المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شـــــــــــــكرا لجعـــــــــلي تعيســــــه كل يــــــــوم!!!


nisreen a
24-01-2004, 12:24
دائما نفس البدايه ...
ورقه بين يدي وقلم رمادي تحركه اصابعي وجو شتائي كئيب لايختلف عن ايامي التي كانت ومازالت ....
لكن حتما هناك شيء مختلف هذه المره كالمرات التي ابدأ بالكتابه بها ...
يجب ان يكون هناك شيء استثنائي دفعني للكتابه ....
بحثت عنه بين ثنايا العَبرات التي في القلب ومن شدة الالام والحرقات
كان يصعب ايجاده ولكن بما انه جديد فكان الامر ابسط..
السبب هو اعتقادي المزيف اعتقدت اني سعيده وليست ككل مره
لانها الفتره التي اعتقدت بها اني سعيده طالت اكثر من أي مره
ولكن حتما لاعتقادي الزائف نهايه ......
نسيت نفسي ووجدتها سعيده ولكن الالم والتعاسه كانوا اقوى من تلك
السعاده فبقيت تحركها وتقصر مدتها الى ان نجحت وانتصرت وهذا الشيء الوحيد الذي لااشك به ... وعرفت قبل ان تبدأ سعادتي بأن التعاسه اقوى واقوى ...
لن اقول اني الاحزن او الاتعس ولكن سأكون واقعيه اكثر واقول تعيسه بين الاف التعساء...
بائسه بين البؤساء وحيده بين الكثيرين ...
واحدةََ منهم انا ..اعلم اننا كلنا نبكي ولكن طريقتنا تختلف في البكاء ..وفي النهايه يكون مقدار الدموع ذاته مع اختلاف طرائقه
ويخطر لي عباره تكاد تقتلني وهي تلاحق سمعي (تعددت الطرق والموت واحد)
في هذه الفوضى التي اعيش التي يصعب علي ان اكتب كامل مااريد ولكن احاول
قدر استطاعتي ان اكتب ...
امكث في غرفتي من حوالي منتصف العمر وحيده كالعاده انظر من خلال عينتاي المتعبتين الى كل انسان ربما احتاجه فأجد كل شخص مشغول بنفسه لااحد يشعر بأحد ........
والاسوء انهم يعتقدون وحدهم الوحيدون وانا لا ...وحدهم يشعرون وانا لا....
انهم وحدهم يسافرون بأبعاد الكلام ويتأثرون وانا لا....
اضحك لهذا الاعتقاد ...
كونهم وحدهم يشعرون ونحن لا.. ولكنهم ...لا يشعرون .............

يتبع...............

nisreen a
24-01-2004, 12:26
[لحظات كثيره وكثيره
افكر أن اتصل بأحدهم لاخبره عما في قلبي وبعد تفكير طويل
في الامر افعلها ..ولكن مع اول كلمه يكاد ان ينطق بها (نعم) يتلاشى ماكنت اريد قوله ويتلاشى أي شيء يدعى امل وانقلب في حيره من امري احاول
انهاء المكالمه بأي وسيله قبل ان تغلبني الدموع التي على وصول ..ولااجد عندهم
أي محاوله لابقاء المحادثه واغرق في صمتي بعد اقفال المحادثه التي
اختصرها بكلمه ...
ويقفل الوجع في قلبي الذي بات صغيرا على الاوجاع وتكاد تمزقه ...
اه مااصعب ان نحاول التكلم مع احدهم ونقابل بهذا الشكل ...واعود لحالتي بعد اعتقادي بأنها انتهت ولكن اجد هي حياتي وايقن سريعا ان الوحده ملجئي
الوحيد وان المجتمع والناس لم يكونوا سوى حلم سريع يذهب ويعود
ولحظاته آنيه .....
واعود الى اعود لنفسي والاهم اني لااعود لدموعي لانها لم تفارقني كي اعود لها
فهي صديقتي التي لاتفارقني
لو تخلى عني الجميع طبعا بدون كلمه لو ....واكمل
يتخلون عني الا الدموع تأبى ان تدعني انها تحبني واعتادت ان تملأ عيناي وعيناي احبتها اكاد ان اشعر بأن شيء غريب لوفارقتني في ليالي الشتاء ...
حتى لو لم تبدو لكنها في الباطن تعزف على اوتاري وتتلاعب بي ....
ومتى احتجتها استجابة لي سريعا ... يالها من صديقه

يتبع.....

nisreen a
24-01-2004, 12:29
وعندما احمل بين اضلعي كتاباتي
لأسمعها الى احدهم اراه يتأفف ويستمر في متابعه ماكان يفعله دون الاكتراث بي وبكلامي ...ادير وجهي واركض لغرفتي مسرعه لان الحرقه تغلبني لاتابع ماغاب ثانيه عني اتابع دموعي المحرجه ....
وارى نفسي فتاه حمقاء سخيفه واشعر بغبائي حين اخرف في كتابه كلمات
سئم الجميع منها لانهم لم يعرفوا معناها ....والاجمل هو اني اشعر بكل نقطه
اخطها ..............
هل يستكثرون علي ان اشعر بكلامي !!!...
سئمت الاسئله وسئمت الاجابه وتراني اليوم شطبت من قاموسي
الاسئله الاجابات ......
لسبب بسيط هو اني لن اجد بعد اليوم اسئله فيجيب ....
نعم اليوم اعلن وحدتي وانشرها لكم عبر صفحاتكم الصفراء بعد ان مارست اخر محاولاتي فكان الفشل يترئسها ....
نظرت ابححث عن الصدق فوجدت حولي الخداع والكذب والدمار ...
نظرت بعينا تطلبان الرأفة من العائله ...فوجدتها تفرقت وتشتت شملها ...
متى تفرقت العائله فتأكد انك اصبحت وحيد ....
ودائما نبحث عن بديل ...فأذكر اصدقائي فأجدهم ابعد مايكونو عني ..
ولم يبقى لي الا صديق حياتي فألقاه لايعرفني ...
انها الحـــــــــــياه هل اضحك لها من الالم ام امارس عادتي في زرف الدموع ..
ولكن لابد ان اشكر كل شيء في تلك الحياه واوجه كلمتي الاخيره واقول:
شــــــــــكرا لجـــــعلي تعــــــــيسه كــــــــــــــــل يــــــــــــــوم.....

