نابلسي الشام
07-04-2003, 03:29
قبل البدء بالحديث ،، أحب أن أنوِّه بأنه ليس هناك أي مجال أو تقصُّد أو تلميح للمقارنة بين الأشخاص الواردة ذكرهم في كلامي ،،، و لكنني أتحدث عن مجرد الفكرة فقط لا غير.
==================================
رافضك يا زماني ... رافضك يا أواني
أنا عاوز أعيش في كوكب تاني
فيه لسَّه أماني ،،،
فيه الإنسان .. هو الإنسان .. عايش للتاني
كلمات تغنَّى بها المطرب " مدحت صالح " منذ زمن ، رافضاً زمانه و أوانه و ممنِّياً النفس بالعيش على كوكب غير كوكب الأرض !
فـصـفـَّـق له الناس كثيراً و حفظوا كلمات أغنيته عن ظهر قلب .
و ربما قد تغنَّى بهذا المعنى أيضاً من قديم الزمان الفيلسوف " أفلاطون " ،،
تغنَّى به و لكن ليس غناءاً و إنما كتابةً و حِكَماً ،،
عندما حلم بـِ " المدينة الفاضلة " .
فحلم الناس معه كثيراً بهذه المدينة و تمنوا العيش فيها .
و بعيداً عن المقارنة بذات الأشخاص ، أقول ، بأن حبيبنا الهادي المصطفى " محمد " صلى الله عليه و سلم كان قد بـشـَّـرنا بـِ " العقيدة الإسلامية " ذات المبادئ و المفاهيم المنطقية و القابلة للتطبيق في أي زمان و مكان بضمان نتيجة الحياة السعيدة و الآمنة ،، إن طبقت بشكلها الصحيح !
فآمن به و صدَّقه و اتـَّـبعه الملايين من البشر في مشارق الأرض و مغاربها ،،
لأن الدين الإسلامي جاء مخاطباً لعقولهم و ليس لأمانيهم و أحلامهم في الأذهان الشاردة بالحلول شبه المستحيلة للتطبيق .
فصاحبنا " مدحت " يريد أن يعيش على كوكب آخر غير كوكبنا ليجد عليه الأماني سهلة التحقيق ،، و يجد عليه .. الإنسان الإنسان .. الذي يعيش متفانياً لأجل أخيه الإنسان ! ،،، ربما يجد في المخلوقات الفضائية الهابطة من المريخ ضالـَّـته !
أما " الحاج أفلاطون " فيريد ( المدينة الفاضلة ) ، مدينة خالية من الشوائب و الجراثيم و البكتيريا البشرية ! مدينة معزولة صحياً و إجتماعياً و بشرياً ! مدينة لا يسكنها سوى أشباه الملائكة ! لم تتلوث صفاتهم بصفات البشر !
حيث ينام و باب بيته مفتوح و نقوده مفروشة على بسطة خشبية بباب داره و أهل داره من الإناث يـَنـَمـْنَ شبه عاريات في حوش البيت بسبب الحر ،،، و كل هذا و هو مطمئن !!!
فـَ " مدحت " يريد الهروب من هذا الكوكب ...
و " أفلاطون " يريد القضاء بشكل نهائي على كل السلبيات في هذا الكوكب ..
أما أنت يا سيدي و حبيبي يا رسول الله ، فقد جئتنا بالحل المنطقي السليم و المعقول و القابل للتطبيق ، فقد نبـَّأك الله بدستور حياة شامل و كامل ، دستور حياة يـُطـبـَّـق على كوكبنا حيث نعيش و يتعامل مع سلبياته ليحمي إيجابياته ،، الدين الإسلامي الحنيف .
أما أخوكم العبد الفقير إلى الله ،، فأنا مسلم و الحمد لله ،،
و لكنني أجد نفسي أشطح بعيداً ،، بعيداً جداً ،، إلى حيث لا أعلم !
ليس ضعفاً في إيماني بعقيدتي الإسلامية و العياذ بالله ، و لكنني و للأسف أرى معظم من يعتقدون مثلي بالإسلام لا يطبقونه بالشكل الصحيح للحصول على النتائج المرجوة في الحياة ، مما يجعلني أهرب من هذا الواقع المرير المبتعد عن دينه ،، فأجد نفسي أشطح ،، مجرد شطحات ،، شطحات فقط ،، هناك ،، في عالم الشطحات .
و شطحاتي غريبة بعض الشيء ! ،، أستطيع القول بأنها :
شطحات { مـدحـلاطـونـيـة } !!!
فأتخيل نفسي هارباً لكوكبٍ آخر و ما أن أصل إليه فأجد عليه المدينة الفاضلة !
كوكب جديد و نظيف لم تلوثه الأخلاق البشرية بعد ، و لم أكتفي به فقط ، فتخيلت أن يكون على هذا الكوكب مدينة فاضلة معزولة عنه بعازل أخلاقي ، و ذلك زيادة في التحريص و الحماية .
و لكن أعتقد بأنه لا جدوى من ذلك ، فلو تحققت شطحاتي تلك فلن أتمتع بها لوقت طويل !
فأنا بشر ،،،
و مجرد وصولي لهناك سيكون بمثابة صافرة البداية لإنتشار فيروس الأخلاق البشرية !
