candybars
31-08-2005, 15:40
نجح الموسيقار الألماني اليهودي الشهير دانيال بيرنبويم المعارض للاحتلال والاستيطان والجدار في جمع عازفين إسرائيليين وعرب، بعضهم من دول تحظر أي نوع من الاتصال مع إسرائيليين مثل سوريا ولبنان، للعزف في مدينة رام الله إحياء لذكرى صديقه المفكر الأميركي الفلسطيني إدوارد سعيد.
والتقى في قصر الثقافة في المدينة ليل الأحد 100 عازف وعازفة من سوريا ولبنان ومصر والأردن وفلسطين وإسرائيل في حفلة (كونسيرت) استمرت زهاء ثلاث ساعات عزفوا فيها لروح إدوارد سعيد تحت عنوان «الحرية لفلسطين». وللتغلب على قيود التأشيرات
والقوانين التي تحظر الزيارات والاتصال بين دول مثل سوريا ولبنان وإسرائيل بادرت الحكومة الإسبانية لإصدار جوازات سفر دبلوماسية مؤقتة لجميع أعضاء الأوركسترا المئة ليتمكنوا من الوصول إلى رام الله.وكانت هذه الأوركسترا التي تحمل اسم «أوركسترا الديوان الغربي الشرقي» أسست في العام 1999 بمبادرة من بيرنبويم وسعيد لتضم عازفين عرباً ويهوداً «من أجل فهم الآخر».
بمشاركة سوريين
وقال بيرنبويم في مؤتمر صحافي قبيل بدء «الكونسيرت»: «كانت الفكرة وراء إنشاء هذه الأوركسترا هي خلق منتدى للناس في هذه المنطقة ليتمكنوا من تعلم فهم رواية الآخر». وأضاف: «أنا لست سياسياً، وليست لدي طموحات سياسية، وليس لدي حل سياسي لهذا الصراع، لكن أعتقد أنه يمكننا تعزيز فكرة أنه لن يكون هناك حل ولا تفهم قبل أن نتعلم كيف نفهم العقلانية في رواية الآخر».
ومضى يقول: «إن قدر اليهود والفلسطينيين مرتبط بهذه الأرض وبالتالي فإن أياً من الشعبين لن يحصل على الحرية والأمن ما لم يحصل عليه الطرف الآخر. والنهاية بسيطة، فإما أن نقتتل وإما أن نتعايش مع حقيقة وجوب تقاسم هذه الأرض».وأعرب بيرنبويم عن معارضته للاستيطان والجدار والاحتلال.
وأشار مشاركون عرب في الأوركسترا إلى أنهم حصلوا على موافقة حكومات بلادهم قبل مشاركتهم . وقال مشارك سوري:« لو لم يكن هناك موافقة حكومية لما تمكنا من الاشتراك مع إسرائيليين والقدوم إلى هنا». فيما أشار مشارك سوري آخر هو نديم حسني 22 عاماً الطالب في المعهد الموسيقي العالي في دمشق إلى أنه كان شديد التحمس للتعرف على الإسرائيليين من أجل اكتشافهم بنفسه وليس عبر الإعلام.
وعن كيف وجد الإسرائيليين قال: «المشاركون معنا يؤيدون الحقوق العربية وقد وجدتهم أناساً عاديين، بعضهم مبدع ونحن نتعلم من بعضنا». وأكد مشارك سوري آخر أنه على اتصال دائم مع زملائه الإسرائيليين عبر البريد الإلكتروني على رغم وجود قوانين سورية تحظر الاتصال مع الإسرائيليين.
ويلتقي أعضاء الأوركسترا لمدة شهر ونصف الشهر من كل عام في إسبانيا للتدرب على أيدي الموسيقار دانيال بيرنبويم الذي لا يحظى مشروعه بترحيب كبير في المجتمع الإسرائيلي حيث وصمته بعض الجماعات اليهودية بالخيانة. خصوصاً لتصميمه على عزف مقطوعات للموسيقار العالمي الألماني فاجنر الذي يعتبره الكثير من اليهود احد ملهمي أدولف هتلر والنازيين.
