سحر الشرق
13-04-2003, 13:55
اخوتي الأعزاء
تمر الأيام بطعمها المر وطعمها الحلو على جميع الناس فمنها ما تكون مرة لفترة طويلة ومنها ما تكون مؤقتة
وهذا الذي قد جرى معي
فمنذ أحدى وعشرين يوما كان موعد سفر أخي الكبير إلى العراق وكانت قلوبنا تنشطر على فراقه ودموعنا تسيل بقوة
يمكننا ايقافها وغادر
وبدأت الأيام تمر بنا ويوم عن يوم كنا نفقد الأمل إلى أن تحدث إلينا وكان يتحدث معنا من بغداد طمئننا وقال بأنه
بحالة جيدة وراحت الأيام تمر وتمر من جديد
حتى أتى يوم سقوط بغداد كان يوما مشئوما علينا وعلى كل عربي مسلم
مر أول يوم من السقوط ولم نعرف عن أخي أي خبر وحتى في اليوم الثالث والرابع راح أملنا برجوعه إلينا يتضائل
راحت معنوياتنا تنهار شيئا فشيء
والبارحة وبينما كنت جالسة في المنزل (رن هاتف المنزل ) وعندما أجبت كانت المفاجئة
أخي الذي كان يتحدث شعرت بفرحة غامرة تملئ قلبي ورحت أبكي وأنا أبادله أطراف الحديث فرآني أبي وأنا أبكي
نظر إلي مستغربا وركض وأخد مني سماعة الهاتف وراح يحدث أخي ويسأله عن صحته وعن مكان وجوده وعن هذه
الأمور كان أخي في منطقة البو كمال وحدد لنا ساعة وصوله وكانت بعد حوالي 9 _ 10 ساعات من اتصاله
طلب أبي مني ومن باقي أخواتي المباشرة بأعمال المنزل وتجهيز كل شي تحضيرا لقدوم أخي وباشرنا العمل
متحدين لأول مرة تغمرنا السعادة لابعد الحدود وبعدما انتهينا طلب مني أختي الكبرى ارسال رسائل لجميع أقاربنا خارج
سوريا لإبلاغهم بخبر عودة أخي وطمأنتهم عليه وباشرة العمل كنت أبكي عندما بدأت بكتابة تلك الرسائل
وما أجملها من دموع دموع فرح لأول مرة أذرفها
كان منزلنا يعج بالأقارب الذي بادروا بالقدوم فور نبأ اتصال أخي وعندما انتهينا من جميع الأعمال جالسنا منتظرين قدومة
وكان الوقت يمر ببطئ قاتل جميعنا شعرنا ببطئ الوقت وعدم مروره
وبعد 9 ساعات من الإنتظار سمعنا باب المنزل يفتح فوقفنا جميعا عيننا على الباب وإذا بأخي يدخل ومعه حقيبته التي ذهب بها
ركضنا جميعا نحوه ورحنا نصافحه ونقبله فرحا بقدومه
كان منظره غريبا فهو لم يحلق دقنه منذ مغادرته لضيق الوقت وتلون بشرته إلى اللون الأسمر من الحرارة والشمس
وضعف صحته من جو الحرب بشكل عام
لا أكذب عليكم كان لقاء أكثر من رائع شعور جميل لا يمكنني أن أوصفه لكم أخوتي الأعزاء
وأخيرا أطمأنكم بأنه بصحة جيدة والحمد لله ولا يشكو من شيء
وأنا الآن اقوم بأخذ كل المعلومات من أجل وضعها في المنتدى وكشف الكثير والكثير من الأمور التي كما يقال تشيب الرأس
تمر الأيام بطعمها المر وطعمها الحلو على جميع الناس فمنها ما تكون مرة لفترة طويلة ومنها ما تكون مؤقتة
وهذا الذي قد جرى معي
فمنذ أحدى وعشرين يوما كان موعد سفر أخي الكبير إلى العراق وكانت قلوبنا تنشطر على فراقه ودموعنا تسيل بقوة
يمكننا ايقافها وغادر
وبدأت الأيام تمر بنا ويوم عن يوم كنا نفقد الأمل إلى أن تحدث إلينا وكان يتحدث معنا من بغداد طمئننا وقال بأنه
بحالة جيدة وراحت الأيام تمر وتمر من جديد
حتى أتى يوم سقوط بغداد كان يوما مشئوما علينا وعلى كل عربي مسلم
مر أول يوم من السقوط ولم نعرف عن أخي أي خبر وحتى في اليوم الثالث والرابع راح أملنا برجوعه إلينا يتضائل
راحت معنوياتنا تنهار شيئا فشيء
والبارحة وبينما كنت جالسة في المنزل (رن هاتف المنزل ) وعندما أجبت كانت المفاجئة
أخي الذي كان يتحدث شعرت بفرحة غامرة تملئ قلبي ورحت أبكي وأنا أبادله أطراف الحديث فرآني أبي وأنا أبكي
نظر إلي مستغربا وركض وأخد مني سماعة الهاتف وراح يحدث أخي ويسأله عن صحته وعن مكان وجوده وعن هذه
الأمور كان أخي في منطقة البو كمال وحدد لنا ساعة وصوله وكانت بعد حوالي 9 _ 10 ساعات من اتصاله
طلب أبي مني ومن باقي أخواتي المباشرة بأعمال المنزل وتجهيز كل شي تحضيرا لقدوم أخي وباشرنا العمل
متحدين لأول مرة تغمرنا السعادة لابعد الحدود وبعدما انتهينا طلب مني أختي الكبرى ارسال رسائل لجميع أقاربنا خارج
سوريا لإبلاغهم بخبر عودة أخي وطمأنتهم عليه وباشرة العمل كنت أبكي عندما بدأت بكتابة تلك الرسائل
وما أجملها من دموع دموع فرح لأول مرة أذرفها
كان منزلنا يعج بالأقارب الذي بادروا بالقدوم فور نبأ اتصال أخي وعندما انتهينا من جميع الأعمال جالسنا منتظرين قدومة
وكان الوقت يمر ببطئ قاتل جميعنا شعرنا ببطئ الوقت وعدم مروره
وبعد 9 ساعات من الإنتظار سمعنا باب المنزل يفتح فوقفنا جميعا عيننا على الباب وإذا بأخي يدخل ومعه حقيبته التي ذهب بها
ركضنا جميعا نحوه ورحنا نصافحه ونقبله فرحا بقدومه
كان منظره غريبا فهو لم يحلق دقنه منذ مغادرته لضيق الوقت وتلون بشرته إلى اللون الأسمر من الحرارة والشمس
وضعف صحته من جو الحرب بشكل عام
لا أكذب عليكم كان لقاء أكثر من رائع شعور جميل لا يمكنني أن أوصفه لكم أخوتي الأعزاء
وأخيرا أطمأنكم بأنه بصحة جيدة والحمد لله ولا يشكو من شيء
وأنا الآن اقوم بأخذ كل المعلومات من أجل وضعها في المنتدى وكشف الكثير والكثير من الأمور التي كما يقال تشيب الرأس