وكنت نسرينا لاتملك الا الكلمات ......

اسفه لان كتير طويل هالمره بس هاد الي طلع معي في لحظات جنونيه
خريفيه .................................................. .........
ملحوظه:
بعد اذنك اخ دن دون هي العباره الي عنونت الموضوع فيها ملطوشه منك
بس حبيتها كتير ولقيتها بتختصر كتير اشياء...........

rasha_s
24-01-2004, 13:06
نسرينا
لست مجاملة وانت تعرفين جيدا انني لااجيد المجاملة
فعلا المرة الاولى التي اعجز فيها عن الكتابة
فلا اجد كلمات اعبر فيها عن اعجابي باحساسك العالي
الذي نقلته لنا بكل صدق من خلال كلماتك الاكثر من رائعة
ابعد الله عنك الاحزان وكلل حياتك بالسعادة الدائمة


تحياتي

DAN DON
24-01-2004, 14:09
يلي خلاني فةت على الموضوع انو العنوان مكرر
1
2
3
4
5
6
7
8
9
بس انا كنت حاطو تحت معرفي من مدة قلت مين لطشو بس طلع مو لغريب حلوة كتير

*الغضب*
24-01-2004, 14:53
كلمات جميلة ورائعة جدا"

ولكن

لحظات كثيره وكثيره
افكر أن اتصل بأحدهم لاخبره عما في قلبي وبعد تفكير طويل

مع تمنياتي لكي بأحلى الاوقات


الغضب

SooS
24-01-2004, 15:41
الحزن ..
الصمت ..
الوحدة ..
الدمعة ..

أصدقائي الغاليين ..
لطالما جمعتني ظروف الحياة بهم ولطالما كانوا من أوفى الأصدقاء ..
يلومني البعض .. ويرمقني البعض بنظرات شفقة .. ويتمتم الآخرون ..
"كم هي حزينة !!"
وأضحك .. نعم أضحك .. ربما لا تكون ضحكتي بسمة .. ولا سعادتي فرحا . لكني أضحك ..
هل الحزن يثير الشفقة ؟؟
لو يعلمون كم أشعر بالراحة عندما أبكي ..
ليت هناك حضن أدفأ من دمعة لكنت ارتميت به ..
ليت هناك من يسمعني أكثر من جدران الصمت .. لكنت تحدثت إليه للأبد ..
ليت هناك من لا يمل ( خربشاتي ) ويحفظها بقلبه أكثر من الورق والقلم .. لكنت حفظتها لديه ..
ليت هناك أنيس أفضله عن الوحدة .. لكنت هرعت إليه ..

صدقوني لو وجدت ماأبحث عنه عند غيرهم لما ترددت لحظة في الاختيار .. لكن هذه الحياة .. وبما أني لم أجد ضالتي في الحياة فلأعشها في الأحلام ..
أحلامي هي واقعي ..
ودمعتي هي بسمتي..
وحزني هو قمة سروري ..

مجنونة ..
ربما ..
لكل منا حق التعبير ..
***********
تحياتي القلبية نسرينا ..
أتمنى أن ألتقي بك في عالم ما ..

الفراشة
24-01-2004, 16:08
----- نسرين ----


اتصورني الناس اغني و انا من الداخل مجروح ---
روحي مثل الطير اترفرف و شيرقص الطير المجروح ---
نتسائل كثير و نكتب اكثر --
لا انحد يسمع او يرى ما نشعر به ---
كان جميلا ان ابقى وحده --
طفلة بريئه سعيده ---
و بعدها اصبحت امراءه في خريف العمر ---
لا تحمل سوى الالم و الحزن ---
فبعد لقاءه اثقلني بكل مافيه من هموم ---
و لكن كان جميل لقائنا ---
و كنت سعيده لانه هوه سبب حزني الغامر ---



شكرا الك كتير نسرين على الكلمات الجميله ---



الفراشة

lordofdark
25-01-2004, 03:22
سلامي للجميع و بالذات لصاحبة تلك الكلمات التي تنم عن عمق كبير في الإحساس لدرجة جعلتني أحس أن الكلمات توشك أن تنفذ و أن ما يجول في وجدانها أكبر و أعمق و أعمق ؟؟؟؟

أكيد أختي ............... نسرينا .................

و كل ما اتمناه فعلا ً أن تكون تلك المشاعر المتفجرة وليدة لحظة معينة و ليست دوامة ستأخذك للبعيد ؟؟؟؟

و على العموم أحييك على المشاركة سواء أكانت فعلا ً من واقعك أم نابعة من إحساس سامي عن حياة البشر

أخوك Lordofdark

مهندنت
25-01-2004, 09:50
كلمات في غاية الحساسية والجمال

شكرا لك أختي نسرينا على المشاركه الرائعه

Seemo
25-01-2004, 16:12
مرحبا نسرينو.....

ما رح رد عل كلامك و قلك انو كلامك جميل و انك قدرتي توصلي احساسك النا....
لأنو و بصراحة رأي العكس تماما.....
انت قدرتي تعكسيلنا الحالة يلي انت متخيلة حالك فيها أو يلي انت عم تفرضي حالك عليها....

و ما رح احكي أكتر من هيك....
رح أجل باقي كلامي لحتى شوفك لأنو بدنا نتخانق و بدي طب بخوانيقك....
بس من هلأ....
اذا بدك تزعلي من كلامي خبريني مشان ما احكي شي بنوب....
اوكي....
و يا ريت تفكري تمام بردي الك....و تعرفي ليش أنا حكيت هيك....


أخوكي سيمو

aven
26-01-2004, 12:52
مرحبا

شكرا الك نسرين بالفعل كلام اكثر من رائع و قدرتي توصلي احساسك فيه .

و هاد الاحساس بينتابنا اغلب الاوقات لما بنشعر بالوحدة اللي هيه اصعب الشي وخاصه لما بيكون حواليكي اصدقاء كتار بس متل ما التلي بتلاشى كلشي بدك تحكي مع اول كلمه و هون المشكله .

