عرض الإصدار الكامل : في الزوايا خبايا !!!
MAYA_GUASHA
24-01-2004, 02:07
<< من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث >>
يقال أنه يوجد في دمشق قبر مكتوب عليه : ’’ من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ‘‘
حيث يروى أن رجلاً ارتكب جرماً فحكم عليه القاضي ،
إما أن يدفع مائة ليرة ، وإما أن يجلد مائة جلدة ، وإما أن يأكل مائة بصلة .
وكان الرجل ضعيف الإرادة يأخذ رأي زوجته في كل شاردة وواردة ، فقالت له:
’’ البصل ابن عم العسل ، يأكله كبار الناس وإن أكثروا منه فلا باس ‘‘
وكان صديقنا هذا من سوء حظه لبيباً يفهم من الإشارة فاختار أكل البصل .
لكنه ماكاد يزدرد البصلة الرابعة والستين حتى جحظت عيناه ورجفت شفتاه ويبس لسانه في حلقه ،
وأعلن عجزه عن متابعة أكل البصل .
فقيل له : ’’ إذن عليك أن تختار إما المائة ليرة وإما المائة جلدة ‘‘ .
فالتفت إلى زوجته متسائلاً , فقالت له :’’ وجع ساعة يازلمي ولاوجع ألف ساعة ،
والمثل بيقول : كل أسى بينتسى إلا خسارة المال والعيال ‘‘ .
ففهم الرجل واختار مكرهاً المائة جلدة .
وجيء بالجلاد وبدأ عد الجلدات ، وصار الرجل يتلوى ذات اليمين وذات الشمال وزوجته تشدد عزيمته ،
لكنه ماكاد يتلقى الجلدة الثانية والسبعين حتى اصطكت ركبتاه واختلجت رئتاه وترنح وتداعى وصاح : كفى !
ثم لملم ماتبقى من إرادته وكرامته وحلحل كمره ودفع المائة ليرة ،
ومضى فوراً وطلب مقابلة الوالي والتمس منه أن يأذن له ببناء قبر إلى جانب الطريق العام
يدفن فيه بعد موته ، ويكتب على بابه :
’’ من طاوع الإناث دفع الطاق مثنى وثلاث ‘‘ .
*****************
MAYA_GUASHA
والله بيستاهل وإلا ما لزوم قول شاورهن وخالفهن؟؟؟
ghiathmo
24-01-2004, 13:56
مايا
القصة رائعة بكل المقاييس
ذكرتني بقصص العبر اللي كنا نسمعها لما كنا صغار....وهي همسة لكل الشباب ...بعمرو ما حدا يستشير مرة
بتذكر في واحد كان بدو يدهن بيت وسأل صاحبة البيت من وين يبدا بالدهان...فسألتو من وين بالنسبة الك أريح...فجاوبا :بندهن الحيطان وبعدا السقف...فقالتلو..لكان بلش بالسقف وبعدا الحيطان...ولما بلش بالسقف وقع وانكسرت رجلو....
مشكورة مايا ع الموضوع
قصة جميلة ومؤثرة ..
وأنا أهتم كثيراً بمثل هذا النوع من القصص التي أظن أنها تراثية ..
أشكرك كثيراً وكلما سمعت بمثل هذه القصص زودينا بها .
MAYA_GUASHA
24-01-2004, 21:26
DAN DON :
حذار أن تخسر وسام الشريرات ,
أشكر لك مرورك الكريم .
ghiathmo :
أنا أوردت القصة ولكني غير مقتنعة بمقولتها ,
(( هذا الكلام بيني وبينك كي لاأنل من غضب الشريرات نصيباً sh:eye ))
أشكر لك مشاركتك .
tiger4u :
أوعدك بالمزيد إنشالله ،
أشكر لك اهتمامك .
تقبلوا تحياتي
*****************
MAYA_GUASHA
بنت بغداد
24-01-2004, 21:40
قصه جميله,,,
شكرا لك.....
يعطيك العافيه sh:scared
MAYA_GUASHA
25-01-2004, 18:07
شكراً لك بنت بغداد لمرورك الكريم
والله يعافيكي
*****************
MAYA_GUASHA
قصة رائعه جدا عزيزتي MAYA
بيني وبين ابداعكِ مسافات ومتاهات
حاولت البحث عن كلمات تليق بما سطرت ولكن
أسجل اعجابي بقلمك الرائع
لشخصكِ الكريم اجمل تحية ولقلم أنتي صاحبته كل تقديري
اتمنى أن لايجف قلمك ولاتغيب قصصك الحلوة وربي يسعدك
بارك الله فيك والله يعطيك الصحه والعافيه يارب
كما اتمنى لكي مزيدا من التقدم والابداع
MAXIMOS
MAYA_GUASHA
25-01-2004, 23:47
MAXIMOS :
أي تحية لاتفي كلماتك حقها
يعجز القلم واللسان
أشكرك
* * *
وإليكم العبرة التالية :
سلمت القافية وانعدمت العافية
درجَ بعض المؤمنين الأغنياء على إنشاء سبل الماء ليشرب منها المارة ،
ولكن مما يقلل مثل هذه المبرات أن أصحابها كانوا يطلبون المجد ورحمة الله في آن واحد
لأنهم كانو يكتبون أسماءهم ونعوتهم ،
ولو أحسنوا لاكتفوا بذكرالآية الكريمة " وجعلنا من الماء كل شيءٍ حي "
ومما يذكر أن رجلاً أنشأ سبيلاً للماء كتب فوقه :
<< أنشئ هذا السبيل بهمة المحسن النبيل عثمان عبد الجليل >>.
فدبت الغيرة في نفس رجلٍ آخر وأنشأ سبيلاً وطلب من الحفار أن يحفر عليه :
<< أنشئ هذا السبيل بهمة المحسن الغيور يوسف عبد الغفور >>
لكن الحفار- أصلحه الله وأصلحنا -أراد أن يصلح العبارة لتستقيم القافية فكتب :
<< أنشئ هذا المجرور بهمة المحسن الغيور يوسف عبد الغفور >>
وهكذا ’’سلمت القافية وانعدمت العافية ‘‘.
