batman
22-11-2002, 21:48
فرانكفورت، ألمانيا (CNN) - - كشفت شركتا "شرينغ أيه. جي" و "أورغانون" المصنعتان للعقاقير الطبية في ألمانيا عن خططهما لتصنيع موانع للحمل لإستخدام الرجال في إطار توسيع الخيارات لتحديد النسل أمام الرجال.
وستبدأ التجارب على المانع الجديد المتمثل في زرع نسيج حي يقوم بإفراز هرمون "بروغستين" الذي يوقف انتاج الحيوانات المنوية ويحد من هرمون "التستوستيرون" الذي بفرز عند الرجال ضافة إلى حقن دورية تؤخذ كل ثلاثة أشهر.
ولا يعمل هرمون " التستوستيرون " على الحد من إنتاج الحيوانات المنوية عند بعض الرجال إلا بعد إضافة هرمون "بروغستين."
وقالت الشركات المصنعة إن المانع الجديد سينزل إلى الأسواق الأوروبية والأميركية خلال الأعوام الخمس أو السبع المقبلة.
وصرح ويرنر-كارل راف، رئيس وحدة الموانع بشركة "شرينغ أيه. جي." "صنع مانع للحمل للرجال على شكل هرمونات سيوسع من الإختيارات المتاحة للمتزوجين لتحديد النسل."
وأجرى الباحثون، في أوقات سابقة، اختبارات مماثلة في كل من أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، إلا أن شركتي شرينغ أيه. جي" و "أورغانون" ستكونان السباقتين في إنتاج هذا النوع من الموانع.
وقالت المتحدثة باسم شركة "شرينغ أيه. جي." إن المانع ربما يكون غير مريح لدى البعض إذا أنه يحتاج زيارة للطبيب لزرع النسيج في أعلى الذارع ولتلقي الحقن كل ثلاثة أشهر.
وأكدت على أن الشركة ستواصل تطوير المانع وحتى التوصل إلى طريقة أكثر عملية.
وواجهت عملية انتاج موانع حمل خاصة بالرجال، وعبر الزمن، الكثير من العوائق البيولوجية: فعملية إيقاف بيضة التخصيب في الأنثى مرة في الشهر أسهل، ودون شك، من محاولة وقف الملايين من الحيوانات المنية التي ينتجها الرجل كل يوم.
وستبدأ التجارب على المانع الجديد المتمثل في زرع نسيج حي يقوم بإفراز هرمون "بروغستين" الذي يوقف انتاج الحيوانات المنوية ويحد من هرمون "التستوستيرون" الذي بفرز عند الرجال ضافة إلى حقن دورية تؤخذ كل ثلاثة أشهر.
ولا يعمل هرمون " التستوستيرون " على الحد من إنتاج الحيوانات المنوية عند بعض الرجال إلا بعد إضافة هرمون "بروغستين."
وقالت الشركات المصنعة إن المانع الجديد سينزل إلى الأسواق الأوروبية والأميركية خلال الأعوام الخمس أو السبع المقبلة.
وصرح ويرنر-كارل راف، رئيس وحدة الموانع بشركة "شرينغ أيه. جي." "صنع مانع للحمل للرجال على شكل هرمونات سيوسع من الإختيارات المتاحة للمتزوجين لتحديد النسل."
وأجرى الباحثون، في أوقات سابقة، اختبارات مماثلة في كل من أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة، إلا أن شركتي شرينغ أيه. جي" و "أورغانون" ستكونان السباقتين في إنتاج هذا النوع من الموانع.
وقالت المتحدثة باسم شركة "شرينغ أيه. جي." إن المانع ربما يكون غير مريح لدى البعض إذا أنه يحتاج زيارة للطبيب لزرع النسيج في أعلى الذارع ولتلقي الحقن كل ثلاثة أشهر.
وأكدت على أن الشركة ستواصل تطوير المانع وحتى التوصل إلى طريقة أكثر عملية.
وواجهت عملية انتاج موانع حمل خاصة بالرجال، وعبر الزمن، الكثير من العوائق البيولوجية: فعملية إيقاف بيضة التخصيب في الأنثى مرة في الشهر أسهل، ودون شك، من محاولة وقف الملايين من الحيوانات المنية التي ينتجها الرجل كل يوم.