عرض الإصدار الكامل : يحدث في الشام!!
يحدث في الشام:
- أن تباع السلع والمواد الأمريكية والبريطانية وتكون مرغوبة من طرف الشعب.
- أن تجد الطوابير الطويلة أمام بابي السفارتين السابقتين وكأنها قوافل لاجئين تنتظر الإعانة.
- أن تحتل إسرائيل جزءاً غالياً من وطننا ( وكل الوطن غالي) ثم نغذي إقتصاد أكبر دول داعمة لها بملايين الدولارات عن طريق الإستيراد وغيره.
كفانا دعماً لمن يرعي الصهيونية, إن كل دولار ننفقه وتكون أمريكا وبريطانيا مستفيدة منه, سيذهب مباشرة أو بطريق غير مباشر إلى إسرائيل, لتواصل جرائمها و عدوانها, وربما تحاول إحتلال المزيد من أرضنا.
للأسف لن نستطيع الإستغناء عن البضائع الأجنبية تماماً وذلك في مجالات عدة ( التكنولوجيا، الصحة.. الخ, لضعف الصناعة وخصوصاً التكنولوجية في وطننا العربي الذي مازال أمامه الطريق طويلاً لتحقيق التكامل الإقتصادي), ولكن على الأقل لنقاطع بضائع أمريكا وبريطانيا ونستبدلها ببضائع لدول أخرى لا تدعم الصهيونية بشكل سافر.
مادام جزء من وطننا الصغير ووطننا الإسلامي الكبير محتلاً, فعلى كل مواطن أن يجاهد حسب مقدرته, وليكن جهادنا حرباً إقتصادية من الشعب نتصدى بها لأعداءنا, ولا يستخف أي كان بمقدرة هذا النوع من المقاطعة إذا تحقق على مستوى واسع بتحقيق أفدح الخسائر بالإقتصاد الأمريكي والبريطاني, صحيح أنهم بعد ذلك لن يقفوا في مصلحة العرب ضد إسرائيل, ولكننا على الأقل سنضمن أن نقودنا لن تستعمل لمحاربتنا, وسنكبدهم ما أمكننا من خسائر.
ليكن شعارنا:
لنقاطع البضائع الأمريكية والبريطانية
أظن أننا نؤيد جميعاً مقاطعة البضائع الأمريكية والانكليزية ولكن يجب أن لا ننسى جانباً آخر مهم وهو محاربة لعب الورق والجلوس إلى المقاهي بالساعات الطوال
إن تنفيذ الجانبين معاً يمكن أن ينعش الاقتصاد
ولكن للأسف فإن رواد الورق والأركيلة والطاولة أصبحوا كثر وأحمد الله أن منتدانا لا يقدم هذا النوع من الخدمات
قاطعوا الأركيلة ولعب الورق والطاولة
مرحبا
أشكر الأخت كاتبة الموضوع و أثني على إستعدادها الشخصي لمقاطعة البطائع الأمريكية و الأنكليزية و غيرها من بضائع لكل من يدعم الكيان الصهيوني .
و أؤيد الأخ المشرف العام على تعقيبه لأنه و ضع يده على جرح .
مجترمكم
نزار:)
ابن الشام
16-11-2001, 05:33
أنا مع المقاطعة .. :) بكل أبعادها
و لكن ما يلزم هو كثير من الوعي و قليل من الاخلاص و بعض الشعور بالعزة التي أنسونا اياها ..
:(
تحياتي اخت haloul
كلنا مع المقاطعة
ولنبدأ أولا بتطوير انفسنا
لنستطيع فعلا المقاطعة يجب علينا الاعتماد على انفسنا وان نوجد طرق كاملة للصناعات الثقيلة والتكنولوجيا والصناعات التي نستوردها ويجب ان تكون كلها صناعات محلية
لاينقسنا شئ
العلم اصبح متوفر للجميع ولكننا نضيع وقتنا بلا ثمن
الوقت الذي يصرفه الشباب في هذه الايام على الالعاب والسهر ولعب الشدة والطاولة
يجب ان نستغل هذا الوقت بالتعلم والافاضة من العلم ماامكن حتى نتطور ونكون قادرين على انجاح الصناعات التي يجب ان نقاطعها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
إن أكثر ما يسيطر الغرب علينا به هو الاقتصاد عبر إعلامه القوي ، وعبر الفكر المتخلف لدى بعضنا ، فالكثير يرون أن بضائعنا سيئة وعلينا ألا نشتريها ويقولون انظر لجودة هذا المنتج ، ذق طعمه ، جرب نوعه وسترى الفرق ، ما عسانا نقول لهؤلاء ، أعتقد أنه لا أمل يرجى منهم ، ولذلك وكما في كل الأمور علينا أن نبتدئ بأنفسنا ، فإن استطعنا أن نغلبها على المغريات المتعددة استطعنا نصح الآخرين وتستمر الحلقة هكذا ، وبالتالي نصل إلى ما نصبو إليه ، واجب علينا كمسلمين أن نقاطع المنتجات الأمريكية خاصة والغربية عامة ، وندعو الله أن ييسر لنا ذلك ، وأشكر الأخت haloul على هذا الطرح المميز ، والسلام .
