المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بعيدا عن الغيبيات .. كيف تعرف موعد انتهاء صلاحية العلاقات الانسانيه؟!


الفجر
07-02-2004, 17:47
تعارف تقابل .. تنافر
لقاء حضور تواجد.. ذهاب
تقارب حميميه .. سكون
حراره شوق رغبه ..برود
زماله صداقه .. عداوه
تجمع لم شمل .. فراق
احساس مشاعر .. تحجر
طيب حنيه أدب .. قسوه
اتحاد تعاون .. تضاد
واحد و الكل،انس فرح حزن .. وحده
وجود عوده .. اختفاء
تواصل تناغم ..توقف
بسمه طيب كلمه .. احتقار
حاضر مستقبل .. ماضي
ضحك مرح .. بكاء
انت انا او انا انت .. انا(انانيه)
ولاده حياه .. موت

======
تلك المشاعر من الشق الاول قبل الفصل بالنقطين، نعيها نراها نحسها نعيشها و تفاصيلها امامنا بكل وضوح دائما هي واضحه خاصة بعد ان تتبلور وتتشكل وتكون كاملة التكوين ....ولكن..

تلك التي على الشق الثاني بعد النقطتين .. تلك المشاعر البغيضه .. متى نعرف انها قد حصلت او متى سوف تحصل؟؟ .. وهل دائما او بمعظم الاوقات نعيها او نعرف لها أسبابا ؟؟
باختصار شديد هل للعلاقات الانسانيه دائما تاريخ نهايه؟؟ .. وكيف نعرف موعده متى وكيف يحين؟؟ .. ولماذا على العلاقات الانسانيه ان تنتهي .. لم لا تدوم طالما الاطراف في العلاقات على قيد الحياه؟؟

لكل شيء نهايه وخلاص ونفاذ ..حسنا لم لاتكون تلك العلاقات نهايتها فقط بانتهاء عمر الانسان .. وفقط تنتهي عمليا لا معنويا؟؟

؟؟؟؟؟؟

FirstRain
08-02-2004, 02:31
هل تحاولين اعادة ترتيب الحياة !؟.. أخشى أنك لن تفلحي.

ولادة .. تقابل حزن تنافر وجود أنا لقاء تقارب سكون ماضي تناغم أنا أنانية شوق برود رغبه فراق بسمه تحجر طيب قسوة اتحاد عداوة تعاون أنت تضاد تعارف،فرح وحده عوده اختفاء حميمية احتقار مستقبل تواصل ضحك مرح بكاء صداقه أنت أنا حياه .. موت

هذه هي الحياة .. تنافر العناصر وتضاد المشاعر ، وهذا التناقض هو الذي يعطي للحظة الانتصار قيمتها العليا وللحظة الانكسار معنى الإنسانية .
وعندما نحاول ترتيب الحياة فإننا نحكم على أسمى مشاعرنا بالموت . فكيف يمكن لنا أن نشعر بلذة الانتصار ان لم نعبر جسور الخيبات مرارا ؟ .. وكيف لنا أن نشعر بفرحة اللقاء ان لم نحيا عمر الغياب .. وكيف نستطيع أن ننحني إجلالاً لكلمة صدق واحدة .. ان لم نجترع النفاق كؤوسا .. هي الحياة .. وأجمل ما فيها ذلك التناقض المتناغم !! الممتد من الولادة الى الفناء ، ومن السعادة الى الشقاء ، هي الحياة .. وأجمل ما فيها التضاد ..

فيحيا الألم : لأنه من رحمه ولد " بدر شاكر السياب " ، ومن ظلمته أطلت علينا " جيكور" ، ويحيا الشقاء الذي أنبتت أرضه لنا " درويش ومارسيل وعصافير الجليل " ولتنمو شجرة العذاب إن كانت تثمر
" أم كلثوم وآهاتها " ، ولتعش الخيانة ان كانت تعطي لصورة " غيفارا " المعلقة على الحائط أنبل وسام .. وليرقص الفقر على أبوابنا ان كان يجعل منا " موزارت .. وأمل دنقل .. وفان كوخ .. "
كل ما هو جميل .. كل ما هو نبيل .. ولد من رحم الألم .

فالحياة لا تتجدد دون آلام الأمهات .. وعرس الوطن لا يقام دون تضحيات .. والشهادة لا تكتمل نبلاً دون مباركة دموع الأمهات .

هي الحياة .. هذا التناقض المتناغم الذي لا ينتهي .. وعمر الانسان لا ينتهي ..
الذي ينتهي : هو اللحظة التي مرت ، و نحن .. إن رضينا أن نعيش الذكريات .
بس.

nisreen a
08-02-2004, 14:44
لولا الشق الثاني لما عرفنا الشق الاول وبالعكس .............