سوس شكرا كتير و صحيح متل ما التلي :
صدقوني لو وجدت ماأبحث عنه عند غيرهم لما ترددت لحظة في الاختيار .. لكن هذه الحياة .. وبما أني لم أجد ضالتي في الحياة فلأعشها في الأحلام ..
أحلامي هي واقعي ..
ودمعتي هي بسمتي..
وحزني هو قمة سروري ..
(شريك طول بالك شو تضب بخوانيقها حرااااام)
سلامات sh:scared

hardrock
26-01-2004, 19:20
nisreen again

you'r so romantic and i'm astonished about you

r u a girl ... really


i think that you're a woman

don't missunderstand me

i'm just telling that it's a big love to talk about


take care

DesTrooooY
26-01-2004, 20:22
عندما تجتمع العاطفة مع القسوة ويهرب الصديق تبدأ مرحلة تسمى بالنهاية !! وتمر بنا ساعات

وساعات نفكر فيها عن حل لمنع تلك النهاية التي اشرقت في الافق القريب ...!! ولكن لا بديل فالوحدة

قد أعلنت استعمارها لقلب تلك العصفورة التي قتلت بكلماتكم القاسية والجارحة ..... غرقتم في واحة

من الاكاذيب والشك والهروب ...!! وما زال فيكم من يقول أحب !!!! ...


عن أي حب تتكلمون .... وقد نسف كبريئكم كل معنى لتلك الكلمة ..... عن أي شوق تتكلمون وقد

حطم جبروتكم تلك العصفورة التي أحتارت كيف ترضيكم ..!!!

أنسيتم أنها عصفورة !!؟؟ وأي شيء يجرحها ..... أنسيتم ما معنى الطفولة التي ما زالت تعيش في صيحاتها .؟؟!! ...

لقد أصبحتم أنتم العصافير ..... وهــــــــي الرجولة !!!!


أعلن هروبها من قسوتكم .... من جبروتكم .... من حبكم العقيم .... بل من الجحيم الذي عاشت به

منذ أن عرفتهم ..... !!!

كانت تلك الكلمات قد خطها على لوحة معلقة على حائط .... لوحة قد رسم عليها صقرنا يتحاوران

بقوة وبينهما عصفورة تبكي هاربة نحو السماء ....!!!




عندما جلست مع نفسي وتعمقت في عيني الصقران ... وفي تلك النظر الحادة الحاقدة الملتهبة .....

ادرك أنهما يضنان أن الرسام قد رسم العصفورة وهي هاربة حتى يلقاها في الجهة الاخرى من

الحائط!!!!!!!!! .... لم استطع في تلك اللحظة الا أن اعقب على كلماتي وأكتب ....


.................................................. ...

..............................................

.................................

.................

.......

..
.

اخوكم

الرسام

أبـو الـــزوز
26-01-2004, 22:34
لن اقول اني الاحزن او الاتعس ولكن سأكون واقعيه اكثر واقول تعيسه بين الاف التعساء...
بائسه بين البؤساء وحيده بين الكثيرين ...
واحدةََ منهم انا ..اعلم اننا كلنا نبكي ولكن طريقتنا تختلف في البكاء ..وفي النهايه يكون مقدار الدموع ذاته مع اختلاف طرائقه ..

يعني .. أنا لما قرأت هالكلمات الراقية .. تفكيري انشل تماما .. وحسيت حالي أنو صار لازم ابكي بس مابعرف على مين ابكي .. على نفسي أو على من حولي .. لا أدري ..

يعني أنا كنت مفكر حالي تركيبة حزينة في مجتمع سعيد .. ولكن بعد قراءة الردود تبين لي أني محق في مشاعري .. وأن هناك الآلاف ممن يشعرون مثلي .. ولكن ما السبب ؟؟؟ لا أعلم .. ما الحل .؟؟ أيضا لا أعلم .. من المسؤول ..؟؟ لاأدري .. ربما المجتمع تغير .. ونحن لاندري وربما نحن تغيرنا والناس على حالهم ..

فان الأخت نسرينا .. بالفعل ضربت على الوتر الحساس .. فلا يوجد انسان خالي من الهموم والحزن فنحن بشر .. ومن لايحس بمن حوله فلا يملك صفة الانسانية .. ولكن علينا في نفس الوقت أن لانستسلم للأسى واليأس .. بل نحاول أن ننتصر عليه وان كان الهم أكبر من مقدرتنا ..

ونحن هنا نحاول أن نخفف عن بعضنا مانستطيع من هذه المشاعر اليائسة .. ولو بالكلمة الطيبة .. فالصديق جوهرة غالية .. ويدخل في القلب ويذوب فيه .. ويبرد من غليانه ..

وانشالله حنسمع أخبار طيبة من الجميع هنا .. وخاصة نسرين .. فربما هذا نوع من الضغط المؤقت .. ويزول باذن الله ..

وأطيب للتحيات لكم .. وأعتزر للاطالة ..

الشـــــــــريــــــــــر الـــــــــهـــادئ .

nisreen a
26-01-2004, 22:42
في تلك اللحظه التي شارفت حياتها على الانتهاء.. بعد ان علمت

الوضع التي باتت فيه تلك العصفوره... كاد ان تكون فيه

نهايتها لولا ذلك الرسام الذي سحبها من اعماق شرودها

الى لوحته الزرقاء بعد ان ايقن تلك القسوه التي تحملها

عيون الصقران لها ....

وبعد ان باتت على لوحته ايام وهي شارده خائفه ..

لكن دفئ لوحته وعمق الوانه كانت اقوى ...

فاسترجعت قواها واخذت تسأله عن الحب الذي كان حبا

وكيف انقلب الى دمار عليها.. روت له بعد ان فقدت الامل

ان احدا يسمعها ... لكنه جاء من بين الليالي الشماليه لينقذها

وينقذ طفولتها التي كادت ان تقلب الى شيخوخه خريفيه

وتلامس يد منقذها... من خلال اللوحه وتطلب منه من

خلال احاسيسها وعيونها اللتان تمطران هما...

