batman
19-11-2002, 01:55
أفادت وثائق سرية كشِف عن محتواها حديثا بأن الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي كان يتناول نحو ثمانية أنواع من الأدوية يوميا.
وحسب كتاب جديد عن حياة كينيدي سينشر العام القادم، فإن هذا الرئيس الذي يعد الأصغر سنا في تاريخ الولايات المتحدة، كان يعاني من آلام شتى وكان يتناول أدوية أكثر مما كان معروفا للناس في أيامه.
وقد اطلع المؤرخ روبرت داليك على وثائق عن السنوات الثماني الأخيرة التي انتهت باغتيال كينيدي عام 1963، وقام بدراستها رفقة الطبيب أيه كيلمان.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الرجلين قولهما إنهما عثرا على ما يفيد بأن كينيدي تلقى هرمونات لعلاج مرض في الكليتين إضافة إلى مسكنات وأدوية لمكافحة القلق وبعض العقاقير المحفزة وكذلك الأقراص المنومة.
ويقول داليك في مقال تنشره مجلة (ذي أتلانتيك) في عددها للشهر المقبل، إن الوثائق تظهر "الصبر الهادئ لرجل يصارع لتخطي آلام وكآبة خارقتين".
حقن في الظهر
وكان معروفا عن كينيدي أثناء سني حكمه بين عامي 1961 و1963 أنه كان يعاني من آلام في الظهر
وبعد وفاته بدأت تظهر معلومات عن أمراض أخرى كانت ملمة به، من بينها مشاكل في عسر الهضم ومرض أديسون وعيب في الهرمونات في كليتيه.
وأبلغ داليك صحيفة نيويورك تايمز بأن كينيدي كان يتناول نحو ثمانية أنواع من الأدوية يوميا.
ويضيف داليك أن الوثائق تظهر أيضا أن الرئيس كان يتلقى، قبل عقد المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض أو القيام بأنشطة أخرى، ما بين سبع إلى ثماني حقن من البروكايين (مادة مخدرة) في ظهره خلال الجلسة ذاتها.
ويقول : "إن الأمر الأكثر إثارة هو مدى ألم الظهر الذي كان يحس به خلال كل أيام توليه منصب الرئاسة".
علاجات
وتفيد الملفات بأن كينيدي كان قد تعرض لشروخ في ثلاث فقرات بظهره نتيجة لإصابته بداء تخلخل العظام، مما جعله يعاني من آلام مبرحة بحيث إنه لم يكن يستطيع إدخال رجله اليسرى في جورب أو حذاء دون مساعدة الآخرين له.
وتقول الوثائق إنه كان مضطرا لتعاطي مجموعة من المسكنات لتجاوز الآلام الملمة به.
وينقل داليك عن الوثائق قولها إنه كان يتناول عقار الريتالين المحفز والمبروباميت والليبريوم لمحاربة الكآبة وأيضا المنومات.
وحسب نيويورك تايمز فإن كينيدي كان يتناول إبان أزمة الصواريخ عام 1962 عقاقير مضادة للتشنج ومضادات حيوية لعلاج مرض في جهاز التبول كما ضاعف من عدد جرعات الهايدروكورتيزون والتيستوستيرون.
ويشار إلى أن لجنة تمثل شركاء عائلة كينيدي ظلت ترفض إلى اليوم تلبية مطالب بفتح ملفاته الطبية.
وقال ثيودور سوريسن عضو لجنة شركاء عائلة كينيدي إنه تم السماح لداليك بالاطلاع على هذه الملفات نظرا لـ"سمعته الطيبة".
وحسب كتاب جديد عن حياة كينيدي سينشر العام القادم، فإن هذا الرئيس الذي يعد الأصغر سنا في تاريخ الولايات المتحدة، كان يعاني من آلام شتى وكان يتناول أدوية أكثر مما كان معروفا للناس في أيامه.
وقد اطلع المؤرخ روبرت داليك على وثائق عن السنوات الثماني الأخيرة التي انتهت باغتيال كينيدي عام 1963، وقام بدراستها رفقة الطبيب أيه كيلمان.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن الرجلين قولهما إنهما عثرا على ما يفيد بأن كينيدي تلقى هرمونات لعلاج مرض في الكليتين إضافة إلى مسكنات وأدوية لمكافحة القلق وبعض العقاقير المحفزة وكذلك الأقراص المنومة.
ويقول داليك في مقال تنشره مجلة (ذي أتلانتيك) في عددها للشهر المقبل، إن الوثائق تظهر "الصبر الهادئ لرجل يصارع لتخطي آلام وكآبة خارقتين".
حقن في الظهر
وكان معروفا عن كينيدي أثناء سني حكمه بين عامي 1961 و1963 أنه كان يعاني من آلام في الظهر
وبعد وفاته بدأت تظهر معلومات عن أمراض أخرى كانت ملمة به، من بينها مشاكل في عسر الهضم ومرض أديسون وعيب في الهرمونات في كليتيه.
وأبلغ داليك صحيفة نيويورك تايمز بأن كينيدي كان يتناول نحو ثمانية أنواع من الأدوية يوميا.
ويضيف داليك أن الوثائق تظهر أيضا أن الرئيس كان يتلقى، قبل عقد المؤتمر الصحفي في البيت الأبيض أو القيام بأنشطة أخرى، ما بين سبع إلى ثماني حقن من البروكايين (مادة مخدرة) في ظهره خلال الجلسة ذاتها.
ويقول : "إن الأمر الأكثر إثارة هو مدى ألم الظهر الذي كان يحس به خلال كل أيام توليه منصب الرئاسة".
علاجات
وتفيد الملفات بأن كينيدي كان قد تعرض لشروخ في ثلاث فقرات بظهره نتيجة لإصابته بداء تخلخل العظام، مما جعله يعاني من آلام مبرحة بحيث إنه لم يكن يستطيع إدخال رجله اليسرى في جورب أو حذاء دون مساعدة الآخرين له.
وتقول الوثائق إنه كان مضطرا لتعاطي مجموعة من المسكنات لتجاوز الآلام الملمة به.
وينقل داليك عن الوثائق قولها إنه كان يتناول عقار الريتالين المحفز والمبروباميت والليبريوم لمحاربة الكآبة وأيضا المنومات.
وحسب نيويورك تايمز فإن كينيدي كان يتناول إبان أزمة الصواريخ عام 1962 عقاقير مضادة للتشنج ومضادات حيوية لعلاج مرض في جهاز التبول كما ضاعف من عدد جرعات الهايدروكورتيزون والتيستوستيرون.
ويشار إلى أن لجنة تمثل شركاء عائلة كينيدي ظلت ترفض إلى اليوم تلبية مطالب بفتح ملفاته الطبية.
وقال ثيودور سوريسن عضو لجنة شركاء عائلة كينيدي إنه تم السماح لداليك بالاطلاع على هذه الملفات نظرا لـ"سمعته الطيبة".