المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بيت النمل


GOLDEN_#1®
20-06-2005, 00:48
هاد الموضوع فيه صلة بطريقة أو باخرى مع موضوع فـاس تـوريماكـس (http://www.shabablek.com/vb/showthread.php?t=36751)



(شاب في نحو الثلاثين من العمر مضطجع على فراشه,
في حجرة غاصة بالكتب و الخرائط .. وهو ينظر باهتمام
إلى باب الحجرة , وقد دخلت منه أمه تبتسمله بحنان )

الشاب : ماذا قال الدكتور ؟
الأم : كل خير يا بني .. اطمئن!..
الشاب : ألم يلاحظ اضطرابا في .. حالتي العصبية؟
الأم : لم يلاحظ شيئا سوى انك تجهد عقلك أكثر مما ينبغي, في أرقامك و أعمالك
الهندسية ..انه ينصح لك بالراحة التامة.. وبالواء الطلق..

(يدخل الأب وفي يده ورقة .. )

الأب : دواء بالنقط للقلب .. تناول منه.. أين "نطارتي"؟ ( يبحث عنها )
الشاب : للقلب؟! أوجد في قلبي مرضا؟!
الأم:(بسرعة)الدكتور لم يقل ذلك..أبوك سمع خطأ ..(للأب وهي تغمزه) قل لأبنك
انك سمعت خطأ.. أذنك اليوم قيلة السمع ..
الأب : أين "نظارتي"؟ .. (يفتش في جيبه) كانت في جيبي الأن ..
اني واثق ..متأكد
الأم :ومن تظنه يستطيع أن يأخذها من جيبك ؟
الأب : أين ذبت يا ناس ؟ لأول مرة يحد ذلك لي .. منذ ثلاثين سنة,,
مافقدت "نظارتي" قط !
الأم : (تبحث معه فوق المكتب) لعلك نسيتها في مكان ما ..
الأب : نسيتها؟ انها عيني .. هل ينسى الانسان عينه في مكان ما !؟

( ينقر الطبيب على باب الحجرة و يدخل )

الطبيب : لامؤاخذة!.. قلمي الحبر .. لاشك اني تركته هنا..
الأب : (يلتفت اليه) لمك الحبر ؟!
الأم : ربما نسيته فو المكتب ..
الطبيب : متذكر اني وضعت في جيبي بعد أن حررت به التذكرة ..
الأب : هل بحثت في كل جيوبك ؟
الطبيب : كلها . وهأنذا أعيد البح أمامكم .. (يفتش جيوبه فيعثر على شئ
يخرجه ) .. ماهذا؟ .. "نظارة"؟؟
الأم : " نظارتك"
الطبيب : اني لا أضع "نظارة" مطلقا ..
الأب : (ينحني عليها فاحصا ويصيح ) "نظارتي"أنا .. "نظارتي"
الطبيب : "نظارتك" انت ؟ ومن الذي وضعها في جيبي؟!
الأب : (يأخذها من يد الطبيب و يضعها على انفه) هي بعينها .. أقصد بعيني
.. يدهشني كيف سهوت عن وضعها في جيبي هذه المرة!..
الطبيب : المدهش ان تضعها في جيبي انا!
الأم : حصل خير !
الطبيب : ( وهو يبحث ) ولكن قلمي ؟
الأب : لا تنتظر يا دكتور ان تحدث اعحوبة اخرى, فتجده في جيب أحد الحاضرين!
الطبيب : بالطبع لا .. مامن شك عندي في أني وضعته في حيبي منذ لحظة ..
اني واثق .. متأكد .. ومع ذلك ربما سقط مني هنا على البساط ..
الأب : معقول ن يسقط منك فوق البساط ..
(ينفخ منظاره و يخرج منديله لينطفه به, فيعثر على شيئ يخرجه)
عجبا .. ماهذا ..قلم ؟
الطبيب :(صائحا) قلمي أنا .. لمي ..
الأب : ومن الذي وضعه في جيبي ؟
الطبيب : (يتناوله من يده ) قلمي بهيئته و "ماركته".. شكرا .. ولكن كيف
سقط في جيبك انت ؟!
الشاب : (صائحا من سريره) أرأيتم! .. انها لأشياء غريبة تقع في هذه الحجرة!
الطبيب : بل تقع في عقولنا نحن! .. الاجهاد في العمل,كما ترى , يكاد ينسي
الانسان ماتصنع يده ..منذ الصباح المبكر حتى هذا المساء و أنا في عيادات متصلة
الأب : وماقولك في رجل مقعد مثلي .. لاعل له على الاطلاق!
.. لماذا أقع في السهو و النسيان؟!
الأم : سنك .. في مثل هذه السن تضعف الذاكرة و يكثر السهو ..
الطبيب : مسأله بسيطة .. تحد كل يو .. وأخيرا أكرر كلامي : لاشئ عند مريضنا,
سوى حاجته إلى الراحة ونبذ التفكير .. أمر غدا لأراه. إالى اللقاء !..
الأب : (وهو يشيع الطبيب) نحضرله هذا الدواء الليلة ؟
الطبيب :( وهو يخرج) طبعا ..طبعا ..

