المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رعد خلف وأوركسترا زرياب ... والابداع اللامحدود في ميوزيكل آخر حكاية


قاسـم
29-09-2005, 04:28
http://www.shuf.com/UserData/shufmembers/2/43778/drive/finaltale.JPG


على مدى العشرة أيام الماضية استضافت دار الأسد للثقافة والفنون في دمشق ميوزيكل

( آخر حكاية .. من ليالي شهريار عام 2057 )

هذا العمل الفني المتكامل والأول من نوعه في سوريا جمع عدة أشياء مميزة فيه .. جمع الغناء والرقص والطرب .. وإضافة إلى الدراما التخيلية كان لا بد من إضفاء نكهة كوميدية في بعض المشاهد ....
العمل كان رائعاً لولا بعض الهفوات كضعف في سوية بعض الحوارات كما ذهب بعض النقاد باعتبار العمل أنه رؤية قاصرة ونسخة مشوهة عن شهريار الأسطورة بسبب استبدال الحكاية بالأغنية والرقصة ...
ما جعل الميوزيكل مميزاً الغناء وحسن اختيار الممثليين المغنيين حيث أن العمل كان يحوي على الأقل خمسة من الأصوات الشابة الصاعدة إضافة إلى العديد من المواهب التمثيلية كما في شخصية (( رمح النار )) التي أداها الممثل الشاب عروة كلثوم ...
أيضاً الإبداع الموسيقي الفذ لدى رعد خلف الذي وضع بصمته الواضحة فيه كان جلياً بجعل العمل مميزاً الشيء الذي جعل مسرح الأوبرا في دار الأسد ممتلئاً طيلة الأيام العشرة ...
ولم تكن الديكورات التي كانت إبداعاً آخر من إبداعات العمل المسرحي إلا متمماً لحالة إبداع فذة وتظاهرة فنية كبيرة
أيضاً مشاركة بعض الفنانين والشعراء كضيوف على العمل وضمن تسجيلات مسبقة أضفى حيزاً رائعاً أضاف للعمل نكهة أخرى ... ومن هؤلاء الفنانين والشعراء ..

صباح فخري - قام بتأدية موال ضمن العمل -
حميد البصري - ملحن - من العراق
غسان مسعود - قام برواية مقدمة العمل بصوته -
حسين تورنا - عازف كلارينيت - قام بمرافقة اوركسترا زرياب في عزف بعض القطع من العمل -
رياض النعماني -شاعر - من العراق
عمر الحلبي - شاعر - من سوريا
أوركسترا اسكوتلندا الفلهارمونية - بشار لؤلؤة -

ولعب الأدوار والشخصيات الرئيسية في العمل كل من الفنانين الشباب :::

أنس أبو قوس في دور شهريار - لين جناد في دور شهرزاد - عروة كلثوم في دور رمح النار - ليندا بيطار في دور دنيا زاد - شادي علي في دور نورالعيون - هالة ارسلان في دور رمش العين - فرانسوا خدا في دور عطر الليل - لمى لطفي في دور قرنفلة - سومر نجار في دور مدور - رانا قلبقجي في دور غصن البان - سعيد خوري في دور ساري - وأيهم أبو عمار في دور ميال.


إضافة إلى الراقصين وهم ::

علاء كريميد - حور ملص - أيمن علان - داريا جميل - راسم عبد الله - رونزى الشلاح - فادي شاهين - رشا سرياني - محمد شباط - لين شلاح .

أما العمل فهو من فكرة وموسيقا رعد خلف والتنفيذ الموسيقي لأوركسترا زرياب - ومن تأليف جمانة نعمان ورؤية مسرحية للمخرج سويمر.



فن الميوزيكل ::

يعتبر الميوزيكل من العروض الغنائية الفنية الكبيرة التي ارتفعت للمستويات الأولى في العالم خلال النصف الثاني من القرن العشرين , لما لذلك الفن من عالم خيالي وبصري , زد على ذلك الحالة الاستعراضية في جوانبه الحركية والراقصة , إضافة لذلك فهو عرض للعائلة كما يسمى , ولأنه يجمع بين جدية الأوبرا والدراما الغنائية المسرحية من جهة , وبين مرح المسارح الاستعراضية والجوالة من جهة أخرى.
ويعتمد عالم الميوزيكل على الدراما المبسطة والقصصية المبتكرة بما فيها من تشويق وأحاسيس وملامسات إنسانية , أما عالم الاستعراض فهو المكون الحركي الأساسي للمجاميع. وما يحاول رعد خلف تقديمه لنا في هذا العمل ليس إلا صيغة جديدة لميوزيكل عربي , يملك كافة التقنيات الحديثة بطاقات وروح سورية شابة.


يتبع قصة العمل

قاسم

قاسـم
29-09-2005, 05:03
آخر حكاية
قصة متخيلة بتاريخ مستقبلي مفترض عام 2057

.................................................. .......................................