ان يسأل الصقران لما كل هذا ؟؟.....

لما دمروا حياتها ...؟؟ لما كل هذه القسوه ...؟؟

متى كانت القسوه تشعرنا بحبهم لنا ......؟؟؟

هل العذاب والهروب يسمى حبا ؟؟......

ماذا فعلت لهم لتقابل بهذا العنف ....؟؟

هل نسيتم انها عصفوره مكسوره تبحث عن ...وطن لها ...

جبروتكم كان اقوى من ان تستحمل العذاب التي

عاشت فيه قبل ان يأتي منقذها ..............

باتت كلمه احبك بالنسبه لها صوره عن الوحشيه والعذاب

ترتجف منها حين تمر امامها كلمه معناه بعد ان كانت

الاجمل ..............

قد تحول كل شيء لها يسمى جميل الى قبيح ومشؤوم

ياالهي ماكل هذا .... مجرد نظراتهم تشعرها برعشه

جنونيه ....... وتطلب من الرسام ومن ريشته الفنيه ..

..بعد ان فكرت كليا بالامر الذي اصبح واقع ..

تطلب منه ان يفصلها باللوحه عن الصقران ان يرسمها

.......وحدها في لوحه اخرى لسبب بسيط ...........

وهو ........اعتادت الوحده في ذلك الزمان الراحل ...................

وهاهي تنتظر الرسام في الجهه المقابله ليحملها الى

حيث تريد .......والى حيث يجب ان تكون .....

لكن منقذها امامه طريق مجهول لايريد ان ...

يعلقها بلوحته ويعدها بأمل مفقود ..وبريشه قديمه .. لانه يركض الى حيث يجهل

وتسأله ان لايتخلى عنها .... انها مستعده لان تصارع المجهول

ولاتفقد حنانه ودفئه .. لانها تعلمت ان لاتفقد شيء

انساها عذابها ورسمها على لوحه شتائيه زرقـــــــــــــــاء...............



اختكم العصفوره ...............

ammamero
27-01-2004, 02:52
غمرها الفضول .. في الخروج من قبر الدموع ..

وملأ روحها العليلة الرغبة الجامحة في طرد أصوات العاشقين الميتة بجانبها ..

فقررت أن تعود للمدينة التي فارقتها منذ سنين ..

علّها ستجد الفرح، الذي لم يوافق على منحها السعادة ولو القليل منها ..

الفرح الذي أبى أن يجعلها تتذوق طعم السعادة من إناء المحظوظين ..

فلم تجد لها مخرجاً من دموعها سوى الاستسلام لقيود العزلة

والسير عنوةً لتقف خلف قضبان الظلم أمام قاضي القسوة

وبالطبع .. انتهت قضيتها .. بإثبات حقهم في سلب روحها اليتيمة ..

وإيداعها في سجن الوحدة .. وكلفّوا الحزن، بأن يكون الحارس الأمين ..

وطلبوا من جلاّد الزمن تنفيذ الحكم فيها لم تمضي أشهر، حتى فارقت روحها، الروح ..

فتمددت في تابوت الأوهام .. ودُفنت في مقبرة الوحدة ..

لم تُعر هذا الأمر اهتماماً .. فالماضي ولّى مع رياح الزمن ..

وهي الآن ..، مشطوبة من سجل العاشقين .. وميتة في كتاب الأوهام ..

في قلبها، ... أُنيرت شمعة أملٍ وترقبٍ لمن تركوها فريسة سهلة بين أنياب الحزن ..

" سيطلبون مني العودة إلى مدينتهم ..

سيعلنون توبتهم أمامي ..، وسينزفون من أجل قيامهم بتشييعي على أكتافهم

وسأعيد ترميم الأحزان وسأبني منها قصوراً من السعادة ..

سأطلي قلوبهم السوداء .. بطلاء قلبي الأبيض ..

سأقتلع أشواكهم، وسأبدلها بالورود

سأمسح دموع أحزانهم بمناديل عطفي وحناني ..

وسأغسل همومهم بمياه صدقي وحنيني إليهم

هذا ما سأفعله لهم "

المدينة مظلمة بسبب ظلمة قلوب ساكنيها ..

المدينة متحجرة بسبب تحجر قلوب ساكنيها ..

أعمدة الإنارة بالكاد تنير بقعة ضئيلةً حولها ..

الهدوء سيّد الموقف، والسكون يقف خلفه يرتعش بصمت ..أنين الرياح يسابق بكاءها

ويعبر خط النهاية، فيغضب البكاء وينقلب حزنه إلى نحيب يعذب سامعه!

بدأت الفتاة .. تبحث في وجوه الغرباء .. عن ذكرى، قد تكون مرسومة في وجوههم ..

تبحث عن أسماءٍ حُفرت منذ زمن على صخور الذاكرة، وتم نحتها على جرف النسيان ..

وتحت هذا الجرف، تتلاطم أمواج المشاعر بغضب، تكسّر فيه الصخور من حولها ..

سارت للأمام قليلاً .. وأثناء تقدمها تعثرت بحصى الشك ووقعت على أرض الريبة ..

في هذه المدينة أرادت الوقوف، ولكنها لم تستطع، تيبست قدماها ..

وبالكاد تعلقت بعمودٍ بجانبها، ووقفت بعد عناء طويل ..

كانت كطفلٍ يوّد تعلم المشي في مدينة الموت!

نفضت يداها من غبار الزمن، وأزالت تراب الماضي من ملابسها ..

أخذت تنفض نفسها، حتى تكوّنت غمامة داكنة حولها ..

بدأت بيديها تزيل هذا الضباب .. وحتى انقشعت .. بانت أمامها صورٌ من بقايا ذكريات ..

أخذت نفساً عميقاً خلف ستار الليل ..، وملأت رئتيها بهواء الحنين

واستنشقت من يديها عبير الشوق الذي خضباهما ..

ابتسمتْ ابتسامة باردة .. لفت نظرها، مشهد لطفلة تحمل في يدها سلة مليئة بورودٍ شتوية ..

كانت الطفلة تقف تحت عمود الإنارة، تنفث على يديها لتدفئ نفسها ..

