عرض الإصدار الكامل : ...........حلم لا أنساه..............
ghiathmo
23-08-2004, 11:27
لكل منا أحلامه التي غزته يوما....وربما تكررت بشكل مقلق... وربما انتظرنا أن نحلمها من جديد
وأنا هنا لا أتكلم عن أحلام اليقظة...بل أتكلم عن أحلام النوم أو ما يسمى بالمنام
يقول علماء النفس إن الحلم ينشأ عن اشتغال المخ لفترة طويلة أثناء النهار في التفكير ببعض الأمور الحياتية...ويقول البعض الآخر أن الحلم ما هو إلا نبضات كهربائية يرسلها الدماغ على شكل أحلام لأنه لا ينام عند نوم الجسم...ويقول آخرون..بأن الحلم ما هو إلا مغادرة الروح للجسم لتسبح في ملكوت الله !!!!!
وأيا كان منشأ الحلم...فإننا غالبا لا نذكر لدى استيقاظنا إلا الحلم الأخير الذي كنا نحلمه....أما باقي الأحلام فقد نذكرها لدى مرورنا بلحظة صفاء أو موقف محرض للذاكرة....وقد تذهب إلى غير رجعة أبدا....
وأنت: هل استوقفك حلم ذات يوم.....وهل شعرت بالغبطة والسرور ...أم بالخوف والفزع
هذه دعوة لنشر أحلامنا على مناضد الحياة
h
ghiathmo
23-08-2004, 11:28
دعوني أبدأ من آخر حلم راودني في الليلة الماضية:
مصباح أحمر من مصابيح السبعينيات ينير حانوتا صغيرا ...اجتمع أمامه بضع أشخاص....والأرض ترابية وكئيبة....تكلمت معهم بضع كلمات ثم لم ألبث أن وجدت نفسي في قصر منيف.....قاعاته عديدة ...وأدراجه كثيرة...ورواده عدد لا يستهان به.
المدهش في رواده أنهم يرتدون لباس العصور الوسطى...ويحزمون شعورهم نحو الخلف...أما النساء فترتدين فساتين سهرة فاخرة
في القاعة العليا التقيت بإحداهن....كانت وكأنها تنتظرني بعيدا عن الضوضاء التي يخلفها الزوار... ودار حديث سريع....شبكت يدها بذراعي وبدوت كأنني أمثل دورا معينا...فلم أكن على طبيعتي.... ثم مشونا في ردهات القصر....وعندما حاولت أن أخلع قناعي المستعار...وأعود لحريتي المقيدة....فشلت...
حاولت أن لا أكون محاطا بقيود المجتمع...وعندما انطلقت في حديث لا أدري كنهه ....صمتتْ ولم تعد تتكلم...
كانت ما تزال ممسكة بذراعي ونحن في طريقنا إلى المجهول..
وعندما استيقظت كان لازال طيفها في خيالي ...لكنها بقيت في عصورها الوسطى وعدت أنا إلى حياتي!!!!
Eng.Mohammad
23-08-2004, 12:51
لك يخربيت يلي بيكرهك يا غياث على هل منام،من وين ناكشو؟
كلو من جميل الأيادي على فكرة،رجعك لورى كتير sh:eye
بالنسبة لئيلي بتجيني احيانا احلام عن ذكريات مثلا بكون ناسيها و هيك و بفيق مضايق كتير، و احيانا بحلو احلام مالها علاقة ببعض.
بذكر مرة حلمت إنو أسناني بدات بالتساقط و انا التقطها الواحدة بعض الأخرة و عندما سألت عن تفسير هذا الحلم أخبرونني بأنه ستحدث حالة وفاه بين أقاربك، و يعلم الله لم أستطع من بعده النوم و أصابني قلق فظيع و لم يذهب إلا مع مرور الوقت!
بدك نصيحتي؟ بعيد عن الحلم و غنيلو..
تحياتي يا غالي
محمد
كتارة غلبة
23-08-2004, 15:40
السلام عليكم
حلم غريب .......... الله يستر
أنا بعرف أنو الحلم بيجي من الشيطان
أما الرؤيا بتكون من عند الله من حديث .......
