المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : زبيبة والملك....رواية تنسب لصدام حسين!!!!


ghiathmo
02-03-2004, 11:26
فوجئت بكل ما تعني الكلمة من مفاجأة..لدى قراءتي هذا النقد....حيث لم يتبادر إلى ذهني ولو بمحض الصدفة أن ديكتاتورا يمكن له أن يكون على علاقة مع القلم والإحساس

الحقيقة ليست مؤكدة لكن الظلال تلقي بشيء ما على واجهة الكتابة!!!!

رواية ( زبيبة والملك) العراقية، تلك الرواية لكاتبها والتي يجزم الكثيرون أن ذاك الكاتب ما هو إلا الرئيس العراقي السابق "صدام حسين".
الرواية ذهب ريعها كما جاء على غلافها للفقراء والمحتاجين والمساكين واليتامى والأعمال الخيرية.
تعرض الرواية بشكل مباشر الفساد السياسي للأنظمة، أو على الأصح فساد حواشي الملوك والرؤساء والسلاطين، بل إن الملوك عادة هم ضحايا حواشيهم ووزرائهم ونوابهم وهم مضللون... فلا ينظرون إلا بأعينهم، ولا يسمعون إلا بآذانهم.
رغم تحفظي علي هذا وإلا ما كان الملك أو الرئيس سوى قطعة شطرنج تُوضع حسب قواعد ومقتضيات اللعب- رغم تحفظي ورغم علمي بأن دورهم أكبر وأعظم من هذا سأتجاوزه لنأتي لبطلة الرواية الحقيقية.
"زبيبة" بنت الشعب وحبيبة الملك التي هام بها حباً والتي صارت فيما بعد المستشار الرسمي له، ينفذ كل ما تقوله أو تقترح بعد نقاش تظهر فيه شخصية الملك واهية جداً
بعيداً عن البناء الفني المتواضع للمتن الروائي والذي ارتكز بشكل أساسي علي الحوار الثنائي بين "زبيبة" بنت الشعب والملك، فقد جاء الجانب الدلالي واضحاً وهو يتحدث عن الخيانة والمؤامرات والدسائس التي تُحاك في الخفاء وكأن هذا ما هو إلا إرهاصات لما سيكون عليه العراق فيما بعد_ أي في أيامنا هذه – رغم اختلاف ما جاء في الرواية وما حدث في الواقع.
الرواية مجدّت الأنثى وعظّمت قدرها ودورها في مسيرة الحياة في شخص "زبيبة" بنت الشعب ونواة الثورة الشعبية التي دفعت روحها ثمناً لتغيِّر واقعاً.. لتحقق عدلاً.. لتغيِّر نظاماً.. لتمحق ظلماً، وفي النهاية انتصر الشعب الذي منه خرجت ومات الملك بعد أن كثر الجدل حول كيفية الحكم وتنصيب الحاكم، أيكون ملكاً يورث أبناءه أم رئيساً منتخباً..؟

وهذا ما حدث بالفعل على أرض الواقع، حيث سقط الحكم في العراق ليس بثورة وإنما بخيانة، وغاب الرئيس، ودار جدل كوني حول ملكية أو ديمقراطية العراق، فقط اختلف أمر غير أمر الثورة وخلاف ما جاء في الرواية فالشعب ما زال مظلوماً مقهوراً مسحوقاً يبحث عن خلاص.

قدمت الرواية استقراء لما سيكون عليه حال العراق بعد عهد قريب وفقاُ للمعطيات التي وجدت أن صياغة نتائجها يمكن أن تكون هكذا..
وما زالت لكاتبها …!
سؤال بريء :-
إن كان كاتب الرواية هو الرئيس العراقي السابق، وإن أحلنا صفات الملك الصالح إلى شخصه، من أين أتت كل تلك المقابر الجماعية التي شاهدنا رفات ساكنيها على شاشات التلفزيون وتكاد تنفذ إلى أنوفنا رائحتها…؟
وكم من قبور جماعية مخفية لا ندرى عنها شيئاً ..؟

بعض النقاد اتهم الكاتب جمال الغيطاني مصري الجنسية بكتابة الرواية والذي كانت تربطه علاقات وطيدة بالرئيس السابق...والبعض الآخر صنفه ضمن المدققين والمراجعين لها

إلا أن الأسلوب الذي ظهرت به الروايةوالبناء الفني الهش لها لم يكن يفصح عن أسلوب كاتب متمرس كجمال الغيطاني

ويرجح كتّاب عراقيون إسناد مهمة المراجعة النهائية لروايات صدام التي صدرت بعد"زبيبة والملك" وهي: "القلعة الحصينة"، "رجال ومدينة" وأخيراً "أخرج منها يا ملعون"التي تكدست نسخها في مطابع "دار الحرية" ولم توزع بعد سقوط النظام في بغداد، إلى "لجنة من الكتّاب". ولم يستبعدوا أن يكون من بين أعضائها الشاعر فاروق سلوم الذي كان أوضح إلى صحيفة "الحياة" اللندنية قبل عامين "بأن صدام يعكف على كتابة روايتين".

وذُكرَ أن مسودّة رواية "زبيبة والملك" كانت عرضت على كاتب السيناريو والمترجم الراحلسامي محمد بترشيح من حميد سعيد الذي تربطه صداقة عميقة بالراحل. وكان محمد توفي بعد شهور على صدور الرواية "في ظروف غامضة".

ghiathmo
04-03-2004, 12:50
أعزائي:

ها قد وضعت الرواية بين أيديكم لتسليط الضوء على بعض النقاط:

أولئك الذين قد ينتفعون بكتابة ما ومن ثم نسبها لشخصية معروفة!!!!!

أو أولئك الذين يلقون هالة إعلامية حول أنفسهم



تحياتي

tiger4u
04-03-2004, 15:55
شكراً لك أخي الكريم ..
هذا الموضوع يثير تساؤلاً خطيراً .. كيف يمكن أن يشترى القلم ببرميل نفط ؟؟؟
هذا السؤال هو موضة الإعلام حالياً