dentist
04-02-2003, 21:27
أظهرت الدراسات الجديدة التي نشرتها مجلة الجمعية الطبية الأميركية مؤخرا، أن المركبات الكيميائية الطبيعية الموجودة في السبانخ والملفوف تحمي العيون من الأمراض وتحافظ على لمعانها وبريقها.
وأوضح خبراء التغذية أن نباتات السبانخ وغيرها من الخضراوات الورقية الداكنة غنية بمادة "لوتين" المضادة للأكسدة التي تحمي شبكية العين من الإصابة بتلف طبقة الماكيولا المصاحب للتقدم في السن، أو نزف الأوعية الدموية فيها، كما تقلل خطر إصابتها بمرض السَّاد العيني أو ما يعرف بالمياه البيضاء في عدسة العين.
ووجد الباحثون حسب (قدس برس) أن استهلاك الأطعمة الغنية بالمواد والصبغات الكاروتينية مثل مادتي "لوتين" و"زيكسانثين" المتوافرة في النباتات الورقية الداكنة اللون، تقلل خطر إصابة شبكية العين بالتلف وخصوصا النوع المرتبط بالشيخوخة.
وتجدر الإشارة إلى أن مرض الساد هو من أهم الأمراض التي تؤدي لفقدان البصر، فالساد أو الماء الأبيض هو عبارة عن إعتام العدسة داخل العين والتي من شأنها إعاقة الرؤية الطبيعية. والمياه البيضاء ليست غشاء رقيقاً على العين، وليست ورماً أو التهابا أو مرضاً معدياً.
ومن المهم جداً معرفة هذا المرض حيث أنه سبب رئيسي في فقدان البصر لدى كبار السن. كما يصيب عادة الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الخمسة والخمسين عاماً، حيث وجد أن 75% من الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الخمسة والستين عاماً يصابون بأحد أنواع مرض الساد، كما يصيب هذا المرض بعض صغار السن وربما الأطفال الرضّع أيضاً نتيجة عيوب خلقية في العين أو أمراض وراثية عامة.
وغالباً ما يهمل علاج الساد، ويرجع ذلك لسبب التخوف من العلاج أو لرفض الاقتناع أو الاعتراف بأن البصر آخذ في التدهور. ومن الممكن علاج الغالبية العظمى من حالات الإصابة بالماء الأبيض جراحياً بنجاح، إذ تؤدي جراحة استخراج الساد أو العدسة العاتمة من العين إلى استعادة البصر وذلك بنسبة 95% من مجموع العمليات الجراحية التي تجرى.
أسباب الساد
ومن أهم أسباب تكون الماء الأبيض (الساد):
1. التقدم في العمر.
2. الوراثة أو العيوب الخلقية.
2. أسباب أخرى مثل مرض السكري.
3. التهاب العين وتناول عقار الكورتيزون.
أما المظاهر السريرية التي يعاني منها المريض فهي تتضمن ما يلي:
1. عدم وضوح الرؤية.
2. ازدياد الحساسية للضوء والوهج.
3. الشعور بوجود غشاوة على العين.
4. الحاجة المتكررة لتغيير النظارة.
5. التحسن المفاجئ لرؤية الأشياء الغريبة.
6. تغير لون بؤبؤ العين.
ويمكن لأخصائي العيون أثناء فحص دقيق وغير مؤلم للعين تشخيص هذا المرض، إذ يمكن رؤية الساد أو العتمة في العين على شكل بقع أو مناطق ضبابية وذلك باستخدام أجهزة وأدوات خاصة بفحص العين.
إذا كان للإصابة بالساد تأثير على العمل أو أسلوب الحياة فالجراحة هي الأسلوب العلاجي الوحيد، ولكن قبل تقرير هذه الجراحة يجب مراعاة الآتي:
1. مدى خطورة المرض واستفحاله.
2. درجة تأثير المرض على الأنشطة العادية للمريض والأداء الوظيفي خاصة الأعمال الحساسة التي تتطلب نظرا دقيقا.
3. مخاطر المضاعفات الناتجة عن الجراحة في حالات الساد المتقدمة جداً.