تدور أحداث هذه القصة في ضيعة عصرية متمدنة يتحدث الناس فيها عن ساكنجديد لأكثر قصور الضيعة فخامة وجمالاً.
هذا الساكن ( واسمه شهريار) شاب ثري وتاجر كبير ( للأسلاك لشائكة ). ويكتشف أهل الضيعة فيما بعد أن هذا الشاب قد جاء ليستجم ويتعافى مما يعاني من اكتئاب وملل. أما مجموعته المرافقة له فلا هم لهم إلا تلبية مطالبه وخاصة صديقه الحميم وكاتم أسراره ( رمح النار).
في ساحة الضيعة , المشهورة أصلاً بقصص الحب والمحبين , يقام احتفال ( عيد المواعيد) حيث تتناثر قصص الحب في كل مكان ويختار كل شاب وصبية حبيبه ببساطة دون مشاكل أو عقد وفي جو مرح بهيج.
على الطرف الآخر حيث القصر وشهريار وعقده ومشاكله مع نفسه التي دفعته للإكتئاب , في القصر حيث تصلهم أغاني الحب عبر أصوات جميلة تفتح ( نفس ) شهريار فيظن أن دواءه في الغناء , فيقترح عليه ( رمح النار ) إقامة كرنفال لاختيار الصوت الذي سوف يرافقه طيلة فترة إقامته.
وهكذا يكون , يقام الكرنفال , يسمع شهريار ويطرب بعض الشيء , لكن الصوت الذي يحرك مشاعره ويخرجه من اكتئابه لم يصله أبداً.
في طرف الضيعة الآخر بيت فتاة جميلة بصوت عذب ( واسمها شهرزاد ) , تجلس مع حبيبها ( نور العيون ) تتهامس معه عن الحب , يتنزه في تلك الأثناء في الخارج شهريار , يسمع الصوت , يأسره ... يناديها , ويطلب منها أن تغني له , فترفض الغناء بالأوامر , وهي صاحبة الشخصية المرهفة التي تعرف أن الغناء كالحب , ككتابة الشعر ( حالة عبقرية).
شهريار المحبوس داخل شخصية رُسمت له منذ طفولته وأعدته ليكون آمراً ناهياً وصاحب طلب لا يرد , شهريار هذا لا يفهم وجهة نظر شهرزاد وبالتالي لا يقتنع , فيطلب من ( رمح النار ) أن يخطفها ليرغمها على الغناء ... وهكذا تم اختطاف شهرزاد.
يعلم ( نور العيون ) بعملية الخطف , يهرع للقصر كي يخلصها , فتدور معركة كان من الصعب التكهن بنهايتها لولا ... صوت شهرزاد الذي ارتفع بالغناء فأوقفوا الغناء رغماً عنهم.
وجن جنون شهريار , فهاهي تغني فلماذا رفضت أن تغني له؟
تصف شهرزاد لشهريار شخصيته وكل معاناته ومشاكله فعليه أن يعطي بقدر ما يأخذ , وأي شيء سيعطي؟ وأن الحب الذي إن دخل قلبه , طهره فعلاً وجعله نقياً , وكيف يعرف؟وإنه هو القادر على إعلان نفسه.
وهكذا تتركه مع نفسه لتعود مع أصحابها وأهل ضيعتها إلى الساحة العامة لمتابعة الاحتفالات بـ ( عيد المواعيد ) , ويعرف الناس أن شهريار وجماعته قد غادروا الضيعة.
ومن الصوت القادر والشخصية الآسرة لشهرزاد وأجساد الراقصين والموسيقا الدرامية يبلغ الاحتفال ذروته ...
وفي اللحظة الأخيرة ... تلمح شهرزاد وجه شهريار البسيط الطيب من بين الجموع ......




تحياتي
قاسم

7sam
29-09-2005, 11:43
العرض كما عودنا الفنان رعد خلف أكثر من رائع
وحمل هذا العرض في طياته الكثير من الرؤى الجديدة التي يصعب فهمها الآن ولكن بعد أربع أو خمس سنوات، وعندما نرى عرضاً سنقول أول من اتبع هذه الحركة كان رعد خلف في "آخر حكاية"
المغنين في العرض كانوا أكثر من رائعين، وفاجئنا في الثلث الأخير من العرض بأغنية قديمة حبست أنفاس الجميع، حيث لامست أرواحنا بصوت الفنان صباح فخري.
العرض بشكل عام جديد وجميل جداً.

JOKANDA
29-09-2005, 13:22
إذا كان فيني عبر بصراحة عن المسرحية وقول إحساسي على اعتبار أنا غير قادرة على التقييم على المستوى الفني والتقني لأني غير اختصاصية..

وقت حضرت المسرحية حسيت حالي عم إحضر مسرحية الطلائع اللي كانو يحطوها يوم الخميس ببرامج الأطفال( ووقت كنت صغيرة كنت استغل هي الفترة اللي بتطلع فيها المسرحية مشان اتحمم وما يروح عليي شي من برامج الأطفال) وبالأخص مستوى الحوار..مو طبيعي ...

آسفة بيجوز هدا رأيي وما يعجب كتير ..وعلى كل يعطيهم العافية على الجهود المبذولة..