عرض الإصدار الكامل : لماذا فيروز . . لماذا علي الديك . . لماذا مارسيل
تحياتي، كنت احكي انا وشخص عن الأغاني ومين نحب من المطربين وكما هي عادة الأحاديث، تشعب حديثنا وبدأنا نتكلم عن الأنماط الغنائية مثل الجبلي، الطربي، الكلاسيكي، البدوي والشعبي وامتد الحديث ليشمل حتى الأنماط الغنائية التي لا تلاقي رواجا لدينا مثل الأوبرا.
وانو في ظاهرة اننا نسمع كل شي ما في شك لكن اكيد هناك لون معين يستهوينا أكتر من غيرو، وربما نحب مطربين معينين دون ان نكون قاصدين تفضيل لون على لون.
بصراحة صار في عندي تساؤلات كثيرة بعد هالحوار حبيت تشاركوني فيها انو ليش انا بحب هاللون دونا عن غيره وما هو سبب هالتنوع الكبير بالأنماط الغنائية وليش الناس يحبوا بعضها ويكرهوا البعض الآخر؟
يا ترى هو اللحن ام الكلمة ام صوت المطرب، ام ان هناك اشياء ذاتية متعلقة بالدلالة الثقافية للأغنية او النمط الغنائي ليعطي نفسه نوعا من النخبوية والرقي دون ان يستمتع فعليا بما يستمع ؟
او مثلا لأنه يحب الحركة والإيقاع السريع المعبر عن روح العصر والشباب ان جاز التعبير.
ولماذا النمط الأوبرالي لا يلاقي صدى في بلداننا، هل لأنه نمط غير مفهوم لا يعبر عن ثقافتنا ام لأنه مجرد ولولة وهمهمة غير مفهومة ما فيها شيء جذاب.
في الحقيقة لا أدري، لكن أكيد لكل شخص منا دوافعه واسبابه لاختيار نمط ما يفضله على غيره وهذا هو هدفي من هذا الموضوع معرفة اهتماماتنا الموسيقية كما هي دون اي تشويه او تحريف لنرى لماذا ينتشر نمط على حساب نمط آخر وهل هذا يحدث فعلا كاستجابة لما نريد ام انه مجرد خيار يفرض علينا ؟
انا مثلا اسمع مشكل ملون لكن ان اردت الإستماع لشيء يروقني فخياري الأول عبد لحليم حافظ وردة الجزائرية ماجدة الرومي والسبب يعود لهذا الخيار رومانسية واحساس عبد الحليم العالي جدا بالإضافة لجمال كلمات اغانيه الحانه، اما وردة غير الكلمات واللحن صوتها رائع وقوي اما ماجدة بساطة اللحن وقربه من القلب بالإضافة لأكابرية صوتها.
بحب النمط الطربي الكلاسيكي، الجبلي احبه لكن نمطيه اللحن ربما والمساحات الصوتية الكبيرة التي يحرص جميع المطربين على اظهارها تخليني ما تابعوا دائما.
بس النمط اللي ما حبيتو ابدا الشعبي والبدوي ليش ما بعرف وكمان النمط الأوبرالي لم اتعب نفسي يوما بالإستماع إليه اللهم إلا احيانا بدافع الفضول، صاير ولولة على همهمة غير مفهومة والأحلى يقال انه يعبر عن نص مسرحي بشكل صوتي.
ملاحظة زغيرة: طبعا يموتوني الأشخاص الذين يحرصون دائما امام الآخرين على الإستماع لمارسيل خليفة او لزياد الرحباني وبعض المتبروزين الذين يختزلون الغناء كله بشخص او شخصين ولا انسى أيضا اولئك الذين يداومون على سماع الموسيقى العالمية الكلاسيكية مداومة المريض على الدواء المر ليعطوا أنفسهم وضعا واستحقاقا يفوقهم اما اذا خلوا لإنفسهم يعودوا الى طبيعتهم بغض النظر عما يسمعون.
