المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أسامة بن لادن..هل هو إرهابي؟


ram220
19-10-2002, 17:08
أصدقائي الشبابلك :
هل بن لادن إرهابي؟
سؤال يتردد كثيراً دونما إجابة شافية
لذلك أحببت أن نشترك جميعاً في محاولة الوصول إلى بقعة ضوء في هذه القضية .
.................................................. .....................................
لمحة عن بن لادن (منقولة):

ولد أسامة بن لادن سنة 1377 هجرية 1957 ميلادية لأم سورية دمشقية وكان ترتيبه بين إخوته وأخواته الثالث والأربعين وترتيبه بين الذكور الحادي والعشرين من أبناء المقاول المشهور محمد عوض بن لادن

والده:

كان والد أسامة محمد عوض بن لادن قد وصل إلى جدة من حضرموت في حدود سنة 1930 ميلادية، ويذكر عنه من عرفه أنه كان قمة في المثابرة و العصامية و الاعتماد على النفس و لذلك لم تمض سنين قليلة حتى تحول محمد بن لادن من مجرد حمال في مرفأ جدة البسيط إلى اكبر مقاول إنشاءات في المملكة. إضافة إلى مثابرته فقد كان جريئا ومستعدا للمجازفة حيث تمكن من خلال هذه الجرأة من إقناع الملك سعود أنه الأقدر على المشاريع الصعبة وذات طابع التحدي و تمكن خلال فترة الملك من بناء علاقة جيدة مع كبار العائلة الحاكمة بما فيهم فيصل الذي كان أميرا آنذاك. وعندما حصل الخلاف المشهور بين فيصل و سعود كان من ضمن من أقنع الملك سعود بالتنحي لصالح فيصل.
لم يقف فضل محمد بن لادن على فيصل عند دوره في تنحي سعود بل إن بن لادن أمن رواتب كل موظفي الدولة تقريبا لمدة تقترب من ستة أشهر بعد مغادرة سعود حين كانت الخزينة فارغة تماما. ولرد الجميل أصدر الملك فيصل مرسوما بتحويل كل عقود الإنشاءات على محمد بن لادن وكلفه عمليا بوزارة الإنشاءات.
وفي سنة 1969 ميلادية تكفل محمد بن لادن بإعادة بناء المسجد الأقصى بعد الحريق الذي تعرض له و كان قد ساهم في التوسعة السعودية الأولى للحرمين و لذلك يقول آل بن لادن أنهم تشرفوا ببناء المساجد الثلاثة.
كان محمد بن لادن رجلا متدينا كريما متواضعا رغم ما آل إليه حاله من يسر وغنى، وكان قد احتفظ بالكيس "القفة" التي كان يستخدمها عندما كان حمالا وعلقها في مجلس منزله للافتخار بمثابرته و لتذكير نفسه وأبناءه أنه كان أمرءا بسيطا قبل أن يصبح أكبر مقاول في المنطقة. وتوفي محمد بن لادن سنة 1970 ميلادية في حادث سقوط طائرة يقال أنه كان يتفقد فيها مشروع طريق الهدا المشهور.
كانت شخصية محمد بن لادن شخصية قوية وكان يبقي جميع أبنائه في سكن واحد وكان شديدا في الحرص على انضباطهم والتزامهم من الناحية الشرعية و الأخلاقية.
توفي محمد بن لادن عندما كان عمر أسامة تسع سنين ونصف، وكان أقوى شخص في العائلة بعد الأب هو الابن الأكبر سالم من لادن والذي كان ذو شخصية قوية كذلك و هيبة و يقال أن الملك فهد لم يتمكن من إجبار العائلة على إدخاله شريكا إلا بعد وفاة سالم في حادث سقوط طائرة كذلك حيث لم يتمكن بكر بن لادن من ملئ الفراغ الذي تركه سالم.