و السنة أنو الواحد إذا حَلِمَ حلم مو حلو أو بيخوف أنو ما يحكي لحدا وينفخ على يمينو ويسارو
حدّور على الأحاديث وأكتبلك ياهن
وأنا مع محمد برأيو ((بعيد عن الحلم و غنيلو..)) ;)
وتحياتي للجميع *
تفسير الاحلام
الحلم هو نوع واحد و لا فرق فيه إن كان جميل أو مخيف و لا علاقة له لا بالدين و لا بالشيطان و لا يمكن أبدا أن يتحقق.
في حياتنا اليومية العقل يحل و يوضح كل المشاكل اليومية غالبا لكن في بعض الحالات يخزن القضايا دون حلها والاسباب هي
إنتضار خبر او تجربة
الانشغال بمن هي أهم
عندم يفاجأ بشيء ما
عبثا او لاتقليل من شأنها
إنتضار وقت أنسب...و هكذا...
ولما تكثر الافكار والعمل العقل يكلف خلايا أقل جداره من غيرها وهته الخلايا تخزن الافكار بطريقة غير سليمة يعني مع بعضهم او في اماكن غير مناسبة......
العقل يعمل حتى بالليل و ينام كذالك لكن بعض الخلايا تنام بالتناوب و هنا يقع عدم و سوئ فهم فتأخذ افكار لا تنتمي لبعضها و ذكريات ليست مرتبه من حيث الزمن أو القضية و لا علاقة لهم ببعضهم و هنا يكون التناقض والتضارب حالة يسميها علماء النفس إزدواج الشخصيه.
إن وقع هذا في النهار يسما سهو او غفلة و حتى نوع من الوسوسة و إن وقع في الليل يكون حلم والعقل أي أهم خلايا العقل ممكن تنام و صاحبها يقض او تكون يقضة و صاحبها نائم.
أرجو أن أكون ساهمت و لو بقليل
تحياتي.
ما رواه الأخ غياث هو حلم يستحق التحليل ..وهو حلم نموذجي ..وسأحاول تفكيك محتوياته قدر المستطاع ..على الطريقه الفرويديه...هذا الحلم يحمل مضمونا غرامياً/عاطفياً مثل أغلبية أحلامنا جميعا لاحظ معي:(التقيت بإحداهن....كانت وكأنها تنتظرني بعيدا عن الضوضاء التي يخلفها الزوار) لكن الكبت يلعب دوره هنا في منع هذه الرغبه من الظهور بشكل مباشر وهذا يدل على شكل التربيه المتشدده التي تلقاها الحالم في طفولته(وعندما حاولت أن أخلع قناعي المستعار...وأعود لحريتي المقيدة....فشلت...) إذاً فشل في التعبير مباشرة عن هذه الرغبه ...ويفشل المرء في التعبير عندما تكون قوى الكبت شديده ..فتمنع ظهور أي تعبير مباشر..لاحظ معي ما يضيفه الحالم من أقوال:(حاولت أن لا أكون محاطا بقيود المجتمع...وعندما انطلقت في حديث لا أدري كنهه ....صمتتْ ولم تعد تتكلم...) وهذا يدل على أن الدافع الغريزي عندما بدأ في أوج اندفاعه ..انطلقت قوى الكبت لوقفه عند حده ومنعه من الظهور المباشر فانتهى المشهد إلى ما انتهى إليه كما يقول الحالم:(كانت ما تزال ممسكة بذراعي ونحن في طريقنا إلى المجهول..) لقد نجحت قوى الكبت في كف الدافع عن العمل..ووقف نشاطه..
