ram220
26-02-2003, 23:54
1- يوسف العظمة (1884-1920):
ضابط سوري. ولد في دمشق وتخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول عام 1908. انضم إلى الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى. عين وزيراً للدفاع في حكومة الملك فيصل 1920. قاد الجيش السوري الصغير في مواجهة القوات الفرنسية الغازية في معركة ميسلون قرب دمشق، و قد استشهد العظمة في تلك المعركة لتبدأ مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا.
في عيد الجلاء وهو يوم الاستقلال الوطني السوري عن الاستعمار الفرنسي في السابع عشر من أبريل (نيسان) عام 1946.نتذكر ميسلون وحين تذكر ميسلون فلا بد أن تذهب بنا الذكرى إلى مقبرة بسيطة على بوابات دمشق تضم رفات الشهيد يوسف العظمة، وقصة استشهاد يوسف العظمة يجب أن نتذكرها يومياً، لا كلّ عام مرة كما يحدث هذه الأيام، ففي استشهاد ذلك الرجل في معركة محسومة سلفاً ومعروفة نتائجها عبرة تفيدنا في مواجهة أعدائنا.
حيث أن موازين القوى لم تكن في صالح يوسف العظمة، الذي خرج لمواجهة الجيش الفرنسي على بوابات دمشق ببضع بنادق وأقل من مائة عسكري، و قد كان يعرف ذلك لكنه قال تلك العبارة التي لا تزال ترنّ وسترنّ في أسماع الدهر إلى أبد الآبدين: «لأن نموت خير من أن يقول التاريخ دخل الغزاة الفرنسيون دمشق دون مقاومة».
واستشهد البطل ومعه رفاقه وجاء الجنرال غورو ليقول لقاهر الصليبيين الرابض قرب الجامع الأموي والمكتبة الظاهرية: «ها قد عدنا يا صلاح الدين».
وعادوا إلى حين، لكن الروح المقاومة التي بثها استشهاد يوسف العظمة وأبطال ميسلون، سرت كالنار في الهشيم، وقام الجيل الثاني من المجاهدين كإبراهيم هنانو وصالح العلي وسلطان باشا الأطرش وحسن الخراط ، قاموا بطرد الفرنسيين رغم أن ميزان القوى ظلّ في صالحهم على الدوام، لكن المعادلات السياسية تغيرت تغيراً جذرياً لصالح الذين يحملون نفحات من روح يوسف وصلاح الدين.
و الآن أصدقائي الأعزاء ترى ماهي الرسالة التي أرادها يوسف العظمة باستشهاده الذي كان شبه مؤكد قبل المعركة؟
ضابط سوري. ولد في دمشق وتخرج من الكلية العسكرية في اسطنبول عام 1908. انضم إلى الجيش العثماني خلال الحرب العالمية الأولى. عين وزيراً للدفاع في حكومة الملك فيصل 1920. قاد الجيش السوري الصغير في مواجهة القوات الفرنسية الغازية في معركة ميسلون قرب دمشق، و قد استشهد العظمة في تلك المعركة لتبدأ مرحلة الانتداب الفرنسي على سوريا.
في عيد الجلاء وهو يوم الاستقلال الوطني السوري عن الاستعمار الفرنسي في السابع عشر من أبريل (نيسان) عام 1946.نتذكر ميسلون وحين تذكر ميسلون فلا بد أن تذهب بنا الذكرى إلى مقبرة بسيطة على بوابات دمشق تضم رفات الشهيد يوسف العظمة، وقصة استشهاد يوسف العظمة يجب أن نتذكرها يومياً، لا كلّ عام مرة كما يحدث هذه الأيام، ففي استشهاد ذلك الرجل في معركة محسومة سلفاً ومعروفة نتائجها عبرة تفيدنا في مواجهة أعدائنا.
حيث أن موازين القوى لم تكن في صالح يوسف العظمة، الذي خرج لمواجهة الجيش الفرنسي على بوابات دمشق ببضع بنادق وأقل من مائة عسكري، و قد كان يعرف ذلك لكنه قال تلك العبارة التي لا تزال ترنّ وسترنّ في أسماع الدهر إلى أبد الآبدين: «لأن نموت خير من أن يقول التاريخ دخل الغزاة الفرنسيون دمشق دون مقاومة».
واستشهد البطل ومعه رفاقه وجاء الجنرال غورو ليقول لقاهر الصليبيين الرابض قرب الجامع الأموي والمكتبة الظاهرية: «ها قد عدنا يا صلاح الدين».
وعادوا إلى حين، لكن الروح المقاومة التي بثها استشهاد يوسف العظمة وأبطال ميسلون، سرت كالنار في الهشيم، وقام الجيل الثاني من المجاهدين كإبراهيم هنانو وصالح العلي وسلطان باشا الأطرش وحسن الخراط ، قاموا بطرد الفرنسيين رغم أن ميزان القوى ظلّ في صالحهم على الدوام، لكن المعادلات السياسية تغيرت تغيراً جذرياً لصالح الذين يحملون نفحات من روح يوسف وصلاح الدين.
و الآن أصدقائي الأعزاء ترى ماهي الرسالة التي أرادها يوسف العظمة باستشهاده الذي كان شبه مؤكد قبل المعركة؟