المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : احتمالات لوجود مياه بالمريخ


نار البحر
01-11-2002, 04:52
أفادت دراسة تحليلية جديدة بأن المياه هي التي تسببت في حفر أخاديد شوهدت على سطح المريخ في عام 2000، وذلك على الرغم من آراء ذهبت إلى أن سوائل أخرى ربما تكون هي التي نحتت الأخاديد المذكورة.

وقد أثار الحضور الانسيابي لآثار المياه في الكوكب آمالا في إمكانية أن يكون ثمة نوع من أشكال الحياة البدائية مباشرة تحت قشرة الكوكب.

ويتفق معظم العلماء على أن وجود أخاديد وبقايا سواحل قديمة يعد دليلا على أن المريخ كان أكثر رطوبة وحرارة قبل مليارات السنين.

غير أن وجود آثار سيول حديثة يمكن أن يكون دليلا على إمكانية أن تكون في المريخ مياه تجري ونوع ما من الحياة.

أفكار بديلة

وكان العثور على معالم تبدو وكأنها من فعل تعرية ناجمة عن سائل ما كان يجري وسط سطح المريخ، قد أثار الكثير من التساؤلات في عام 2000.

فقد شوهدت آثار سيول حادة يبدو أنها ناجمة عن تدفق أحد السوائل.
وفي البداية اعتبرت الغالبية أن السائل المعني سيكون الماء بالضرورة، لأن آثار السيول المريخية تبدو أشبه إلى حد كبير بنظيراتها في الأرض، وأيضا لأنه ثمة أدلة كثيرة على أن الماء كان موجودا في المريخ خلال الماضي السحيق.

لكن بعض العلماء أعربوا عن شكوكهم إزاء هذا الموضوع. وقالوا إنه من الممكن أن تكون تلك الآثار نتيجة لسائل ثاني أكسيد الكربون وليس الماء.

واستند أولئك في رأيهم إلى أن نماذج صممها الكمبيوتر لقشرة المريخ أظهرت أن الماء لا يمكن أن يكون إلا في أعماق تصل إلى كيلومترات عدة، وأن سائل ثاني أوكسيد الكربون يمكنه أن يتطور على مقربة من السطح.

كميات قليلة

ويظل تحديد نوعية السائل الذي تسبب في نحت تلك الأخاديد سؤالا ملِّحا ستكون له تداعيات هامة بخصوص احتمالات وجود نوع ما من الحياة في كوكب المريخ.

وقد قامت ساره استيورات من كالتيش في الولايات المتحدة، وفرانسيس نيمو من كوليج لندن ببريطانيا، بدراسة نظرية ثاني أكسيد الكربون، لكنهما لم يجدا ما يكفي من هذا المكون في القشرة العليا للمريخ، ليتسبب في ظهور أخدود واحد، فما بالك بشبكة ضخمة من الأخاديد في مختلف أنحاء الكوكب.

وهذا يجعل الماء أكثر السوائل احتمالا لأن يكون السبب في تلك الأخاديد، خاصة وأن المسبار (أوديسا) يبعث ببيانات تفيد بوجود كميات ضخمة من المياه المتجمدة مباشر تحت قشرة الكوكب.

لكن المشكل الذي يواجه أصحاب نظريتي الماء وسائل ثاني أكسيد الكربون هو أنه لا يمكن لأي من السائليْن أن يتكونا على سطح المريخ في ظل الظروف الحالية.

وقد قاد هذا إلى الاعتقاد بأن الماء -إذا كان مسؤولا عن نحت الأخاديد- فإنه بالضرورة كان ممزوجا بمعادن وأملاح تجعله أكثر استقرارا.

الفراشة
06-12-2003, 21:44
واااااااو ----- sh:ohmy ----
و الله اذا في مي بالمريخ انا اول وحده بروح لهونيك ----
و شكرا الك يا نار البحر ----على المعلومات القيمه ----



الفراشة

myimad
25-12-2004, 00:35
يعني سكان المريخ بكرة بيعملوا مشاريع سياحية
في المريخ وبطالعوا دعايات منشسان انصيف ونمرخ بالمريخ