هناك واقعان متناقضان مختلفان يعرضهما هذا الحلم.... الأول يرمز إلى الواقع الحقيقي(مصباح أحمر من مصابيح السبعينيات ينير حانوتا صغيرا ...اجتمع أمامه بضع أشخاص....والأرض ترابية وكئيبة) يظهر هنا ما يشير إلى الواقع المتخلف الذي نحياه على الأرض...مصباح صغير ينير حانوت صغير والأرض ترابيه وكئيبه...صورة واقعيه تدل بوضوح على شكل حياة الحالم..(حياتنا جميعا في هذه المنطقه المتخلفه)..الواقع الثاني الذي يشير إليه هذا الحلم يكمن فيه التعويض الخيالي عن الواقع الحقيقي..فكلما كان الواقع مراً وكئيبا ومؤلما..كلما لجأنا للتعويض أكثر عنه بانشاء واقع خيالي افتراضي وهذا ما حصل مع الحالم:(ثم لم ألبث أن وجدت نفسي في قصر منيف.....قاعاته عديدة ...وأدراجه كثيرة...ورواده عدد لا يستهان به.المدهش في رواده أنهم يرتدون لباس العصور الوسطى...ويحزمون شعورهم نحو الخلف...أما النساء فترتدين فساتين سهرة فاخرة ) لاحظ معي كيف يختلف هذا العالم المتخيل عن العالم السابق الذي يرمز للحقيقه التي يعيشها الحالم..إذاً ..انطلق الحالم في حلمه منتقلا بشكل دراماتيكي من الواقع إلى الخيال..من الارض ..نحو السماء..من المحدود..إلى اللامحدود..فقد اتسع المكان ولم يعد صغيرا وتغير الناس وتغيرت أشكالهم..ولم تعد الارض ترابيه كئيبه..أصبح كل مافي المكان يدعو للفرح والسرور..وهذا يعني تغير نمط الحياة وتقاليدها(شبكت يدها بذراعي وبدوت كأنني أمثل دورا معينا...فلم أكن على طبيعتي.... ثم مشونا في ردهات القصر...) وهذا الواقع المتخيل يتيح تصرف كهذا..بينما يبدو متناقضا مع الواقع السابق(الأرض الترابيه الكئيبه)..ويبدو أن اهتمام الحالم بالموسيقا قليل ..وهذا يظهر من خلال عدم ورود ذكر للموسيقا التي يحتاجها مشهد كهذا...حتى يكتمل..وتظهر أيضا قلة خبرة الحالم بالنساء حيث يقول: (وعندما انطلقت في حديث لا أدري كنهه ....صمتتْ ولم تعد تتكلم) أو يمكننا القول أن الحالم ليس لديه تصور عن شكل الحديث الذي يتطلبه موقف كهذا..على الأقل..أو ربما كانت قوى الكبت قد منعت ظهور حديث مباشر دلالة على التربيه المتشدده التي تلقاها الحالم في طفولته..كما أسلفنا..وفي السطر الاخير الذي كتبه الحالم دلاله أكيده أيضا على المحتوى الغريزي /الغرامي /العاطفي لهذا الحلم حيث يقول:(وعندما استيقظت كان لازال طيفها في خيالي ...لكنها بقيت في عصورها الوسطى وعدت أنا إلى حياتي!!!!) إذاً في بؤرة اهتمام الحالم كان التركيز على المرأه التي(شبكت يدها بذراعه) ولا نجد تركيزا على أي شيء آخر ما عداها في كل هذا المشهد الذي تم وصفه..وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه من استنتاج على الارجح...والحلم في النهايه يبقى حلما ..خيالا..تعويضا عن الواقع..حيث نعود في نهايته إلى الارض..إلى الواقع الذي نعيشه(لكنها بقيت في عصورها الوسطى وعدت أنا إلى حياتي!!!!)..للأسف أخي غياث..بقيت في عصورها الوسطى..وعدت أنت إلينا مرة أخرى..(إلى الارض الترابيه الكئيبه)..فيا مرحبا بعودتك.....وآمل أن لا أكون قد تعسفت كثيرا في محاولتي لفهم هذا الحلم..مع تحياتي.
ghiathmo
24-08-2004, 12:26
تحية وبعد:
أخي محمد أفندي : يعني فعلا فيك تقول أنو الأفكار عم تاخدني وتجيبني هاليومين…وقصة جميل الايادي يمكن تكون مأثرة بنفسيني نوعا ما…بس شو دخل يلي بيكرهوني تنخرب بيوتهن….روح شوف شو صاير هلأ …آلاف المشردين بسبب دعوتك الجائرة
بالنسبة لحلمك فكمان فيه نوع من الغرابة…والحمد لله تجاوزت المحنة بسلام …
بدك نصيحتي : عملك كاسة شاي أكرك عجم قبل ما تنام
أختي كتارة غلبة: بشكر مرورك...ونصيحتك
أخي فريدي: شكرا لجهدك…
بس نحن الفكرة العامة من الموضوع أنو الواحد مننا يذكر حلم لا ينساه…يعني أكيد أنتو كمان عندكم أحلام بغض النظر عن كونها سعيدة أو مخيفة أو حزينة أو غريبة….موجودة في تلافيف الذاكرة ولا يمكن محوها
ghiathmo
24-08-2004, 12:28
هلأ بنجي لأبو الروض:
أخي رياض: بعد الثناء على جهدك...ورغم أنني لا أؤمن بفرويد كتحليلات ذاتية..إلا أن قراءتك لواقع الحلم جذبتني....