( يخرحان ...)

-- يتبع

GOLDEN_#1®
20-06-2005, 00:48
الأم : عليك بالراحة يابني , كما اشار الطبيب .. سأتركك تنعس قليلا ..
الشباب : أماه! .. لولا خوفي عليك . أن تنزعجي .. للت لك ..
الأم : ماذا ؟ تقول لي ماذا ؟
الشاب :(يتراجع) لا شيئ ..
الأم :بل تكلم .. سأتمالك .. اني أمك التي تفيدك بكل عزيز .. ماذا تريد ان تقول لي ؟
الشاب : ليس من حقي ان أتكلم .. لست أملك ذلك . الآن على الأقل .. لم
استأذن بقد في البوح بالسر ..
الأم : اي سر ؟
الشاب : سر .. سر ما يحطم جدران هذا الرأس . وبكاد يذهب بهذا العقل..
لا;لا .. لن أقول .. (يشخص ببصره في فضاء الحجرة, كأنه يرى احدا..)
هأنذا أصمت كالقبر .. هأنذا أغلق فمي ,,
الأم :( تنظر اليه بقلق) ماذا دهاك يابني؟..
الشاب : اذهبي الآن يا أمي . اذهبي و اتركيني..
الأم : ماهذه النظرات؟ .. الهي ! . لكأنك تخص ببصرك الى شيئ .. أول إلى
احد . في هذه الحجرة ..
الشاب: اذهبي بالله عليكي يا أمي .. دعيني انم قليلا .. ( يغمض عينيه)
الأم : نعم .. يحن أن تنام الساعة, نم قليلا و استرح , لعل النوم يذهب
عنك هذه الحال .. اللهم رفقابه !..

(تخرج وهي تنظر إليه لقة والهة .. وتغلق عليه باب الحجرة ... وعندئذ
يتح الشاب عيني, و يتكلم كأنه يخاطب شخصا يراه ماثلا امامه)

الشاب : لم أقل شيئا ,كما ترين لم أقل شيئا ..
(يسمع عندئذ صوت نسائي رقيق ي الحجرة من جسم غير منظور)
الصوت : كنت موشكا على الكلام ..
الشاب : بغير اذن منك ؟ مستحيل
الصوت : لماذا ترتعد هكذا ؟ متى يذهب خوفك مني ؟ .. ألست جميلة ؟ الست
على الصورة التي تحبها في امرأة ؟

( تخرج عندئذ فجأة غادة حسناء ملتصقة بالحائط, وكأنها كانت قد خرجت منه)

