batman
16-12-2002, 22:54
طوكيو، اليابان (CNN) -- تأمل اليابان في أن تعزز موقعها في السباقات لغزو الفضاء بعد عملية إطلاق ناجحة لصاروخ H-2A وعلى متنه ثلاثة أقمار صناعية يابانية ورابع لأستراليا.
وبالرغم من التقنية اليابانية المتقدمة إلا أنها مازالت تقف خلف الولايات المتحدة وأوروبا في هذا المجال.
وأنطلق الصاروخ من "مركز فضاء تانيغاشيما" في السواحل الجنوبية لليابان، إلى الفضاء حاملاً القمر الأسترالي "FedSat" وثلاثة أقمار صناعية يابانية، أحدهم مخصص لمراقبة تحركات الحيتان في المحيطات.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تطلق فيها أسترالياً قمراً صناعياً على متن صاروخ ياباني، ويأمل القائمون على الصناعة في اليابان أن يكون ذلك فاتحة لتعزيز موقع الياباني في السباق الفضائي.
وعرضت اليابان العام الماضي على الحكومة الأسترالية بنقل القمر "فيدسات" المخصص للأبحاث إلى المدار الأرضي مجاناً بمناسبة الذكرى المئوية لحكومة دول الكومنويلث الأسترالية.
ويمتلك القمر الصناعي الأسترالي "فيدسات" مقدرات تقنية عالية للإتصالات وعلوم الفضاء، ومجهز بمعدات كمبيوتر معقدة ستساعد على توفير خدمات الإنترنت في المواقع النائية في أستراليا.
وستتشارك كل من أستراليا واليابان في البيانات التي سيقوم "فيدسات" بتجميعها خلال مهمته التي ستستغرق ثلاثة أعوام.
ومن بين الأقمار الصناعية اليابانية التي سيضعها الصاروخ "فيدسات" على المدار الأرضي، قمر مخصص لمراقبة الحياة البيئية للحيتان وتحركاتها خلال العامين المقبلين، فيما صُمم الثالث لمراقبة الإحتباس الحراري على الكرة الأرضية والتغيرات البيئية.
وبدأت اليابان في إطلاق هذا النوع من صواريخ H-2A في أغسطس/آب العام الماضي، ويعد الإطلاق الأخير الرابع لمثل هذا النوع من الصواريخ، في برنامج الفضاء الياباني الحديث.
وتعتزم اليابان إرسال أول قمر صناعي تجسسي إلى المدار الأرضي العام المقبل.
وبلغت كلفة تطوير H-2A 8.5 مليار ين (69 مليون دولار)، وهو يعد النسخة الأقل كلفة من صاروخ H-2 الأكثر تعقيداً .
وتمكنت اليابان من إطلاق صاروخ H-2 بنجاح لخمس مرات متتالية، وفشلت السادسة فيما انتهى الصاروخ السابع ككرة من اللهب.
وبالرغم من التفوق الياباني الهائل في المجال التقني، إلا أنها مازالت حديثة العهد في غزو الفضاء مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا. وتلقت الأخيرة ضربة قوية الاسبوع الماضي حيث باءت محاولة إطلاق مركبة الفضاء أريان -5 بالفشل الذريع وأستقر الصاروخ في قاع المحيط.
وبالرغم من التقنية اليابانية المتقدمة إلا أنها مازالت تقف خلف الولايات المتحدة وأوروبا في هذا المجال.
وأنطلق الصاروخ من "مركز فضاء تانيغاشيما" في السواحل الجنوبية لليابان، إلى الفضاء حاملاً القمر الأسترالي "FedSat" وثلاثة أقمار صناعية يابانية، أحدهم مخصص لمراقبة تحركات الحيتان في المحيطات.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تطلق فيها أسترالياً قمراً صناعياً على متن صاروخ ياباني، ويأمل القائمون على الصناعة في اليابان أن يكون ذلك فاتحة لتعزيز موقع الياباني في السباق الفضائي.
وعرضت اليابان العام الماضي على الحكومة الأسترالية بنقل القمر "فيدسات" المخصص للأبحاث إلى المدار الأرضي مجاناً بمناسبة الذكرى المئوية لحكومة دول الكومنويلث الأسترالية.
ويمتلك القمر الصناعي الأسترالي "فيدسات" مقدرات تقنية عالية للإتصالات وعلوم الفضاء، ومجهز بمعدات كمبيوتر معقدة ستساعد على توفير خدمات الإنترنت في المواقع النائية في أستراليا.
وستتشارك كل من أستراليا واليابان في البيانات التي سيقوم "فيدسات" بتجميعها خلال مهمته التي ستستغرق ثلاثة أعوام.
ومن بين الأقمار الصناعية اليابانية التي سيضعها الصاروخ "فيدسات" على المدار الأرضي، قمر مخصص لمراقبة الحياة البيئية للحيتان وتحركاتها خلال العامين المقبلين، فيما صُمم الثالث لمراقبة الإحتباس الحراري على الكرة الأرضية والتغيرات البيئية.
وبدأت اليابان في إطلاق هذا النوع من صواريخ H-2A في أغسطس/آب العام الماضي، ويعد الإطلاق الأخير الرابع لمثل هذا النوع من الصواريخ، في برنامج الفضاء الياباني الحديث.
وتعتزم اليابان إرسال أول قمر صناعي تجسسي إلى المدار الأرضي العام المقبل.
وبلغت كلفة تطوير H-2A 8.5 مليار ين (69 مليون دولار)، وهو يعد النسخة الأقل كلفة من صاروخ H-2 الأكثر تعقيداً .
وتمكنت اليابان من إطلاق صاروخ H-2 بنجاح لخمس مرات متتالية، وفشلت السادسة فيما انتهى الصاروخ السابع ككرة من اللهب.
وبالرغم من التفوق الياباني الهائل في المجال التقني، إلا أنها مازالت حديثة العهد في غزو الفضاء مقارنة بالولايات المتحدة وأوروبا. وتلقت الأخيرة ضربة قوية الاسبوع الماضي حيث باءت محاولة إطلاق مركبة الفضاء أريان -5 بالفشل الذريع وأستقر الصاروخ في قاع المحيط.