لا أختلف معك – إن صدقت الأحلام يوما- بأن النور الخافت والحانوت والأرض الكئيبة ربما دلت بشكل أو بآخر على واقع معاش..لكنني أختلف معك في الإسقاط على الغراميات والعاطفة... إذ أن الانتقال المفاجئ لقصر كبير ...فيه من الناس عدد لا بأس به...ربما كان مقارنة بين تعب آبائنا وراحتنا نحن في وقتنا الراهن
الآن : كل مستلزمات الحياة الفارهة موجودة قياسا إلى فترة الماضي التي عاشها آباؤنا...وكأننا نعيش في قصر مترامي الأطراف وربما كانت الردهات والأدراج هي مسالك الحياة العديدة...
في القصر نلتقي بأشخاص يرتدون ثياب العصور والوسطى ويحزمون شعورهم نحو الخلف دعني أخمن بأن الحياة رغم تطورها وانتقالها إلى هذه الطريقة في البهرجة والزينة ما زالت تلقي بأفكار العصور الوسطى على معظم روادها...وتترك رواسب تلك العصور في عقلية الأجيال المتلاحقة...
ثم التقيت في القاعة العليا بإحداهن: لعل إسقاط المرأة على المهنة يكون جليا هنا ...والقاعة العليا ربما تصور آخر لأنني سلكت طريقا نحوها فأنا لم ألتق ِ بها في الردهة أو عند المدخل بل قطعت طريقي إليها في إشارة إلى ما يحصل لمن يسلك سنوات الدراسة باحثا عن مستقبل لكن الحلم لم يذكر الطريق الذي قطعته بل وجدت نفسي في القاعة العليا وهذا تهميش للطريق المقطوع وبعبارة أخرى فصل ارتباط الطريق بالهدف....
دار حديث سريع...ثم شبكت يدها بذراعي...أتراها الفترة القياسية التي دخلتُ بها عالمي المهني !!!
أما الأقنعة التي حاولت نزعها فهي ربما تكون إشارة لما تحمله أسواقنا المهنية من غش واحتكار ....وصعوبة أن يجذف أحدنا عكس التيار فعندما حاولت فعل هذا صمتت ...
ورغم هذا صحوت من الحلم لأعود لحياتي الطبيعية مخلفا ورائي رموزا وإسقاطات على هامش الحياة
تقبل فائق احترامي أخي رياض...راجيا منك استمرار المتابعة
أخي غياث ..هلا
قمت بتحليل حلمك اعتمادا على تقنية التحليل النفسي..لصاحبها فرويد وشركاه..كما أفهمها أنا طبعا كهاوٍ..والحديث بيننا سيطول..وسأحاول تفنيد كل الافكار التي طرحتها أنت ..ولكن في الوقت المناسب..ولك تحياتي
ghiathmo
25-08-2004, 13:39
سأدخل سراديب الذاكرة لأعود للوراء عقدين من الزمن:
في طفولتي...كثيرا ما زارني هذا الحلم الغريب...ولعل ارتعاد أوصالي منه كان سببا لمعاودته
لم يكن طويلا أبدا..بل كان أشبه بكابوس طفولي.
في منزلنا الهادئ كان ثمة غرفتين متجاورتين...يصل بينهما ممر صغير...وكنت أرى نفسي في إحدى الغرفتين متجها نحو الأخرى...وعند مروري بالممر المفضي إلى إحداهما يلحق بي فجأة شكل غريب أشبه بعلبة طلاء الأحذية وكبير جدا... وله رأس أسود ....يطاردني ريثما أدخل الغرفة الأخرى هلعا..
لكنه لا يقتحم الغرفة في إثري....
الغريب أن الحلم كان يكرر نفسه مرارا وتكرارا....وسط ذات الظروف ...ولا زلت أذكر أن الكهرباء كانت دائما مفقودة في داخل الحلم...و الظلمة منارة بضوء شموع.