الشاب : انت أيها الجنية التي وضعت قلم الطبيب في جيب أبي , و "نظارة" أبي
في جيب الطبيب ؟
الجنية : نعم .. لاضحكك قليلا .. ولكنك لم تضحك.
الشاب : لقد نسبا ما حدث إلى السهو و النسيان.
الجنية : تعللون دائما عبثنا الخفي بأسباب آدمية!
الشاب : لابد لنا من هذا التعليل الآدمي, حتى نستطيع أن نقبل مايحيط بنا
من ظواهر ..
الجنية :لهذا جئت بالطبيب؟ ماذا جاء يصنع الطبيب هنا؟ انك لست مريضا..
ولكنك ترجو ان تكون مريضا .. اليس كذلك ؟ أنت تتمنى أن يكون ماترى نتيجة خلل في اعصابك
.. أو وهم من صنع خيالك .. لأن هذا تعليل يريحك.
الشاب : نعم ,,. يريح عقلي ذلك.
الجنية :آه .. عقلك ,, عقلك هذا هو الحاجز بيني و بينك!
الشاب : ماذا تريدين مني ؟؟

-- يتبع

GOLDEN_#1®
21-06-2005, 01:57
الجنية : أحبك .. قلت لك أحبك
( تقترب منه حتى تلامس الفراش , فيتزحزح الاب كمين يريد الابتعاد
الشاب : أقنعيني باني لست اهذي .. من انت . و من اين تأتين . والى اين تذهبين و كيف تدخلين هاهنا و الأبواب مغلقة ؟
و كيف تنصرفين ؟
الجنية :(باسمة) اهذا كل ما يشغل فكرك ؟
الشاب : نعم
الجنية :من سوء حظي انك رجل مفكر . قلما تظهر جنية لرجل مفكر . انما اكثر ظهورنا للبسطاء من العامة , الذين يستقبلوننا بأيمانهم و معتقداتهم لا بعقولهم و تفكيرهم , و الايمان باب يتسع لدخولنا . أما العقل البشري فمعيار اصغر من ان نوضع فيه لكن ماحيلتي و قد احببتك , احببتك انت بالذات وخاطرت بالظهور لك , لاقناعك بحبي ,
و انا لا اجهل صعوبة الامر
الشاب : نعم ,, اقنعي عقلي اولا
الجنية : اخبرني انت اولا ,, لو انك رأيتني على صورتي هذه في شارع عماد الدين اما كنت هويتني من اول نظرة ؟
الشاب :مؤكد
الجنية :جمالي اذن يعجبك و صوتي و حديثي
الشاب : انت مثال من الجمال طالما حلمت بمثله , اني لا اسأم ابدا من متعة النظر الى حسنك . و صوتك نغم لا امل سماعه
و حديثك عذب , كل شيئ فيك بديع . بديع
الجنية : لا شيئ اذا يمنعك من حبي ؟
الشاب :كيف تدخلين هذه الحجرة .. و هي مغلقة ؟ كيف تشقين جدران حجرتي ؟!!
الجنية :ليس هذا بالشيئ العسير عندي , ولكن العسير هو ان اشق جدران قلبك
الشاب : لا , ليس صعبا على امرأة جميلة ان تدخل قلبي .. و لكن الصعب هو ان تدخل من هذا الحائط!
الجنية : عندكم انتم الجدران و الحيطان هي التي لا تقتحم
الشاب : وعندك ؟ و عندكم ؟ خبريني عن حياتكم انت ,, اذا عرفت حقيقتك فربما ...
الجنية : ربما احببتني ؟
الشاب :نعم , جهلي بك هو الذي يخيفني منك ,, و خوفي منك هو الذي يطردك بعيدا عن قلبي ,, اكشفي لعقلي عن حقيقتك كلها ..
اذا ادرك عقلي كيف تعيشين و تتحركين و تتصرفين , فان الطريق الى قلبي بعدئذ سهل ميسور
الجنية : نعم , نعم عقلك , هذا الحارس الثقيل الذي يقف بباب قلبك !
حارس هو عندك مدجج بسلاح العلوم الرياضية و المنظقية , كيف استطيع اقناعه ! ولكني لن اتراجع سأحاول جهد الطاقة
هل تسلم بوجود مخلوقات اخرى ارقى من الانسان ؟