اشكر الجميع و احيي فيكم نخوتكم و شعوركم بالاعتزاز
و لكن اريد ان اسأل ألستم معي بأن الشعب العربي قد اصبح شعبا يكثر الكلام و قلما يربطه بالفعل؟؟؟...
و اريد ان اؤكد انا مع المقاطعة و لكن..
و بنظرة موضوعية و بدون تعصب سأقول...
اتسطتيعون جميعكم مقاطعة الدواء الاجنبي ؟؟اعرف ستقولون لي نحن نصنعه!!نعم انه كلام عظيم و لكن..
اليس هذا الدواء هو حصيلة دراسات عظيمة على مر سنين طويلة؟؟؟؟
الم يحتاج مصنعوا الدواء الى آلات عظيمة التعقيد و مختبرات لتصنيعه؟؟
و غير ذلك من الامكانيات و هلم جر!!!
و على كل اتظنون ان عاملا راتبه 3 أو 4 آلاف و هموم الدنيا على رأسه
سيستطيع ان يصنع هذا الدواء
او ان عالما راتبه 10 آلاف بأحسن الاحوال 10 آلاف .سيستطيع ان يساهم في البحث و التحليل
و اقول لكم ..و أسألكم و أتمنى ان تجيبوا انفسكم بصدق...
هل تثقون انتم بالمنتج الوطني؟؟بالدواء الوطني ؟؟؟
ان كان طفلكم مريض اتفضلون ان تقدموا له الدواء الوطني؟؟على الاجنبي؟؟؟؟
يجب ان نضع يدنا على المشكلة الحقيقية؟؟؟
بماذا تطالبون .أتطلبون من العامل الطفران ان يصنع بضمير ؟؟؟
اين هو موقع الضمير عندما تجد اطفالك يتضورون جوعا او يتكتكون بردا
اتستطيعون العيش بلا كومبيوتر
اتستغنون عن الانترنت مع العلم ان السيرفرات جميها مستوردة من الخارج...
على كل المشكلة برأيي هي اكبر من مجرد مقاطعة
يجب ان نكون اكثر موضوعية ...يجب ان نحسن القهر الاجتماعي الذي نعيشه و الذي يعيشه العامل و التاجر
و ارجوكم لا تصفوا شعبنا بانه في المقاهي و ما الى ذلك ...
لانه يعاني الكثيير ...
اتطلبون من مهندس ان يصنع لكم طائرة حربية و هو مثلا لم يرى كومبيوتر او يملكه او
و هو لا يملك مالا ليحضر ملابسا و قرطاسية لأطفاله
و هل تطلبون من عالم بحوث ان يعمل بسوية مناسبة في ابحاثه
و هو هذا العالم العظيم الذي يذله و يمرمطه شقفة (......)