وكنت أستيقظ باكيا أحيانا ...ومرتجفا أخرى...ولا أغفو مجددا إلا وأنا متوسد ذراع أمي
وعندما تسألني أمي عن خوفي المقلق ...أتخذ من صمت الطفولة صديقا!!!!
أخوتي في المنتدى
السلام عليكم
راودني حلم منذ أكثر من 5 سنوات وما زالت أحداثه في مخيلتي ..حاولت حينها البحث عن تفسير له
ولكني لم أتمكن من معرفة تفسيره حتى الآن ... والحلم كالتالي :
الوقت كان أشبه بالليل أو عند الفجر ..أمشي بين أكوام ترابية على شكل تلال ..وأخيرا تمكنت من صعود أحد هذه التلال لأصل بعدها إلى الشارع الذي ياخذني إلى البيت .. ولكن عندما نظرت إلى الشارع وجدت 5 أحصنة ميتة بألوان مختلفة أي لكل حصان ميت لون يختلف عن الآخر ...وقفت قليلا
لأنظر إلى هذه الأحصنة ورغبت بعدها بمتابعة طريقي نزولا من التل .. لكني استيقظت قبل أن اصل إلى الشارع ....
أتمنى أن أسمع آرائكم عن معنى هذا الحلم ....
ملاحظة ... ألوان الأحصنة كانت تختلف عن الألوان الطبيعية المحتملة للأحصنة .. وعلى ما أذكر حصان أخضر وآخر أحمر ..وآخر فستقي .. ولا أذكر الألوان الباقية
ودمتم لي
والله أهلين بالشباب...شايف رح نشتغل متل أنوس أفندي..بالتبصير والتنجيم ..ومعرفة الفال يا خال..ما حدا احسن من حدا يا أخ أنوس...هيك شغله صايره ماشيه عندنا اكتر من اي شي تاني...
أعود إلى الأخوه الاعزاء..الزبونات..شرفتوا يا شباب..
بالنسبه لهذا الحلم الطفولي الذي تتحدث عنه أخ غياث وتقول أنه كان يتكرر:
(وكنت أرى نفسي في إحدى الغرفتين متجها نحو الأخرى...وعند مروري بالممر المفضي إلى إحداهما يلحق بي فجأة شكل غريب أشبه بعلبة طلاء الأحذية وكبير جدا... وله رأس أسود ....يطاردني ريثما أدخل الغرفة الأخرى هلعا..)
هو عباره عن خوف طفولي كان يتجسد بهذا الشكل..وخاصة أنه كان يظهر أثناء مرورك في الممر..هذا يعني أن الغرفه المظلمه أصبحت خلفك..كتله كبيره من الفراغ والظلام صارت وراءك...فيتجسد هذا الخوف من الوحده والظلام والفراغ في هذا الشكل الطفولي الذي ربما كان يرتبط لديك ببعض حكايا الجدات المفزعه عن الظلام والليل والجان وقصصه المتداوله في منطقتنا العربيه..لاحظ :
(الكهرباء كانت دائما مفقودة في داخل الحلم...و الظلمة منارة بضوء شموع.)
كانت الشموع تحل محل الضوء العادي لتزيد المشهد ترويعا ..الشموع تترك ظلالاً تتراقص على الجدران..فيصبح المكان اكثر اسطورية وارهاباً..وعندما كان يصل بك الترويع للأوج:
( أستيقظ باكيا أحيانا ...ومرتجفا أخرى)
عندما يصل الفزع الى مرحله لا تستطيع تحملها كنت تستيقظ..وهذا يحدث في أغلب الاحلام التي تولدها المخاوف عند الصغار أو الكبار...بالنسبه للشخص البالغ يستيقظ ويتدبر أمره بنفسه فيهدأ..أما بالنسبه لطفل في هذا العمر..فالحل يكون:
(ولا أغفو مجددا إلا وأنا متوسد ذراع أمي)
ذراع الام هو المكان الأمثل الذي يدفع الطفل للهدوء والشعور بالطمأنينه والسلام من جديد...
شوف لنا شوفي بسراديب الذاكره كمان أخي غياث وبيض الفال...سلام.
بالنسبه للأخ Maythem بدك تطول بالك شوي باين شغلتك بدها صفنه قويه..دورك المره الجايه..مع التحيه.
ghiathmo
29-08-2004, 15:17
رغم أنني عندما حاولت طرح الموضوع كنت لا أريد البحث في التفاسير بل كنت أرمي لوضع أحلامنا التي حفرت في ذاكرتنا في موضع تسليط الضوء .
