الغواص
08-02-2002, 11:58
حفل ساهر تحيه الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي في مدينة دبي الإعلامية بمناسبة يوم "الفالينتاين" عيد الحب.
تقيم مدينة دبي الإعلامية حفل ساهر تحيه الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي مدة 90 دقيقة و ذلك بمناسبة يوم "الفالينتاين" الذي يصادف 14/2/2002, و سيصاحب صوت الفنانة المتألقة فرقة أوركسترا تتكون من 40 عازفا يتوقع أن تجذب حوالي 5000 متفرج من معجبين ماجدة الرومي.
وبعد 20 عاما من مسيرتها الفنية المتميزة لا تزال تعتبر الفنانة ماجدة الرومي أكثر الفنانات شهرة و احتراما لفنها الذي طالما تغنت به الأجيال الصاعدة حيث يتميز صوتها الرقيق بالدفىء والرتابة و الإتقان المطلق لمخارج الألفاظ و الإبداع الغنائي للأشعار مما جعلها مضيئة في جميع حفلاتها الفنية.
كما تميزت الفنانة الرومي بكثرة معجبينها الممتدحين لها و لفنها لما تقدمه لهم من أغاني مرموقة متميزة تصل إليهم بكل يسر عكست حبا جماهيريا كبيرا.
وبالرغم من الهجوم الإعلامي غير الموضوعي في مرحلة من مراحل مسيرتها الفنية, إلا أنها استطاعت أن تقف صامدة حريصة على فنها مما أدى إلى جذب عدد أكبر من الجماهير و المعجبين لفنها و الذي أدى بدورة إلى الاندفاع لفنها بقوة جعل من مسيرتها الفنية و نجوميتها مرجعا للجميع.
و ها هي الآن تعود لجماهيرها المخلصين لفنها تحتفل معهم بيوم المحبة و العطاء لتنثر عبير موسيقاها وغنائها الدافئ في أذن كل مستمع قريب و بعيد و الكل مدعوون.
http://www.arabiyat.com/july2001/images_july/MAJEDA4.JPG
تقيم مدينة دبي الإعلامية حفل ساهر تحيه الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي مدة 90 دقيقة و ذلك بمناسبة يوم "الفالينتاين" الذي يصادف 14/2/2002, و سيصاحب صوت الفنانة المتألقة فرقة أوركسترا تتكون من 40 عازفا يتوقع أن تجذب حوالي 5000 متفرج من معجبين ماجدة الرومي.
وبعد 20 عاما من مسيرتها الفنية المتميزة لا تزال تعتبر الفنانة ماجدة الرومي أكثر الفنانات شهرة و احتراما لفنها الذي طالما تغنت به الأجيال الصاعدة حيث يتميز صوتها الرقيق بالدفىء والرتابة و الإتقان المطلق لمخارج الألفاظ و الإبداع الغنائي للأشعار مما جعلها مضيئة في جميع حفلاتها الفنية.
كما تميزت الفنانة الرومي بكثرة معجبينها الممتدحين لها و لفنها لما تقدمه لهم من أغاني مرموقة متميزة تصل إليهم بكل يسر عكست حبا جماهيريا كبيرا.
وبالرغم من الهجوم الإعلامي غير الموضوعي في مرحلة من مراحل مسيرتها الفنية, إلا أنها استطاعت أن تقف صامدة حريصة على فنها مما أدى إلى جذب عدد أكبر من الجماهير و المعجبين لفنها و الذي أدى بدورة إلى الاندفاع لفنها بقوة جعل من مسيرتها الفنية و نجوميتها مرجعا للجميع.
و ها هي الآن تعود لجماهيرها المخلصين لفنها تحتفل معهم بيوم المحبة و العطاء لتنثر عبير موسيقاها وغنائها الدافئ في أذن كل مستمع قريب و بعيد و الكل مدعوون.
http://www.arabiyat.com/july2001/images_july/MAJEDA4.JPG