اقتربت الفتاة منها .. وكادت ينابيع عينيها تتفجر في واحة الشفقة ..

جثت على ركبتيها ، وفتحت ذراعيها للطفلة، وأشارت لها برأسها بالاتجاه نحوها

" تعالي إليّ "

ابتسمت الطفلة بفرح، وأضاءت الابتسامة وجهها ،كشهاب سقط على أرض وجهها البريء ..

أطلقت ساقيها النحيلتين تجاه الفتاة ..

ولكن!....عندما أخذت تقترب منها .. اخترقتها!!!..عبرت من خلالها ..

انشلّت حركة الفتاة، ولم تفقه ما حدث؟

التفتت للخلف، ونظرت للطفلة، التي كانت بدورها مندهشة،

وبسرعة، ابتعدت الطفلة خائفة منها ..

" هل كنت انا نفسي !!؟؟"

هزت رأسها، وتابعت طريقها ...وعلى جانبه ..

كان هنالك رجلاً كبير السن ، الذي كان جالساً على كرسي قديم

.. تلك التجاعيد التي ملأت وجهه، تحكي قصة ماضٍ وهموم وأحزان

كان في يده غليوناً ..، بدأ ينفث الدخان من حوله، وكأنه يزفر دموعه من خلاله ..

اقتربتْ منه وصاحت به، ولكنه لم ينظر إليها حتى ..وضع يده في جيب معطفه الثقيل..

وأخذت الفتاة تراقب حركات يده العشوائية وذلك القفاز ..

وبعدها وقف، وابتعد عنها .. لم تفك رموز ما حدث هذه المرة أيضاً .. لقد كان (____)

وعلى الجانب الاخر للطريق رأت امراة طويلة القامة تشبه احدى نجمات السينما والتلفزيون

التي تكره رؤيته ... تتهادى من سيارتها الفارهة وتنفث دخان سيجارتها بعدم اكتراث حتى للسيجارة

اابتسمت لها تلك السيدة ابتسامة ام لطفلتها فهلهل قلب الفتاة وتذكرت تلك الابتسامة وركضت

نحوها بسرعة لم يسبق لها ان ركضت ... لكنها سقطت واصطدم راسها بالسيارة ...

تهرول السيدة نحو الفتاة بلهفة وتصرخ بوجهها وتعاين السيارة اذا اصيبت باي اذى .... وكانت تلك (___)

عقدتْ العزم على المتابعة .. ونهضت ..ومن بعيد، لمحتْ ضوءاً لمقهى في نهاية الطريق ..

أسرعت إليه .. وألصقت وجهها بزجاج المقهى ، لتدرس ملامح زائريه ..

لم ترى أحداً ....

انتبهت أنه يوجد هنالك رجلاً يجلس على كرسي في زاوية المقهى ..،

أسقط في كوب الشاي قطعة سكر، وأخذ يحرك الملعقة ببلاهة

ارتشف القليل من الشاي .. وبعدها أمسك قلماً .. وبدأ يقرأ الأوراق أمامه ..

بدا لها وكأنه شاعر أو كاتب روايات أو شيء من هذا القبيل ..

وبعد ذلك بثوانٍ بدأ الرجل يمسح دموعه ..خفق قلب الفتاة ..، وكأنها استعادت ذكرى معينة

قامت دموع هذا الرجل باللعب على أوتار قلبها الميت .

التفت الرجل إليها أجفلت عيناها " لقد رآني! "

قام من مكانه، وخرج من المقهى بسرعة ..

وأخذ ينظر تجاهها " سيتحدث إلي .. سيتحدث إلي .. سيتحدث إلي "

وعندما اقترب منها، عبرت أمام الفتاة امرأة (تعرفها حق المعرفة)وهي تبكي

وألقت بنفسها بين أحضان الرجل ..وأخذا هما الاثنان في البكاء بصمت مفاجئ ..

وكليهما لم يعلما بوجوده الفتاة في الوسط بينهما ..!!

سمعت همساً يقول لها :

" أنتِ لستِ حقيقية .. أنتِ منسيّة .. مازلتِ في المقبرة الحية .. يا غبية! "

ارتعدتْ أوصالها والتفت بسرعة خلفها ما من أحد!

شعرت بالغربة في هذه المدينة .. لا أحد يأبه لها ولا يعلم بوجودها ..

قادتها قدماها بالقرب من شجرة كرز..

نظرت إليها، وأغمضت عيناها ، شعرتْ بذراعيه حولها ..

فتحت عيناها بسرعة ورأته أمامها " هل نسيتني؟ "

" وهل أنسى ذاكرتي!؟" ابتسم لها بحنانٍ ..، أشار لشجرة الكرز ..

قامت ذكرياتها، تلج من خلال باب قلبها ..

عندما كانت تقيّدها الوحدة، تتجه إليه ، ويلتقيان في كهف مجهول خلف الشلال

فيقوم بإحضار مفتاح هذه القيود، ويفكّها بكلماته وهمساته ..

تذكرت .. كيف كان يمسح دموعها بأصابعه، ويؤكد لها ملايين المرات أنها ليست وحيدة ..

تذكرت كيف كان بقطع الفحم يكتب حروفهما على جدار الكهف، ويخط لها القصائد ..

حينها، تعود الدماء لمجاريها في وجهها الملائكي .. فتقدم له قلبها وأحاسيسها ومشاعرها "

شعرتْ الفتاة بأنفاسه حولها، واتقدت السعادة في قلبها الميت، وشعرت وكأن الأنوار عادت للمدينة ..

أخرج من معطفه مرآة .. وأعطاها للفتاة .. ومن بعيد، صوت حوافر الخيل كان متجلياً ..

كانت تتجه للفتاة ..اتسعت عيناها وهي تنظر لخيولٍ تقطع عاصفة من الغبار الفضي ..

كانت الخيول تسطع بنورٍ أضاء المدينة شعرتْ وكأن الخيول تسعى لدهسها !

تراجعت للخلف .. ونظرت إليه، علّه يفسر لها ما يحدث ..

ولكنه بقفزة واحدة امتطى على أضخم هذه الخيول، وأكثرها نوراً وضياءً ..

