عين اليقين
23-07-2005, 05:12
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راح أكتب عن موضوع الثقوب السوداء وأتمنى تشاركوني في هذا الموضوع
طبعا حنا بنعرف انو الثقب الاسود عبارة عن جسم كثيف كتلته ضخمه وتنتج عن انتهاء عمر النجم وموته
مايهمنا الان من الثقب الاسود هو القمع وماذا يحدث هناك
حنا بنعرف انو عند القمع بالتحديد ينعدم الزمن تماما وقد يكون صعبا أن نتخيل ان هناك نقطة في الفضاء لا يمر عليها الوقت ولكن هذا مايحدث في مركز الثقوب السوداء
المعروف ان هذا القمع يلتهم كل شئ حتى الضوء لا ينجو منه لكن السؤال هنا ماذا يحدث للجسم عندما يلتهمه قمع الثقب الاسود ؟
هناك حسب معلومتي المتواضعه انو في ثلاث فرضيات حول مايحدث للجسم عند إلتهامه
1- البعض او القلة يقولون ان الجسم يذهب الى مايشبه مكب نفايات وهذه الفرضيه ليس لها مؤازرين كثر
2- والبعض الاخر يقولون ان الجسم يسافر الى كون اخر وكأن القمع آلة لنقل الاجسام بين كونين
3-والبعض الاخر يقولون ان الجسم يسافر في بعد زمني آخر يعني مثلا إذا دخل انسان الى قمع الثقب الاسود ثم خرج منه سيجد نفسه في نفس المكان ولكن في زمن مختلف وقد يرى الارض في بداياتها بمعنى قد يراها في زمن أقدم من الزمن الذي كان فيه
والعلماء في الحقيقة في حيرة بين الافتراضين الثاني والثالث
وانا شخصيا أميل إلى الافتراض الثالث
لزيادة معلوماتي ومعلوماتكم سأقتبس من موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة
الثقوب السوداء والتناظرات الفيزيائية
التناظرات الفيزيائية تقودنا الى إكتشاف جديد!! من المعروف ان قوانين الفيزياء مبنية على التناظرات وعلى هذا الاساس بما انه توجد اجسام تسمى ثقوب سوداء يمكن للاشياء السقوط فيها بلا عودة فإنه يجب ان تكون هناك أجسام تخرج منها الاشياء تسمى الثقوب البيضاء هنا يمكن للمرء افتراض إمكانية القفز في ثقب أسود في مكان ما ليخرج من الثقب الابيض في مكان آخر
فهذا النوع من السفر الفضائي ممكنا فهناك حلول لنظرية النسبية العامة يمكن فيها السقوط في ثقب اسود ومن ثم الخروج من ثقب أبيض أيضا لكن الاعمال التالية بينت ان هذه الحلول جميعها غير مستقرة فالاضطراب الضئيل قد يدمر أخدود الدودة أو المعبر الذي يصل بين الثقب الاسود والثقب الابيض ( أو بين كوننا وبين كون مواز له ) إن كل هذا الكلام الذي ذكر يستند الى حسابات باستخدام النظرية النسبية العامة لآينشتاين ولا يمكن إعتبار هذه القياسات صحيحة تماما لانها لاتأخذ مبدأ الارتياب في الحسبان .
يفقد الثقب الاسود كتلتة بإصدار الجسيمات والاشعاع حتى تصبح كتلته صفر ويختفي كليا لو افترضنا انه كانت مركبة فضاء قفزت الى هذا الثقب ماذا يحدث يقول ستيف هوكنق بناء على عمل أخير له ان المركبة سوف تذهب الى كون طفل صغير خاص بها كون صغير مكثف ذاتيا يتفرع عن منطقتنا من الكون ( سوف أحاول شرح فكرة الكون الطفل على قدر الفهم وذلك بأن تتخيل كمية من الزيت في حوض ماء وهي مجتمعة حرك هذه الكمية بقلم سوف تنفصل كره صغيرة من الزيت عن الكره الكبيره هذه الكره الصغيره هيا الكون الطفل والكره الكبيره عباره عن كوننا ولاحظ ان الكره الصغيره قد ترجع وتتصل مع الكره الكبيره ) وقد يعود هذا الطفل الى الانضمام ثانية الى منطقتنا من الزمكان
لكن هناك عيوب في هذا المخطط لهذا السفر الكوني أولها أنك لن تستطيع تحديد مكان توجهك اي لا تعلم الى اين سوف تذهب وأيضا الاكوان الطفلة التي تأخذ الجسيمات التي وقعت في الثقب الاسود تحصل فيما يدعى بالزمن التخيلي يصل رجل الفضاء الذي سقط في الثقب الاسود الى نهاية بغيضة مؤلمة فهو يتمزق بسبب الفرق القوى المطبقة على رأسة وقدميه حتى الجسيمات التي يتكون منها جسمه سوف تنسحق تواريخها في الزمن الحقيقي وستنتهي الى متفرد ولكن تواريخها في الزمن التخيلي سوف تستمر حيث تعبر الى كون طفل ثم يعود للظهور كجسيمات تشعها ثقب اسود آخر , إن على من يسقط في الثقب الاسود أن يتخذ الشعار: فكر تخيليا.
وما نعنيه هو أن الذهاب عبر ثقب أسود ليس مرشحا ليكون طريقة مرضية وموثوق بها للسفر الكوني.