fefeeeee
26-04-2007, 17:16
سأكون أول المجيبين عن هذا التساؤل
صوت فيروز الرائع هو أول ما أسمعه في يومي في الصباح الباكر
هي عادة وأحب هذه العادة واستمتع بكلماتها العاميه البسيطة
أما خلال النهار فأفضل الأصوات الشبابية
مثل : كاظم الساهر و وائل كفوري و فضل شاكر
كاظم :لأنه يعشق برقي و أستمتع حينما يغني كلمات المبدع نزار قباني
أما وائل : لأن صوته جميل وموسقاه هادئة وكلماته رائعه جدا
وفضل : لأن صوته حنون جدا وهادئ جدا جدا
في بداية أول ما يشدني هو اللحن الهادىء القريب من القلب وبعدها ألتفت للكلمات وهي التي ستبقيني مدة أطول في سماع الأغنية وطبعاً لا بد من أن يكون صاحب الأغنية يملك صوت ساحر لأبقى مداومة على سماعها.. تشدّني أيضاً الأغاني الفرنسية ربّما لأني أحب نبرتهم في الحديث فكيف إذا كان من يغنّي ذكراً فأنا أحب الصوت الرجولي(صابر الرباعي مثلاً أول من خطر على بالي قد غنّى أيضا بالفرنسية) أكثر من النسائي ولكن فيروز تأتي في المرتبة الأولى بالنسبة لي *حالياً *على الرغم من عدم اهتمامي بأغانيها سابقاً ..فهي تتوفر فيها كافة الشروط.. الأمر أولاً وأخيراً يعود إلى قدرة الأغنية وصاحبها على أن يولد داخلك إحساس الفرح أو الحزن ...ربّما الشوق أو قد يكون الرضى .. لا أدري تلك الأمور تختلف باختلاف الأشخاص وباختلاف المواقف التي يعيشونها
بالنسبة لي أسمع الأغنية دوناً عن غيرها لأني أريد سماعها بغض النظر عن إعجاب الآخرين بها !
انا وغيري الكثير يحكمهم مزاجهم بشدة في اختيار الانوع التي يحبون الاستماع إليها ,,
وان كانت مكتبتي حافلة باسطوانات فيروز وماجدة الرومي وجوليا بطرس وغيرهم من الكبار أصحاب الاغاني الراقية على مستوى الكلمة والنغم فإني لا أخجل من الاعتراف بأني احيانا استمع الى أغاني قاع المدينة والأغاني التي قد تفتقر الى الكلمة واللحن والصوت و الفائقة البساطة حتى ربما الى حد الاسفاف ولكن دون أن يلغي ذلك حقيقة انها أغان سطحية ودون المستوى !! استمع للجميع ولكل الأنواع مهما اختلفت .. احب الاستماع ايضا الى الموسيقى فقط , الموسيقى الافريقية , الاسيوية , اللاتينية وأي موسيقى أخرى , وكثيرا ماتشدني أغان بلغات لا أفهمها لكني استمتع بها فعلاً وتلمس داخلي شئ ما يجعلني سعيدة وانا استمع اليها , لأن الموسيقى فعلاً لغة عالمية ..
بشكل عام أحب الموسيقى الهادئة التي يقل فيها استخدام الايقاعات الحديثة ما أمكن , احب الاغنية لذاتها بغض النظر بعيدا ً عن الاختزال " على حد تعبيرك " في شخص معين .. فأمثلتي هي على اغان احبها وليس فنانين ... تسحرني فيروز " لملمت ذكرى لقاء الأمس " و " مرجوحة " ( على سبيل المثال لا الحصر مع فيروز الرائعة تحديدا ً ) , وأحلق بعيدا ً مع ام كلثوم في " الف ليلة وليلة " بعد منتصف الليل على الشرفة , اتأثر بصدق باحساس جوليا في " وين مسافر " , وأحب جداً " احساس جديد " لنانسي عجرم , و " كلما نسنس " و " جمرة غضى " لمحمد عبده وبصراحة متناهية أحب اغنية " رجب " لهيفاء وهبي :za3laan:
وأعشق I guess I loved you " by Lara Fabian والقائمة تطول , اذكر هنا اني صحيح استمع لانواع مختلفة حتى التي لا استسيغها ولكن النوع الوحيد الذي لا استمع اليه مطلقاً ولا أفكر بذلك هو الراب :hmmmm: ..
الموسيقى انعكاس حقيقي للحالة المزاجية التي نمر فيها وغالباً ماتكون وسيلة تعبير ابسط تغنينا عن الكلمات ليعرف الناس من اختياراتنا اننا ... سعداء ... مكتئبون ... في مزاج عال ... في مزاج هادئ ... في حالة تأمل ... في حالة حب ... الخ الخ الخ , هي لغة بحق ...
