king nothing
25-11-2003, 17:31
ليلة الأمس كان حوالي الأقارب و الأصدقاء , فجاءة يتعالى صوت الطبيب ((أدخلوه غرفة العمليات ))تحت الأضواء الساطعة ز مئات الأجهزة قد علقت بي,ألتقط الطبيب المشرط و بدء بتمزيق جسدي الضعيف, فنظرت إلية بعيون غسلتها الدمع الخوف و الآلام.
((ماذا سوف تفعل بجسدي )) فقال بنظرته المعتادة سأقطع لك شريان الحياة لأصل لك شرياناً جديداً سأبعد قلبك لساعة بينما تنتهي العملية فصرخت بكل قواي المحطمة لا تتقرب من قلبي فأنها موجودة فيه نائمة آمنة لا تقترب منها
كانت أحلامي في طفولتي و أصبحت أملي و مستقبلي في شبابي و مازالت تسكن هنا حتى الآن .
خمسون عاماُ قد مضت رافقتني فيها في صحوتي و أحلامي
خمسون عاماُ قد مضت علمتني بها معنى البكاء رافقتني في امتحاناتي شبابي وضعتها في حقيبة أحلامي
علمتني في صغري معنى الحياة و الآن بعد تساقط أوراق عمري و انتهت حياتي دعها بسلام ترافقني إلى السماء
شعرها عيناها جسدها مازال مرسوما في كل خلية في جسدي لا تؤذها إنها حيات واحدة قد عشتها معها بعيداُ عنها.
في هذه اللحظات دق الباب دخلت الصديقة ,خمسين عام ,الأحلام قد ماتت ,الأيام قد انقضت
نظرت إليها أمسكت بيدها,ضممتها إلى جسدي لاعبت يدي شعرها الناعم سندت رأسها على الصدري المرتعش
أينكي أمضيت عمري أبحث عنك في طرقات في وجوه الأصدقاء بين صفحات الكتاب المقدس
قبلت يدها و ضعتها على صدري أغمضت عيني و ذهبت إلى النهاية و الآن قد فارقتني الصديقة
((ماذا سوف تفعل بجسدي )) فقال بنظرته المعتادة سأقطع لك شريان الحياة لأصل لك شرياناً جديداً سأبعد قلبك لساعة بينما تنتهي العملية فصرخت بكل قواي المحطمة لا تتقرب من قلبي فأنها موجودة فيه نائمة آمنة لا تقترب منها
كانت أحلامي في طفولتي و أصبحت أملي و مستقبلي في شبابي و مازالت تسكن هنا حتى الآن .
خمسون عاماُ قد مضت رافقتني فيها في صحوتي و أحلامي
خمسون عاماُ قد مضت علمتني بها معنى البكاء رافقتني في امتحاناتي شبابي وضعتها في حقيبة أحلامي
علمتني في صغري معنى الحياة و الآن بعد تساقط أوراق عمري و انتهت حياتي دعها بسلام ترافقني إلى السماء
شعرها عيناها جسدها مازال مرسوما في كل خلية في جسدي لا تؤذها إنها حيات واحدة قد عشتها معها بعيداُ عنها.
في هذه اللحظات دق الباب دخلت الصديقة ,خمسين عام ,الأحلام قد ماتت ,الأيام قد انقضت
نظرت إليها أمسكت بيدها,ضممتها إلى جسدي لاعبت يدي شعرها الناعم سندت رأسها على الصدري المرتعش
أينكي أمضيت عمري أبحث عنك في طرقات في وجوه الأصدقاء بين صفحات الكتاب المقدس
قبلت يدها و ضعتها على صدري أغمضت عيني و ذهبت إلى النهاية و الآن قد فارقتني الصديقة