوع وتقلص مساحة الأراضي.
4- زيادة الاستهلاك
طبيعة المشكلة:
صرخة الفقراء.. دعونا نعش
نستهلك من الموارد الطبيعية أكثر مما ينتجه الكوكب سنويا بنحو 20%، ويستهلك سكان الدول الغنية - الذين يشكلون 15% من سكان العالم نحو 56% من تلك الموارد، في حين يبلغ استهلاك سكان الدول الفقيرة الذين يشكلون 40% من سكان العالم حوالي 11% فقط.
كما تستهلك الولايات المتحدة التي تشكل 5% من سكان العالم ربع الاستهلاك العالمي.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
أوضحت كثير من الدراسات أنه يمكن كبح جماح الاستهلاك المسرف دون الإضرار بمستوى المعيشة، فتستطيع الدول الغنية الاستمتاع بنفس مستوى الحياة باستخدام ربع الموارد، وهو ما سيسمح للدول الفقيرة بالمضي في إجراءات التنمية، وعلى القادة تبني تلك الأهداف وإعداد برامج جادة للحفاظ على الطاقة والماء.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية، فقد رفضت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان مناقشة تلك القضايا بجدية.
5- الطاقة
طبيعة المشكلة:
إشعال النار في الأخشاب ..القاتل الثاني بعد المياه الملوثة
لا يستطيع حوالي 2.5 مليار شخص الحصول على أي شكل من مصادر الطاقة الحديثة، ولكنهم يعتمدون على إشعال النار في الأخشاب ونفايات المحاصيل وروث الحيوانات من أجل الحصول على الدفء والطهي.
وهذا يعد القاتل الثاني للإنسان بعد المياه الملوثة، حيث يحتوي الدخان المتصاعد من حرق تلك المصادر على مزيج من المواد الكيماوية السامة التي تقتل أكثر من مليوني شخص سنويا، نصفهم من الأطفال دون الخامسة من العمر.
كما أن الحصول على الخشب والنفايات من الأرض يقلل من خصوبتها ويزيد تآكلها، ويوفر البترول والغاز والفحم حوالي 80% من الطاقة المستخدمة، وهو ما يسبب التلوث الذي يؤدي إلى أمراض الرئة، وهي تعتبر وراء ظاهرة الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن يتضاعف استهلاك الطاقة بحلول 2035.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
زيادة استخدام الطاقة المتجددة، فقد تعهد قادة دول الثماني منذ عامين بتوفيرها لنحو 800 مليون شخص فقير، كما اقترحت البرازيل استخدام عشر طاقة الدول من المصادر المتجددة؛ لذلك فإن تبني هذه الأهداف يعد بداية جيدة لحل مشكلة الطاقة.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية، فقد حاولت دول منظمة الأوبك حث باقي الدول النامية للانضمام لها في التأكيد على أنه لن يتم اتخاذ أي قرارات جدية.
6- الحياة البرية
طبيعة المشكلة:
العديد من الحيوانات مهددة بالانقراض
يتجه العالم إلى أكبر ظاهرة انقراض منذ تلك التي قضت على الديناصورات منذ 65 مليون عام، حيث تختفي أنواع الطيور والثدييات بمعدل سريع جدا (حوالي 100 مرة عن المعدل الطبيعي). وتختفي بيئات أخرى مثل المستنقعات والغابات الاستوائية والشعب المرجانية بمعدل يتجاوز المعدلات الطبيعية بـ 10 آلاف مرة.
وقد تعرض أكثر من نصف الأراضي الرطبة للجفاف، وأصيب 80% من تلك الأراضي في أوروبا بالجفاف، وتعرض ربع الشعب المرجانية للدمار.
يعتمد حوالي 40% من اقتصاد العالم على عمليات ومنتجات بيولوجية، وتبلغ تكاليف الأدوية التي تعتمد على النباتات حوالي 90 مليار دولار سنويا في الدول الصناعية وحدها.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
من المستحيل حماية كل شيء، ولكن يمكن التركيز على 200 منطقة في العالم التي تعتبر مأوى لـ 90% من الأنواع، فيمكن للقمة وضع خطة للحفاظ على تلك المناطق.
الإنجاز المتوقع:
ليس الكثير، فيوجد بعض الاقتراحات للحد من ظاهرة الانقراض بحلول عام 2010، ولكنه لم يتم الاتفاق عليها بعد.
إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/25-8-2002
وقد شهدت المدينة الأحد 25-8-2002 مظاهرات قام بها نحو 700 يساري قرب مقر القمة التي يشارك فيها نحو 100 من قادة الدول، واشتبك المتظاهرون من المناهضين للقمة مع قوات الشرطة، غير أن الشرطة نجحت في تفريقهم.
