سحر الشرق
01-04-2003, 19:57
الأخوة الأعزاء في شباب لك
هاهي الأيام تمر بي وتأخذ معها ابتسامتي تمر لتترك من جديد المرارة في قلبي وفي قلب كل أسرتي
اليوم أكتب لكم عن الحرب وعن حقدي وكرهي الكبيرين لكل امريكي وبريطاني ويهودي
منذ أيام وعندما كنت جالسة في المنزل مع باقي أخوتي نتفاجئ بقدوم أخي الكبير مبكرا من محلنا وعند قدومه
باشر بزم أمتعته في حقيبته الخاصة للرحلات .
فعندما سألناه إلى أين تنوي الذهاب أجاب قائلا أنه سوف يسافر ...
كلنا استغربنا الموضوع وسألناه وبتعجب إلى أين تنوي السفر فقال لنا أنه مسافر الى العراق من أجل الحرب ومساندة الأخوة الشرفاء في العراق .
كان جوابة لنا كضربة قسمت ظهرنا جميعا والمشكلة العظمى أنه لم يخبر أحدا لم يخبر حتى أبي
قالها وكأنه يقول أنا ذاهب للموت أرجو منكم عدم البكاء
بدأ جسدي بالتشنج فور سماعي الخبر وبدأت أترنح في خطواتي وأخر ما أذكره عندما قالت لي أختي الكبرى ( شو بك )
أغمى علي عندما رأيت أخي يضب أغراضه وعندما استيقظت وجدت كل أقاربي موجودين في المنزل وكنت قد فقدت
الوعي لأكثر من ساعة ونصف .
استيقظت ولم أرى أمامي سوى تلك الوجوه البائسة كل أخوتي موجودين بالمنزل وأبي أيضا كانوا جالسين وكأنهم في عزاء
لا أحد يتكلم وكانوا جميعهم ينظرون إلى بعض
حاول أقاربي إقناع أخي بتغير رأيه وبالعدول عن السفر إلا أن أخي لم يغير رأيه وكان جوابه لهم لقد حزمت أغراضي
ولن أقوم بفردها إلا بالعراق لقد كان مصمما على الذهاب إلى تلك المحرقة اللعينه ......
وأتت لحظة الوداع راح يودع الحضور ويبكي وكل الموجودين أخذوا بالبكاء على هذه اللحظة الصعبة وعندما وصل الدور
بي قبلني وضمني بقوة وقال لي أريد منك أن تكوني قوية وأن تواجهي الحياة بقوة لأنها قاسية لم أقدر على وداعه صوتي لم يعد يخرج ولو بكلمة وداع رحت أبكي وأبكي فمسح دموعي وقال لا أريد هذه الدموع فهي غالية علي وراح يضحك والدموع
تملئ وجهه فطلب مني أن أضحك فرحت أضحك أنا الأخرى ودموعي تملئ وجهي لن أنسى كلماته ما حييت
وأخيرا ذهب ليودع أبي قبّل يده وضمه بقوة وقال له أدعو لي يا أبي
فأجابه أبي هذا الطريق أنت أخترته يا ولدي
فقال أخي والدموع تقتله أنا أعرف ماذا أخترت يا أبي لقد أخترت طريق الجهاد في سبيل الله
عندما رأى أبي تصميم أخي على السفر جلس وكانت عيناه شديدة الإحمرار وذلك لأنه حبس دموعه كي لا يضعف من معنويات أخي
عرض أقاربي أخذ أخي إلى نقطة إنطلاقه فكان جوابه نعم ولكن من دون أن يرى دموعهم فوافقوا وذهبوا
عندما تخطى أخي عتبة المنزل سمعت أبي يقول بصوت عالي وهو يبكي
( والله مارح يرجع والله معاد شوفوا شو إلي أخذوا على حرب هو ما إلو فيها ليش هيك عملت يا إبني )
كان التفكير بكلمات أبي سبب قوي لإغمائي ثانيتاً ولكن أقاربي أيقظوني فورا لأنهم خافوا على أبي أن
يصيبه مكروه فعندما استيقظت ذهبت مباشرتاً إلى الغرفة التي يجلس أبي فيها فرأيته جالسا يبكي لا يستطيع فعل شي حتى
الوقوف وكانت التعاسة مرسومة على وجهه رحت أبكي كطفلة صغيرة وكان كل الموجودين يحاولون تهدأتنا أنا وباقي
أخوتي ولكن دون فائدة
ذهب أخي ونحن حتى اليوم لا نعلم عنه أي شيء
كان حلم أخي من حوالي السبع سنوات الفائته الذهاب إلى أمريكا والعيش فيها كما أنه حاول السفر إلى بريطانيا
أما اليوم فهو في العراق ومن أجل ماذا من أجل محاربة قوم أراد يوماً من الأيام الذهاب والعيش في بلادهم فيا لها من دنيا بائسة ......