*****************
MAYA_GUASHA
Sweet_Nany
26-01-2004, 00:32
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اختي مايا.. اهلا فيكي بينا..
قصص رائعة ..
تؤهلك لكسب وسام شريرات المنتدى ..
وتبقى النساء صاحبة الرأي في المنزل..
وخارجه بتعطي الرجال بريستيجو :D
تحياتي
سويتوو
MAYA_GUASHA
27-01-2004, 18:55
سويتوو :
فخرٌ لي تأهيلي لنيل وسام شريرات المنتدى
أشكرك
تقبلي تحياتي
**********
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
28-01-2004, 00:37
’’ بلا مداس ولاجميلة الناس ‘‘
كانو في القديم يلبسون المداس وهو حذاء يصنع من جلد الماعز ونعله من جلد البقر المدبوغ ،
لبسه مريح لأنه يأخذ شكل القدم بعد لبسه أسبوعاً من الزمن ، وليس له يمين أو شمال ،
وكانت طبقة الأغنياء في تلك الأيام تلبس المداس الأحمر ذي الخرزة الزرقاء
المصنوع من جلد مستورد غالي الثمن متقن الصنع ،
يلبسه العريس يوم عرسه ويحتفظ به بعد ذلك للمناسبات مدى الحياة .
وحدث أن بعض العرسان لم يكن بمقدوره أن يشتري مداساً أحمر جديداً ليوم عرسه ،
فاستعار سراً من أحد أصدقائه مداساً أحمر " ليستر وجهه " أمام الناس ،
وكانت العادة أن يؤخذ العريس في موكب غنائي إلى ساحة القرية
حيث كانوا يحلقون ذقنه حسب الأصول المرعية ،
فمشى صاحب المداس بجانب العريس وأخذ يوشوشه من وقت لآخر ..
- انتبه للمداس ! قدامك حجر ..
- لاتدعس بالوحل ! بيتوسخ المداس ..
- امشي على مهلك ..
- أوعا المداس ..
فاشتلق أحد أقارب العريس وهزته النخوة فقفز إلى بيته وأحضر مداساً أحمر كان يخبؤه لمثل هذه المناسبة .
وعندما رجع الموكب اختلى بالعريس وطلب منه أن يخلع مداس الرجل ويرميه بوجهه
وأن يلبس مداسه ولايكون له أدنى فكر من هذا القبيل .
فاطمأن العريس إلى بادرة نسيبه وامتثل لأمره خوفا من الجرسة
وبعد قليل خرج موكب العريس مجدداً الى حيث كان يجب أن يتم عقد القران .
فمشى صاحب المداس الجديد إلى جانب العريس وأخذ يقول له بصوت مرتفع .....
- المداس مداسي ! دعس ولايهمك ..
- كل المداس على حسابك ..
- امشي بالمي ! خبص بالوحل ! مداسي فداك ..
فانتفض العريس وانتزع المداس من رجليه وقال :
’’ بلا مداس ولاجميلة الناس ‘‘
فجرى كلامه مثلاً .
*****************
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
01-02-2004, 01:19
" حط بالخرج "
من القصص المتواترة على ألسنة الناس قصة رجل دين اشتهر بالتقوى والفضيلة ،
وكان صاحب طريقة خاصة بعمل البر ،
فيعتقد أن إشاعة الخير بين الناس هي أولى أقانيم التقوى .
لذلك كان يجمع الصدقات من الأغنياء ويوزعها على الفقراء بطريقة خالية من الإحراج ،
فيطوف على فرسه من مكان إلى آخر
وبجانبه خرج توضع فيه الإعانات ،
فإذا تقدم إليه رجل بمبلغ من المال ، قال له : " حط بالخرج " ،
دون أن يهتم بمعرفة قيمة المبلغ الذي تصدق به كل واحد ،
فيكون جميع المتصدقين سواسية بنظره ،
وهكذا اشتهرت عبارة " حط بالخرج "
وصارت مثلاً معروفاً
وكل عام والجميع بألف خير
*****************
MAYA_GUASHA
الاميرة تومي
01-02-2004, 03:13
وربناااا القصص بتاعتك حلوة اوي
ياريت التيتة بتاعتي بتقولي كل دي الحتوتااات الحلوة قبل مانااام
تحياتي
تومي
و الله كنت ما بعرف شو معناتها حط بالخرج أرجو أنو تنورونا في هيك قصص دوما
MAYA_GUASHA
05-02-2004, 00:52
تنابل السلطان عبد الحميد
التنابل هم أكثر الناس جذلاً وأقلهم عملاً ،
وبسبب كثرة مرحهم تغاضى الناس عن قلة نفعهم ،
حتى أن بعض الملوك كانو يستخدمونهم كمهرجين في قصورهم .
وقيل أيضاً أن التنابل هم أضعف الناس عقلاً وأخصبهم نسلاً .
ويروى أن السلطان عبد الحميد تنبه لخطرهم على النسل البشري
فعزم على إبادتهم عن بكرة أبيهم ،
وعمد إلى خطة بارعة فخصص لهم مكاناً في ضواحي الأستانة
وأذيع أن المكان معد لإقامة التنابل ،
يأكلون ويشربون ويعيشون فيه .
وماهي إلا أسابيع قليلة حتى غص المكان بالتنابل الذين توافدوا من شتى أنحاء البلاد .
فأمر السلطان بحرقهم جميعاً ، لكن الصدر الأعظم استدرك قائلاً :
لعل بينهم من هم غير تنابل ، لذلك أضرم حولهم نيارين بشكل دوائر حلزونية ،
بحيث إذا سعى أحدهم إلى النجاة وجد سبيلاً فيكون عندئذٍ من غير فئة التنابل ،
وهكذا كان ، فنجا قسم منهم ، بينما أبيد الآخرون .
