DesTrooooY
26-01-2003, 20:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول أحد العقلاء :
" إذا كنت تطير فرحاً عندما تنجح ، ويستولي عليك الهم والقلق عندما
تفشل فقد جعلت من حياتك عبداً للظروف "
فلنبدأ من هذا القول ولننظر كيف يمكن لك شخص منا أن يواجه مشاكله
اليومية وكيف يتفاعل معها ، ولننظر إلى كيفية استقباله للأخبار
السعيدة والحزينة ، هل يستقبل الخبر الحسن بفرح وسرور دون النظر
لمستقبل هذا الخبر؟ أي التوقف عنده وعدم الاستمرار في هذا الطريق
الذي أثبت نجاحه فيه .
ومن ثم كيف يستقبل الخبر السيئ؟ هل يهدم آماله ويجعل من هذا
الخبر آخر المحطات؟
أي بمعنى آخر هل النجاح أو الفشل يمكن أن يكون آخر محطاتنا وهل هناك نهاية لهما ؟
اخوكم
دماررررررررررر
يقول أحد العقلاء :
" إذا كنت تطير فرحاً عندما تنجح ، ويستولي عليك الهم والقلق عندما
تفشل فقد جعلت من حياتك عبداً للظروف "
فلنبدأ من هذا القول ولننظر كيف يمكن لك شخص منا أن يواجه مشاكله
اليومية وكيف يتفاعل معها ، ولننظر إلى كيفية استقباله للأخبار
السعيدة والحزينة ، هل يستقبل الخبر الحسن بفرح وسرور دون النظر
لمستقبل هذا الخبر؟ أي التوقف عنده وعدم الاستمرار في هذا الطريق
الذي أثبت نجاحه فيه .
ومن ثم كيف يستقبل الخبر السيئ؟ هل يهدم آماله ويجعل من هذا
الخبر آخر المحطات؟
أي بمعنى آخر هل النجاح أو الفشل يمكن أن يكون آخر محطاتنا وهل هناك نهاية لهما ؟
اخوكم
دماررررررررررر