لكن الموضوع انحاز إلى طريقة تفسير الأحلام...
لا بأس:
أخي العزيز Maythem
سأحاول جاهدا تكوين رؤية معينة عن حلمك الذي زارك منذ فترة زمنية ليست بالقصيرة
الوقت كان أشبه بالليل أو عند الفجر ..أمشي بين أكوام ترابية على شكل تلال : ربما كنت تقصد أن السماء كانت سوداء ولا أثر للنهار فيها وهذا يدل على غياب العدالة المطلقة في الأرض والأكوام الترابية ما هي إلا سنوات الزمن المتساقط
وأخيرا تمكنت من صعود أحد هذه التلال لأصل بعدها إلى الشارع الذي ياخذني إلى البيت : صعودك أحد التلال يعني مرورك بسنة معينة وليتك استذكرت عدد التلال التي مررت بها ....وفي قولك تمكنت دليل واضح على أنك لم تستطع تسلق باقي التلال...فهي سنوات قد تكون مررت بها لكنها لم تتسلقها أي أنك لم تنظر من فوقها على ما يجري في مضمار حياتك ... أما البيت الذي لم تره فهو المكان الآمن الذي يجب أن تؤول إليه..ربما كان وطنك الأم الذي ستعود إلى ترابه يوما
ولكن عندما نظرت إلى الشارع وجدت 5 أحصنة ميتة بألوان مختلفة أي لكل حصان ميت لون يختلف عن الآخر : الأحصنة الملونة هي عدد ألوان العرق البشري على هذه الأرض ولأن الأحصنة ألوانها غريبة ولا يمكن أن يكون لون حصان أخضر فهي إشارة واضحة لأن الحصان عبارة عن لون بشري وعرق ( الأبيض- الأسود – الأحمر- الأصفر-الأسمر وهي ألوان العرق البشري في هذه الأرض)
ولعل موت الأحصنة دليل فناء كثير من فضائل هذه البشرية لأن الحصان رمز الإباء والكرامة والشمم والنبل
وقفت قليلا لأنظر إلى هذه الأحصنة ورغبت بعدها بمتابعة طريقي نزولا من التل : وقفتك هنا مراقبة للفساد المستشري في نفوس البشرية خلال فترة زمنية معينة ولانحلال القيم والأخلاق...وعند انقضاء هذا العام وسط الانحلال ...ستحاول الاتجاه إلى البيت الذي هو الوطن كما أسلفت للبحث عن الأمان
هذه فكرة عما رأيته في حلمك من منطلق تحليلي ...
راجيا لك راحة البال
الأخ العزيز ghiathmo
السلام عليك وشكرا لك على تحليلك للمنام
ما أذكره من المنام أني كنت اعلم اني اسير بالإتجاه الصحيح نحو تلك التلة التي سأجد بعدها الشارع المؤدي إلى بيتي ... وفعلا كانت عملية تسلقي للتل فيها شيء من الصعوبة والذي أذكره الآن بعد أن قرأت تحليلك للمنام أني رجعت عدة خطوات للوراء قبل صعودي هذا التل كي أزيد من سرعتي وأسهل عملية الصعود الشاقة ... شكرا لك
علما أني نظرت للأحصنة وقتها على أنها تمثل القارات الخمس لا أدري لماذا ...والمهم للأمر أن المنام راودني عندما كنت في سوريا وقبل التفكير حتى بالسفر إلى هنا ...
أشكر لك جهدك مرة أخرى ولا أنكر أنك تملك موهبة في تفسير الأحلام واتمنى أن تنميها ..
الأخ ردان .. أنتظر ردك
ودمتم لي
اهلا أخ Maythem
هذا الحلم الذي رويته أعتقد أنه من أكثر الاحلام التي شاهدتها تعبيرا عنك...وعن طموحاتك وأمانيك ورغباتك..وحياتك النفسيه بشكل عام..لاحظ:
(الوقت كان أشبه بالليل أو عند الفجر)
الليل هو الوقت الذي يليه النهار..الغد ..المستقبل..(أو عند الفجر) والفجر هو ما يشير إلى اقتراب الصباح..وهذا يدل على أنك كنت مشغولا بالتفكير في المستقبل وماذا يخبئه الغد لك...