الشاب : أين ؟
الجنية : في هذا الكون الهائل
الشاب : مخلوقات أرقى منا نحن بني الانسان ؟؟ في هذا الكون ؟
الجنية :لا تستطيع تصور هذا ؟ صدقت , إن النملة التي تسعىهنا في ارض حجرتك لا تستطيع هي الاخرى ان تتصور وجود مخلوقات أرقى في هذا البيت ,,
كل ما تعلم هو ان هذا البيت لها وحدها , فهذه الجدران عندها هضاب و جبال طبيعية .. وهذا الفتات من الخبز و السكر الملقى على الارض, موارد و مناجم
تغرف منها و تنقل الى بيوتها و مدنها , بكد و جد لا يكلان .. فاذا وطئت بلادها بنعلك , عن وعي او غير وعي منك,
فأهلكت منها حموعا , كان ذلك في نظرها كوارث اجتماعية تفسرها بشتى التفسيرات ... و لكنها لن تتصور حدوثها من
حذاء مخلوق أرقى منها هو أنت ! لان عيونها الصغيرة لا يمكن ان تحيط بكل حجمك , ومداركها المحدودة لا يمكن ان تصل لفهمك!
الشاب :تشبهيني بالنملة ؟
لجنية : انت في هذا الكون اقل من النملة في هذا البيت! فهذه الارض التي تسعى فيها ليست سوى كوكب صغير من مجموع الكواكب التي تدور حول الشمس , و هذه الشمس بكواكبها ليس سوى مجموعة قاعات تتحرك في مجرة , فيها نجوم اضخم من مسك هذه بخمسين مرة .. و هذه المجرة - التي يسار فيها الضوء ستة آلاف سنة , و الضوء يقطع في سنة ثلاثمئة ألف مليون من الكيلومترات هذه المجرة ليس سوى واحدة من مجرات تسبح فيها الكون لا يعرف لها عدد
فيها من الموس الضخمة التي تدور حولها الكواكب مالا يستطيع ئهنك أن يمتد اليه ..
الشاب : صحيح , انهم يعلموننا هذا في المدرسة , ولكن الارقام الهائلة لا تلب ان تصبح امام آدميتنا مجرد ارقام
الجنية : كان يجب مع ذلك ان تستنتج من هذا شيئا ,ايها المهندس , ان هذا الكون الواسع جدا بالنسبة الى طبيعتك
و إدراكك و قدرتك لا يمكن ان يكون قد خلق لك وحدك . كما أن هذا البيت بقاعاته الواسعة جدا بالنسبة لطبيعة النمة و إدراكها و قدرتها لا يمكن ان يكون قد انشئ لها وحدها! و مع ذلك لو سمعت (جنس) النمل يتكلم فيما بينه , لعلمت
انه في غروره يحسب هذا البيت لم ينشأ إلا له !
الشاب : كما نفعل نحن البشر في غرورنا !

- يتبع ..

damaskrose
21-06-2005, 07:41
جميل جدا
فكرة لطالما خطرت ببالي
متابعة معك

rdan
21-06-2005, 09:11
يمكن اعتبار هذه القصه من أدب الخيال العلمي..ولكنها بقدر اغراقها في الخيال فهي تغوص في صميم هذا الكون الواقعي لتفسر ه ثم تنطلق بنا الى رؤيا أكبر وأشمل للكون والوجود..وتطرح تساؤلات بقدر ما هي مذهله..هي واقعيه ومنطقيه جدا!
اقتباس: الكاتب المبدع الغولدن:
--------------------------------
ان هذا الكون الواسع جدا بالنسبة الى طبيعتك
و إدراكك و قدرتك لا يمكن ان يكون قد خلق لك وحدك . كما أن هذا البيت بقاعاته الواسعة جدا بالنسبة لطبيعة النمة و إدراكها و قدرتها لا يمكن ان يكون قد انشئ لها وحدها! و مع ذلك لو سمعت (جنس) النمل يتكلم فيما بينه , لعلمت انه في غروره يحسب هذا البيت لم ينشأ إلا له !

