loze
08-08-2005, 13:12
كان اخوان جالسان يتسامران
فقال الاخ الاكبر وهو ينظر للسماء: اتعرف كم اننا نعيش في عالم منظم ؟
الاخ الاضغر: وكيف ذلك؟
الاخ الاكبر: هل تتذكر عندما كنّا صغارا وعنما كنّا نخطئ كانت امّنا تقول ان الله سيعاقبكم على
فعلكم هذا؟
الاخ الاصغر: اتذكر ولكن ماالذي جعلك تتذكر ذلك؟
الاخ الاكبر: لانه صحيح اننا نعاقب على ما نرتكبه فورا فالاشياء البسيطة نعاقب عليها فورا فلا يوجد
شيء نفعله ان كان جيدا او سيئا والّا ان نعاقب عليه.فأننا تحت رقابة دائمة.
الاخ الاضغر:هل تعرف انني فكرت بالامر ايضا!
الاخ الاكبر: احقا؟ وهل انتبهت انك مثلا وانت تشعل لفافتك واحرقت اصبعك ان هذا الحرق كان عقابا
وليس صدفة؟ فكّر وسترى انك فعلت قبلها شيئا سيئا او حتى انك فكرت بشيء سيء .
الاخ الاصغر: انني لم انتبه لذلك ولكنني اظن انك تبالغ قليلا .
الاخ الاكبر : ابالغ !!!! حسن اسمع هذه القصص وسترى ان ما اقصده ليس مبالغا بل اننا نعاقب
وبحجم العيب الذي ارتكبناه وان قدرة الله كبيرة كبيرة الى حدّ لا يتصوره العقل البشري.
ّ
كان هناك شاب احبّ فتاة ولكن الام لم تكن تريد ان يتزوج ابنها بعد وكانت تسمع الفتاة كلاما سيئا للغاية ولكنها كانت تصبر لحبها لخطيبها الى ان بدأ الشاب يقرر شراء بيته الخاص ,وكان ابوه تاجرا يعمل في الخارج وعده بأن ربح البضاعة القادمة سيعطيه له لشراء البيت و الزواج.هنا ادركت الام ان ساعة الخطر بالنسبة اليها وهو ابتعاد ابنها عنها بات قريبا وكانت كل يوم تدعو وتصلّي من كل قلبها الا يتم هذا الزواج وان يبقى ابنها بقربها والا يشتري بيته الزوجية . وبعد شهرين وحين وصول البضاعة تلقوا اتصالا يخبرهم ان الباخرة الضخمة ةالتي كانت تحمل بضاعتهم غرقت كقطعة حديد.
تأجل زواجهم 3 سنوات اخرى ولكنهم تزوجوا .ومن تحمّل جزاء الدعوات السيئة؟ الام التي خسرت لقمة عيشها التي شقى زوجها الكثير لجمعها ولليوم لم تدرك وتقول :لما حصل هذا لنا؟ملاييننا ترقد تحت البحر.
جاران لهما ولدان بنفس العمر كبرا معا الى ان حان الوقت للخدمة العسكرية ,ولكن احد الشابين مصاب بمرض الصرع لكن عناية اهله كانت كبيرة له حيث انهم يناولونه ادويته بأنتظام كبير ومن دون ان يعلم احد بمرضه فعاش كشخص طبيعي. ولكن وقت العسكرية, ذهب الاب وقدّم اوراقه مع تخطيط دماغه واجروا له تحت رقابة الاطباء العسكريين التخطيط للرأس وتبيّن اصابته بالصرع وفورا اعطوه ورقة التسريح .الجارة الاخرى علمت بالتسريح ولكنها ظنّت بأنهم لا يريدون قول اسم الضابط الذي ساعدهم وبدأت تحقد عليهم وتغار منهم وتقول: انّ امه محظوظة وانشاء الله ابني يصبح مثله ليبقى امام عيني.وبعدان انهى الدورة عاد الى البيت بآلام فظيعة واذ بمرض اصاب خصيتيه وهو صغير لما اصابه واجري له عملية سريعة ولكن فرصة انجابه قلّت كثيرا ولليوم تبكي الام لما دعت لأبنها.
زوجة كان زوجها سيسافر للعمل في الخارج ولكن غيابه كان سيطول . وكانت لا تريد سفره وتتشاجر معه طوال اشهر لتمنعه من السفر غيرة عليه . وفكرت وخططت بعد ان رأت ان لا فائدة من منعه وقبل يوم من سفره وضعت منوّما خفيفا في اكله وفي الصباح لم توقظه ليسافر الوفد من دونه ويخسر الرحلة بل اهتمت بأعمال منزلها بشكل سعيد وزوجها ينام في الداخل
وبعد ان ارادت تفقده رأت زوجها ميتا والمكواة التي وضعته على رفّ الادراج قد وقع على رأسه.
جدّة تعيش مع عائة ابنها اصرّ الاولاد على اقتناء كلب صغير ولكن الجدّة كانت تقرف الكلاب وكانت لا تريده في البيت معهم وكانت كلما اقترب منها تضربه برجلها ولكن في يوم قررت التخلص منه وحين نام الجميع قامت ووضعت السمّ في طعام الكلب الجاهز لتقتله بدون علم احد وفي الصباح فاقت على صراخ اهل البيت فقالت في نفسها :مات وتخلصنا منه ,ولكن حين خرجت رأت ابنها قد وقع ميتا على الارض بجلطة قلبية.
الاخ الاصغر: فعلا ان عقل الانسان وحتى لو وصل الى المريخ والقمر سيبقى كحجم حبة الرمل امام
مقدرة الله.