دراسته و زواجه:


نشا أسامة نشأة صالحة و كان متدينا منذ صغره و تزوج عندما كان سنه سبعة عشر عاما زواجه الأول من أخواله من الشام. كانت دراسته الابتدائية و الثانوية و الجامعية في جدة. وكانت دراسته في الجامعة في علم الإدارة العامة. وخلال دراسته اطلع على أنشطة التيارات الإسلامية المشهورة وتعرف على كثير من الشخصيات الإسلامية ولم يكن هناك أمر متميز خلال دراسته.

كيف تشكلت عقليته:


بالإضافة إلى الجو المحافظ الذي نشأ فيه أسامة كان محمد بن لادن والد أسامة يستضيف أعدادا كبيرة من الحجاج كل عام بعضهم من الشخصيات الإسلامية المعروفة، و قد استمرت هذه العادة على يد إخوان أسامة بعد وفاة والده مما ساعد في استمرار توفر الفرصة له للاستفادة من بعض الشخصيات المتميزة بين أؤلئك الضيوف.
لكن في الجامعة كان هناك شخصيتين كان لهما أثر متميز في حياته هما الأستاذ محمد قطب و الشيخ عبد الله عزام، حيث كانت مادة الثقافة الإسلامية إجبارية لطلاب الجامعة.

بن لادن و أفغانستان:


بدأت علاقة أسامة مع أفغانستان منذ الأسابيع الأولى للغزو الروسي لذلك البلد، أحب أسامة في وقت مبكر أن يطلع على الوضع بنفسه فرتب مع الجماعة الإسلامية رحلة إلى باكستان حيث أصطحب من كراتشي إلى بيشاور من قبل الجماعة و هناك قابل مجموعة من قيادات المجاهدين أمثال سياف و رباني ممن لم تكن أسماؤهم غريبة عليه حيث أن بعضهم كان ممن يحضر إلى مضافة والده في الحج و المواسم . حرص أسامة أن يبقي أمر تلك الرحلة في البداية طي الكتمان لأنه لم يكن يعلم توجه الدولة كما حرص أن يعطيها طابعا استكشافيا قبل أن يتخذ قرارا بخصوص ذلك الموضوع. استغرقت الرحلة شهرا وأقتنع من خلالها أن القضية تستحق أن تعطى جل اهتمامه.
بعد عودته إلى المملكة واطمئنانه إلى إمكانية البوح بخبر الرحلة بدأ يتحدث مع إخوانه و أقاربه و زملائه في الدراسة حول مشاهداته و تمكن من تنفيذ حملة علاقات عامة لصالح المجاهدين. كانت نتيجة تلك الحملة كمية هائلة من التبرعات المالية و العينية للمجاهدين. حمل أسامة تلك التبرعات وذهب في رحلة أخرى إلى باكستان مصطحبا معه عددا كبيرا من الباكستانيين و الأفغان الذين يعملون في مؤسسة بن لادن. بقي أسامة هناك لمدة شهر مرة أخرى. كرر أسامة هذه الرحلات حاملا معه التبرعات و مصطحبا عددا من الناس من جنسيات مختلفة مكتفيا بمناطق المعسكرات والمخيمات دون الدخول على أفغانستان. إلى عام 1982 ميلادية.
في عام 1982 قرر أسامة اجتياز الحدود و الدخول إلى أفغانستان و المشاركة في الجهاد. رأى أسامة الطبيعة الجبلية الصعبة لأفغانستان فقرر الاستفادة من تجربته في المقاولات و جلب عددا هائلا من المعدات و الجرارات والحفارات لمساعدة المجاهدين على تمهيد الجبال و شق الطرق وإنشاء المعسكرات. وتكررت زيارة أسامة إلى أفغانستان و إشرافه على نقل الأموال والسلاح والمعدات ومساهمته بعض الأحيان في بعض المعارك لكن بشكل غير منتظم. و كان بعض أهل الجزيرة قد تأثروا بزيارات أسامة و بدأوا يتقاطرون على أفغانستان لكن بأعداد قليلة حيث لم تتحول القضية بعد إلى حملة شعبية وتنتظم في مؤسسات و مكاتب و معسكرات.
في عام 1984 ظهر بيت الأنصار في بيشاور. أسس بيت الأنصار كمحطة نزل أولي أو استقبال مؤقت للقادمين للجهاد قبل توجههم للتدريب و من ثم للمساهمة في الجهاد. ورغم تأسيس بيت الأنصار فلم يكن عند أسامة جهازه الخاص أو بنية تحتية من معسكرات ومخازن وإمداد واتصال، ولم تكن له جبهة خاصة به، بل كان يرسل الشباب القادمين إلى أحد الأحزاب المقاتلة مثل حكمتيار وسياف أورباني.
تزامن تأسيس بيت الأنصار مع تأسيس مكتب الخدمات في بيشاور من قبل الشيخ عبد الله عزام . وقد أدى تأسيس المكتب إلى نوع من التكامل مع بيت الأنصار حيث يؤدي المكتب المهمة الإعلامية وجمع التبرعات وحث المسلمين وخاصة العرب على الجهاد بالنفس والمال ويؤدي البيت المهمة العملية في استقبال وتوجيه الراغبين في الجهاد أو الاطلاع على أوضاع الأفغان. وخلال تلك الفترة توثقت علاقة الشيخ عبد الله بأسامة لكن رأى الاثنان أنه ليس من المصلحة دمج عملهما ومن الأفضل تعدد الواجهات مع التنسيق الجيد.
في سنة 1986 قرر أسامة أن يتوسع في تنظيم العملية الجهادية و يكون له معسكراته و خطوط إمداده. وفعلا تمكن أسامة من تشييد ستة معسكرات وتمكن من خلال خبرته في الإنشاءات من تحريكها و نقلها أكثر من مرة تبعا لظروف الحرب. وبعد تجربة المعسكرات و بعد تمكن أسامة من تبني المجاهدين العرب منذ وصولهم إلى تدريبهم إلى إشراكهم في المعارك أصبحت فكرة المشاركة في الجهاد ذات جاذبية شديدة لأن الشباب أصبحوا يتناقلون أخبار بساطة الفكرة وتقليل هيبة المشاركة في الجهاد كون الذي يستقبل ويدرب ويقود كلهم من العرب.
وفي تلك الفترة تقاطر على بيت الأنصار و المعسكرات عدد هائل من المجاهدين العرب كان من بينهم طالب الثانوية والطالب الجامعي أو ربما الأمي أو التائب من بعض الكبائر وكان من بينهم المهندس والطبيب بل والضابط القدير المتمرس في القتال.
شارك المجاهدون العرب في مناوشات عديدة و قتال محدود في البداية ثم دخلوا في معارك طاحنة كان أشهرها معركة جاجي في نهاية ذلك العام والتي هزم على يد المجاهدين العرب فيها وحدات من أفضل الروس تدريبا وأفضلهم تسليحا وقتل فيها عدد من ذروة رجال الكوماندس الروس.
ومنذ عام 1986 إلى عام 1989 دخل المجاهدون العرب في خمسة معارك كبرى مع الروس ومئات من المواجهات والمناوشات الصغيرة.