-------------------------------
تقوم الكثير من المنظومات الفكريه على مقولة أن كل ما في الكون هو موجود لأجلنا..هنا يبين لنا الكاتب المبدع أن هذه المقوله خاطئه بقدر خطأ تقدير النمل لوجوده في الغرفه..وهو يوصل لنا هذه الفكره عن طريق (الجنيه) حيث تقول:
اقتباس:
------------------------------
الجنية : انت في هذا الكون اقل من النملة في هذا البيت! فهذه الارض التي تسعى فيها ليست سوى كوكب صغير من مجموع الكواكب التي تدور حول الشمس , و هذه الشمس بكواكبها ليس سوى مجموعة قاعات تتحرك في مجرة , فيها نجوم اضخم من شمسك هذه بخمسين مرة .. و هذه المجرة - التي يسير فيها الضوء ستة آلاف سنة , و الضوء يقطع في سنة ثلاثمئة ألف مليون من الكيلومترات هذه المجرة ليس سوى واحدة من مجرات تسبح فيها الكون لا يعرف لها عدد
فيها من الشموس الضخمة التي تدور حولها الكواكب مالا يستطيع ئهنك أن يمتد اليه ..
-----------------------------
وما يضعه الكاتب هنا على لسان الجنيه يمثل الحقائق العلميه التي توصل اليها الانسان عن طريق العلم..في محاولته لاكتشاف وسبر أعماق هذا الكون..لفهمه وتفسيره !
كذلك يبين لنا هذا الكاتب المبدع في نصه الرائع العلاقه بين المرض وحالة الشخص النفسيه وحياته الانفعاليه..ورغباته اللاشعوريه :
اقتباس:
---------------------------
الجنية :لهذا جئت بالطبيب؟ ماذا جاء يصنع الطبيب هنا؟ انك لست مريضا..
ولكنك ترجو ان تكون مريضا .. اليس كذلك ؟ أنت تتمنى أن يكون ماترى نتيجة خلل في اعصابك
.. أو وهم من صنع خيالك .. لأن هذا تعليل يريحك.
الشاب : نعم ,,. يريح عقلي ذلك.
--------------------------
يقوم علم النفس والطب حاليا على عدم الفصل بين النفس والجسد..لانهما وحده متكامله حيث يؤثر ما هو جسدي على النفسي وكذلك يؤثر النفسي على ما هو جسدي..وبالتالي هما-في تأثيرهما المتبادل - يعبران عن وحده الموجود الانساني..ويمكن القول أن الكثير من الامراض تحدث لأنها تعبير عن دوافع لاشعوريه ..تسعى لتحقيق أهداف معينه ضمن تركيبة هذا الكائن..
وأتفق مع الكاتب مع ما ذهب اليه في هذا النص حيث يمكن أن يكون العقل حارسا ثقيلا يمنع الانسان من الوقوع في وهم التفسيرات الخرافيه والاسطوريه المضلله والتي لا تصمد أمام النقد العلمي القائم على المنطق و مبادئ العقل:
اقتباس:
--------------------------
نعم , نعم عقلك , هذا الحارس الثقيل الذي يقف بباب قلبك !
حارس هو عندك مدجج بسلاح العلوم الرياضية و المنطقية , كيف استطيع اقناعه ! ولكني لن اتراجع سأحاول جهد الطاقة
---------------------------
يمكن أن تحمل هذه الجنيه رمزا مزدوجا في هذا النص ..في الفقره السابقه هي تحاول اقناعه بعيدا عن المنطق والعلم..بينما يصر هو على تفسير واقعي ومنطقي لما يحدث:
اقتباس:
-------------------------
الشاب :كيف تدخلين هذه الحجرة .. و هي مغلقة ؟ كيف تشقين جدران حجرتي ؟!!
-------------------------
بينما ترمز هذه الجنيه في بقية النص للحقيقه العلميه القائمه على المنطق ..والعقل!

