batman
15-10-2002, 16:46
منقول
خلص بحث نشر اليوم الخميس الى أن الحياة الاسرية لها أثرها على الصحة العقلية للابناء.
واظهرت دراسة أجراها باحثون أسبان أن أبناء في سن المراهقة لجأوا الى خدمات الصحة العقلية شاركوا أسرهم الطعام في أقل من خمس وجبات أسبوعيا في المتوسط في حين أن أقرانهم الاصحاء تناولوا ست وجبات مع الاسرة. وركز البحث الذي نشر في دورية علم الاوبئة وصحة المجتمع على 259 من الاطفال والمراهقين يعيشون مع أبائهم بينهم 82 يسعون للعلاج. والمشاكل الاساسية التي يعانون منها هى القلق والاكتئاب. وخلصت الدراسة الى أن //المشاركة في الوجبات اليومية من الطقوس التي تجمع الشمل وتعزز الصحة العقلية للمراهقين.// كما كان الابناء الاصحاء أكثر ميلا للمشاركة في الحفلات والرحلات العائلية والانشطة الاخرى. لكن المجموعتين كلتيهما قضتا نفس الوقت تقريبا في مشاهدة التلفزيون. ورغم أن معظم من شملتهم الدراسة قالوا انهم يشعرون أنهم يلقون الحب من أسرهم الا أن اولئك الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية أكثر ميلا الى الاعتقاد بوجود خلل في وظيفة الاسرة. وأبدى 20 %من الابناء الذين يعانون من اعتلال في الصحة العقلية عن عدم رضاهم عن المساندة التي يلقونها من أسرهم مقارنة مع أقل من سبعة في المئة بين الاطفال الاصحاء. وتماثلت عوامل كان يمكن أن تؤثر على البحث في كلتا المجموعتين مثل مستوى تعليم الاباء وحالتهم الوظيفية وحجم الاسرة.
خلص بحث نشر اليوم الخميس الى أن الحياة الاسرية لها أثرها على الصحة العقلية للابناء.
واظهرت دراسة أجراها باحثون أسبان أن أبناء في سن المراهقة لجأوا الى خدمات الصحة العقلية شاركوا أسرهم الطعام في أقل من خمس وجبات أسبوعيا في المتوسط في حين أن أقرانهم الاصحاء تناولوا ست وجبات مع الاسرة. وركز البحث الذي نشر في دورية علم الاوبئة وصحة المجتمع على 259 من الاطفال والمراهقين يعيشون مع أبائهم بينهم 82 يسعون للعلاج. والمشاكل الاساسية التي يعانون منها هى القلق والاكتئاب. وخلصت الدراسة الى أن //المشاركة في الوجبات اليومية من الطقوس التي تجمع الشمل وتعزز الصحة العقلية للمراهقين.// كما كان الابناء الاصحاء أكثر ميلا للمشاركة في الحفلات والرحلات العائلية والانشطة الاخرى. لكن المجموعتين كلتيهما قضتا نفس الوقت تقريبا في مشاهدة التلفزيون. ورغم أن معظم من شملتهم الدراسة قالوا انهم يشعرون أنهم يلقون الحب من أسرهم الا أن اولئك الذين يعانون من مشاكل في الصحة العقلية أكثر ميلا الى الاعتقاد بوجود خلل في وظيفة الاسرة. وأبدى 20 %من الابناء الذين يعانون من اعتلال في الصحة العقلية عن عدم رضاهم عن المساندة التي يلقونها من أسرهم مقارنة مع أقل من سبعة في المئة بين الاطفال الاصحاء. وتماثلت عوامل كان يمكن أن تؤثر على البحث في كلتا المجموعتين مثل مستوى تعليم الاباء وحالتهم الوظيفية وحجم الاسرة.