القاعدة:


في نهاية الثمانينات وبالتحديد في سنة 1988 لاحظ أسامة إن حركة المجاهدين العرب قدوما وذهابا والتحاقا بالجبهات بل وحتى كثرة الإصابات والاستشهاد قد ازدادت دون أن يكون لديه سجل عن هذه الحركة رغم أهميتها وكونها من ألف باء الترتيب العسكري. وكان نقص هذه المعلومات سببا لإحراج أسامة في أحايين كثيرة مع بعض العوائل التي تسأل عن أبنائها بالهاتف أو حتى من خلال إرسال مندوب عنها للتعرف على مصير عضو العائلة الذي التحق بأسامة، حيث أحس أسامة أن نقص هذه المعلومات أمر مخجل فضلا عن إنه خطأ إداري مبدئي. من هنا قرر أسامة ترتيب سجلات للأخوة المجاهدين العرب.
ووسعت فكرة السجلات لتشمل تفاصيل كاملة عن كل من وصل أفغانستان بترتيب من مجموعة الشيخ. ورتبت السجلات بحيث تتضمن تاريخ وصول الشخص والتحاقه ببيت الأنصار ثم تفاصيل التحاقه بمعسكرات التدريب ومن ثم التحاقه بالجبهة. وأصبحت السجلات مثل الإدارة المستقلة وكان لا بد من إطلاق اسم عليها لتعريفها داخليا، وهنا اتفق أسامة مع معاونيه أن يسمونها سجل القاعدة، على أساس أن القاعدة تتضمن كل التركيبة المؤلفة من بيت الأنصار ومعسكرات التدريب و الجبهات.