***************
النص رائع بكل المقاييس..بما يطرحه من مقولات وتساؤلات..حول الوجود الانساني..و علاقته بالكون والعالم..ويمكن اعتباره واحدا من النصوص النادره في هذا المجال..ولا يضيره أن انشغال الكاتب المبدع بالأفكار جعله يسقط الكثير من الأحرف..حيث بقيت بعض الكلمات ناقصه..لكنها تبقى مفهومه من سياق النص للقارئ النبيه!
كل الحب والاحترام والتقدير لهذا الرائع الموجود بيننا..بروحه وعقله..ونتمنى أن يستمر في هذه(الصفنات) العبقريه الرائعه التي صدمنا بها وأدهشنا كل الادهاش!
رياض

moodystar
21-06-2005, 09:27
جميلة القصة مشكور ... زكرتني بقصص الدكتور طالب عمران

GOLDEN_#1®
26-06-2005, 02:52
مشكور رياض بيك على المجاملة التي لا استحقها
وفي اخر هذه القصة سأكتب من هو كاتب هذه القصة , فهي ليست من كتاباتي , لكني
اشعر اني انا من كتبها ..


التتمة ..

الجنية : انكم تنسون أن الله لم يخلق شيئا عبثا ... ان المسافات الجنونية بالنسبة
إلى النمل في هذا البيت طبيعية بالنسبة إليك أيها الإنسان .. كذلك
المسافات الضوئية التي لا يتصورها تركيبك هي مسافات طبيعية بالنسبة إلى
كائنات أرقى , لاتراها بعينك و لا يتخيلها عقلك ..
الشاب :(يفكر قليلا ) معقول .. ان الخليقة الإلهية لا يمكن أن يكون فيها
حشو أو لغو .. هي هندسة دقيقة كاملة لا فضول فيها .. ومادام في
الكون ابعاد لا يستطيع الإنسان أن يبلغها بتركيبه أو بإيدراكه ,
فلا بد أن تكونت هناك كائنات خلقت لهذه الأبعاد! ..
الجنية :تقدم عظيم ,لم يبق على الآن إلا ان اقنعك بما تسميه قدرتي الخارقة على شق الحائط !
الشاب : نعم , افهميني ذلك ..
الجنية : انك تصنع هذذه الخوارق كل يوم
الشاب : أنا ؟؟؟

يتبع ..

Mirage
26-06-2005, 17:30
متابع بقوة

jouly22
26-06-2005, 17:49
مرحبا
ناطرة اليتبع اخ غولدن
متابعة الك وكمان عجبني كتير موضوعك فاس توريماكس كتير حلو صح تميت عم اقرا شي تلت مرات لحتى فهمتو بس بالاخير فهمتو يعطيك العافية ماطول لتحطنا شو بيصير
سلام

Mr_SHAMI
26-06-2005, 20:41
اخي غولدن ما تطول علينا يستر عرضك

GOLDEN_#1®
28-06-2005, 01:09
بس ما كون اتأخرت عليكون و اكلت يلي فيه النصيب (مسبات ) :d

نتابع شبيبة ..