و ارجوكم ان لا تظنونني متشائمة فهذا هو الواقع الذي نعيشه و يجب ان نبدأ بمعاينته بالشكل الصحيح
و كفانا كلاما و جملا منمقة و خطابات لاهبة
او ربما انتم لاتعيشون هنا
يجب ان تعود الانسانية في طرق الحياة ربما يكون الحل
فالاهانة،الفقر،الجوع،و الجهل (الذي يأتي نتيجة للعوامل الاخرى )
هي ليست العوامل المحرضة على ايجاد طرق كاملة لصناعات ثقيلة و تكنولوجية لا يمكننا الاستغناء عنها او الحياة بدونها
و عفوا
بنت الوطن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد:
موضوع المقاطعة للبضائع الغربية وخاصة الأمريكية يحتاج إلى كثير من الوقت لكي يحدث ، وقد تناولت أيتها الأخت ( أو الأخ ) لا أعرف ، تناولت مواضيع كثيرة ، وكلها تصب في خانة واحدة ، الركود الاقتصادي الذي نعيشه ، معك حق في هذا الكلام ، ولكن يجب ألا نستسلم استسلاماً تاماً ، فإن كان يصعب علينا التخلي عن بعض البضائع ، فلا ما نع من تداولها ، ولكني أعتقد أن هناك أموراً كثيرة يمكن التخلي عنها ، فأحد الأئمة المسلمين وضع قائمة لكثير من المواد المستخدمة بين أيدينا ، واعذروني عن ذكر اسمه فقد تداخلت الأسماء معي ، منها بعض الشامبوهات وبعض أنواع الكولا ، أضف إلى ذلك معظم أنواع السجائر ، أعتقد لو أننا قمنا بمقاطعة هذه البضائع لن نتضرر فلدينا من المنتجات الوطنية ما يكفينا ويسد حاجتنا ، إذا ما فكرنا قليلاً نجد أن مقاطعة الدخان الأمريكي كفيلاً بإقامة ثورة في أمريكا ضد الحكومة ، ولنقس على ذلك الكثير الكثير مما نستطيع أن نتخلى عنه ، كل أمر في بدايته يحتاج إلى الصبر والمعاناة ، ومسيرة الألف ميل تبتدئ بخطوة ، فإذا ما استطعنا عن تلك المواد البسيطة فأستطيع القول بأننا استطعنا تحقيق نصر ولو جزئي على أعدائنا من جهة ، وانتصاراً لذاتنا من جهة أخرى ، مع وافر الشكر لكل من شارك في هذا الموضوع والسلام .
انا ضد المقاطعة لانها تزيد عزلة الوطن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أما بعد :
فإن المقاطعة أيها الأخ Claudio لن تعزل الوطن أبداً مهما كانت قوية ، بل ستزيد إقبال الغربيين واهتمامهم بنا ، كيف لا وأرباح خيالية يحصلون عليها من خلال التسويق في الوطن العربي عامة ، كيف لهم أن يقفوا مكتوفي الأيدي تجاه دمار تجارتهم ، والجميع يعلم أن الرأسمالية ليس لها هم إلا الربح ولا شيء سواه ، فإن وقف شيء في طريق ربحها خربت الدنيا بما فيها ، وما بالك إن كان العائق أمام ربحها هو سياسة دولها ، أعتقد أنها لن تقف مكتوفة الأيدي ، فالرأسماليين في كل العالم هم الذين يسيطرون على السياسة لا الحكام ، وأعتقد أن السياسة الغربية والأمريكية ستتغير لو أننا استطعنا إخضاع المنتجات الأجنبية للمقاطعة الحقيقية ، كيف لا وأصحاب رؤوس الأموال سيحاربونها ، ربما الموضوع يحتاج لنظرة خاصة ، والسلام .
مرحبا ..
ان ما يدفع أي بلد في العالم (كأمريكا) قائم على مجموعة مصالح فردية مجمعة في رزمة واحدة _دعنا نسميها ان شئت المصلحة القومية , المصالح الاستراتيجية , ...الخ _ على التحرك كدولة هو تعرض أحد هذه المصالح أو مجموعة منها للتضرر بشكل أو بآخر .. وذلك يعتمد طبعاً على حجم الضرر ونوع الفئة التي تعرضت للضرر ..وأهميتها كأحد دافعي الضرائب و " غير الضرائب!" (والتي تُدفع كل أربع سنوات) والتي يحرص كل من يتمنى الاستمرار (أو الدخول) الى أروقة الحكم الأمريكية على تبويس شواربها و دعم قضاياها العادلة و غير العادلة ..في كل مناسبة حتى لو كانت عيد الشجرة !
وتستطيع أن تسحب ذلك على جماعة اللوبي الصهيوني و شركات التدخين والشركات الصانعة للأسلحة أو لتقنيات الكومبيوتر أو للطائرات ..أو لكل صناعة تنفرد أمريكا أو تتخصص في صناعتها و تشكل ثقلاً مالياً في اقتصادها أو بورصاتها ..
في الحقيقة .. مازلت أذكر كلاماً لأحد مساعدي وزير الخارجية الأمريكي البليد السابق كريستوفر .. عبر تصريحه لمجلة المجلة الصادرة من لندن عام 1994 ( أستطيع أن أحفر عليها في أرشيفي المكركب ..)
يقول الأفندي تعليقاً على عدم مشاركة أمريكا بشكل جدي في رفع الظلم الاسرائيلي عن العرب بل حتى قيامها بحنث الاتفاق (السري)مع الدول الخليجية وبقاء احتلالها لمنابع النفط .. أن أمريكا مازالت (ومازالت !) تتعامل مع قضايا العرب باستخفاف لأنهم لم يبدر منهم في مقابل ذلك أي تصرف أو بادرة يمكن أن تهدد المصالح الأمريكية في المنطقة والتي من شأنها أن تحرك صانع القرار الأمريكي ..