ومن التعليقات التي رافقت محرقة التنابل هذه ،
أن أحد التنابل قال لرفيقه قبل وصول النار إليهما :
" أعطني ولعة لسيكارتي "
أجاب الآخر : " لاحق تولع بس توصل النار "
*****************
MAYA_GUASHA
شكرا لك أخت مايا على القصة الظريفة
على فكرة ذكرتني قصة من طاوع الاناث كان عنا استاذ بالجامعة بيكره البنات كتير ودائما يقول كل رجل وراه امرأة بس بتشدو لورا.
MAYA_GUASHA
06-02-2004, 01:59
amr.h :
شكراً لمتابعتك القصص
ليندا :
إذا كان الرجل بتقدر وحدة تشدو لورا
بيكون خرجو ن هنن التنين
شكراً لمرورك
* * * * * *
MAYA_GUASHA
Sweet_Nany
06-02-2004, 05:15
سمعت مسمى غريب للشعلان على ما اعتقد..
الا وهو سوق التنابل..
أظن انهم لم يبادو .. :D
قصص رائعة لرواية..
شكرا لك مايا
MAYA_GUASHA
07-02-2004, 02:55
Sweet_Nany :
التكنولوجيا هي السبب في التنبلة
أشكر لك اهتمامك سويتوو
* * * *
" الكلام من فضة والسكوت من ذهب "
يحكى أن رجلاً أصابه فالج فأقعده ، وكان الرجل ملجاجاً كثير التذمر ،
لايستقر على حال ولايهدأ له بال ، فابتكر له أولاده طريقة لتسليته ،
وهي أنهم استأجروا قندلفت كنيسة قريتهم يجلس إليه باستمرار ،
ويسليه بما عنده من قصص وأخبار ، لقاء نصف مجيدي في النهار ،
إلى أن أخذ الله امانته فأراح واستراح .
وحدث بعدئذٍ أن رجلاً آخر في القرية ، شاخ وأقعده عجزه عن الذهاب والإياب ،
وكان كثير الكلام يسعده أن يجد من يصغي إلى أحاديثه باهتمام ،
ففطنت زوجته إلى القندلفت نفسه ودعته وقالت له :
" دفع لك الجماعة نصف مجيدي في النهار ، لقاء أحاديث متواصلة
كان عليك أن تجهد عقلك لتدبيرها ، وأن تتعب لسانك بسردها لكي تسلّي الرجل ،
أما أنا فكل ماأطلبه منك أن تجلس فقط إلى زوجي ، وتصغي إلى أحاديثه ،
بدون أي عناء ، وأدفع لك الأجرة نفسها " .
فقبل القندلفت ، وباشر عمله بالجلوس والإصغاء إلى الرجل ،
الذي صدف أن لسانه كان لايزال سليماً معافى ، دون سائر أعضاء جسمه ،
وهكذا بدأ الرجل يتكلم بدون انقطاع ، ويعيد الحديث من حيث بدأ به ،
ثم يسأله : " أين صرنا بالكلام "؟ فيبدأ القصة أحيانا ً من طرفها ثم يعود لأولها
" وبيرجع مرجوعنا " ... ، " وفتناك بالكلام " ... ، " وتنذكر وماتنعاد " ... ،
ولم تكد تمر ساعة من الزمن حتى ضاق القندلفت وفرغ صبره ،
فنادى زوجة الرجل وقال لها :
" بدي أعرف مين قطعلك سعر السكوت متل سعر الحكي ؟
استلمي زوجك ! وأنا رزقتي على الله " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
11-02-2004, 00:57
المداعبات البريئة بالكلمات البذيئة
يُحكى أن شاباً طلب من أحد الشعراء أن ينظم له بيتاً من الشعر ،
يرفقه بخاتم مرصع بالماس ، يريد أن يقدمه لخطيبته ،
فتناول الشاعر ورقة وقلم وكتب عليها :
وخاتمٍ حصحصتُه بالحصوص
إلى التي تُهدى إليها الفصوص
وماكادت الفتاة تقرأ البيت المذكور حتى ألقت الخاتم من يدها
ومزقت الورقة وانهالت على خطيبها باللوم بسبب ماسمته قلت التهذيب ،
ولكن بعد مراجعة القاموس هدأت النفوس ،
إذ تبين أن كلمة " فص " تعني الحجر الكريم يوضع في الخاتم ،
فراقَ عندئذ خاطر الصبية وقبلت الهدية بعد ثبوت حسن النية ،
ورجع الشاب إلى الشاعر ليكتب له بيت الشعر مجدداً بخطه الجميل ،
فكتبه له ، إلا أنه هذه المرة وضع أقواساً حول كلمة (( فصوص ))
وخاتمٍ حصحصتُه بالحصوص
إلى التي تُهدى إليها (( الفصوص ))
وعندما سأله الشاب عن الغاية من وضع الأقواس حول الكلمة ،
قال الشاعر : أن أول فصوص كان معناها حسب القاموس ،
وثاني (( فصوص )) حسبما فهمته العروس !!!!! sh:tounge
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
مايا دح حريشتك
صعي أنك بتستاهلي وسام الشريرات
منللك هالقصص الخنفشارية ؟؟؟؟؟؟
MAYA_GUASHA
13-02-2004, 02:28
سنسونة :
هالقصص الخنفشارية :p
هي من تراثنا
وجزء من حياتنا
أشكر لك مرورك واهتمامك
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
إيه وإذا من تراثنا ؟؟؟؟؟ عم تهدديني ؟؟؟؟؟ ما خفت
بعدين تراثنا فيو كتير شغلات خنفشارية
ولو خنفشارية بس حلوة
MAYA_GUASHA
14-02-2004, 23:35
" ضاعت الطاسة "
المعروف أن " الطاسة " قبل تعميم استعمال الكيلو والليتر
كانت مكيولاً من النحاس يستعمل لبيع الحليب واللبن سعته ثلاث أوقيات ،
ويقال أن عمر باشا هو الذي عمم استعمال هذه الطاسات النحاسية ،
يقول أحد الرواة دون قرائن وإثباتات أن عمر باشا أمر بصنع طاسة نموذجية
مختومة بخاتم خاص ، تحفظ في ديوانه للرجوع إليها
كلما حدث شك أو التباس بإحدى الطاسات الأخرى المستعملة ،
وحدث يوماً أن قام رئيس حرس عمر باشا بجولة تفتيشية على بائعي اللبن والحليب ،
وصادر عدداً من الطاسات المشتبه بأمرها وجاء بها مع أصحابها ،
لمقارنة هذه الطاسات بالطاسة النموذجية ،
فإذا بها قد ضاعت واختفت ،
وحدثت عندئذٍ فوضى وأخذ ورد في الموضوع ،
وصار " ضياع الطاسة " مثلاً معروفاً .
