المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : القاتل الغامض لا يزال يثير الرعب في واشنطن


جورية
18-10-2002, 03:36
بسسسسم الله الرحمن الرحيم
اصدقائي الغاليننننننننننننننن



انخرط حوالي ألفي شرطي وعنصر فدرالي في حملة للبحث عن القناص الذي قتل تسعة أشخاص ويرعب منطقة واشنطن منذ أسبوعين في زعمت فيه المصادر الأمنية عن انه تم التوصل إلى أدلة حول القاتل المفترض.
وقال جوزف غرين من المكتب الفدرالي للكحول والتبغ والأسلحة النارية أن الشرطة « تجند جميع المصادر التي هي بحوزتها من أجل إلقاء القبض على هذا الشخص» ، وبالإضافة إلى ذلك ، أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن الشرطة الأميركية طلبت من البنتاغون تقديم وسائل مراقبة جوية للمساعدة في هذا المجال ، ومن المقرر أن يتجاوب وزير العدل دونالد رامسفلد مع هذا الطلب ولكن بعد أن يتأكد انه لا يتعارض مع قانون يعود إلى القرن التاسع عشر يعرف باسم «بوسكو ميتاتوس» ويحظر على السلطة العسكرية المشاركة في عمليات مكافحة الجرائم والجنح على الأراضي الأميركية ، وقال مسئولون في وزارة الدفاع الأمريكية أن رامسفلد لم يوقع بعد على القرار التنفيذي لذلك .. موضحين أن البنتاجون يخططون لاستخدام تقنيات تجسس عسكرية لمساعدة السلطات المحلية لمطاردة القناص الذي بث الرعب في نفوس سكان منطقة واشنطن ، وأوضح مسئول أن إحدى الخطط التي مازالت تنتظر الموافقة النهائية تتمثل في استخدام طيارين عسكريين للقيام بطلعات تجسس ومراقبة برفقة عملاء اتحاديين سيقومون بنقل أي معلومات يتم جمعها إلى السلطات على الأرض ، والهدف الأساسي من ذلك هو تحسين الاتصالات بين المحققين ، وقال المسئول أن الطائرة ستقوم بمراقبة عامة مثل البحث عن أو اقتفاء أثر السيارة الفان التي تقول السلطات أنها شوهدت مرة أو أكثر في مكان الجرائم ، وأكدت شرطة منطقة واشنطن أنها جمعت أدلة وأقوالا من شهود عيان حول ملابسات جريمة إطلاق الرصاص الأخيرة التي وقعت يوم «الاثنين» أكثر مما جمعت من خيوط فيما يتعلق بالجرائم الأخيرة التي روعت العاصمة خلال الأسبوعين الماضيين ، وللمرة الأولى أثارت هذه الهجمات اهتمام المسئولين الفدراليين إذ وجه البيت الأبيض ووزارة الدفاع البنتاجون أسئلة عن القاتل ، وكانت آخر ضحية سيدة في السابعة والأربعين من العمر أطلقت عليها رصاصة واحدة أودت بحياتها بينما كانت وزوجها يقومان بوضع مشتريات لهما في السيارة عند متجر لبيع الخردة في منطقة تجارية مكتظة في إحدى الضواحي في فيرجينيا على بعد 16 كيلومترا غرب واشنطن.
وقد أعلن أن الضحية واسمها ليندا فرانكلين من أرلينجتون في فيرجينيا كانت تعمل في المباحث الفيدرالية.
وأفادت وسائل الإعلام أنها كانت محللة للكمبيوتر تعمل في مركز حماية البنى الأساسية الوطني في المقر الرئيسي للمباحث الفيدرالية في واشنطن ، وقال روبرت مولر رئيس المباحث الفيدرالية: «كانت ليندا موظفة مخلصة لعملها وسنفتقدها». وأضاف: «إن وقع الصدمة والغضب لوقوع هذه المأساة كان شديدا علينا جميعا».