هاهي الأيام تمر بي وتأخذ معها ابتسامتي تمر لتترك من جديد المرارة في قلبي وفي قلب كل أسرتي
اليوم أكتب لكم عن الحرب وعن حقدي وكرهي الكبيرين لكل امريكي وبريطاني ويهودي
منذ أيام وعندما كنت جالسة في المنزل مع باقي أخوتي نتفاجئ بقدوم أخي الكبير مبكرا من محلنا وعند قدومه
باشر بزم أمتعته في حقيبته الخاصة للرحلات .
فعندما سألناه إلى أين تنوي الذهاب أجاب قائلا أنه سوف يسافر ...
كلنا استغربنا الموضوع وسألناه وبتعجب إلى أين تنوي السفر فقال لنا أنه مسافر الى العراق من أجل الحرب ومساندة الأخوة الشرفاء في العراق .
كان جوابة لنا كضربة قسمت ظهرنا جميعا والمشكلة العظمى أنه لم يخبر أحدا لم يخبر حتى أبي
قالها وكأنه يقول أنا ذاهب للموت أرجو منكم عدم البكاء
بدأ جسدي بالتشنج فور سماعي الخبر وبدأت أترنح في خطواتي وأخر ما أذكره عندما قالت لي أختي الكبرى ( شو بك )
أغمى علي عندما رأيت أخي يضب أغراضه وعندما استيقظت وجدت كل أقاربي موجودين في المنزل وكنت قد فقدت
الوعي لأكثر من ساعة ونصف .
استيقظت ولم أرى أمامي سوى تلك الوجوه البائسة كل أخوتي موجودين بالمنزل وأبي أيضا كانوا جالسين وكأنهم في عزاء
لا أحد يتكلم وكانوا جميعهم ينظرون إلى بعض
حاول أقاربي إقناع أخي بتغير رأيه وبالعدول عن السفر إلا أن أخي لم يغير رأيه وكان جوابه لهم لقد حزمت أغراضي
ولن أقوم بفردها إلا بالعراق لقد كان مصمما على الذهاب إلى تلك المحرقة اللعينه ......
وأتت لحظة الوداع راح يودع الحضور ويبكي وكل الموجودين أخذوا بالبكاء على هذه اللحظة الصعبة وعندما وصل الدور
بي قبلني وضمني بقوة وقال لي أريد منك أن تكوني قوية وأن تواجهي الحياة بقوة لأنها قاسية لم أقدر على وداعه صوتي لم يعد يخرج ولو بكلمة وداع رحت أبكي وأبكي فمسح دموعي وقال لا أريد هذه الدموع فهي غالية علي وراح يضحك والدموع
تملئ وجهه فطلب مني أن أضحك فرحت أضحك أنا الأخرى ودموعي تملئ وجهي لن أنسى كلماته ما حييت
وأخيرا ذهب ليودع أبي قبّل يده وضمه بقوة وقال له أدعو لي يا أبي
فأجابه أبي هذا الطريق أنت أخترته يا ولدي
فقال أخي والدموع تقتله أنا أعرف ماذا أخترت يا أبي لقد أخترت طريق الجهاد في سبيل الله
عندما رأى أبي تصميم أخي على السفر جلس وكانت عيناه شديدة الإحمرار وذلك لأنه حبس دموعه كي لا يضعف من معنويات أخي
عرض أقاربي أخذ أخي إلى نقطة إنطلاقه فكان جوابه نعم ولكن من دون أن يرى دموعهم فوافقوا وذهبوا
عندما تخطى أخي عتبة المنزل سمعت أبي يقول بصوت عالي وهو يبكي
( والله مارح يرجع والله معاد شوفوا شو إلي أخذوا على حرب هو ما إلو فيها ليش هيك عملت يا إبني )
كان التفكير بكلمات أبي سبب قوي لإغمائي ثانيتاً ولكن أقاربي أيقظوني فورا لأنهم خافوا على أبي أن
يصيبه مكروه فعندما استيقظت ذهبت مباشرتاً إلى الغرفة التي يجلس أبي فيها فرأيته جالسا يبكي لا يستطيع فعل شي حتى
الوقوف وكانت التعاسة مرسومة على وجهه رحت أبكي كطفلة صغيرة وكان كل الموجودين يحاولون تهدأتنا أنا وباقي
أخوتي ولكن دون فائدة
ذهب أخي ونحن حتى اليوم لا نعلم عنه أي شيء
كان حلم أخي من حوالي السبع سنوات الفائته الذهاب إلى أمريكا والعيش فيها كما أنه حاول السفر إلى بريطانيا
أما اليوم فهو في العراق ومن أجل ماذا من أجل محاربة قوم أراد يوماً من الأيام الذهاب والعيش في بلادهم فيا لها من دنيا بائسة ......