و نتيجة لشطحاتي " المدحلاطونية " ، أجد نفسي قد حزت و بجدارة على لقب من الناس حولي :
- فـَ " مدحت " ---> { خياليّ }
- و " أفلاطون " ---> { واهم }
- أما " أنا " ---> فـَ { أهبل } !!!
==================================
رافضك يا زماني ... رافضك يا أواني
أنا عاوز أعيش في كوكب تاني
فيه لسَّه أماني ،،،
فيه الإنسان .. هو الإنسان .. عايش للتاني
كلمات تغنَّى بها المطرب " مدحت صالح " منذ زمن ، رافضاً زمانه و أوانه و ممنِّياً النفس بالعيش على كوكب غير كوكب الأرض !
فـصـفـَّـق له الناس كثيراً و حفظوا كلمات أغنيته عن ظهر قلب .
و ربما قد تغنَّى بهذا المعنى أيضاً من قديم الزمان الفيلسوف " أفلاطون " ،،
تغنَّى به و لكن ليس غناءاً و إنما كتابةً و حِكَماً ،،
عندما حلم بـِ " المدينة الفاضلة " .
فحلم الناس معه كثيراً بهذه المدينة و تمنوا العيش فيها .
و بعيداً عن المقارنة بذات الأشخاص ، أقول ، بأن حبيبنا الهادي المصطفى " محمد " صلى الله عليه و سلم كان قد بـشـَّـرنا بـِ " العقيدة الإسلامية " ذات المبادئ و المفاهيم المنطقية و القابلة للتطبيق في أي زمان و مكان بضمان نتيجة الحياة السعيدة و الآمنة ،، إن طبقت بشكلها الصحيح !
فآمن به و صدَّقه و اتـَّـبعه الملايين من البشر في مشارق الأرض و مغاربها ،،
لأن الدين الإسلامي جاء مخاطباً لعقولهم و ليس لأمانيهم و أحلامهم في الأذهان الشاردة بالحلول شبه المستحيلة للتطبيق .
فصاحبنا " مدحت " يريد أن يعيش على كوكب آخر غير كوكبنا ليجد عليه الأماني سهلة التحقيق ،، و يجد عليه .. الإنسان الإنسان .. الذي يعيش متفانياً لأجل أخيه الإنسان ! ،،، ربما يجد في المخلوقات الفضائية الهابطة من المريخ ضالـَّـته !
أما " الحاج أفلاطون " فيريد ( المدينة الفاضلة ) ، مدينة خالية من الشوائب و الجراثيم و البكتيريا البشرية ! مدينة معزولة صحياً و إجتماعياً و بشرياً ! مدينة لا يسكنها سوى أشباه الملائكة ! لم تتلوث صفاتهم بصفات البشر !
حيث ينام و باب بيته مفتوح و نقوده مفروشة على بسطة خشبية بباب داره و أهل داره من الإناث يـَنـَمـْنَ شبه عاريات في حوش البيت بسبب الحر ،،، و كل هذا و هو مطمئن !!!
فـَ " مدحت " يريد الهروب من هذا الكوكب ...
و " أفلاطون " يريد القضاء بشكل نهائي على كل السلبيات في هذا الكوكب ..
أما أنت يا سيدي و حبيبي يا رسول الله ، فقد جئتنا بالحل المنطقي السليم و المعقول و القابل للتطبيق ، فقد نبـَّأك الله بدستور حياة شامل و كامل ، دستور حياة يـُطـبـَّـق على كوكبنا حيث نعيش و يتعامل مع سلبياته ليحمي إيجابياته ،، الدين الإسلامي الحنيف .
أما أخوكم العبد الفقير إلى الله ،، فأنا مسلم و الحمد لله ،،
و لكنني أجد نفسي أشطح بعيداً ،، بعيداً جداً ،، إلى حيث لا أعلم !
ليس ضعفاً في إيماني بعقيدتي الإسلامية و العياذ بالله ، و لكنني و للأسف أرى معظم من يعتقدون مثلي بالإسلام لا يطبقونه بالشكل الصحيح للحصول على النتائج المرجوة في الحياة ، مما يجعلني أهرب من هذا الواقع المرير المبتعد عن دينه ،، فأجد نفسي أشطح ،، مجرد شطحات ،، شطحات فقط ،، هناك ،، في عالم الشطحات .
و شطحاتي غريبة بعض الشيء ! ،، أستطيع القول بأنها :
شطحات { مـدحـلاطـونـيـة } !!!
فأتخيل نفسي هارباً لكوكبٍ آخر و ما أن أصل إليه فأجد عليه المدينة الفاضلة !
كوكب جديد و نظيف لم تلوثه الأخلاق البشرية بعد ، و لم أكتفي به فقط ، فتخيلت أن يكون على هذا الكوكب مدينة فاضلة معزولة عنه بعازل أخلاقي ، و ذلك زيادة في التحريص و الحماية .
و لكن أعتقد بأنه لا جدوى من ذلك ، فلو تحققت شطحاتي تلك فلن أتمتع بها لوقت طويل !
فأنا بشر ،،،
و مجرد وصولي لهناك سيكون بمثابة صافرة البداية لإنتشار فيروس الأخلاق البشرية !
و نتيجة لشطحاتي " المدحلاطونية " ، أجد نفسي قد حزت و بجدارة على لقب من الناس حولي :
- فـَ " مدحت " ---> { خياليّ }
- و " أفلاطون " ---> { واهم }
- أما " أنا " ---> فـَ { أهبل } !!!