batman
26-11-2002, 01:28
طور باحثون أميركيون جهازاً بصرياً يسمح للكفيف التمييز بين النور والظلمة. فقد استطاعت مجموعة من العلماء من جامعة كاليفورنيا تطوير تقنية مكنت مكفوفين،
من تحديد ما إذا كانا في النور أم الظلام. ويقول الدكتور مارك هيومايون إن الباحثين يأملون أن يتمكن المكفوفون من أداء بعض الافعال البسيطة باستخدام الجهاز مثل سكب الماء من كوب والتعرف على مكان الطبق الذي يأكلون منه واستخدام الشوكة والملعقة والسكين وربما التعرف على ملامح وجه يحبونه. ويتكون الجهاز من كاميرا صغيرة ملحقة بنظارة ترسل إشارة إلى وحدة استقبال لاسلكية يتم وضعها خلف الاذن. وتذهب بعد ذلك الإشارة إلى شريحة الكترونية ملحقة بشبكية العين عن طريق سلك دقيق يتم زرعه تحت الطبقة العليا من جلد المريض. وتقوم الشريحة باثارة عصب الرؤية عند الكفيف وتمنحه قدراً من الرؤية لما حوله.
وقد تمكن المرضى الذين تم تجريب الجهاز عليهم من التعرف على تغيير ضوئي يحدث حولهم، لذا فإنه اذا تمكن العلماء من زيادة قدر وضوح الاشارات المرسلة إلى تلك الشريحة الالكترونية لتصل الى 1000 نقطة ضوئية على سبيل المثال فإن المرضى ربما يمكنهم تحديد قدر أكبر من الاجسام الموجودة حولهم.
من تحديد ما إذا كانا في النور أم الظلام. ويقول الدكتور مارك هيومايون إن الباحثين يأملون أن يتمكن المكفوفون من أداء بعض الافعال البسيطة باستخدام الجهاز مثل سكب الماء من كوب والتعرف على مكان الطبق الذي يأكلون منه واستخدام الشوكة والملعقة والسكين وربما التعرف على ملامح وجه يحبونه. ويتكون الجهاز من كاميرا صغيرة ملحقة بنظارة ترسل إشارة إلى وحدة استقبال لاسلكية يتم وضعها خلف الاذن. وتذهب بعد ذلك الإشارة إلى شريحة الكترونية ملحقة بشبكية العين عن طريق سلك دقيق يتم زرعه تحت الطبقة العليا من جلد المريض. وتقوم الشريحة باثارة عصب الرؤية عند الكفيف وتمنحه قدراً من الرؤية لما حوله.
وقد تمكن المرضى الذين تم تجريب الجهاز عليهم من التعرف على تغيير ضوئي يحدث حولهم، لذا فإنه اذا تمكن العلماء من زيادة قدر وضوح الاشارات المرسلة إلى تلك الشريحة الالكترونية لتصل الى 1000 نقطة ضوئية على سبيل المثال فإن المرضى ربما يمكنهم تحديد قدر أكبر من الاجسام الموجودة حولهم.