batman
15-10-2002, 16:17
منقول
سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن انتاج الدم في الجسم. في الطفل المصاب بهذا المرض الخبيث يتم انتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات. اضافة الى ذلك فان هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على انتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الاوكسجين وايصاله الى مختلف انسجة الجسم واعضائه. كما ان انتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد ايضا من انتاج الاجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وايقاف النزف عند حدوث جرح ما. ومن المؤسف القول بان عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة تؤدي الى الوفاة الحتمية.
ورغم ان الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، الا انها في كافة الاحوال غير مريحة للطفل حيث تسبب للطفل الكثير من الاجهاد. فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي مما قد يصيبه من امراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة. .
أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بان غالبية الاطفال يستجيبون للعلاج ، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لانتاج كريات دم بيضاء سليمة. غير ان هناك قلة من الاطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية وبالتالي فهم بحاجة الى خلايا جذعية. يجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم. غير انه من المهم ان نبين بان هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون وتحتاج الى اجراء العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة.
ومن الجدير بالذكر ان سرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الامراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لطفل آخر. لذا فان العلماء جادين في ايجاد علاج له ويتم رصد الملايين سنويا على اجراء الابحاث المتطورة للوصول الى مسببات المرض بغية ايجاد علاج ناجع له .
فرص الشفاء
باستخدام التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج فقد ارتفعت نسبة الشفاء من المرض لتصل الى 70% من الاطفال الذين يصابون بهذا المرض الخبيث. غير ان هذا يعني انه لا يزال هناك ثلاثين في الماءة من المصابين معرضين للموت المحقق. ويأمل العلماء التوصل الى زيادة نسبة الشفاء من المرض لتصل الى ماءة في الماءة من المصابين.
وتقوم العديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات ذات العلاقة بالسهر على جمع التبرعات من الجمهور والمؤسسات الحكومية للصرف على الابحاث الجارية لايجاد عقاقير مناسبة لعلاج هذه الحالة المرضية. وتتوزع هذه المؤسسات الخيرية في العديد من دول العالم ونامل ان تقوم المؤسسات الخيرية والحكومية الرسمية وشبه الرسمية العربية على التكاتف جنبا الى جنب مع المؤسسات الصحية البحثية لدعم الجهود الانسانية في هذا المجال. فعلى سبيل المثال لا الحصر فان جمعية "اطفال مصابون بسرطان الدم" البريطانية تقوم بتوفير الكثير من الاجهزة والمعدات والتدريب بغية التوصل الى اعلى مستويات من الكفاءة والمقدرة لعلاج الاطفال المصابين وتوفير الدعم المعنوي لهم. ومما يذكر ان الجمعية الخيرية المذكورة تعتمد بصورة رئيسية على دعم الجمهور لها بما يقدمه من اموال كبيرة سنويا.
لنعمل سوية على التوصل الى افضل السبل للتخلص من هذا الداء الخبيث وانقاذ حياة المئات من الاطفال الابرياء الذين يموتون سنويا.
سرطان الدم هو المرض الذي يصيب النسيج المسؤول عن انتاج الدم في الجسم. في الطفل المصاب بهذا المرض الخبيث يتم انتاج كميات كبيرة من خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية والتي لا يمكنها القيام بواجباتها الطبيعية في الدفاع عن الجسم في التخلص من الالتهابات. اضافة الى ذلك فان هذه الخلايا غير الطبيعية تحد من قابلية الجسم على انتاج خلايا الدم الحمراء الضرورية في حمل الاوكسجين وايصاله الى مختلف انسجة الجسم واعضائه. كما ان انتاج خلايا الدم البيضاء غير الطبيعية هذه يحد ايضا من انتاج الاجسام الصفيحية المسؤولة عن تخثر الدم وايقاف النزف عند حدوث جرح ما. ومن المؤسف القول بان عدم معالجة هذه الحالة المرضية الخطيرة تؤدي الى الوفاة الحتمية.
ورغم ان الطرق العلاجية تختلف بين طفل وطفل آخر، الا انها في كافة الاحوال غير مريحة للطفل حيث تسبب للطفل الكثير من الاجهاد. فالعلاج الذي يعتمد على كبح الجهاز المناعي يترك جسم الطفل غير محمي مما قد يصيبه من امراض مختلفة مهما كان نوعها ولو كانت بسيطة جدا وبالتالي ينتج عنها مضاعفات خطيرة. .
أما الجانب الايجابي في العلاج فيمكن القول بان غالبية الاطفال يستجيبون للعلاج ، حيث يضمن العلاج توفير جرعة تقوية لانتاج كريات دم بيضاء سليمة. غير ان هناك قلة من الاطفال لا يستجيبون للعلاجات التقليدية وبالتالي فهم بحاجة الى خلايا جذعية. يجري زراعة خلايا من نخاع العظم لشخص سليم. غير انه من المهم ان نبين بان هذه الطريقة ليست بالسهولة التي يتصورها الكثيرون وتحتاج الى اجراء العديد من الاختبارات لتفادي رفض الجسم للخلايا المزروعة.
ومن الجدير بالذكر ان سرطان الدم ليس وراثيا، وهو من الامراض المعقدة جدا، حيث تختلف من طفل لطفل آخر. لذا فان العلماء جادين في ايجاد علاج له ويتم رصد الملايين سنويا على اجراء الابحاث المتطورة للوصول الى مسببات المرض بغية ايجاد علاج ناجع له .
فرص الشفاء
باستخدام التقنيات الحديثة في التشخيص والعلاج فقد ارتفعت نسبة الشفاء من المرض لتصل الى 70% من الاطفال الذين يصابون بهذا المرض الخبيث. غير ان هذا يعني انه لا يزال هناك ثلاثين في الماءة من المصابين معرضين للموت المحقق. ويأمل العلماء التوصل الى زيادة نسبة الشفاء من المرض لتصل الى ماءة في الماءة من المصابين.
وتقوم العديد من الجمعيات الخيرية والمؤسسات ذات العلاقة بالسهر على جمع التبرعات من الجمهور والمؤسسات الحكومية للصرف على الابحاث الجارية لايجاد عقاقير مناسبة لعلاج هذه الحالة المرضية. وتتوزع هذه المؤسسات الخيرية في العديد من دول العالم ونامل ان تقوم المؤسسات الخيرية والحكومية الرسمية وشبه الرسمية العربية على التكاتف جنبا الى جنب مع المؤسسات الصحية البحثية لدعم الجهود الانسانية في هذا المجال. فعلى سبيل المثال لا الحصر فان جمعية "اطفال مصابون بسرطان الدم" البريطانية تقوم بتوفير الكثير من الاجهزة والمعدات والتدريب بغية التوصل الى اعلى مستويات من الكفاءة والمقدرة لعلاج الاطفال المصابين وتوفير الدعم المعنوي لهم. ومما يذكر ان الجمعية الخيرية المذكورة تعتمد بصورة رئيسية على دعم الجمهور لها بما يقدمه من اموال كبيرة سنويا.
لنعمل سوية على التوصل الى افضل السبل للتخلص من هذا الداء الخبيث وانقاذ حياة المئات من الاطفال الابرياء الذين يموتون سنويا.