نسر الشام
29-10-2003, 21:39
لماذا التفاؤل بالرقم 7 ( رمز النصر ) , والتشاؤم بالرقم 13 إلى درجة الرعب ؟؟ .. سؤال ربما تكون إجابته كالتالي ..
للرقم 7 أهمية دينية وتاريخية بارزة للغاية .. السموات السبع في القرآن .. السنابل السبع .. البقرات السبع .. في المسيحية نجد الأسرار السبعة .. في اليهودية نجد الشمعدان السباعي والطبقة السابعة من شجرة الحياة ( نتزاخ ) .. السلم الموسيقي سبع نغمات .. ألوان قوس قزح سبعة .. الأسبوع سبعة أيام ودورة القمر حول الأرض أربع سبعات أي 28 يوماً .. إذا هي القوة المطلقة التي تجلب النصر ..
أما الرقم 13 فيمتلك سمعة سيئة للغاية , حتى أنه في بعض البلدان لا توجد شوارع تحمل الرقم 13 , ولا توجد أبنية بنفس الرقم كذلك , لا غرف فنادق ولا حتى طابق ثالث عشر , لا زواج أو عمل مهم ينطوي على مغامرة في الثالث عشر من الشهر .. فلماذا كل هذا التشاؤم ؟
أقدم القصص تقول إنه رقم مرتبط بالعشاء الأخير للسيد المسيح , وما تلا ذلك من خيانة ( يهوذا ) له .. إن الحواريين كانوا اثني عشر رجلاً .. وهو ( على فكرة ) نفس سبب التشاؤم من سكب الملح على المنضدة , لأن ساكب الملح في لوحة العشاء الأخير كان هو ( يهوذا ) نفسه .. لوحة خالدة هي للعبقري ( دافنشي ) .. نظرات الدهشة مرتسمة على وجوه الحواريين , في حين حمل وجه ( يهوذا ) كل خطايا البشر بخضوع تام للشيطان دون أن يملك من أمره شيئاً ..
ربما تكون هذه الإجابة ..
ربما ..!!
للرقم 7 أهمية دينية وتاريخية بارزة للغاية .. السموات السبع في القرآن .. السنابل السبع .. البقرات السبع .. في المسيحية نجد الأسرار السبعة .. في اليهودية نجد الشمعدان السباعي والطبقة السابعة من شجرة الحياة ( نتزاخ ) .. السلم الموسيقي سبع نغمات .. ألوان قوس قزح سبعة .. الأسبوع سبعة أيام ودورة القمر حول الأرض أربع سبعات أي 28 يوماً .. إذا هي القوة المطلقة التي تجلب النصر ..
أما الرقم 13 فيمتلك سمعة سيئة للغاية , حتى أنه في بعض البلدان لا توجد شوارع تحمل الرقم 13 , ولا توجد أبنية بنفس الرقم كذلك , لا غرف فنادق ولا حتى طابق ثالث عشر , لا زواج أو عمل مهم ينطوي على مغامرة في الثالث عشر من الشهر .. فلماذا كل هذا التشاؤم ؟
أقدم القصص تقول إنه رقم مرتبط بالعشاء الأخير للسيد المسيح , وما تلا ذلك من خيانة ( يهوذا ) له .. إن الحواريين كانوا اثني عشر رجلاً .. وهو ( على فكرة ) نفس سبب التشاؤم من سكب الملح على المنضدة , لأن ساكب الملح في لوحة العشاء الأخير كان هو ( يهوذا ) نفسه .. لوحة خالدة هي للعبقري ( دافنشي ) .. نظرات الدهشة مرتسمة على وجوه الحواريين , في حين حمل وجه ( يهوذا ) كل خطايا البشر بخضوع تام للشيطان دون أن يملك من أمره شيئاً ..
ربما تكون هذه الإجابة ..
ربما ..!!