نعم يا أصدقائي .. صانع القرار الأمريكي يتعامل مع العالم على أنه خريطة مصالح ..
سيناريو متخيل داخل المكتب البيضاوي: ..
- أهلا و سهلا بأصدقائي شركات صناعة السلاح ..
- هيك بتعمل معنا يا منظوم .. ونحنا دعمناك بالانتخابات !؟
- ليش كفاالله الشر!
- انت وعدتنا أنو تخليلك شي أربع خمس حروب في أفريقيا مشعللة مشان نستنفع ..
- ليش نقصو ؟
-yes مو على حساب اتفقوا بزيمبابوي .. مدري منوين طلعلنا هادا القذافي ! ..
- أنا سمحتلّو يبعزق مصاري بلده بس مو يغبر علينا..
- ونحنا شو بنعمل ..لحد هلأ ما استفتحنا ..
- خلص بكرة بافتحلكون حرب بجنوب آسيا ولاّ الكون .. بخلي صدامو يبعبع شوي وقولولو لوزير الدفاع يجهز شناتيه و دفتر الحسابات .. عنده سفرة على الخليج ..!
أصدقائي ..لعل الحسنة الوحيدة من هجوم 11 سبتمبر أنه حقق أول تهديد مباشر و خطير الى عمق المصالح الأمريكية على اختلاف خطوطها ..و بدأت الدوائر الأمريكية لأول مرة في التاريخ توازن بين المصالح التي تكتسبها من دعمها اللامحدود لاسرائيل وبين الأخطار المحدقة في سبيل ذلك .. والتي ما تزال كفة الاولى طابشة بشكل كبير جداً .. وأكبر دليل على ذلك أن من أوائل التصريحات التي أصدرها الرئيس الأمريكي بعد أن استفاق من هول الصدمة هو الاعتراف بحق الفلسطينيين في بناء دولة وحث اسرائيل على تخفيف العنف! ( قد يقول البعض أن هذا التصريح جاء في اطار طبيعي للجهود السابقة للادارة الأمريكية لتحقيق السلام أو قد يكون هذا الكلام زلة لسان أخرى أطلقها من عقله الباطن بعد اطلاقه صفة الحرب الصليبية على ماسيقوم به..).. الأمر الذي أثار احراج فريق بوش و غضب اسرائيل..
ثم وجدنا أن كل القنوات و الوسائل الاعلامية العالمية في اليومين التاليين تتفنن في شرح وتفنيد فكرة أن ظلم اسرائيل و أمريكا للعرب والمسلمين في فلسطين وغيرها ليست سبباً لهجمات 11سبتمبر .. وما أثار استغرابي هو اشتراك القنوات العربية للأسف بقيادة الجزيرة في هذا النقاش !
حسناً .. ما أريد قوله هو ..ماهي الأشياء التي نستطيع نحن كأفراد فعلها من أجل الضغط على اتجاه السياسات الأمريكية , ان الحكمة تقتضي أنك اذا لم تستطع أن تكسر حزمة الأعواد الخشبية مجتمعة فحاول بها منفردة ..ان هجمات 11 سبتمبر كانت موجهة ضد المصالح الأمريكية ككل(الحزمة مجتمعة) .. وهذا ما أثار خوفاً غريزياً عند الشعب الأمريكي بأنه مهدد بالبقاء .. ولذلك أنا أقول أن المقاطعة هي خيار ممتاز للفترة القادمة و لعدة أسباب :
- ان الشركات الأمريكية التي نقوم بمقاطعتها تتحول دون أن تدري هي الى شريك لنا في الضغط على الحكومة الأمريكية التي تضيق عليها فرص الاستثمار في الخارج ..
- ان مقاطعة المنتجات الأمريكية تعوّض جزئياً على عدم وجود لوبي عربي نافذ للضغط داخل الولايات المتحدة الأمريكية بل هي تحول مختلف الشركات المتضررة الى لوبي بديل كما أسلفنا ..
- ان المقاطعة العربية تدخل ضمن حدود "الممكن" للشعب العربي ولا تحتاج الى تنسيق أجهزته الحكومية والتي " شفناها فوق وشفناها تحت " ..
- يجب أن نختار المجال الذي تدخل فيه المقاطعة ..