ويقال أنه كانت هناك بركة عليها تماثيل لرؤوس ثلاثة أسود ،
وأن ثلاث طاسات نحاسية كانت معلقة على هذه الرؤوس ،
ليشرب عابرو السبيل بواسطتها ،
وكان يحدث غالباً أن تضيع إحدى الطاسات أو تستبدل بأخرى ،
حتى تقرر نزعها نهائياً والاستغناء عنها
وترددت يومئذٍ عبارة " ضاعت الطاسة " كثيراً ،
حتى صارت مثلاً يقال كلما دبت الفوضى وكثر القيل والقال .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
دائماً تأتين لنا بأروع القصص ..
شكراً لك أخت مايا
MAYA_GUASHA
16-02-2004, 00:03
tiger4u :
ليس أروع مما تقدمه لنا
أشكرك
تقبل تحياتي
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
19-02-2004, 01:03
" الراقي قبل الترياقِ "
حدث أن فتى لدغته أفعى
فبادر ذووه حالاً إلى استدعاء " الراقي " ليرقيه،
وعندما علم أحد الأطباء المعروفين في تلك المنطقة بالأمر ،
أخذته الحمية فسأل عن بيت الفتى الملدوغ وذهب إليه،
فوجد بجانبه رجل غريب
يمسك بيديه بعض التمائم والتعاويذ المتنوعة ،
وأخذ يبسمل ويحمدل ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ،
وعندما علم أهل الملدوغ أن القادم إليهم هو الطبيب المعروف ،
توسلوا إليه أن يفعل مابوسعه لكي ينقذ حياة ابنهم ،
فسألهم الطبيب عما فعلوه للفتى على الفور ،
فأجابوه : ربطنا ساقه الملدوغة وسقيناه كمية من الحليب ،
وأحضرنا هذا الراقي ليرقيه ، والشفاء على الله ،
فتناول الطبيب من جيبه دواءً خاصاً وقال :
فعلتم وجه الصواب ، إنما بالإضافة إلى كل مافعلتموه ،
يستحسن إعطاء هذا الدواء للفتى
لأنه يسهل عملية الرقي هذه بإذن الله .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
Sweet_Nany
19-02-2004, 16:50
مايا يمكن ماعم لقي رد مناسب..
لكن ضروري تعرفي اني متابعة هي القصص..
بس عن جد قصص ممتعة ..
تحياتي الك
سويتو
قصه رائعه وجميله........
شكرا لك مايا على فكرة اسمك روعه انا كتير بحبو.
جيسي
MAYA_GUASHA
20-02-2004, 19:39
سويتوو :
يكفيني أنك تتابعين
هذا يسعدني
تقبلي تحياتي
جيسيكا :
أشكر لك رقتك ولطفك
لك تحياتي
* * * * * * * *
وكل عام والمسلمون بألف خير
السنة 1425 للهجرة
MAYA_GUASHA
يا ست مايا ....
ما بعرف شو بدي قول بس عنجد شي رووووووووووعه :) و احلى شي تبعت التنابل ...
يسلمو ايديكي و كل سنة و انتي و الشباب و الشبابلك بخيييييييييييييير :)
أنوووووووو (و كمان واو) وس
MAYA_GUASHA
22-02-2004, 00:38
aNnOs :
مرورك لمعرفة الخبايا
هو الروووعة
تحياتي
* * * * * * * *
وكل عام والمسلمون بألف خير
السنة 1425 للهجرة
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
22-02-2004, 01:25
" حسن التخلص "
يحكى أن الإمام الشيخ محمد عبده ذهب يوماً
يعزي خديوي مصر بوفاة أمه ،
وكان برفقته بعض العلماء ،
الذين تهيبوا المقام تاركين الكلام أولاً للإمام ،
وكان الإمام معتاداً أن يبدأ كلامه دائماً " بالحمدلة "
ولذلك ودون أن ينتبه إلى مقتضيات الموقف
قال : " الحمد لله " ... وصمت قليلاً .
فالتفت الحاضرون بعضهم إلى بعض ،
وقد أدركوا أن الإمام تعرض لهفوة من هفوات الكلام .
ولكن الشيخ محمداً أعاد كلمته بدون أي تكلف ،
وافتتح حديثه قائلاً :
" الحمد لله الذي أعزها بوقوفكم على قبرها ،
ولم يذلّها بوقوفها ذليلة على قبركم "
* * *
كما يحكى أن أحد الشيوخ وهو كذلك من الأئمة ،
ذهب مرة ليهنئ رجلاً بزواج ابنته ،
وعندما استقر به المقام قال :
" الحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه "
ثم استدرك حالاً وأضاف :
" ولايتم التوفيق إلا برضاه إنه السميع المجيب "
* * * * * * * *
وكل عام والمسلمون بألف خير
السنة 1425 للهجرة
MAYA_GUASHA
تابعي أختي مايا ...
و كل عام و انتي بخير ...
:)
MAYA_GUASHA
27-02-2004, 01:11
" قاضي الأولاد شنق حالو "
كان لأحد ملوك الزمان نساء متعددات , ولكل زوجة أولاد ،
يلعبون في حديقة القصر ، فيتشاجرون لأتفه الأسباب ،
ويضطر الملك إلى التدخل وإلى إهمال أمور عرشه لإجراء المصالحات بين أولاده ،
لذلك تخلى عن بعض صلاحياته لكبار معاونيه ،
ولاسيما قاضي القضاة الذي خوله أن يقضي ويمضي كما يشاء .
وفي أحد الأيام جاء من يقول أن قاضي القضاة " يعمل السبعة وذمتها "
ولايتقي الله , حتى أنه شنق ثلاثة رجال في يوم واحد .
فاستدعاه حالاً وسأله فأجاب :
" نعم شنقت ثلاثة رجال "
- الأول لأنه قتل أباه ،
فقال الملك : حسناً فعلت .
- والثاني لأنه مر حيث شنقنا الرجل الأول وقال " يرحمه الله "
فقال الملك : " شنقت الرجل لهذا السبب " ؟
فرد : " أجل لأنه شكك في عدالة الله ، إذ كيف يمكن أن يرحم الله من يقتل أباه " ؟
- والثالث لأنه جاء وأخبرنا أن الرجل الثاني قال عن الأول " يرحمه الله "
فقال الملك : " ويحك ! وهل هذا مايوجب الشنق ؟ "
رد : " طبعاً لأنه شكك بعدالتنا ،
إذ لو كان مؤمناً بعدالتنا لما خشي أن ينقضها الله بعدالته فيرحم من قتل أباه " .
فأعجب الملك ببداهة القاضي وكان يفكر في طريقة لتنظيم شؤون أولاده ،
فقال له : " إذن سأعهد إليك مؤقتاً في أمور أولادي ترعاهم بعنايتك وتحكم بينهم بحكمتك "
ويقال أن القاضي هذا ، قبل أن تغيب شمس ذلك النهار شنق نفسه تحت أشجار الحديقة
ولكن دون أن يعرف السبب !!.
حتى قيل :
" قاضي الأولاد شنق حالو "
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
Sweet_Nany
27-02-2004, 05:41
:D :D
صدقتي
عن جدددددد
قاضي الولاد شنق حاااااالووو
يعطيكي العافية مايا ..
والله لا يحرم الخلفة على حدا ولا يكترها على قلب مخلوق..
تحياتي
هههههههه حلوة كتير.(شر البلية ما يضحك).
يعطيكي العافيه ميوش
MAYA_GUASHA
29-02-2004, 00:26
سويتوو وجيسي :
الله يعافيكون
ويسعدكون
* * * * *
" اللي ماعندو كبير يشتري كبير "
عاش في قديم الزمان ملك عظيم ، ومثل أكثر ملوك القصص كانت أحكامه اعتباطية ،
والمعروف أن بعض الملوك كانو يصرفون الرجال من الخدمة في سن الخامسة والستين ،
ولكن ملك قصتنا عرف بثاقب رأيه أن الرجل في هذا العمر يصبح مثل الجندي بدون خرطوش ،
فتقول له زوجته " عرفناك بالنهار وعرفناك بالليل "
ومن لايصلح لخدمة الدولة لايصلح لخدمة زوجته ،
فإذا فقد الرجل ثقة حكومته ثم ثقة زوجته به كان موته أفضل من حياته .
لذلك وحفظاً على كرامة الرجال من شماتة النساء
قرر الملك إعدام كل رجل يبلغ الخامسة والستين
وهكذا كان .
وبعد وقت قصير هبت على البلاد ريح عاتية
فانحبس المطر ويبس الزرع وجف الضرع
فلجأ الملك إلى تدبير سريع : أمر رجاله أن يحصدوا العاصفة
وهب أبناء ذلك الزمان إلى مناجلهم يحصدون العاصفة بلا هوادة
دون أن يترك لهم مجال للراحة فكان عملهم مرهقاً وميؤوساً منه وبدون جدوى ،
ولاحظ الملك يوماً وهو يتفقد حصاد العاصفة
أن أحد الحصادين كان جالساً يختلس الراحة ومنجله إلى جانبه
وعندما اقترب منه قام هذا بحركة غريبة بكلتا يديه
فانتهره ، فقال : المعذرة يامولاي ! جعتُ ففركت سنبلة مما حصدته
وأكلت حبوبها ، فإنه يحق للعامل أن يأكل مما جنى ،
قال الملك : ولكنك لم تأكل إلا الهواء .
أجاب : ومن يحصد العاصفة لايأكل إلا الهواء ،
فأطرق الملك برهة وقال: هذه حكمة من حكم الشيوخ ولايمكن أن تصدر عن شاب مثلك ،
فقل لي من علمك أن تفعل ذلك وإلا قتلتك ؟
فخاف الشاب وقال : عفواً ياسيدي ، عندما أمرتم بقتل كل كبير في المملكة ،
أشفقت على والدي الشيخ وخبأته في مكان حصين ألجأ إليه كلما احتجت إلى نصائحه ،
وهو الذي علمني أن أفعل ذلك .
فانفرجت أسارير الملك وقال : " صحيح اللي ماعندو كبير يشتري كبير "
فجرى كلامه مثلاً .
هذا ويقول بعض الرواة أن الأصح أن يقال " اللي ماعندو كبير يستشير كبير "
والله أعلم .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
03-03-2004, 22:41
" بق البحصة ياأنطون "
يحكى أن بطريرك كان عنده شماس اسمه أنطون ،
وكان طيب القلب فاكتسب بذلك ثقة البطريرك ومحبته ،
إلا أنه كان سبَّاب للدين بحكم العادة ،
وكلما زجره البطريرك بسبب شتيمة عابرة ‘
اعتذر وقال أنها صدرت بدون إرادته .
فأمرَه أخيراً أن يضع دائماً في فمه بحصة ،
فإذا ماطرأ مايوجب السباب فطن إلى البحصة وارتدع .
وحدث يوماً أن البطريرك كان يزور إحدى القرى ،
ولدى خروجه منها سمع امرأة تناديه من رأس الضيعة
وتستحلفه بالقربان المقدس أن يمر على بيتها ،
فرجع وأخذ يسير صعداً في طريق وعرة برغم شيخوخته ،
ومعه أنطون المذكور ، حتى وصل إلى بيت الامرأة ،
فإذا بها تطلب منه أن يبارك لها " القرقة والصيصان "
فصاح بالشماس : " بق البحصة ياأنطون "
وصارت عبارته مثلاً .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
يسلمو ايديكي مايا ...