واستعرض الخبير "جوفري لين" المشكلات الست والطريق إلى حلها، والخطوات التي سيتبعها المشاركون في القمة لحلها وذلك في مقال نشرته صحيفة إندبندنت البريطانية الأحد 25-8-2002، وهي كالتالي:
1- المياه
طبيعة المشكلة:
جفاف الهند
تعد المياه أخطر المشكلات البيئية التي تواجه كوكب الأرض، وتتسبب مياه الشرب الملوثة في قتل 2.2 مليون شخص سنويا في الدول النامية معظمهم من الأطفال.
كما يعيش 40% من الأفراد في دول تندر بها المياه، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة بحلول عام 2025 لتصل إلى 66%، ولا تتوفر مياه شرب نظيفة لحوالي1.2 مليار شخص. ويعاني مئات الملايين من الضعف والإسهال وأمراض أخرى.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
المفترض أن يسعى القادة المشاركون في القمة إلى ضمان حصول كل إنسان في العالم على مياه نظيفة ورعاية صحية، وهذا يعني - حسب الأمم المتحدة - خفض معدل المصابين بهذه بالأمراض بنحو 75%.
ويتطلب توفير مياه نظيفة نحو 6 مليارات جنيه إسترليني سنويا، كما أن توفير الرعاية الصحية يحتاج إلى 11 مليار جنيه إسترليني سنويا.
الإنجاز المتوقع:
ستؤكد القمة على عنصر المياه فقط، لكن ستقوم الولايات المتحدة بعرقلة الجهود الرامية إلى تحسين الرعاية الصحية، رغم أنها قد ترضخ لضغوط.
2- الشركات المساهمة
طبيعة المشكلة:
التلوث خطر يواجه العالم
تحقق أكبر خمس شركات في العالم أرباحا سنويا أعلى من دخول الأفراد في 46 دولة فقيرة، وإذا تم إدراج الشركات المتعددة الجنسية على مائدة الثروات مثلها مثل الدول الغنية، فإنها تشكل أكثر من نصف اقتصاد العالم.
وعلى الرغم من أن تلك الشركات لا تخضع لسيطرة الحكومات، فإنها قادرة على نقل الإنتاج والوظائف و(التلوث أيضا) من دولة إلى أخرى لكي تولي أي نظام حكم يتناسب مع أهدافها.
وتعتبر شركة الوقود النووي البريطاني (بريتيش نيوكلير فيولز) أحد الأمثلة على تلك الشركات؛ فهي متهمة بتحويل البحر الأيرلندي إلى أكثر المناطق إشعاعية في العالم، كما ساهمت شركة "مونسانتو" بشكل كبير في تزايد المحاصيل المهندسة وراثيا.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
يمكن للقمة أن تبدأ في وضع إجراءات ومبادئ لتحديد مسئولية الشركات، تدعوها فيها إلى حماية حقوق الإنسان، والقضاء على الرشاوى والتأثير الذي تمارسه على الحكومات، فضلا عن اتخاذ إجراء وقائي لمنع التلوث وتعويض الضحايا.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية؛ فالدول الغنية لا ترغب في معرفة أي شيء عن هذا الأمر، كما تخشى الدول الفقيرة أن تفقد أي أمل في الاستثمار إذا أثاروا هذه المسألة.
3- الزراعة
طبيعة المشكلة:
الأراضي الزراعية في طريقها للتصحر
يتم إهدار أكثر من 20 مليار طن من التربة الخصبة سنويا، كما تتعرض 70% من الأراضي الجافة التي تستخدم في الزراعة - أي حوالي ثلث أراضي العالم - إلى مخاطر تحولها إلى أراض صحراوية.
وتتعرض أكثر من 110 دول غالبيتها من الدول الفقيرة، إضافة إلى ثلث الولايات المتحدة وخمس إسبانيا إلى مخاطر في هذا الصدد.
وتبلغ تكلفة ظاهرة التصحر عالميا حوالي 42 مليار دولار سنويا، ومن المتوقع أن يهاجر 60 مليون شخص من منطقة الساحل الإفريقي إلى شمال إفريقيا وأوروبا بحلول عام 2020.
وقد انخفض حجم الأراضي الزراعية المخصصة لكل شخص في الدول النامية من 0.79 أكر (فدان تقريبا) في بداية الستينيات إلى 0.51 أكر، ومن المتوقع أن يصل إلى 0.39 أكر بحلول عام 2030.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
لقد وقعت دول العالم منذ 8 سنوات على اتفاقية لمكافحة التصحر، ولكن أغلب الدول النامية لم تعط الأولوية الكافية لتنفيذه، في حين فشلت الدول الغنية في تقديم المساعدات من أجل المضي فيه.
وتقدر الأمم المتحدة أن تقليص معدل الجوع إلى النصف سيتكلف 24 مليار دولار سنويا، غير أن العائد سيصل إلى حوالي 120 مليار دولار سنويا في شكل زيادة الإنتاج.