نظرت الفتاة إليه باستغراب أشار لها بأن تنظر للمرآة التي في يدها ..

رفعتها لوجهها .. غريب؟! لم ترى انعكاسها في المرآة ..!

رفعت رأسها إليه، وعندما رأت نظراته، تيقنت أنه يعلم ما رأته

صهل خيله فجأة، واتجه نحوها .. بدأ قلبها يخفق بشدة.. الخيول نحوها، و((هو)) معهم

تنزلق المرآة من يديها وتسقط على الأرض وتتناثر ..

تتعجب الفتاة، هذه الخيول تخترقها وتعبر من خلالها ..

وبعدها تختفي جميع الخيول ،مخلفةً وراءها عاصفة فضية ..

اختفوا جميعاً؟....تنظر الفتاة إلى البقايا المكسورة من المرآة ..

ترفع أحد أجزاء المرآة المتحطمة فيظهر نصف وجهها

" هذه صورتي! " تبتسم، وتشعر بالاطمئنان .. ولكنها فجأة تلمح دمعة تسقط من عينيها ..

ترفع أصابعها لعينيها، ولكن لا أثر للدموع! هل تتخيل أن عينها في المرآة هي التي تبكي؟

صهيل خيل، جاء من خلفها ..نظرت .. فوجدته أمامها فوق الخيل ..

ابتسم لها وقال لها:

" هذه صورة انعكاس أحزانك .. لم تنعكس إلا في بقايا هذه الشظايا!

وهكذا هي أنتِ .. أحزانك لا تنعكس إلا عندما تتحطم مرآة ذكرياتك"

ابتعد عنها، تاركاً خلفه غيمة فضية تحوم حولها، مع أسئلة عديدة تتخلل روحها ..

نظرتْ إلى نفسها .. وتابعت المسير حتى وصلت الغابة

اول مايتوارد الى الذهن عند ذكر كلمة غابة هو الخوف لكنها لم تشعر بالخوف

انما مشت بخطواتها السريعة كالمعتاد تتجول ... ارتاحت قليلا لعدم وجود بشر في تلك الغابة

وجلست تحت شجرة بدت لانهائية الطول .... حط على كتفها عصفور صغير وبدأ بالغناء وتسلسل

حضور العصافير الجميلة الالوان والاصوات ,شعرت بالسعادة كونها بين عصافير لن يستطيعو ايذائها

استرعاها صوت عصفور يختلف عن صوت اخوته ... ولكنه مكسور الساق ... بدأت بالاهتمام به

وعاينت ساقه وعملت على شفائها واخذ يمشي ويطير ويغرد احلى الالحان فرحا بشفائه ...

وهي سعيدة بمافعلت ... وفجأة يسقط عصفور مكسور الجناح بقربها تاخذه وتعيد ماقامت به

مع العصفور المكسور الساق

نسيت احزانها من اجلهم نسيت نفسها نسيت كل شي يتعلق بحياتها بماضيها

وكل هذا من أجلهم .... اعطتهم من حنانها مايقرب لحنان الام ...

حتى حولتهم الى بشر ... نعم اصبحو بشر ... ولكنهم لايشــــــــــــعــــــرون (http://www.shabablek.com/vb/showthread.php?threadid=13699) لايفقهون لايسمعون لايرون ....

بدأت الرؤية تتكشف امامها ووووو

عندما تجتمع العاطفة مع القسوة ويهرب الصديق تبدأ مرحلة تسمى بالنهاية !! وتمر بنا ساعات

وساعات نفكر فيها عن حل لمنع تلك النهاية التي اشرقت في الافق القريب ...!! ولكن لا بديل فالوحدة

قد أعلنت استعمارها لقلب تلك العصفورة التي قتلت بكلماتكم القاسية والجارحة ..... غرقتم في واحة

من الاكاذيب والشك والهروب ...!! وما زال فيكم من يقول أحب !!!! ...

وعرفت حينها انا العصفورين لم يكونا الا صقران يتحاوران ويعتقدان انهم يحبون ويعشقون


عن أي حب تتكلمون .... وقد نسف كبريئكم كل معنى لتلك الكلمة ..... عن أي شوق تتكلمون وقد

حطم جبروتكم تلك العصفورة التي أحتارت كيف ترضيكم ..!!!

أنسيتم أنها عصفورة !!؟؟ وأي شيء يجرحها ..... أنسيتم ما معنى الطفولة التي ما زالت تعيش في صيحاتها .؟؟!! ...
بدأت برحلة هروبها منهم علّها تجد منقذ او مفر مما هي فيه .... حاولت جاهدة ان تغير لكنها ....


أعلنت هروبها من قسوتكم .... من جبروتكم .... من حبكم العقيم .... بل من الجحيم الذي عاشت به

منذ أن عرفتهم ..... !!!
في طريق هروبها وجدته .... منقذها .... كان يراقب من بعيد ويرسم لوحته الزرقاء ببطئ ليجد حلاً

لوحة قد رسم عليها صقران يتحاوران

بقوة وبينهما عصفورة تبكي هاربة نحو السماء ....!!!

روت له بعد ان فقدت الامل

ان احدا يسمعها ... لكنه جاء من بين الليالي الشماليه لينقذها

وينقذ طفولتها التي كادت ان تقلب الى شيخوخه خريفيه

وتلامس يد منقذها... من خلال اللوحه وتطلب منه من

خلال احاسيسها وعيونها اللتان تمطران هما...

ان يسأل الصقران لما كل هذا ؟؟.....

لما دمروا حياتها ...؟؟ لما كل هذه القسوه ...؟؟

متى كانت القسوه تشعرنا بحبهم لنا ......؟؟؟

هل العذاب والهروب يسمى حبا ؟؟......