راح أكتب عن موضوع الثقوب السوداء وأتمنى تشاركوني في هذا الموضوع
طبعا حنا بنعرف انو الثقب الاسود عبارة عن جسم كثيف كتلته ضخمه وتنتج عن انتهاء عمر النجم وموته
مايهمنا الان من الثقب الاسود هو القمع وماذا يحدث هناك
حنا بنعرف انو عند القمع بالتحديد ينعدم الزمن تماما وقد يكون صعبا أن نتخيل ان هناك نقطة في الفضاء لا يمر عليها الوقت ولكن هذا مايحدث في مركز الثقوب السوداء
المعروف ان هذا القمع يلتهم كل شئ حتى الضوء لا ينجو منه لكن السؤال هنا ماذا يحدث للجسم عندما يلتهمه قمع الثقب الاسود ؟
هناك حسب معلومتي المتواضعه انو في ثلاث فرضيات حول مايحدث للجسم عند إلتهامه
1- البعض او القلة يقولون ان الجسم يذهب الى مايشبه مكب نفايات وهذه الفرضيه ليس لها مؤازرين كثر
2- والبعض الاخر يقولون ان الجسم يسافر الى كون اخر وكأن القمع آلة لنقل الاجسام بين كونين
3-والبعض الاخر يقولون ان الجسم يسافر في بعد زمني آخر يعني مثلا إذا دخل انسان الى قمع الثقب الاسود ثم خرج منه سيجد نفسه في نفس المكان ولكن في زمن مختلف وقد يرى الارض في بداياتها بمعنى قد يراها في زمن أقدم من الزمن الذي كان فيه
والعلماء في الحقيقة في حيرة بين الافتراضين الثاني والثالث
وانا شخصيا أميل إلى الافتراض الثالث
لزيادة معلوماتي ومعلوماتكم سأقتبس من موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة
الثقوب السوداء والتناظرات الفيزيائية
التناظرات الفيزيائية تقودنا الى إكتشاف جديد!! من المعروف ان قوانين الفيزياء مبنية على التناظرات وعلى هذا الاساس بما انه توجد اجسام تسمى ثقوب سوداء يمكن للاشياء السقوط فيها بلا عودة فإنه يجب ان تكون هناك أجسام تخرج منها الاشياء تسمى الثقوب البيضاء هنا يمكن للمرء افتراض إمكانية القفز في ثقب أسود في مكان ما ليخرج من الثقب الابيض في مكان آخر
فهذا النوع من السفر الفضائي ممكنا فهناك حلول لنظرية النسبية العامة يمكن فيها السقوط في ثقب اسود ومن ثم الخروج من ثقب أبيض أيضا لكن الاعمال التالية بينت ان هذه الحلول جميعها غير مستقرة فالاضطراب الضئيل قد يدمر أخدود الدودة أو المعبر الذي يصل بين الثقب الاسود والثقب الابيض ( أو بين كوننا وبين كون مواز له ) إن كل هذا الكلام الذي ذكر يستند الى حسابات باستخدام النظرية النسبية العامة لآينشتاين ولا يمكن إعتبار هذه القياسات صحيحة تماما لانها لاتأخذ مبدأ الارتياب في الحسبان .
يفقد الثقب الاسود كتلتة بإصدار الجسيمات والاشعاع حتى تصبح كتلته صفر ويختفي كليا لو افترضنا انه كانت مركبة فضاء قفزت الى هذا الثقب ماذا يحدث يقول ستيف هوكنق بناء على عمل أخير له ان المركبة سوف تذهب الى كون طفل صغير خاص بها كون صغير مكثف ذاتيا يتفرع عن منطقتنا من الكون ( سوف أحاول شرح فكرة الكون الطفل على قدر الفهم وذلك بأن تتخيل كمية من الزيت في حوض ماء وهي مجتمعة حرك هذه الكمية بقلم سوف تنفصل كره صغيرة من الزيت عن الكره الكبيره هذه الكره الصغيره هيا الكون الطفل والكره الكبيره عباره عن كوننا ولاحظ ان الكره الصغيره قد ترجع وتتصل مع الكره الكبيره ) وقد يعود هذا الطفل الى الانضمام ثانية الى منطقتنا من الزمكان
لكن هناك عيوب في هذا المخطط لهذا السفر الكوني أولها أنك لن تستطيع تحديد مكان توجهك اي لا تعلم الى اين سوف تذهب وأيضا الاكوان الطفلة التي تأخذ الجسيمات التي وقعت في الثقب الاسود تحصل فيما يدعى بالزمن التخيلي يصل رجل الفضاء الذي سقط في الثقب الاسود الى نهاية بغيضة مؤلمة فهو يتمزق بسبب الفرق القوى المطبقة على رأسة وقدميه حتى الجسيمات التي يتكون منها جسمه سوف تنسحق تواريخها في الزمن الحقيقي وستنتهي الى متفرد ولكن تواريخها في الزمن التخيلي سوف تستمر حيث تعبر الى كون طفل ثم يعود للظهور كجسيمات تشعها ثقب اسود آخر , إن على من يسقط في الثقب الاسود أن يتخذ الشعار: فكر تخيليا.
وما نعنيه هو أن الذهاب عبر ثقب أسود ليس مرشحا ليكون طريقة مرضية وموثوق بها للسفر الكوني.