و البقية معروفة : خروج الرووس و الحرب الطائفية الأفغانية و حوادث نييويورك و الحرب الأمريكية الأخيرة على أفغانستان .....

.................................................. .....................................

و الآن بعد هذا الكلام المنقول

أعود لأطرح السؤال الكبير


أسامة بن لادن..هل هو إرهابي؟

sh:hi

wael1
19-10-2002, 17:23
إذا كان الدفاع عن الإسلام و عن الشرف و عن الحق و عن المقدسات و عن المستضعفين و عن العزه و الكرامه و عن إعلاء كلمة الحق يسمى إرهابا فأسامه بن لادن أكبر و أعظم إرهابي

sh:eye sh:eye

SLM
20-10-2002, 08:46
عندما أسمع مثل هذه السيرة العطرة , فأرى نفسي نملة في هذه الأرض , وأستصغر نفسي و أرى تقصيري في طاعة الله , وذهاب أوقاتي على ما لا أجر فيه . . بينما الناس مرابطة .

آه كم آلمتني هذه السطور يا رام , وأنا أسترسل متخيلا الأحداث والتفاصيل ..

أرجو من الله , أن لا أموت قبل أن تطئ قدمي موطنا , جاهد فيه أسامة و المرابطين معه .

إن هذا مبلغ حلمي في هذه الحياة .

ماذا أجيب , أهلا بالإرهاب ومرحبا , ونحن معك يا أسامة .

ram220
20-10-2002, 09:24
عزيزي wael1 :
و لكن ألا ترى معي أن الدفاع عن كل هذه المعاني السامية
يكون هناك في فلسطين حيث القدس و المقدسات
لا في نيويورك
لا في إندونيسيا
لا في .......
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


sh:happy

sh:hi

wael1
20-10-2002, 09:34
بسم الله الرحمن الرحيم

السيد المحترم ram220 أسعد الله أوقاتك ياخي

الجهاد و الدفاع عن العزه و الكرامه و الإسلام يجوز في كل بلاد المسلمين صحيح أن قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى و لكنها ليست الوحيده ففي أي بلد ينتهك فيه المسلمين وجب فيها الجهاد بغض النظر عن إسم هذا البلد

كما يجوز أيضا محاربة أعداء الله في بلادهم و ضرب مصالحهم أينما كانوا

أرجو أن أكون قد أوصللت لك ما هو صحيح و الله أعلم

و لك جزيل الشكر أخي على إهتمامك

أخوك وائل

SLM
20-10-2002, 10:08
الأقصى في يد العدو , والجهاد واجب , ولكن أين الطريق ,

هل تعلم أن الطريق إلى أفغانستان مغلق تماما وشديد الخطورة هذه الأيام , فما بالك بالذهاب إلى فلسطين المحاطة بالعملاء .

كما ترى لا يمكن أن تدخل أي قوات جهادية إلى فلسطين إلا برضى إحدى الدول الحدودية , ولا يوجد هذا الرضى حتى ساعتنا , ولا يوجد أيضا أي إنسان يستطيع أن يجيبك إذا سألت (لماذا) ...