تشاطرنا نحن العرب في السابق و قاطعنا شركة فورد مثلاً وقعدنا ننتظر النتيجة ..الا أن أمريكا لم تخرب بيت اسرائيل ..كما أن فورد لم تنتكش بهذه المقاطعة .. والسبب بسيط لو فكرنا به ..ان مجمل مبيعات منطقة الشرق الأوسط من السيارات بما فيها بلدان الخليج الغنية مجتمعة لا يتجاوز 200 ألف سيارة سنوياً مع العلم أن أكثر من 70 % منها ياباني ..قارنها مع مبيعات بلد واحد كالبرازيل 3 ملايين أو أميركا 15 مليون سيارة ! ..
دعنا نفكر في منتجات أخرى ذات تأثير فعال على الشركات الأمريكية .. السعودية مثلاً هي رابع أكبر مستورد للسجائر في العالم ! .. وقس عليها غيرها ..تخيلوا ماذا سيحدث لو أن العرب قرروا المقاطعة فعلاً..
- أنا أتفق معكم أننا لن نستطيع كعرب مقاطعة العديد من الشركات الأمريكية لحاجتنا الى منتجاتها ولكن يجب على الأقل أن نختار أخف الضررين ..فلا نستطيع مثلاً أن نمتنع عن شراء أجهزة و قطع الكومبيوتر الأمريكية و التي لا يزال العديد منها دون بدائل غير أمريكية كالمعالجات مثلاً.. ولكن بدلاً من أن نقوم بشراء معالجات P4 من انتل والذي طور بشكل كامل وصمم وانتج من الألف الى الياء في معامل الشركة في اسرائيل ..فكروا بمعالجات أخرى (ك AMD أو VIA مثلاً ) أمريكية أيضاً ولكن أرباحها على الأقل تصب في جيوب أمريكية فقط! ..
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كم من الأموال العربية تستثمر في الخارج ؟؟؟؟
كم نحرم الكفاءات العربية والأرض العربية والمؤسسات العربية من التمويل والدعم ؟؟؟
أليس في عودة الأموال العربية الى الأرض العربية شكل من أشكال المقاطعة ؟؟؟
ألن تعود بعدها العقول العربية المهاجرة لتجد من يدفع لها وهو شكل آخر من أشكال المقاطعة ؟؟؟
أم ماذا ترون ؟؟؟؟
نعم للمقاطعة.......
المطلوب أن تكون هذه المقاطعة (( ممكنة ))
لذلك، بجانب هذا الشعار يجب أن نعمل على خلق البديل...
لا يجب أن تكون المقاطعة بتغيير الجهة التي نستورد منها...
بل خلق البديل وطنيا...
تحياتي
basil_dgh
07-01-2002, 14:51
أنا مع المقاطعة..
و قد بدأت بها من 9 أشهر...
مقاطعتي تعبر عن قناعتي فقط...فأنا لا أشتري "كوكاكولا و لا ببسي"
إلا للضرورة القصوى...
لعلمكم مع أننا بالسعودية و لكن الكوكاكولا ولمن يريد أن يقرأ ما كتب عليها فإنها تستورد من أمريكا و تعبأ بالسعودية و لا تصنع هنا.
----------
كلامي موجه للأخ قلب وطن..
مشاركتك ممتازة و كلامك معقول و مشرف.. وأعجبني كثيرا...
ولكن لي ملاحظة ..سخيفة نوعا ما...
أخي قلب وطن: مين قلك أنو معالجات أنتل تصمم و تنتج و و و بإسرائيل "لعنها الله" ؟؟
المعالج من صنع أمريكي و تصميم أمريكي بحت..
و كانت هناك مشاورات حول افتتاح مصنع بإسرائيل و فشلت..
ثم أن معظم بلداننا العربية تستورد المعالجات من دبي و التي بدورها تستوردها من "كوستاريكا و دول أخرى" الأيدي العاملة بها رخيصة..
يعني بإسرائيل ما بتوفي معهن!!
ما إسرائيل نقلت مصانعها للأردن "الله يهديهن" مشان كرمال الرخص بالأيدي العاملة!!
ولاحظ أنك عندما ستشتري معالج انتل ستجد عبارة made in kostareca عليه....بمعظم الأحيان...فهناك مناطق وبلدان أخرى يصنع بها...
شكرا...
هذه مداخلتي ..ليست دفاعا عن أمر ولكن أحبت أن أدلي بدلوي فقط!
شكرا
Beso Web Site (http://www.beso.4t.com) :cool:
نعم للمقاطعة
1- مقاطعة فورية
2- البدائل ياجماعة....
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles