نسر الشام
03-12-2003, 21:13
علي الجندية ..
ربيب المغارات المسكونة ,
وأمير الكدمات الشعبية ..
عندما ينام الآخرون يستيقظ ..
وعندما يضحكون يبكي ..
وعندما يأكلون يجوع ..
وفيما يلجؤون إلى بيوتهم هرباً من العواصف ,
يخرج ليتحداها ..
ولا يهنأ له بال إلا إذا استقر على جذع شجرة
أو في قاع بئر
ثم ينهض إلى الكروم والخرائب والمستنقعات ..
حتى الوحوش والطيور الكاسرة والغيوم المنخفضة
تبتعد متحاشية طباعه وردات فعله .
دائماً هناك فج في رأسه
أو ورم في عينه
أو رعاف من أنفه
وفي حزامه فخ أو مقلاع
وفي يده طائره أو سفينة ورقية
وفي جيوبه خبز ودحل ومسامير
وحول بيته شرطة ورسل من المختار , أو مراكز التنجيد .
وفي بيته عارضة متدلية , سرج حصان , كرسي ولادة , جرس دراجة , قفة فارغة
, فردة بوط عسكري , سطل طلاء , بوق فونوغراف , منخل , وكر نمل , وكتاب
للمنفلوطي أو جبران .
ولأنه لا ينام حتى مطلع الفجر , وعلى فخذيه خدوش , جراح , آثار صعود ونزول ,
فقد كانت الطيور والحيوانات وطرود النحل المنزلية , ما إن تسمع سعاله
أو صفير صدره حتى تنطلق مزغردة بأقصى سرعتها إلى حقولها ومراتعها
لترى ماذا أتلف منها وعلى ماذا أبقى ؟
ولأنه كان في كل مناقشة أدبية أو عاطفية أو تاريخية أو حتى زراعية مهما كان
فحواها ومستوى وعدد أطرافها ( مستشاري العضلي ) بلا منازع !
فقد قضى رحمه الله ومسودات قصائدي التي لم تنشر ولم تكتب
بعد منقوشة على قفا قدميه الحافيتين , أبداً كأقدام الطيور !
ربيب المغارات المسكونة ,
وأمير الكدمات الشعبية ..
عندما ينام الآخرون يستيقظ ..
وعندما يضحكون يبكي ..
وعندما يأكلون يجوع ..
وفيما يلجؤون إلى بيوتهم هرباً من العواصف ,
يخرج ليتحداها ..
ولا يهنأ له بال إلا إذا استقر على جذع شجرة
أو في قاع بئر
ثم ينهض إلى الكروم والخرائب والمستنقعات ..
حتى الوحوش والطيور الكاسرة والغيوم المنخفضة
تبتعد متحاشية طباعه وردات فعله .
دائماً هناك فج في رأسه
أو ورم في عينه
أو رعاف من أنفه
وفي حزامه فخ أو مقلاع
وفي يده طائره أو سفينة ورقية
وفي جيوبه خبز ودحل ومسامير
وحول بيته شرطة ورسل من المختار , أو مراكز التنجيد .
وفي بيته عارضة متدلية , سرج حصان , كرسي ولادة , جرس دراجة , قفة فارغة
, فردة بوط عسكري , سطل طلاء , بوق فونوغراف , منخل , وكر نمل , وكتاب
للمنفلوطي أو جبران .
ولأنه لا ينام حتى مطلع الفجر , وعلى فخذيه خدوش , جراح , آثار صعود ونزول ,
فقد كانت الطيور والحيوانات وطرود النحل المنزلية , ما إن تسمع سعاله
أو صفير صدره حتى تنطلق مزغردة بأقصى سرعتها إلى حقولها ومراتعها
لترى ماذا أتلف منها وعلى ماذا أبقى ؟
ولأنه كان في كل مناقشة أدبية أو عاطفية أو تاريخية أو حتى زراعية مهما كان
فحواها ومستوى وعدد أطرافها ( مستشاري العضلي ) بلا منازع !
فقد قضى رحمه الله ومسودات قصائدي التي لم تنشر ولم تكتب
بعد منقوشة على قفا قدميه الحافيتين , أبداً كأقدام الطيور !