الشاب : أنا ؟؟؟
الجنية :مع كائن مثل النملة ,, انك تصنع أحيانا في نظرها ماهو أغرب من شق الحائط !
ان في وسعك ان تنقلها بأصبعك من قارة الى قارة .. داو أن تدري المسكينة من أسرار ذلك شيئا ,
و في مقدورك ان تداعبها فتخطف من فمها زاداً لتلق فيه الى نملة اخرى , فتوقع في روعها
الدهشة لو كانت تفكر فيه .. ولكنه ينسبه أحيانا الى سهوه و نسيانه أو ذلهوله ووهمه !
الشاب : كل هذا جائر .. و لكن بقي ماهو أعجب .. بقي الأمر افذي يحيرني حقا ..
و لا <د له تعليلا مقبولا ..
الجنية : ماهو ؟
الشاب : حبك لي .. كيف يمكن ان ينشأ بيننا حب ؟؟
الجنية : ولم لا ؟
الشاب : على هذا القياس استطيع أنا اذن أن أحب نمله ؟!
الجنية : و لم لا ؟
الشاب : كلا يا سيدتي .. أو انستي ,, أو ... لست ادري كيف ادعوك !
هنا و يكاد عقلي يفر من رأسي .. أنا أقع في غرام ,,,نملة ؟
الجنية :تستبعد ذلك .. لانك لا تعرف غير جنس النملةجملة , ولكنك لو استطعت ان تعرف
نملة واحد بالذات , و تميزها بصفاتها و شخصيتها و ملامحها ..
الجنية : ملامحها !
الجنية : و تتبع مجرى حياتها اليومية , و ندخل نطاق حياتها الخاصة , و تراقب
باعجاب ما تنطوي عليه أعمالها و تصرفاتها فإن صلة تعقج عندئذ بينك و بينها ..
ولا تلبث هذه الصلة ان تنمو و تتحول مع العادة الى اهتمام ,
ثم الى رغبة في إيجاد نوع من التفاهم بينكما .. ثم الى شعور بالاتفاق و الخوف من الافتراق ..
الشاب :انت اذا قد فعلت ذلك معي ؟ دخلت حياتي ,’ و راقبت تصرفاتي ؟
الجنية : و الفت تفكيرك , و أعجبت بشخصيتك , و ألممت بنواحي ضعفك و قوتك ..
و بي رغبة شديدة أن ابقى معك و لا افترق عنك ..
الشاب : و ماذا تريدين مني بعد ذلك ؟
الجنية : لا شيء .. سوى ....
الشاب : سوا ماذا ؟
الجنية : أن تفهمني و تطمئن إلي .
الشاب : و أحبك ؟
الجنية : عندما تفهمني و تطمئن إلي فأنك ستحبني .
الشاب :وكيف افهمك و اطمئن إليك ؟ ان ما اراى من جمالك ليس غير مجرد رداء خارجي ,
رداء آدمي استطعت بقدرتك المجهولة لي أن تتشكلي فيه , و أن ـامري بصير ان يراك عليه ..
و لكنه يخفي وراءه حقيقة لا أتبينها .. هذا الرداء الجميل يطمئن اليه و قينع به بعض البسطاء
الساذجين من الآدميين , أما المفكر منهم ...


يتبع ...

shamy
28-06-2005, 03:09
قصة رائعة لما تحتويه من معاني جميلة
بس اخي جولدن انت شكلك بتحب تحرق اعصابنا بكلمة يتبع
ذكرتني بالمسلسلات المكسيكية :)

afroto
29-06-2005, 15:37
أعجبتنى جدا تلك الكتابات النابعة من شخص يقرأ كثيرا ...
اعرف أن كلمة يتبع التى تضعها للاثارة والتشويق ولكن أسرع بالله عليك...وشكرا على هذا الموضوع الشيق sh:hi

طالب الحقيقة
03-06-2006, 03:38
>>>>>

Yasser S
25-05-2008, 13:06
........أين التتمة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Yasser S
25-05-2008, 13:08
.......

ظل الظلام
26-06-2008, 16:07
قصة حلوة كثير وننتظر التكملة :)