عذرأ على الاطالة ,
كل التحيات ..
_mirvat_
26-04-2007, 19:54
الكلمة واللحن..
اي من المقومين عم بيأثر أكتر..
الي بيحدد ها الشي بعتقد الحالة النفسية ... أسلوب الحياة.. و العمر.. وأسلوب التفكير .. يمكن هاد الشي اللي بيخلي الواحد يركز على نوع موسيقي ومطربين معينين..
شي يمثلو ويمثل جواه أو حياتو او بيئتو والجو الثقافي اللي هو فيه. بكلمة أو موسيقى..
بالنسبة الي بدور على المعنى بالكلام قبل كل شي.. والحالة اللي بدو يوصلي ياها اللحن بتوصلني أقوى بالكلمة..
أحياناً بيكون الملحن قدران يوصل جمال المعنى وأحياناً لا..
على هيك ما عندي حدا معين بسمعلو.. الاشيا اللي بيغنيها سميح شقير رائعة.. مارسيل.. القصائد اللي بتغنيها أم كلثوم .. وردة... فيروز.. وكتار..
كنت بحديث مع صديق لوالدي بمرة عن المقامات الموسيقية وكان بيحكيلي عن عظمة اللحن بالقصائد اللي بتغنيها أم كلثوم وأنو رياض السنباطي قدر يعطي للقصيدة قوتها وما لغى المعنى بللي لحنو..
نفس الشي بيللي بتغنيه فيروز اللحن الرقيق والكلمة القريبة لداخل الإنسان واللي بتعبر عنو..
حالياً القصائد المحكية المصرية الملحنة جاية ببالي كتير.. وأهو بتعلم كم كلمة كدا.. وعجباني القصائد المغناة لأم كلثوم أوي..
طب ميرسي قوي على الموضوع دا..
ولي رجعة عليه..
بالنسبة لي فيروز تأني في المرتبة الأولى دون منازع .. ربما لأن كل أغنية من أغنياتها حفرت شيء ما في داخلي .. لكل أغنية ذكرى ونمنومة صغيرة تأرجحني إلى مكان لم يكن هنا ..
فهي بالدرجة الأولى تذكرني بمدرستي .. وبدلة الفتوة أو البدلة الجديدة بآخر سنة وكأس الحليب الكبير مع الميلو .. والشنتة مع دفتر الرسم بإيدي .. وأمي تصرخ عند الباب .. لك عجلي تأخرتي ..
"كل هذا وفيروز حاضرة أبداً لم تغيب .."بنطرونا كتير .. ضحك اللوز .. تلج تلج .. وحدن بيبقوا ..لا أنت حبيبي .. بعدك على بالي ... عندي ثقة .. سنة عن سنة ... وإن اكملت فلن انتهي من العد" ..
وفي المرتبة الثانية تأتي ماجدة الرومي .. فلماجدة سحر خاص وعالم ربما ما عاد بإمكاننا أن نخلق مثله .. عالم لا متناهي من الصفاء و الحلم ..
كم جميل .. طوق الياسمين .. لا أبداً .. كلشي عم يخلص .. ما حدا بعبي .. خدني حبيبي .. ومؤخراً معئول شو بحبك (لا أعلم ما اسمها بالضبط فلم يكتب على سيدي :))
سابقاً من حوالي 3 أو 4 سنين كنت أعشق وائل كفوري .. فهو صاحب صوت جميل وأغاني رائعة .. لكن لا أعلم لماذا ما عدت أهتم فيه كثيراً.. فكنت احب " ياهوا روح وقلو .. تلاقينا بعد السنتين .. سلامات .. بهواك .. موال من بعد ألف نهار"
هناك أغان معينة دون غيرها أحبها لمطربين مختلفين .. مثل يا عاشقة الورد " زكي ناصيف" .. وبعض أغاني عاذار حبيب وفضل شاكر .. ومؤخراً لينا شماميان
ولا أنكر أنني استمع لبعض الأغنيات الحديثة الصاخبة " في جو من الجنون;) " قد أحدثه مع أصدقائي أو بنات خالي .. لكن ذلك يبقى نادراً جداً
أما بالنسبة لأغاني الأجنبية فأحب أغاني الـ slow القديمة .. وبعض أغاني انريكي ربما لانها تحمل لي ذكريات معينة ..