فقال الاخ الاكبر وهو ينظر للسماء: اتعرف كم اننا نعيش في عالم منظم ؟
الاخ الاضغر: وكيف ذلك؟
الاخ الاكبر: هل تتذكر عندما كنّا صغارا وعنما كنّا نخطئ كانت امّنا تقول ان الله سيعاقبكم على
فعلكم هذا؟
الاخ الاصغر: اتذكر ولكن ماالذي جعلك تتذكر ذلك؟
الاخ الاكبر: لانه صحيح اننا نعاقب على ما نرتكبه فورا فالاشياء البسيطة نعاقب عليها فورا فلا يوجد
شيء نفعله ان كان جيدا او سيئا والّا ان نعاقب عليه.فأننا تحت رقابة دائمة.
الاخ الاضغر:هل تعرف انني فكرت بالامر ايضا!
الاخ الاكبر: احقا؟ وهل انتبهت انك مثلا وانت تشعل لفافتك واحرقت اصبعك ان هذا الحرق كان عقابا
وليس صدفة؟ فكّر وسترى انك فعلت قبلها شيئا سيئا او حتى انك فكرت بشيء سيء .
الاخ الاصغر: انني لم انتبه لذلك ولكنني اظن انك تبالغ قليلا .
الاخ الاكبر : ابالغ !!!! حسن اسمع هذه القصص وسترى ان ما اقصده ليس مبالغا بل اننا نعاقب
وبحجم العيب الذي ارتكبناه وان قدرة الله كبيرة كبيرة الى حدّ لا يتصوره العقل البشري.
ّ
كان هناك شاب احبّ فتاة ولكن الام لم تكن تريد ان يتزوج ابنها بعد وكانت تسمع الفتاة كلاما سيئا للغاية ولكنها كانت تصبر لحبها لخطيبها الى ان بدأ الشاب يقرر شراء بيته الخاص ,وكان ابوه تاجرا يعمل في الخارج وعده بأن ربح البضاعة القادمة سيعطيه له لشراء البيت و الزواج.هنا ادركت الام ان ساعة الخطر بالنسبة اليها وهو ابتعاد ابنها عنها بات قريبا وكانت كل يوم تدعو وتصلّي من كل قلبها الا يتم هذا الزواج وان يبقى ابنها بقربها والا يشتري بيته الزوجية . وبعد شهرين وحين وصول البضاعة تلقوا اتصالا يخبرهم ان الباخرة الضخمة ةالتي كانت تحمل بضاعتهم غرقت كقطعة حديد.
تأجل زواجهم 3 سنوات اخرى ولكنهم تزوجوا .ومن تحمّل جزاء الدعوات السيئة؟ الام التي خسرت لقمة عيشها التي شقى زوجها الكثير لجمعها ولليوم لم تدرك وتقول :لما حصل هذا لنا؟ملاييننا ترقد تحت البحر.
جاران لهما ولدان بنفس العمر كبرا معا الى ان حان الوقت للخدمة العسكرية ,ولكن احد الشابين مصاب بمرض الصرع لكن عناية اهله كانت كبيرة له حيث انهم يناولونه ادويته بأنتظام كبير ومن دون ان يعلم احد بمرضه فعاش كشخص طبيعي. ولكن وقت العسكرية, ذهب الاب وقدّم اوراقه مع تخطيط دماغه واجروا له تحت رقابة الاطباء العسكريين التخطيط للرأس وتبيّن اصابته بالصرع وفورا اعطوه ورقة التسريح .الجارة الاخرى علمت بالتسريح ولكنها ظنّت بأنهم لا يريدون قول اسم الضابط الذي ساعدهم وبدأت تحقد عليهم وتغار منهم وتقول: انّ امه محظوظة وانشاء الله ابني يصبح مثله ليبقى امام عيني.وبعدان انهى الدورة عاد الى البيت بآلام فظيعة واذ بمرض اصاب خصيتيه وهو صغير لما اصابه واجري له عملية سريعة ولكن فرصة انجابه قلّت كثيرا ولليوم تبكي الام لما دعت لأبنها.
زوجة كان زوجها سيسافر للعمل في الخارج ولكن غيابه كان سيطول . وكانت لا تريد سفره وتتشاجر معه طوال اشهر لتمنعه من السفر غيرة عليه . وفكرت وخططت بعد ان رأت ان لا فائدة من منعه وقبل يوم من سفره وضعت منوّما خفيفا في اكله وفي الصباح لم توقظه ليسافر الوفد من دونه ويخسر الرحلة بل اهتمت بأعمال منزلها بشكل سعيد وزوجها ينام في الداخل
وبعد ان ارادت تفقده رأت زوجها ميتا والمكواة التي وضعته على رفّ الادراج قد وقع على رأسه.
جدّة تعيش مع عائة ابنها اصرّ الاولاد على اقتناء كلب صغير ولكن الجدّة كانت تقرف الكلاب وكانت لا تريده في البيت معهم وكانت كلما اقترب منها تضربه برجلها ولكن في يوم قررت التخلص منه وحين نام الجميع قامت ووضعت السمّ في طعام الكلب الجاهز لتقتله بدون علم احد وفي الصباح فاقت على صراخ اهل البيت فقالت في نفسها :مات وتخلصنا منه ,ولكن حين خرجت رأت ابنها قد وقع ميتا على الارض بجلطة قلبية.
الاخ الاصغر: فعلا ان عقل الانسان وحتى لو وصل الى المريخ والقمر سيبقى كحجم حبة الرمل امام
مقدرة الله.