4. الحالات الصحية الأخرى والتي قد يكون لها تأثير على الجراحة، كوجود أمراض أخرى في العين مثل ارتفاع ضغط العين (الزرق) أو التهابات العنبية.
5. فحص دقيق للعين يتم إجراؤه في المستشفى أو عيادة طبيب مختص.
6. إعطاء المريض علاجاً لمرحلة ما قبل الجراحة وذلك لتهيئة المريض نفسياً وعصبياً.
7. تنظيف العين وما حولها بمادة مطهرة وذلك قبل إجراء الجراحة مباشرة.
ويعتبر استخراج الساد جراحياً من العين هو العلاج الحاسم والوحيد لهذا المرض، ولقد أدى تطوير الأساليب الجراحية إلى استحداث طرق جديدة في استخراج المياه البيضاء من العين وزراعة العدسة داخلها، وإن إتباع هذه الطريقة الجديدة في استخراج الساد من المحفظة، هي محاولة للمحافظة على المحفظة الخلفية ويتم إزالة الماء الأبيض بواسطة موجات صوتية تسبب تفتت المياه البيضاء وسحبها.
يتم زلق العدسة داخل كيس المحفظة، يتم كل ذلك دون المساس بالجسم الزجاجي مما يقلل الفرصة لحدوث أي مضاعفات بعد العملية. وتتكون العدسة التي يتم زرعها داخل العين من مواد ليس لها أي نشاط كيميائي أو بيولوجي لذلك فهي لا تسبب أي تحسس أو ردود أفعال داخل العين.
يمكن للمريض في الفترة التي تتبع إجراء العملية مباشرة، الجلوس في سريره أو المشي داخل الغرفة، بل هناك إمكانية لخروجه من المستشفى، ومن الممكن أيضا للمريض أن يتمكن من الرؤية دون استخدام العدسات اللاصقة أو النظارة الطبية. وباستخدام هذه الأساليب الحديثة يتم شفاء المريض إن شاء الله بصورة أسرع مما كان يحدث عند استخدام الأساليب القديمة، ويستعيد المرء نشاطه وحيويته بصورة مثيرة
وأوضح خبراء التغذية أن نباتات السبانخ وغيرها من الخضراوات الورقية الداكنة غنية بمادة "لوتين" المضادة للأكسدة التي تحمي شبكية العين من الإصابة بتلف طبقة الماكيولا المصاحب للتقدم في السن، أو نزف الأوعية الدموية فيها، كما تقلل خطر إصابتها بمرض السَّاد العيني أو ما يعرف بالمياه البيضاء في عدسة العين.
ووجد الباحثون حسب (قدس برس) أن استهلاك الأطعمة الغنية بالمواد والصبغات الكاروتينية مثل مادتي "لوتين" و"زيكسانثين" المتوافرة في النباتات الورقية الداكنة اللون، تقلل خطر إصابة شبكية العين بالتلف وخصوصا النوع المرتبط بالشيخوخة.
وتجدر الإشارة إلى أن مرض الساد هو من أهم الأمراض التي تؤدي لفقدان البصر، فالساد أو الماء الأبيض هو عبارة عن إعتام العدسة داخل العين والتي من شأنها إعاقة الرؤية الطبيعية. والمياه البيضاء ليست غشاء رقيقاً على العين، وليست ورماً أو التهابا أو مرضاً معدياً.
ومن المهم جداً معرفة هذا المرض حيث أنه سبب رئيسي في فقدان البصر لدى كبار السن. كما يصيب عادة الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الخمسة والخمسين عاماً، حيث وجد أن 75% من الأشخاص الذين تتعدى أعمارهم الخمسة والستين عاماً يصابون بأحد أنواع مرض الساد، كما يصيب هذا المرض بعض صغار السن وربما الأطفال الرضّع أيضاً نتيجة عيوب خلقية في العين أو أمراض وراثية عامة.