فعلا انها الحياه تجبرك على فعل مالاتريده لكن يكون الخيار ليس خيارك

العلاقات الانسانيه علاقات رفيعه نتمنى ان لاتنتهي او يكون هناك موعد كما ذكرت تنتهي فيه

مايجعلني متأسفه اني لااجد عند الاغلبيه المشاعر الصادقه التي اعطيها

ودائما في حاله قلق من النهايات التي لااحب حتى اسمها نهايه فراق ذكرى

لكن كل شيء له نهايه طالما وجد له بدايه

لو كنا نتحكم بداخلنا ونمحو مايسمى حقد متستر وراء اقنعه ونعلم من هم الذين نتعامل معهم

لكان الحال افضل لكن لانضمن ايا كان في هذه الحياه المخيفه التي اتعبتني وجعلت الخوف والضياع

افضل الاسماء لها ........................ مابعرف هاد الي طلع معي شكرا فجر على موضوعك الحساس

تحياتي لكلماتك ومضادها


نسرينا

stnaraa
09-02-2004, 06:33
ارى ان تلك الكلمات قبل النقطتين لا تختلف كثيرا عما تلك بعدها .. حتى تلك النقطتين لا تدلان الا على الاستطراد بعد التفكير ...
تعارف تقابل .. تنافر >>> النتيجة الطبيعية لأي لقاء فهو لا يدوم بين الشخصيات المختلفة ..
لقاء حضور تواجد.. ذهاب >>>> طبيعي ايضا فلابد ان اعود لمنزلي....
تقارب حميميه .. سكون >>>> هذا يفسره برود الانسان الذي لا يشتهر بشيء سواه
حراره شوق رغبه ..برود >>>> الم اقل لك الانسان مخلوق بارد .. وربما اخطأ علماء التصنيف عندما قالو ان النسان من ذوات الدم الحار
ضحك مرح .. بكاء >>> لان دوام الحال من المحال ...
اخشى ان الانسان هو من يحطم حواجز الاستمرارية ...فهو يمل بقاء الاشياء على وتيرة واحدة ... وتلك فعلا قمة الانانية

FirstRain
09-02-2004, 11:12
الأخ النديم ..
أعتقد أنك بردك الأخير على الموضوع الذي طرحته الصديقة فجر قد طرحت موضوعاً آخر – على الأقل بالنسبة لي .

واسمح لي أن أعبر لك – للأمانة – عن تقديري للمستوى الثقافي والتحليلي الذي تتمتع به والذي توجته الفكرة العظيمة التي طرحتها في أول ردك " أي رابط أو اتصال أو علاقة انسانية تكوّن ضمناً ظروف وشروط نهايتها أثناء تشكلها " ( المرجع :النديم – الرد الثالث – السطر الخامس ) :d .

ولكن ، ومن بعد هذه الفكرة التي استوقفتني ملياً لمضغها والتمتع بطعمها " السيكلوجي " .. أدخلتنا بدوامة المصطلحات الثقافية المتناقضة والتي تشبه الى حد كبير الحياة نفسها .
واسمح لي بالتالي – كما سمحت لنفسي بمدحك في البداية – بانتقادك في الوسط :

" .. لأن العلاقة هي تمازج بين كينونتين .." ! . لقد عرفت العلاقة بالـ " التمازج " ولكن ماذا عن التنافر ؟. أليس هذا الأخير هو علاقة بحد ذاتها لها سماتها وأولياتها وجدليتها لها فعلها ورد فعلها .. ألا يمكن أن نسميها مثلاً علاقة تنافرية ؟

" .. سيطرة الصفات المرنة .." أعتقد أن هناك تناقضاً كبيراً بين صفتي " السيطرة " و " المرونة " ولا يمكن للمرونة أن تكون مسيطرة فوصفها بالمرنة أصلاً يعطيها الصبغة الانفعالية للمؤثرات الخارجية ولا يعطيها – بالتالي – صفة السيطرة والتحكم !.

" .. عندما تتدخل الصفات الأخرى الثابتة في مجريات الأمور يبدأ العد التنازلي ( للعلاقة ) " .. وهنا أرى مغالطة كبيرة لمقومات فكرة نشوء العلاقة أصلاً : فالصفات الثابتة هي التي تحدد أصلاً نوع وطبيعة أي علاقة حتى قبل نشوئها ، وهي بالتالي لا يمكن أن تأتي ( تتدخل ) متأخرة أبداً . ولذلك أرى بنور فكرتك الأولى أن " العد التنازلي " يبدأ لحظة خلق العلاقة.. والذي يسرع أو يؤخر ذلك العد التنازلي هو مقدار مرونة وتصلب ( الأنا ) و ( الآخر ) بشكل شمولي .

ولكن – وبعيداً عن التحليل – مالفكرة التي كنت أود الحديث عنها ؟؟!!؟؟ .. والله نسيت .

آه تذكرت : الفكرة هي أن ردك الأخير يشبه الحياة : جميل وممتع ومتناقض الى حد كبير .. :d
والأهم من ذلك : أنك تتحدث بلغة ثقافية عالية لا تتناسب وأجور الدخول الى الانترنيت في سوريا .. لذلك أقترح : اما أن تبسط لغتك فنفهم الفكرة بسرعة أكبر .. أو أن ترسل نقوداً لكل من يود قراءة ردودك .