(أمشي بين أكوام ترابية على شكل تلال )
أنت ترى طريقك الى المستقبل صعب وعسير وهذا ما يفسر مشيك بين هذه الاكوام الترابيه التي ترمز الى ذلك..وهذه التلال التي تمثل صعوبات الحياة ومشاكلها التي كنت تواجهها...
(وأخيرا تمكنت من صعود أحد هذه التلال لأصل بعدها إلى الشارع الذي ياخذني إلى البيت .. ولكن عندما نظرت إلى الشارع وجدت 5 أحصنة ميتة بألوان مختلفة أي لكل حصان ميت لون يختلف عن الآخر ...وقفت قليلا )
وهذا يدل على أنك توصلت إلى حل أو طريق يسير بك نحو الغد..المستقبل..بعد أن تجاوزت هذه الصعوبات الكثيره التي اعترضت مسيرة حياتك...(لأصل بعدها إلى الشارع الذي ياخذني إلى البيت)
والبيت هنا يرمز إلى الإستقرار الإقتصادي والإجتماعي..وتأمين المستقبل..
(عندما نظرت إلى الشارع وجدت 5 أحصنة ميتة بألوان مختلفة أي لكل حصان ميت لون يختلف عن الآخر ...وقفت قليلا)
هذه الأحصنه الميته الملونه هنا ترمز إلى الخيارات الأخرى التي لم تستطع تحقيقها..أماني وأحلام(ماتت) فشلت في تحقيقها بسبب ظروف حياتك التي لم تسمح لك بذلك...والاماني والطموحات دوما تكون براقه وجميله..وهذا ما يفسر الالوان المختلفه لهذه الأحصنه الميته...ولهذا وقفت تتأملها قليلاً..
(ألوان الأحصنة كانت تختلف عن الألوان الطبيعية المحتملة للأحصنة )
هذا تعبير عن أن أحلامنا وطموحاتنا ربما في سن معينه تكون غير واقعيه..تختلف عما هو في الواقع..ولذلك كانت ألوان الاحصنه هنا خياليه غير واقعيه..مثل أمانينا وطموحاتنا الكبيره في زمن ما..
(لكني استيقظت قبل أن اصل إلى الشارع .... )
استيقاظك في هذه اللحظه حينها..يدل على أنك مازلت في الطريق إلى المستقبل..وأنك وصلت إلى هذه النقطه بالذات..في مسيرة حياتك..وأتمنى أن أكون وفقت إلى فهم هذا الحلم....
وأخيرا أتمنى لك كل السعاده..مع تحياتي.
الأخ ردان
السلام عليك
شكرا جزيلا على المجهود الذي بذلته في تفسير المنام ...
ودمت لنا
ghiathmo
01-09-2004, 14:17
حدثني صديق :
قال: عندما كنت في الرابعة عشرة من عمري ...زارني حلم على غير موعد ...استيقظت على إثره ولم أستطع النوم مجددا حتى الصباح!!!!
رأيت عجوزا طاعنا في السن.....لحيته البيضاء طويلة كثة ...وشعره أبيض...والتجاعيد على جبهته حفرت أخاديد عميقة....لم يكن ضعيف البنية كما يبدو ....وفي عنقه سلسال معدني....
لا أذكر تفاصيل المكان الذي كنت فيه...كل ما أذكره أن العجوز اتجه إلي مباشرة ووضع أصبعه أمام شفتيه بهدوء مريب ...وبصوت خفيض قال لي: سأسرق ذهبية حياتك!!!!
لم يتكلم بأكثر من هذا ....كانت كلماته بهدوئها مرعبة....لا أذكر أنني حاولت الحديث معه أبدا ....
صحوت من نومي ...في دهشة وريبة....لم أعلم ما كان يعني بقوله...
منذ ذلك التاريخ ...مرت أيام طويلة...ولم يسرق أي شيء أحسسته ذهبيا في حياتي...
أتراه كان حلما فحسب أم أنه سيزورني ليسلب ما وعدني بسرقته
marianmaro
04-09-2004, 10:51
حلم لي أنا و رجل يملك قلب فيه براءة الطبيعة و عقل رجل حكيم
بانتظار استرجاع الأحداث و المشاعر أثناء الحلم ....... لكن صحوت و الدموع تملئ عيني
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2008
Translated by SyriaNobles