ماذا فعلت لهم لتقابل بهذا العنف ....؟؟

لاتسأل ايها الرسام لاتسأل فهم لايجيبون ولا يسمعون ولا يشعرون

عادو كما كانو قبل مجيئها مكسور الساق - مكسور الجناح ... حتى على التغريد غير قادرين

لكن هذا لن يشفع لهم ... لابد من معاقبتهم ... حتى سفك دمهم لن ينفع

هل سيعيد لها ابتسامتها المفقودة ؟ لا اعتقد

ايها الرسام ابعدها عنهم واحميها من غيرهم فالصقور اقصد العصافير كثيرة في ايامنا هذه

ايها الرسام احمها من كل شر واجعلها طفلتك المدللة فهي لاتستحق حزن جديد

ولن يصبر قلبها الابيض على جرح اخر فكن لها الدواء لمن كان لها الداء



عجزت عن التممة

سامحوني

اخوكم اماميرو

nisreen a
31-01-2004, 11:18
مممممممم اسفه لان طولت عليكم

منبلش ... ياسمينتي الحزينه ...
احببت ان اطلعك على كلماتي لاني اثق انك لاتجيدين المجامله مارح احكيلك شكرا
لان مابتصوريكون التعبير عن الفرحه بكلمه شكر التي امسيت لااحبها وانتي بتعرفي
على كل حال ياسمينتي صدقيني احساسي العالي مجرد شيء صغير اذ قوبل بإحساسك الاعلى .......

دن دون ....اشتقنالك ....شو قصتك شو موضوع مكرررررررر لك اذا هاد مكرر شو الي مو مكررررر لكن
على كل حال شكرا على اللطشه لانها حلوه كتير ومنيح مو حدا غريب بنوووووووووب متل


_________غضووووووب بيك _________
......................................... شكرا للمرور ..............


........ســـــــــوس........
مااجمل ماكتبتيه .......اه لو يعلمون .......لكنهم لايعلمون ..............
سوس يعني بتكتبي الشي الي عم دور عليه من خلال هالترجمه الرائعه للمشاعر التي
تحملينها ..........سوس عم ضل عيد ردك فعلا حلو .......ليت هناك حضنا ادفأ من دمعه لكنت ارتميت به ....
وسنلتقي يوما اعدك وفي عالم ما ولكن رائع لقائنا بالكلمات والاحاسيس ........رائعه انت ....

____فراشه____
تصوروني الناس اغني وانا من الداخل مجروح ....
اختصرتي الكثير ياعزيزتي ........
جميل ان تشاركيني الموضوع ولو بكلمه افهم منها وصول مااريد لكم
شكرا فراشتنا الرقيقه.....

Lordofdark...
تشبيه جميل عن عمق احاسيسي كتبته انت .... شكرا لك ولكن مع الاسف اقول لك
بأني ايضا تمنيت ان تكون مجرد كلمات ولكن صدقني انها الحقيقه
شكرا لك اخي الغالي وعلى مرورك للموضوع ......... وعلى مشاركتك الحلوه


مهند...... اخي مهند ........
حلو انو عجبوك الكلمات شكرا الك وعلى مرورك الي مافي مسخره هالمره .......


________عمو ناشووووو_____
لك لعيونك الخناق والمشاكل لك انا حاضره دايما متل مابتعرف .....بس بعرف انو ماعجبك الموضوع
مابعتقد بس انت عم تحكي هيك لانو بتعزني ومالك حابب تشوفني حزينه متل ماالت
بس جد عمو ناشو ايمتى بدك نتخانق انا جاهزه .........


افــــــــــــــــــووووووووووو ........
لك اشتتلككككك كتير والاحساس وصلك لانو انتي كلك مشاعر حلوه ولاحظت انو الصبايا
النا نفس الاحاسيس الي عم تصير معي لانو مو بيدنا حساسين واحساسنا حلو مو متل الي ببالي
وفعلا ياافو كلام سوس رائع بس ياريت في كلمه اكبر من رائع لحكيتها
شكرا ياغاليه


Hardrock شكرا الك كتير على كلماتك مرورك الحلو وبتمنى اضل متابعنا

ابووووووووو الزوووووووووووز لك واللللله بتفهم الله يخليك
جد كلنا هيك صايرين ... ومنفكر بس نحن الزعلانين وهيك
بتمنى انو اضل بخير يااكابر ومانشوف الحزن ابدا عليك

ملاحظه الرد كتب من اسبوع بس مابعرف ليش مانشرتو ....... اعذروني


تحياتي ...........نسرينا......

yahyato
31-01-2004, 12:23
السلام عليكم

ولك شو هاد يا نسرين شيئ عجب وبدعة جد والله كتير كتير كتير كتير حلوة
عم تضاربي علي ما هيك ....يالله مو مشكلة إذا نسرينو ....
يسلموا إيديكي وعقلك و الكومبيوتر والنت غلي خلانا نشوف هالكتابات الحلوة

بعدين ما عاش اللي يجعلك تعيسة كل بوم

أخوكي يحياتوووووووووووو

nisreen a
31-01-2004, 12:24
هناك كلمات فعلا اقف عاجزه عن التعقيب عليها ولو كانت بموضوعي انا
ولكنهم يكونون متوقعين أي شيء مني ولكن لااحب ان اعقب بشيء
يفقد كلامهم الروعه التي خطت فيه والسبب الذي جعلهم يكتبون لاجله
الرسام والصقران ........


عمار لقد كان مرورك ....................................
دائما النقاط تساعدني من اعصار الكلام لهذا اكثر منها
واعلم بان تلك القصه التي كتبتها ستكون اخر كتاباتك ...
وماذا بعد تتوقع مني وانا اعلم بأنك تنهي كلماتك عندي ...
هل اتسلح بردائي المعتاد !!؟؟ ام اخط لك كلمات لاتصل الى مستوى الذي كتبت
انه شرف لي ان تنتهي كلماتك على اوراقي وان يجف قلمك على بعثراتي .....
اعذرني اذا لم افيك بالكلام ماتريد لكنك من الاشخاص الذين يقدمون دون انتظار المقابل
لن اكتب عنك هنا فأنت في ثنايا سطورنا ....

اليك ايها الرسام(ديستروي ) اخر الكلام علنا نفهم ويفهم الصقران مامعنى الصمت بالكلمات ..........


لو اني اعرف خاتمتي ماكنت بدأت.....

عبارة بكتها العصفوره على قبر الرسام ...ومضت.....

تركها بعد ان رسم لها بدايتها....

