المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ساحة حوار تحت عنوان ( علم الحياة )


DesTrooooY
26-01-2003, 20:30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول أحد العقلاء :

" إذا كنت تطير فرحاً عندما تنجح ، ويستولي عليك الهم والقلق عندما

تفشل فقد جعلت من حياتك عبداً للظروف "


فلنبدأ من هذا القول ولننظر كيف يمكن لك شخص منا أن يواجه مشاكله

اليومية وكيف يتفاعل معها ، ولننظر إلى كيفية استقباله للأخبار

السعيدة والحزينة ، هل يستقبل الخبر الحسن بفرح وسرور دون النظر

لمستقبل هذا الخبر؟ أي التوقف عنده وعدم الاستمرار في هذا الطريق

الذي أثبت نجاحه فيه .


ومن ثم كيف يستقبل الخبر السيئ؟ هل يهدم آماله ويجعل من هذا

الخبر آخر المحطات؟



أي بمعنى آخر هل النجاح أو الفشل يمكن أن يكون آخر محطاتنا وهل هناك نهاية لهما ؟

اخوكم

دماررررررررررر

الألم
09-02-2003, 18:14
أخي ديستروي موضوع جميل و به نقاش أيضا .

فعلا كيف لنا ان نواجه المشاكل و العبئ الذي ينتابنا و هل حري بنا ان نقف امام مشكلة لانستطيع حلها ؟

بالنسبة لي أحياناً ينتابني شعور الصراع مع الدنيا و أشعر بالقوة حينها حيث أنني أقاتل كي لا تنتصر الدنيا

علي في همومي و أحزاني و تدعني أقف أمامها و هي حينها ستدعني و ترحل .

من هنا علينا أن نواجه مانعناي من هموم و مشاكل و لاندع لليأس مكان في قلوبنا و عقولنا كي لا نخسر

فصدقوا اننا إن توقفنا فنحن من سيخسر لا غيرنا .

الف شكر سمرا للموضوع .

اخوكم

الألم