ولكن الفلسطيني لا يزيد قيمة أبدا عن المسلم في البوسنة أو الهند أو الفلبين .
واليهود ليسوا أكثر مكرا وطغيانا من الأمريكان والروس والهندوس ومن تعلم غيرهم كلهم في مكيال واحد متساوٍ .

osama_brd
20-10-2002, 10:52
بداية أحب أن أوضح شيء وأظن أن الكل يعرفه وهو أن الحكومة الأمريكية كانت مع أسامة بن لادن عندما كان ضد الاتحاد السوفيتي ولذلك السعودية كانت معه أيضاً ولكن عندما انقلب ضد أمريكا فأصبحت السعودية ضده ...
وهذا الكلام لا أقوله اعتباطاً ولكن اقوله من خلال تجارب شخصية مختلفة حيث أنني عندما كنت أدرس في السعودية في المدرسة وذلك حتى أواخر الثمانينات كان الأساتذة يحثوا الجميع أن يذهبوا لأفغانستان للجهاد مع الأفغان في حربهم ضد الروس كما كانوا يجمعون تبرعات منا وذلك لدعم الجهاد في أفغانستان ...
بل وكنا نقطع الدوام كثيراً لنشاهد أفلام وثائقية عن الجهاد هناك ....

وبهذا ممكن التأكد من عدم صحة مزاعم البعض في أن أسامة عميل لأمريكا حتى مع حربه ضد الروس ولكن كانت مصلحة أمريكا أن يزول الاتحاد السوفيتي ولذلك تمت مساعدة أسامة بن لادن حتى عن طريق السعودية نفسها ...

ولكن أسامة بن لادن له أخطاء ايضاً فهو ليس إلا بشر وقد يكون أكبر خطأ يقوم به دائماً هو عدم حساب العواقب ومقارنتها بما يلحقه من أذى بالمصالح الأمريكية في الداخل أو الخارج حيث انه في كثير من الأحيان يكلف ما يقوم به الكثير من الخسائر في الأرواح وفي الممتلكات بل وفي البلاد ..
لننظر إلى أفغانستان فنجد أن أمريكا قد وجدت ذريعة لدخولها بعد أحداث 11 أيلول وبذلك فاسامة بن لادن لو كان له توجه صحيح في ضربه لمباني مركز التجارة العالمي فهو قد أخطأ في هذا التوجه الذي ضر أكثر من أن يفيد ...
وبذلك فبرأيي أسامة بن لادن بعيد عن الإرهاب ولكنه قد لا يحسن التصرف أحياناً وذلك لقلة درايته ربما بالأمور العسكرية وقلة الاستشاريين عنده ...

رأيي إذا :
أسامة بن لادن غير إرهابي


أسامة

جريء
20-10-2002, 11:02
إذا كان الدفاع عن الإسلام و عن الشرف و عن الحق و عن المقدسات و عن المستضعفين و عن العزه و الكرامه و عن إعلاء كلمة الحق يسمى إرهابا فأسامه بن لادن أكبر و أعظم إرهابي .


نعم أسامة بن لادن أكبر وأعظم إرهابي وهو بريء من الإسلام تماما ، وللأسف الجهل الذي يصيبنا والذي سوف يقتلنا يجعلنا نتأثر ببعض الشعارات التي تطلق أو ببعض الناس الذين يدعون انهم حاملون راية الأسلام أو العروبة .

عندما قام صدام حسن بالإعتداء على الكويت ... وضرب صاروخين ( فتيشتين) على اسرائيل .... أيده الكثيرين وأعتبروه حاملا لراية الأسلام والعرب ؟؟

وهاهو الشعب العراقي يدفع ثمن ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اما فاتورة أسامة بن لادن فسوف يدفعها ليس العرب والمسلمين فقط ... وانما كل العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


هذا ما خططت له أمريكا لكي تضع يدها على العالم كله

أرجوا ان يكون لديكم القدرة على التحليل السليم والرؤية المستقبيلة ,, للأسف نحن لا ننظر أبعد من أنفنا .

SLM
20-10-2002, 16:06
حمل راية الله , وعمل بالقرآن والسنة ,

وإذا أردنا أن نحاكم تصرفاته , فلنعرضها على القرآن والسنة , وسيتبين أنه مشى مشي الصابر المقدام , على خطى الحق , وترك النتائج على الله فالله هو الحافظ , وهذا ما أتوقعه من رجل عابد زاهد مثله .