اعلن موته وبارك لها حياتها من جديد ....

ماكان سيبدأ بالرسم لولا معرفته أنه سيكمل لوحته

وينهي حياته...

ويوفي وعد قد قطعه على نفسه بأن يعيد الحياه لها ...

غاب عنه بأنه اصبح حياتها....

نعم ...انه فعل ....ربما اراح ضميره ...لكنه اتعبها

اعادهل لحياتها التي باتت تراها غريبه عنها ...

رفض فصلها بلوحة عاجيه مختلفه ...

خائفه كانت ..من تلك المغامره قبل ان تعرف

ماتحمله يديه من رقه يطفيها على ريشته الملطخه ...

شعرت بأمان قد ضاع منها ....

لم تكن تعلم انها ستكون اخر اعماله الخريفيه ...

تمنت لو انها بقيت في مأساتها وحيده دون وجوده...

معها لسبب بسيط ... من يرتشف دفئه الدفين ...

يصعب عليه ..........................

وفي اثناء مضيها في طريقها الماطره مرت بها ...

رائحه دخان ...انه دخانه ..فاستعادت الايام التي

مضاها وهو ينفث الدخان ويمارس الحزن ويرسم ...

..دخانه لايشبه أي دخان انه ممزوج برائحه الاحزان

وارتعدت واصبحت في حيره من امرها ...

أتبكي على فنانها ام على الصقران ام على نفسها...

فجأه تحجرت الدموع في عينيها ...

وجف قلبها من الحب فلم تعد تجد في الحياه عزائها ..

وعانت من خيبه الوحده من جديد ....

فأعلنت دموعها وسقطت ميته على لوحه الحنين ...

كلنا راحلون ...بعدك او ربما قبلك ...

انك رسمت مأساتها بلوحتك ...وعزفت لحن موتها في عبارتك ...

وكانت لها امنيه قبل ان تعلن موتها ...على لوحتك ..

وهي ان تخبرك شواطئ الحزن التي جمعتكما سويا ...

انها باتت ميته مع انها على قيد الحياه ...

لاحياه من بعدك .....
لن تنسى يوما انها عايشت بيتك وشتائك واحزانك ...

عندما كانت على لوحتك ....

كل يوم تنغزل لها رداء جديد من الدموع ....

انها الحياه تجمعك بأشخاص رائعون .....

تفقدهم وتفقد نفسك بعدهم ...

اشكرك ايها الرسام لانك منحتني شرف الدخول ....

واختراق تاريخك ....العميق وهاقد ....

جمعتنا لوحه في يوم وفرقتنا اوراق .....

نسرينا

nisreen a
31-01-2004, 12:43
ياحياتووووووووووووو لك والله عم عم تزودهاااااااااا

لااعجوبه ولاشي عادي بس انت الي بتفهم وبتحس

شكرا كتير الك ياياحياتوووووووو وكل عام وانت بألف خير

والتعاسه موجوده حتى لو مانكتبت بأسطر ...........

شكرا زميل على المرور الحلوووووووووو وااااااااااااايد

نسرينا

hardrock
01-02-2004, 00:13
I could have turned my heart off , for a while ... never cried ...
is that what you were about , could you tell me where did you hide ...
did you think about me , did you ever see my other side ...
as you didn't ... twist your loving knife , twice no one could die ...

amr.h
01-02-2004, 04:05
يا ريت تكون التعاسة هدف نبيل لأنو ماشاء الله معظم شبابنا و شاباتنا بحكوا على التعاسة كشي حلو و كأنو هي الهدف الازم يصل له الإسلام
هناك سبب قوي للتعاسة هو البكون بيعيد عن ربنا أنا لما كنت ما أصلي كنت تعيس و بدون حرف العين كمان بس الآن الحمد لله الأمور أحسن من قبل

قتيبة
02-02-2004, 03:18
كنت منذ زمن أبحث عن قصّة ، وهي الآن جاءت تتهادى على وقع
ما تنطقون من كلمات .
و لعلّي الآن أصف أبطال القصّة ..
قصّة قصيرة عن عصفورة شرّيرة ،تشرد بلا رقيب ، ما أن نبت لها جناحان
حتى غدت تقفز من قلب لآخر ومن غصن لآخر ، تظنّ العصفورة أنّ حركةً
من إصبعها تكفي تثير عاصفة تدور فيها قلوب الذكور ، ولا تدري أنّ الريّاح
لا تقتلع سوى أغصان طالها العفن ، و أنّ رمال الصحراء بحر لمن أراد الغرق
و أن الورود السامّة لا تمنح سوى الموت هديّةً لمن أحبّها ..
وبينما تلهو العصفورة الشرّيرة ، يرقبها من بعيد صقران جائعان ، ونعلم جداً
ما تريد الصقور من عصفورة بلهاء تخرج من الظلّ حتى يسهل اقتناصها ..
هذا وهناك أيضاً ، رسّام بارع ، يرسم أجمل الشراك ويمزج الألوان حتى
تبدو كما يحبّ .. يرسم ثم يصطاد ثم يشبع غريزته الأبديّة للالتهام ...
أما حزننا لأجل قلب قرّر الرحيل ، فصرنا ندعوه الراحل ...
و الراحل قلب لا يجيد سوى الصدق ، ظنّ العصفورة ستسكنه حبّاً
وليس غدراً ، ولكنه أخطأ في الحساب .. فرؤوس العصافير صغيرة
و عقولها أصغر ، ونخصّ بالذكر عصفورتنا الشرّيرة ، تلك من إذا فكرت فيها
فأنت تعطيها أكثر ممّا تستحق وإذا أهملتها فأنت تهمل مرضاً ينمو في
القلوب .. وهي من يحيّرك فيها أن يا ترى هل تملك هي ألف قلب لألف
عاشق ، أم أنها لا تملك أيّ قلب مما يجعلها ملكاً لألف عاشق أو شار
وربما بائع ...

amr.h
02-02-2004, 23:05
شكرا لك قتيبة على هذه القصة

nisreen a
04-02-2004, 16:38
amr.h

شكرا للمرور


واخ قتيبه ................شكرا على القصه والمرور


نسرينا