تابعي ... sh:hi
MAYA_GUASHA
14-03-2004, 00:48
" المرا أعدا أعداها : سلفتها وكنتها وبنت حماها "
يحكى أن رجلاً دأب في مجالسه على مدح زوجته ،
وتأكيد إعجابه بعفة لسانها وصدق محبتها لوالديه وسائر ذويه ،
وكانت المرأة تجاري رأي زوجها فيها فتعتصم بالصمت وتلوذ بالكتمان .
وأصيبت المرأة أخيراً بهزال شديد وشحوب مخيف ،
وغارت عيناها وقل كلامها ونومها وطعامها ،
وبعد أن عجز الأطباء عن تشخيص دائها ومعرفة دوائها ،
شكا الرجل أمره أخيراً إلى شيخ حكيم في القرية ،
اشتهر برجاحة عقله وسداد رأيه ،
فقال له :
" دع زوجتك تصرح بحرية عن شعورها الحقيقي نحو أبويك ،
وشجعها على انتقاد سائر ذويك ،
وإذا لزم الأمر افسح لها مجال التحدث عن شناعة زوجة أخيك
وشقيقتيك وسائر نساء عائلتك ، تصح بإذن الله ،
لأن المرأة ربيعها في التشنيع على أقارب زوجها ،
والمثل يقول : " المرا أعدّ أعداها : سلفتها وكنتها وبنت حماها " .
وعمل الرجل بنصيحة الشيخ الحكيم فشفيت زوجته في الحال .
sh:eye
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
22-03-2004, 00:35
" ياكلها السبع ولاياكلها الضبع "
يقال أن عين الضبع تشع في الليل ،
فيها مغناطيس عجيب يسيطر بواسطته على إرادة الرجل فيحمله إلى مغارته ،
وهناك يبدأ بدغدغته فيأخذ الرجل بالضحك ، :D
وبعد أن يتنهنه الرجل من الضحك يبدأ الضبع بالتهامه حياً ،
علماً أن سائر الوحوش تقتل فرائسها قبل المباشرة بأكلها ،
لذلك تعتبر أسوأ النهايات نهاية رجل بين يدي الضبع
ولذلك يقال في بعض الأحوال :
" ياكلها السبع ولاياكلها الضبع " .
sh:scared
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
08-04-2004, 00:32
" من ستر أعراض الناس ستر الله ذنوبه "
عاش قبل زمن شيخٌ بارٌّ اشتهر بحكمته وصواب مشورته ‘
يقصده الناس مسترشدين بنور فطنته .
وفي ذات مساء دخل شقي مشهور ومعه عصا غليظة وقال :
" أسألك فقل لي ! بذمتي عشرون قتيلاً فهل الجنة مثواي أم جهنم ؟ "
فتريث الشيخ قليلاً ، إن قال " الجنة " كذب .
وإن قال " جهنم " ربما تناوله الرجل بضربة عصا ،
إذ ماذا يضيره إن أصبح عدد ضحاياه واحد وعشرين .
وأخيراً قال : " الله رحمن رحيم ، يعرف عباده ولايعرف أحدٌ مراده ، ولكن والدي كان يقول :
من أراد أن يعرف مثواه في الآخرة عليه أن يغرس عصاً يابسة في تربة طرية
فإذا اخضرت ونبتت كان مثواه الجنة ، وإلا فلا " .
فأدار الرجل ظهره ومضى ، وقادته خطاه إلى مقبرة
حيث رأى شاباً يحفر قبراً وينتشل منه جثة فتاة مدفونة لساعتها ،
فيمزق كفنها ويقول لها :" امتنعتِ عليَّ حية سأنال منكِ ميتة " .
فاحتدمت دماء الشهامة في عروق الشقي وانقض بعصاه على الشاب فصرعه .
ثم غرس عصاه في تربة القبر وجلس يستريح ،
وحانت منه التفاتة فإذا بالعصا تخضر ، وإذا بأوراق ندية تتفتح على جنباتها ،
فقام ومشى وأخبر الشيخ بما حدث وروى له قصة الشاب والفتاة ،
فاغرورقت عينا الشيخ وقال : " من ستر أعراض الناس ستر الله ذنوبه " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
يسلمو ايديكي وبجد موضوع رائع كتير قراتوا من اول حرف لاخر حرف بشوق واهتمام.
يعطيكي العافية يارب..
يسلموووووو ايديكي أختي مـايا ...
:) أتمنى منك المتابعة ...
MAYA_GUASHA
09-04-2004, 21:01
راحلة :
أتمنى أن تبقي ولاترحلي
الموضوع يحلو بمتابعتك
تحياتي لك
aNnOs :
استمرار تواجدك مع الموضوع أفرحني
أهلاً بك دائماً
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
23-04-2004, 23:35
" الله أكبر الشهود "
من القصص المنقولة عن أحد القضاة
أن دعوى عرضت عليه كان أحد أطرافها كاهناً
وعندما طلب منه القاضي أن يدلي بإفادته
طفق يفند مزاعمه مستشهداً بالله على صحة أقواله .
فسأله القاضي أخيراً عما إذا كان لديه شهود يؤيدون كلامه ،
فأجابه : " ولو ! الله أكبر الشهود ياحضرة القاضي " .
فمال القاضي عندئذٍ إلى خصمه وسأله عما إذا كان لديه هو الآخر شهود ،
فأجاب : " الشاهد ذاته ، سيدنا وهو أكبر الشهود ،
ولكن بما أنه يتعذر على المحكمة جلبه عزّ وجلّ لسماع شهادته ،
فإني أقبل أن يقسم حضرة المحترم بالقربان المقدس على صحة كلامه ،
واحكموا بعد ذلك بما ترونه مناسباً " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
أخت مايا...
لا أستطيع أن أصف لك المتعة والفائدة التي جنيتها في حقلك هذا... سلمت يداكِ أيتها الرائعة.. وأسمحي لي أن أشكر الإدارة على تثبيت الموضوع...