الإنجاز المتوقع:
ستتبنى القمة إجراء تغيرات في قواعد منظمة البيئة العالمية (مؤسسة المساعدات البيئية الأولى في العالم) من أجل مكافحة التصحر، لكن لا يوجد أي إشارة تدل على تحرك فعال لمكافحة الجوع وتقلص مساحة الأراضي.
4- زيادة الاستهلاك
طبيعة المشكلة:
صرخة الفقراء.. دعونا نعش
نستهلك من الموارد الطبيعية أكثر مما ينتجه الكوكب سنويا بنحو 20%، ويستهلك سكان الدول الغنية - الذين يشكلون 15% من سكان العالم نحو 56% من تلك الموارد، في حين يبلغ استهلاك سكان الدول الفقيرة الذين يشكلون 40% من سكان العالم حوالي 11% فقط.
كما تستهلك الولايات المتحدة التي تشكل 5% من سكان العالم ربع الاستهلاك العالمي.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
أوضحت كثير من الدراسات أنه يمكن كبح جماح الاستهلاك المسرف دون الإضرار بمستوى المعيشة، فتستطيع الدول الغنية الاستمتاع بنفس مستوى الحياة باستخدام ربع الموارد، وهو ما سيسمح للدول الفقيرة بالمضي في إجراءات التنمية، وعلى القادة تبني تلك الأهداف وإعداد برامج جادة للحفاظ على الطاقة والماء.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية، فقد رفضت الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان مناقشة تلك القضايا بجدية.
5- الطاقة
طبيعة المشكلة:
إشعال النار في الأخشاب ..القاتل الثاني بعد المياه الملوثة
لا يستطيع حوالي 2.5 مليار شخص الحصول على أي شكل من مصادر الطاقة الحديثة، ولكنهم يعتمدون على إشعال النار في الأخشاب ونفايات المحاصيل وروث الحيوانات من أجل الحصول على الدفء والطهي.
وهذا يعد القاتل الثاني للإنسان بعد المياه الملوثة، حيث يحتوي الدخان المتصاعد من حرق تلك المصادر على مزيج من المواد الكيماوية السامة التي تقتل أكثر من مليوني شخص سنويا، نصفهم من الأطفال دون الخامسة من العمر.
كما أن الحصول على الخشب والنفايات من الأرض يقلل من خصوبتها ويزيد تآكلها، ويوفر البترول والغاز والفحم حوالي 80% من الطاقة المستخدمة، وهو ما يسبب التلوث الذي يؤدي إلى أمراض الرئة، وهي تعتبر وراء ظاهرة الاحتباس الحراري.
ومن المتوقع أن يتضاعف استهلاك الطاقة بحلول 2035.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
زيادة استخدام الطاقة المتجددة، فقد تعهد قادة دول الثماني منذ عامين بتوفيرها لنحو 800 مليون شخص فقير، كما اقترحت البرازيل استخدام عشر طاقة الدول من المصادر المتجددة؛ لذلك فإن تبني هذه الأهداف يعد بداية جيدة لحل مشكلة الطاقة.
الإنجاز المتوقع:
لا شيء من الناحية العملية، فقد حاولت دول منظمة الأوبك حث باقي الدول النامية للانضمام لها في التأكيد على أنه لن يتم اتخاذ أي قرارات جدية.
6- الحياة البرية
طبيعة المشكلة:
العديد من الحيوانات مهددة بالانقراض
يتجه العالم إلى أكبر ظاهرة انقراض منذ تلك التي قضت على الديناصورات منذ 65 مليون عام، حيث تختفي أنواع الطيور والثدييات بمعدل سريع جدا (حوالي 100 مرة عن المعدل الطبيعي). وتختفي بيئات أخرى مثل المستنقعات والغابات الاستوائية والشعب المرجانية بمعدل يتجاوز المعدلات الطبيعية بـ 10 آلاف مرة.
وقد تعرض أكثر من نصف الأراضي الرطبة للجفاف، وأصيب 80% من تلك الأراضي في أوروبا بالجفاف، وتعرض ربع الشعب المرجانية للدمار.
يعتمد حوالي 40% من اقتصاد العالم على عمليات ومنتجات بيولوجية، وتبلغ تكاليف الأدوية التي تعتمد على النباتات حوالي 90 مليار دولار سنويا في الدول الصناعية وحدها.
ما الذي يمكن أن تفعله القمة؟
من المستحيل حماية كل شيء، ولكن يمكن التركيز على 200 منطقة في العالم التي تعتبر مأوى لـ 90% من الأنواع، فيمكن للقمة وضع خطة للحفاظ على تلك المناطق.
الإنجاز المتوقع:
ليس الكثير، فيوجد بعض الاقتراحات للحد من ظاهرة الانقراض بحلول عام 2010، ولكنه لم يتم الاتفاق عليها بعد.
إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/25-8-2002