مع تقديري وتناقض مشاعري تجاهك .. عطر الأرض ( هو ) .

stnaraa
10-02-2004, 01:23
اخي نديم انا ما زلت مصرا ان السبب الاساسي لتناقض حالة الانسان .. هو ملله السريع .. وعدم قدرته على الاستمرار على وتيرة واحدة ... حتى لو نظرت معي الى حياته لوجدته يبدأها ضعيفا لينا لا يستطيع الحبو .. ثم يشتد عوده ويقوى ويظن ان ليس على الارض سواه .. ويمل قوته فيهذل من جديد .. وربما احتاج من يتكأ علي ليمشي ... انه الانسان .. يمل دوام الحال ... ولذلك يقولون دام الحال من المحال ...

الفجر
20-02-2004, 16:56
اولا شكرا للجميع.. ولكن، لماذا لم يجب احدا منكم على اسئلتي كلها و تحديدا السؤال الذي طرحه العنوان نفسه؟؟ولماذا لم يتم البحث بين تلك النقطتين..او البئرين العميقين كي نتمكن من الوصول للإجابه؟؟
اخ stnaraa قد أخطأت مغزى ما ارمي اليه من تلك النقط والتضادات..لأنك ببساطه قرأتها قراءه أوليه فقط لم تتمعن في ثناياه والتي هي مربط الفرس..فالنقطتين لم أقصد بهما لحظات الاستطراد كما تفضلت انت..و لم اقصد بالذهاب هو الذهاب او العوده الطبيعيه للبيت كما الكل ان خرج لمشوار ما..عندما قلت .. لقاء حضور تواجد .. ذهاب .. تأمل: اعني بالذهاب هو خروج طرف من حياة الطرف الآخر.. فأسأل: لم بعد ان تلاقوا وتعارفوا وتناغمو وتلاحموا مع بعضهم في حميميه وفرح وشوق ورغبه وحنيه وضحكوا ومرحوا واصبح الحضور دائم ..حيث اصبح كل من الطرفين او الاطراف الواحد للآخر شريكه نصفه رفيقه مآزره ..بعد كل ذلك يحدث السكون والبرود والتحجر والعداوه ببعض الاحيان والاحتقار واللامبالاه..فالحزن والألم والوحده والفراق فالذهاب؟!..أيعقل هذا ان يكون؟؟ .. فأنا لم أستطع حتى الآن هضم فكرة ان من يكون بينهم تلك المشاعر الجميله الفياضه بالروعه ان تنعدم .. وكيف .. هكذا فجأه وبلا مقدمات او اسباب، وان وجدت الاسباب ففي معظم الاحيان ليست مقنعه وليست كافيه لتعدم اي علاقه كانت بغاية التناغم والجمال .. افهم ذلك ان وجدت اسبابا وافيه واضحه صادقه حيث لوجودها استحالت ديمومة العلاقه التي كانت بالفعل .. واحيانا تحدث امور محيره وهي نفسها حائره .. فعندما يحدث النفور .. يحدث احيانا مفاجأ ومن دون اي سبب يذكر او مقنع!! ولا سبيل لتغييره .. واحيانا أخر يحدث مفاجأ ولكن غير دائم، حيث امكانية زواله وارده جدا فترجع المياه لمجاريها مرة اخرى .. او هو يحدث ولا امكانيه لزواله ولكنه يكون قد جاء نتيجة لأمور ومسببات ومبررات قويه لحدوثه فهو اذا متتابع او متدرج، واشياء كثيره تمهد الطريق له وتساعده على النمو .. حيث يصبح العيش معها جحيما لايطاق .. وكذلك هو امر كل التضادات السابق ذكرها هناك الكثير مما يسأل حولها .. كالذهاب مثلا، لم على طرف ان يذهب من حياة الطرف الآخر فجأه، هكذا دون اي اسباب او مبررات لا الثقيله منها او البسيطه..لماذا؟؟!!! ..وايضا هو متأرجح بين الذهاب النهائي و المؤقت اي بين العوده واللاعوده .. وقبل ان تحدث كل الأمور التي على يسار النقطتين .. سألت: لم تحدث .. وكيف نعرف انها حدثت ..باختصار شديد متى نعرف بالفعل موعد انتهاء اي علاقه .. متى يحل تاريخ انتهاء صلاحية ديمومتها؟؟ .. هل هناك امور ما تدلك على معرفة ذلك؟؟حسنا، هذا يحدث احيانا .. ولكن التي من غير امور تحدث معها لتدلك لمعرفة ما عليك معرفته او ما تتمنى معرفته؟؟ ولماذا اصلا يكون لها تاريخ انتهاء طالما كانت البعض من تلك العلاقات هي من اجمل ما يكون من توافق وتناسق و حميميه ، حيث من يراها يقول من الاستحاله بأن تنتهي .. والمصيبه لماذا تنتهي دون اي اسباب أدت وتسببت في موتها وانتهاءها؟؟!!!!!؟؟
فلا أظن عدم انتهاءها امرا مستحيلا .. فهناك الكثير من العلاقات دامت ولم تنتهي الا بانتهاء عمر طرف من الاطراف المشتركون في تلك العلاقه...