بيستاهل. :)
عيسى
MAYA_GUASHA
04-05-2004, 23:38
3isA :
يكفي اهتمامك ومتابعتك للموضوع
فهو الذي يستاهل
أيها الرائع sh:hi
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
26-05-2004, 00:54
" أهل الكرامة لهم علامة "
يحكى أن أحد الشيوخ العلاّمة كان محترماً من الجميع
مرَّ ببائع مسابح وتناول مسبحة منها وسأل البائع عن ثمنها ،
قال البائع : " ثمنها ليرة واحدة لكنها ليست من مقامك ياسيدي
فأنت عالم ثمين رفيع القدر " .
وتناول البائع من خزانة وراء ظهره مسبحة ثمينة ،
وقال :" هذه المسبحة من مقامك وتليق بشأنك سيدي " .
فسأله السيد : " وكم هو ثمنها ؟ " .
قال : " ثمنها مائة ليرة " .
قال السيد : " أرجع هذه المسبحة الثمينة إلى خزانتك
حتى يأتيك رجلاً رخيص القدر لايزيد ثمنه عن ليرة واحدة ،
فيشتريها ويصير ثمنه مع المسبحة مائة ليرة وليرة ،
أما أنا فكما تقول رجل ثمين
ولاحاجة لي إلى زيادة ثمني بمسبحة ثمنها مائة ليرة " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
الله يعطيكي العافية أخت مايا ..
تابعي نفض الغبار عن تراثنا وكلنا لك آذان صاغية ..
MAYA_GUASHA
02-06-2004, 01:00
tiger4u :
كم يسعدني إصغاؤك ومتابعتك .
روعة التراث الشعبي
بلا حدود sh:eye
* * *
يحكى أن فلاحاً جلس يتغدى في حقله قرب الطريق
ومر به رجل وحيَّاه فرد الفلاح التحية
ودعا الرجل إلى المشاركة في الطعام ، حسب التقاليد القروية .
فتقدم الرجل وزوادته بيده فلشها قرب زوادة الفلاح
وإذا زوادة الرجل مليئة بأفخر أنواع الطعام
فأكل الفلاح وشكر وسأل الرجل عمن يكون
قال الرجل أنه من عبيد الأمير .
قال الفلاح لنفسه لابد أن يكون الأمير عليماً وخبيراً
في شؤون الناس حتى استطاع أن يختار له عبيداً
على مثال هذا العبد الكريم المهذب .
ورجع الفلاح في المساء إلى بيته ،
وحدث زوجته عن عبد الأمير وزوادته الفاخرة ،
فقالت : "ياسواد وجهي لم يكن في زوادتك اليوم
غير بصلة وفجلة وقليل من الزيتون
ولابد أن يكون الرجل قد تكلم سوءاً بحقي
غداً سأجعل زوادتك فاخرة حتى إذا مر بك عبد من عبيد الأمير
وتغدى معك احترمك واحترم زوجتك فلا تنس أن تذكرني بالخير قدامه ".
وجاء الفلاح في اليوم التالي إلى حقله ،
وجلس عند الظهر يتغدى في المكان ذاته وفلش زوادته أمامه :
أقراص كبة وبيض وباذنجان ومربى وغير ذلك
وإذا برجل يعبر الطريق ، قال الفلاح لعل الرجل من عبيد الأمير
وبادره بقوله : " تفضل " ، فتقدم الرجل لاسلام ولاكلام
وراح يلتهم مما في زوادة الفلاح بشراهة حتى أجهز عليها
ومسح فمه بكمه ونهض منصرفاً بدون أي شكر ،
فاستمهله الفلاح وسأله عمن يكون
فقال الرجل إنه واحد من عبيد الله ،
فدهش الفلاح وقال لنفسه :
ياللغرابة أيمكن أن يكون عبيد الله أقل تهذيباً من عبيد الأمير
ثم رفع الفلاح عينيه إلى السماء وقال :
" أرجوك يالله ! إذا أردت من الآن وصاعداً أن تختار لك عبيداً
أن تستشير الأمير
لأنه أخبر منك بمعرفة الشبعان من الفجعان " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
26-06-2004, 01:49
" من يشتر مالايحتاج إليه يضطر إلى بيع مايحتاج إليه "
يحكى أن رجلاً حج بيت الله الحرام على ظهر حمار
وفي كمره مائة دينار ،
فاشترى عباءة تليق بوقاره , وبردعة جديدة لحماره ،
كما اشترى قارورة مسك عطر بها جسده وثيابه ,
وشيئاً من عود الند ضمخ به منافسه ,
مع بعض الحناء خضب به لحيته وشاربيه ،
بالإضافة إلى أشياء أخرى لم يكن في حاجة إليها
وقفل راجعاً إلى بلاده
ثم مالبث أن اكتشف أن مابقي في كمره
لايكفي لشراء مايحتاج إليه من طعام وشراب في سفره
وارتأى أخيراً أن يبيع مشترياته فلم يقبل أحد على شرائها منه
واضطر أخيراً أن يبيع الحمار ليسد بثمنه الجوع
ورجع الرجل ماشياً على قدميه وقد أضناه التعب
وأخيراً شعر بدنو أجله فأوصى أن يدفن في قبر على طريق الحج
ويكتب عليه :
" من يشتر مالايحتاج إليه يضطر إلى بيع مايحتاج إليه " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
Eng.Mohammad
26-06-2004, 01:59
" من يشتر مالايحتاج إليه يضطر إلى بيع مايحتاج إليه " .
MAYA_GUASHA
هذه الجملة تنفع في الاخلاق أيضا..
شكرا لك مايا..
تحياتي
محمد
MAYA_GUASHA
04-08-2004, 01:35
Eng.Mohammad :
حين تباع الأخلاق لايمكن شراؤها ثانية .
أشكر متابعتك
كل التحية لك
" نيل المرام في المنام "
عن مقولات أحد الشيوخ :
كانت جارتنا أم سرور تزورنا في اليوم عدة مرات كي أفسر لها عما يعنيه الحذاء المقلوب
أو الطنين في الأذن أو صياح الدجاجة .. .