وقدمت الأوركسترا في رام الله معزوفات من الموسيقى الكلاسيكية الغربية بينها معزوفات لموتزارت وبيتهوفن.
البيان
منقول عن شام بريس
http://www.champress.net/?page=show_det&id=2485
والتقى في قصر الثقافة في المدينة ليل الأحد 100 عازف وعازفة من سوريا ولبنان ومصر والأردن وفلسطين وإسرائيل في حفلة (كونسيرت) استمرت زهاء ثلاث ساعات عزفوا فيها لروح إدوارد سعيد تحت عنوان «الحرية لفلسطين». وللتغلب على قيود التأشيرات
والقوانين التي تحظر الزيارات والاتصال بين دول مثل سوريا ولبنان وإسرائيل بادرت الحكومة الإسبانية لإصدار جوازات سفر دبلوماسية مؤقتة لجميع أعضاء الأوركسترا المئة ليتمكنوا من الوصول إلى رام الله.وكانت هذه الأوركسترا التي تحمل اسم «أوركسترا الديوان الغربي الشرقي» أسست في العام 1999 بمبادرة من بيرنبويم وسعيد لتضم عازفين عرباً ويهوداً «من أجل فهم الآخر».
بمشاركة سوريين
وقال بيرنبويم في مؤتمر صحافي قبيل بدء «الكونسيرت»: «كانت الفكرة وراء إنشاء هذه الأوركسترا هي خلق منتدى للناس في هذه المنطقة ليتمكنوا من تعلم فهم رواية الآخر». وأضاف: «أنا لست سياسياً، وليست لدي طموحات سياسية، وليس لدي حل سياسي لهذا الصراع، لكن أعتقد أنه يمكننا تعزيز فكرة أنه لن يكون هناك حل ولا تفهم قبل أن نتعلم كيف نفهم العقلانية في رواية الآخر».
ومضى يقول: «إن قدر اليهود والفلسطينيين مرتبط بهذه الأرض وبالتالي فإن أياً من الشعبين لن يحصل على الحرية والأمن ما لم يحصل عليه الطرف الآخر. والنهاية بسيطة، فإما أن نقتتل وإما أن نتعايش مع حقيقة وجوب تقاسم هذه الأرض».وأعرب بيرنبويم عن معارضته للاستيطان والجدار والاحتلال.
وأشار مشاركون عرب في الأوركسترا إلى أنهم حصلوا على موافقة حكومات بلادهم قبل مشاركتهم . وقال مشارك سوري:« لو لم يكن هناك موافقة حكومية لما تمكنا من الاشتراك مع إسرائيليين والقدوم إلى هنا». فيما أشار مشارك سوري آخر هو نديم حسني 22 عاماً الطالب في المعهد الموسيقي العالي في دمشق إلى أنه كان شديد التحمس للتعرف على الإسرائيليين من أجل اكتشافهم بنفسه وليس عبر الإعلام.
وعن كيف وجد الإسرائيليين قال: «المشاركون معنا يؤيدون الحقوق العربية وقد وجدتهم أناساً عاديين، بعضهم مبدع ونحن نتعلم من بعضنا». وأكد مشارك سوري آخر أنه على اتصال دائم مع زملائه الإسرائيليين عبر البريد الإلكتروني على رغم وجود قوانين سورية تحظر الاتصال مع الإسرائيليين.
ويلتقي أعضاء الأوركسترا لمدة شهر ونصف الشهر من كل عام في إسبانيا للتدرب على أيدي الموسيقار دانيال بيرنبويم الذي لا يحظى مشروعه بترحيب كبير في المجتمع الإسرائيلي حيث وصمته بعض الجماعات اليهودية بالخيانة. خصوصاً لتصميمه على عزف مقطوعات للموسيقار العالمي الألماني فاجنر الذي يعتبره الكثير من اليهود احد ملهمي أدولف هتلر والنازيين.
وقدمت الأوركسترا في رام الله معزوفات من الموسيقى الكلاسيكية الغربية بينها معزوفات لموتزارت وبيتهوفن.
البيان
منقول عن شام بريس
http://www.champress.net/?page=show_det&id=2485