المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الضـــاحــك البــاكـــي


DARK.NIGHT
10-04-2002, 12:46
كعادته.. نزل إلى شوارع المدينة المزدحمة... ليمشي بين هؤلاء الذين يدّعون بأنهم من البشر..
و كانت خطواته الثقيلة تدل على كثرة الأحزان و الآلام التي يحملها بين طيات نفسه...
و تعود به ذاكرته إلى الوراء قليلاً......
ليذكر حبيبته السابقة.... و يمر في مخيلته شريط ذكرياته معها كاملاً...
و يكبر الشوق مع كل شمعة أمل منطفئة.. و عند نهاية شريط الذكريات... يتمتم بهدوء عبارتها
الأخيرة له: " معزّتك سوف تبقى دائماً في قلبي.... و لن أنساك.. و لكنني آسفة لا أستطيع أن
أكمل معك مشوار الحياة "..
و ينفجر ضاحكاً.... وسط ذهول الناس في الشارع ثم تبدأ دموعه كالسيل الجارف على وجنتيه...
و هكذا... حتى الآن مازال يمشي في تلك الشوارع المزدحمة... و ينفجر ضاحكاً.... و باكياً.......

MR.X
12-04-2002, 01:06
ما زال يجلس في نفس المقهى و في نفس المكان...
ما زال ينتظر معجزة لن تحدث...
و ها هو نادل المقهى يجلب له المنديل فقد حان وقت بكائه المعتاد...
و ما زال ينتظر.......sh:ohmy

DARK.NIGHT
24-04-2002, 10:43
هاهي الأيام.. تمر عليه مرور الكرام...
و بهدوء ترتطم الريح بخصل شعره... و هو يسير...
و يبدأ بالضحك... كما يظهر ذلك بوضوح.. على ظله الساخر الطويل.. الذي سببته الشمس..
و لكن؟؟!!! فجأة تتلبد السماء بالغيوم.... (فلقد حان موعد البكاء).. و تهطل المطر و معها دموعه أكثر غزارة..
و هكذا... حتى تقلبات الطقس أصبحت... ضـــاحـكـة... بــــاكـيـة...