وجاءتني ذات صباح باكر وهي مذعورة وقالت :
" أحلامي تعذبني ياجار فما أن أغفو في فراشي حتى تتراكم علي الأحلام المزعجة فأبقى
طوال اليوم معكرة " .
فسألتها عما رأت أمس في منامها فقالت :
" رأيتُ في المنام شاباً جميلاً يمر أمام بيتنا ولايلتفت ويذهب لعند جارتي أم سويدان ،
وبنت أم سويدان ليست أجمل ولاأعقل من بنتي "
فطيبتُ خاطر أم سرور وقلت لها :
" الأحلام هي بنات الهواجس وعليكِ أن تهجسي بالخير فتجديه ,
فكري قبل النوم بما يسر خاطرك فتجدي مايسر خاطرك في المنام
حتى لو كان بعيد المنال في اليقظة "
وقبل أن تبزغ شمس النهار التالي دخلت أم سرور فرحة وقالت :
" جربت وفرحت يامكثور الخير نصحتني فنفعتني
استلقيت في الفراش عند المساء وأغمضت أجفاني وهجست ،
هل تعلم بمن هجست ؟"
هجستُ بجارنا أبو مرهج !! "
فقلت بيني وبين نفسي فليسامحني الله ماذا فعلتُ بهذه الجارة الطيبة ،
لقد هجست بجارنا أبو مرهج وهو رجل خمسيني متزوج وعنده خمسة أولاد .
وتابعت المرأة كلامها : " أغمضتُ أجفاني ورحت أتخيل جارنا أبو مرهج بقامته الطويلة
وجبهته العريضة وشاربيه المعقوفين ... "
وأنا أقول في نفسي : أم سرور ترملت باكراً لكنها احتشمت وصانت سمعتها وكرامتها ،
فهل تجرأَتْ الآن على التفكير برجل مثل أبي مرهج حتى ولو في المنام !.
ومضت أم سرور والانشراح بادٍ على تقاسيم وجهها تتابع سرد منامها ،
وأخيراً ترحرحت في مجلسها وقالت :
" ورأيت أبا مرهج يمشي على حافة سطح بيته ، ولكنه مالبث أن تفركش وسقط عن السطح
ومات في الحال .. ورأيت أم مرهج وهي تبكي فوق رأسه .. "
فصرختُ : " ياويلك من الله إذاً أنت مسرورة بموت جارك أبو مرهج لابشيء آخر "
قالت : " معلوم ! لكي تصير أم مرهج أرملة مثلي ، وماحدا أحسن من حدا ! " .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
MAYA_GUASHA
30-11-2004, 00:01
" تظلُّم "
ارتكب أعرابيٌ جرماً
ولما مثُل أمام الوالي ليحاكمه على ذنبه
دفع إليه بكتاب قد ضمَّنه قصته وتظلمه
وقال : هاؤم اقرؤوا كتابيَه
فقال الوالي مستنكراً : إنما يقال هذا في يوم القيامة
فأجاب الأعرابي :
هذا والله شرٌّ من يوم القيامة!
فازداد الوالي استنكاراً وغضباً وسأله: لماذا ؟!
فقال الأعرابي : في يوم القيامة يؤتى بحسناتي وسيئاتي
أنا أنتم اليوم فقد جئتم بسيئاتي فقط .
* * * * * * * *
MAYA_GUASHA
لا زالت زوايا خباياكِ مدهشة
شكراً لك أختي الكريمة
GODFATHER
08-12-2004, 10:30
زوايا وخبايا رائعة...
شكرا لك اخت مايا...
واتمنى ان تستمري في تلك الزوايا وكشف الخبايا..
رائع يا مايا بس وين هالغيبة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
النورس الحزين
22-05-2005, 02:09
قصة حلوة وكتييير مستنايين أكتر منك
السامي12
24-06-2005, 05:07
السلام عليكم ,,,
اذا تسمحيلي يا مايا اكمل عنك المشوار لان الكل طولوا ناطرين
اسمعوا مني . . . .يحكى ان عمارا كان يبني قنطرة فمرت امامه فتاه جميله وهي تختال بفستان زاهي الالوان تظهر خلاله تقاسيم جسمها الفتان فانعثر العمار وهوى عن القنطرة ومات .
وعندما علمت زوجته بما حدث رفعت شكواها الى السلطان قرقاش وطلبت ان تشنق الفتاه في القنطره التي سقط زوجها عنها فامر قرقاش باحضار الفتاه فقالت ان الذنب ليس ذنبها بل ذنب الخياط الذي فصل لها ( الفصطان ) بدقة واتقان فرفعه من مكان , وضيقه من مكان , فبدا من مفاتن جسمها لعيني العمار ما بدا حتى فقد الاتزان . .
فقال قرقاش : كفى وامر باحضار الخياط فقال هذا ان المسؤول هو التاجر الذي باع القماش لانه شفاف تتخايل تحته الارداف وسائر الاطراف . . .
فصاح قرقاش : كفى اجلبوا التاجر واشنقوه تحت القنطرة , فقبضوا على التاجر وجاؤوا به ليشنقوه فوجدوه اطول من القنطره بحيث يتعذر شنقه تحتها ور اجعوا قرقاش بالامر فقال اقبضوا على اول رجل قصير يمر واشنقوه لكي تتأيد العداله فجاؤوا برجل قصير وشنقوه ,
وحدث ان صديقا للرجل مر فراه معلقا فقال : وما هو ذنب هذا الرجل حتى شنقتموه ؟ قالوا : (( ذنبه انه طلع قد المشنقه ))
Smarties
15-08-2006, 23:17
والله الموضوع شغلـــــــــــــــــــة ...
صرلي فترة منيحة بالمنتدى وهلأ لفتت وقريتو !!! :shlon:
يعني عنجد شي حلووو كتيـــــــــــــر ... :cool:
وبنصح يلي ما قرا يقرا لأنو عنجد كتير ظريف ...
ومشكورة مايا أكيد بس شكلها غاطّــــــــة ...
RaNoUcHe
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2009
Translated by SyriaNobles