ولم يتضح ما إذا كانت ليندا التي كلفت من قبل بالعمل في قسم مكافحة الإرهاب قد استهدفها القاتل بالذات ، واستبعدت الشرطة في بادئ الأمر احتمال أن يكون القاتل على علم بهوية ليندا فرانكلين ، ويبدو أنه يختار ضحاياه عشوائيا رغم قدرته الفائقة على القتل بطلقة نارية واحدة ، وقال توم مانجر قائد الشرطة في بلدة فيرفاكس في فيرجينيا أن الأدلة المتعلقة بالأسلحة ربطت إطلاق النار على ليندا بإطلاق النار في الجرائم العشر السابقة والتي تسببت في توتر سكان المنطقة كلما يخرجون لأعمالهم اليومية ، وقال مانجر: « إن الأدلة المتعلقة بالأسلحة ربطت يقينا هذه الواقعة بجرائم القتل الأخرى في المنطقة» ، وقد رأى عدة شهود عيان الواقعة وخلف الهجوم معلومات مفصلة عن أسلوب القاتل حسبما أعلنت السلطات. وحدث إطلاق النار في موقف للسيارات خلف المتجر. ووصف الشهود سيارة تترك مكان الواقعة وربما يكونون قد التقطوا رقم السيارة ، وعلى الرغم من المعلومات الجديدة ونصب مصيدة كبيرة ثانية على الطرق في المنطقة لم تقبض الشرطة على أي شخص ولا تزال بعيدة عن تحديد هوية السفاح القاتل الهارب ، وقال مايكل بوتشارد الذي يعمل في مكتب الخمور والتبغ والأسلحة النارية: «إن كل حادثة إطلاق نار كشفت عن مزيد من المعلومات وأضافت للتحريات ، إننا نزداد تفاؤلا يوماً بعد يوم» ، وأوضح مانجر أيضا أن الشرطة تبحث عن سيارة شيفروليه فان فاتحة لونها بيج فاتح من نفس الطراز الذي شهد به الشهود في حادثة إطلاق النار السابقة يوم الجمعة الماضي. وقد قال شهود انهم رأوا سيارة فان فاتحة اللون في موقف السيارات قبل إطلاق الرصاص وانهم سمعوا دوي طلقة واحدة ، فقد أطلق القناص النار من سلاح قوي من مسافة بعيدة وكان بالغ الدقة في التصويب إذ تمكن في كل حالات القتل التسع وحالتي الإصابة بجراح من تصويب رصاصة واحدة عيار 233 ، وفي الوقت نفسه بدت على سكان المنطقة دلائل التوتر والعصبية ، واختصر كثير منهم نشاطاته اليومية مثل التسوق ، وأعلنت المتاجر انخفاض حجم أعمالها وأبقت المدارس التلاميذ بالداخل وألغت المباريات الرياضية خارج أسوارها ، ومن جهة أخرى ، تبنى مجلس النواب الأميركي يوم الثلاثاء قانونا يشدد المراقبة على بيع الأسلحة وهو يهدف إلى الحؤول دون تمكن أشخاص مصابين بأمراض عقلية أو لهم ماض إجرامي من شراء أسلحة الأمر الذي كان التشريع يجيزه حتى الآن ، ويرغم القانون وزير العدل للحصول من كل وزارة أو وكالة أميركية على معلومات حول الأشخاص الذين يحرم عليهم شراء أسلحة ، وحتى الآن لم يكن التشريع يسمح بالحصول على هذه المعلومات.ويطلب القانون الجديد من وزير العدل تقديم مساعدات مالية لخمسين ولاية أميركية كي تتمكن من تحديث الملفات المتعلقة بهؤلاء الأشخاص.

اللهم انت تقدر على كل شيء
بس يا ترى بعد ما قرينا هل الواقع المر
هل ما زلنا نحن العرب المسلمين
الارهابيين الوحيدين بنظرهم؟
يا ترى كل هل الاعمال و غيرها و غيرها هي مو اسمها ارهاب
و لا يا ترى الها اسم تاني؟
و عجبي

osama_brd
18-10-2002, 08:42
والله يا أخت جورية شيء غريب فعلاً هذا الأمر ....

فما هي الفائدة التي يجنيها القاتل من هذه العمليات ؟؟؟...
أظن أن هذا الشخص مصاب بمرض نفسي فلا يوجد إنسان سوي يقوم بهكذا أعمال ...

ولكن يا خوفي أن يكون أسامة بن لادن هو من يتحمل المسؤولية أو أن يكون صدام حسين هو القناص بحد ذاته ...
فأمريكا لا تتوانى عن تلفيق التهم ورميها هنا وهناك لتحقيق مصالح شخصية لها ...

أسامة