فأنت في الإسلام دائما , يطلب منك الإمتثال بدون تحمل النتائج , ذلك بأن من مات على الإسلام تبنى الله المغفرة له , وحشره مع الصالحين ,

فمهما قضت أمريكا من أحكامها على المسلمين, فإنما تقضي هذه الحياة الدنيا .

فهل سمع أحدكم أن أمريكا ستدخل أحدا النار , أو ستقف محاسبة الناس يوم القيامة .

إعقلوا يا إخوان , واعقلها يا جريء وأنت تصيب بكلامك الشيخ أسامة .

وما برء الإسلام إلا ممن يرمون عليه التهم الواهية الكاذبة , يريدون أن ينصروا نهجهم الشيطاني بغير حق , فلا تستمع لرأيهم وتضعهم حاكمين بدل الله تعالى .

صاير الوضع بيقرف ياجماعة , كل مين هب ودب يتكلم عن تحليلات وآراء قوية ومن شأنها تغيرر النفس الإسلامية وإحباطها , ومرجعه فيها دائما القنوات الفضائية وآراء العلمانيين ودائما ترى من يتكلم على أسامة , مواليا للغرب بشقوقه المختلفة بأفكاره أو بأفعاله , أو مناهضا للإسلام بشكل أو بآخر , أليست هذه آية واضحة على صدق أسامة .

لماذا لم يأت الملتزمون بالإسلام بمثل هذه الأقوال الواهية , وهم من هم في مقارعة البدع و في معارف الدين وعلومه , ولا يخاف أحدهم في الله لومة لائم , والله ما سمعت واحد من كبار علمائنا وخاصة أكثرهم علما , ممن هم أعضاء هيئة كبار العلماء ولجنة الإفتاء الدائمة بجده , لم يقل أحدهم ما يقوله هؤلاء العلمانيون وأذيالهم ممن يرددون أقوالهم ويغضون النظر عن المصلحة الإسلامية في الجهاد في سبيل الله

أما أنا فمرجعي هو الإسلام , وقد تطابقت أفعال أسامة مع ما أمر به الله سبحانه ورسوله عليه الصلاة والسلام ,

لا حول ولا قوة إلا بالله .

السلام يا جماعة , حاجتنا اليوم سمعنا ما يكفي .

Bluerose08
26-10-2002, 04:33
الأخوة الكرام ..

هذا موضوع طويل لا يمكننا الحكم عليه من نظرة واحدة ...

و ما قاله الأخ SLM صحيح و لكن يا أخ SLM الموضوع كبير كبير جداً ..

و أنا بالنسبة لي لا أتحدث في هذا الموضوع أو أبدي رأيي فيه .. لماذا ؟

لأنه بخصوص الفتوى هناك ألف فتوى عن الموضوع .. فهل أنا أفقه من الذين اختلفوا ؟؟

و بخصوص الدلائل المادية و المنطقية يا أخي الكريم .. فإن الدلائل غير واضحة ..

يمكن أن تقول لي أن الموضوع واضح في ذهنك .. و لكن أنا بالنسبة لي ليس واضحاً .. لأنني بالأصل معك في عدم الاعتماد على كل ما يبث أو يعرض أو يقرأ و الثقة به ..
يعني بالنتيجة .. أنا لن أجاوب على هذا السؤال لسببين: أولهما أنني لن أستفيد من الجواب هذا بالنسبة لي, لأنني لا أعتمد على موضوع لست مستوثقاً منه, فإذا قلت لي أنني يمكن أن أستفيد من الدافع إلى الجهاد في سبيل الله فأنا بالنسبة لي يكفيني إخواننا الفلسطينيون ..

و ثاني السببين: أنني لا أحب أن أوقع نفسي في الحكم على ما لا أعرفه, وأنت تعرف أنه في الإسلام عقوبة من يتكلم عن العلماء أو المجاهدين من المسلمين عظيمة.

و شكراً للأخ RAM و SLM ...
و أرجو أن تفيدونا بكتاباتكم ..
و السلام ..
أوميغــــــــــــــا

ThundrBird
26-10-2002, 05:17
الشيخ أسامة ليس ارهابيا . برأيي ..
بل هو بطل ...بل و مجاهد ضد الارهاب..