وغالباً ما يهمل علاج الساد، ويرجع ذلك لسبب التخوف من العلاج أو لرفض الاقتناع أو الاعتراف بأن البصر آخذ في التدهور. ومن الممكن علاج الغالبية العظمى من حالات الإصابة بالماء الأبيض جراحياً بنجاح، إذ تؤدي جراحة استخراج الساد أو العدسة العاتمة من العين إلى استعادة البصر وذلك بنسبة 95% من مجموع العمليات الجراحية التي تجرى.
أسباب الساد
ومن أهم أسباب تكون الماء الأبيض (الساد):
1. التقدم في العمر.
2. الوراثة أو العيوب الخلقية.
2. أسباب أخرى مثل مرض السكري.
3. التهاب العين وتناول عقار الكورتيزون.
أما المظاهر السريرية التي يعاني منها المريض فهي تتضمن ما يلي:
1. عدم وضوح الرؤية.
2. ازدياد الحساسية للضوء والوهج.
3. الشعور بوجود غشاوة على العين.
4. الحاجة المتكررة لتغيير النظارة.
5. التحسن المفاجئ لرؤية الأشياء الغريبة.
6. تغير لون بؤبؤ العين.
ويمكن لأخصائي العيون أثناء فحص دقيق وغير مؤلم للعين تشخيص هذا المرض، إذ يمكن رؤية الساد أو العتمة في العين على شكل بقع أو مناطق ضبابية وذلك باستخدام أجهزة وأدوات خاصة بفحص العين.
إذا كان للإصابة بالساد تأثير على العمل أو أسلوب الحياة فالجراحة هي الأسلوب العلاجي الوحيد، ولكن قبل تقرير هذه الجراحة يجب مراعاة الآتي:
1. مدى خطورة المرض واستفحاله.
2. درجة تأثير المرض على الأنشطة العادية للمريض والأداء الوظيفي خاصة الأعمال الحساسة التي تتطلب نظرا دقيقا.
3. مخاطر المضاعفات الناتجة عن الجراحة في حالات الساد المتقدمة جداً.
4. الحالات الصحية الأخرى والتي قد يكون لها تأثير على الجراحة، كوجود أمراض أخرى في العين مثل ارتفاع ضغط العين (الزرق) أو التهابات العنبية.
5. فحص دقيق للعين يتم إجراؤه في المستشفى أو عيادة طبيب مختص.
6. إعطاء المريض علاجاً لمرحلة ما قبل الجراحة وذلك لتهيئة المريض نفسياً وعصبياً.
7. تنظيف العين وما حولها بمادة مطهرة وذلك قبل إجراء الجراحة مباشرة.
ويعتبر استخراج الساد جراحياً من العين هو العلاج الحاسم والوحيد لهذا المرض، ولقد أدى تطوير الأساليب الجراحية إلى استحداث طرق جديدة في استخراج المياه البيضاء من العين وزراعة العدسة داخلها، وإن إتباع هذه الطريقة الجديدة في استخراج الساد من المحفظة، هي محاولة للمحافظة على المحفظة الخلفية ويتم إزالة الماء الأبيض بواسطة موجات صوتية تسبب تفتت المياه البيضاء وسحبها.
يتم زلق العدسة داخل كيس المحفظة، يتم كل ذلك دون المساس بالجسم الزجاجي مما يقلل الفرصة لحدوث أي مضاعفات بعد العملية. وتتكون العدسة التي يتم زرعها داخل العين من مواد ليس لها أي نشاط كيميائي أو بيولوجي لذلك فهي لا تسبب أي تحسس أو ردود أفعال داخل العين.
يمكن للمريض في الفترة التي تتبع إجراء العملية مباشرة، الجلوس في سريره أو المشي داخل الغرفة، بل هناك إمكانية لخروجه من المستشفى، ومن الممكن أيضا للمريض أن يتمكن من الرؤية دون استخدام العدسات اللاصقة أو النظارة الطبية. وباستخدام هذه الأساليب الحديثة يتم شفاء المريض إن شاء الله بصورة أسرع مما كان يحدث عند استخدام الأساليب القديمة، ويستعيد المرء نشاطه وحيويته بصورة مثيرة