أما ما يثير أشمئزازي فعلاً أغاني علي الديك و جواد العلي وشلتهن:hossss: ..
كأنو طولت مو؟ .. لا تواخذونا
فــيروز إدمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ومن ثم إدمــان و مــن ثم أدمــان .....
ربمــا مرض و ربماا داء لا علاج منــه ,,, ربما عقدة نفسية ...سميــه بكــل ماهو مناسب
يمكن لأنو بحب الرواء ويمكن لأنو صوتها فيو حنــان أمي ...يمكن أنا معقدة نفسياً ...!! بس تحديد السبب صعب كتير ...عبد الحلي ..أم كلثوم ..أسمهان ..سعاد محمد ..عبد الوهاب ...إلخ لهم مكان في القلب ولكــن بعــد فيروز بدرجــات كثيرة
البقيــة هــم // مسكة // أوقات التسلية والفراغ ...
أمــا عن زياد الرحباني الذي لا أقــدر على تسمية وصف لــه لا أدري مالذي يقدمــه لكي يحظى بكل هذا الاهتمام ..............
//مع احترامي للجميع ..هو لا يقدم سوى التتفيــه .. و السخافة .. وقلة الحياء // ويكفينا مثال حي أغنية //بنص الجو //.................................................. ..!!!!!!
em alroor
26-04-2007, 20:44
تختلف أذواقنا في انتقاء ما نستمع له باختلاف شخصياتنا , و بيئاتنا , بل أحياناً باختلاف مزاجنا ..
من جهتي فيروز هي رقم واحد عندي , أولاً لجمال صوتها و ثانياً لروعة تلك الكلمات البسيطة التي تغنيها , الكثيرون يحبون فيروز فقط في الصباح , بالنسبة لي فيروز في كل الأوقات ..
ممن حولي ألاحظ أن معظم الأشخاص الذين يحبون فيروز يحبون فضل شاكر , ربما يجمعهما ذلك ( الرواء ) و الهدوء ..
أما بالنسبة للباقي , ففي كل فترة أحب الأغنية التي يضطروننا إلى حبها .. في كل فترة هناك أغنيتان أو ثلاث , نسمعهما في كل المحطات و الإذاعات , في وسائل النقل , في المحال التجارية , فنضطر إلى حبها و ترديدها بحكم العادة ربما !!!
MagicRose
26-04-2007, 21:11
اعتقد السبب في تنوع انماط الأغاني..هو التنوع في أنماط الناس ذاتهم
فكل فرد تحكمه ثقافة مختلفة ومزاج مختلف ....
وأعجبني ماقلته عن أن البعض يعطي نفسه نوعا من النخبوية والرقي دون ان يستمتع فعليا بما يستمع....وهي حقيقة نفسية لانقاش فيها....
أما عن الأغنية التي تجذبني فعلا فهي المتكاملة لحنا وكلمة وصوتا....
فهي الثلاثية السحرية لنجاح أي أغنية....
بالنسبة لي أحب نجاة الصغيرة حبا شديدا أشعر بصوتها بفيض من الحنان لامثيل له
وأشعر براحة كبرى وأنا أستمع اليها....
فيروز طبعا هي سيدة الغناء الأولى ولصدى أغنياتها طقوس خاصة عند معظم العائلات..
فلايحلو الصباح دون الاستيقاظ على صوتها الساحر وكلمات أغانها الرائعة
التي تدخل قلبك دون استئذان..مع رائحة القهوة التي تعبق بانحاء المنزل ووالدي يقرأ الجريدة
انه طقس مدهش أعيشه كل يوم.....
وعبد الحليم ذلك الرائع احب كل مايغنيه دون استثثناء......
وبشكل عام بحب الاغاني الهادية وبحب كتير اسمع الموسيقى دون كلمات
ويمكن للموسيقى أن تعبر لنا ماتعجز عنه الكلمات بالتعبير
بسمع كمان لفضل شاكر بحب أغانيه كتير......
عمرو دياب بحب أغلب أغانيه....
عاصي الحلاني عنده مجموعة حلوة من الأغاني...
جوليا بطرس.....رائعة
وأليسا كتير بحب اغانيها...
وفي كتير أغاني حلوة بحبا للمطربين الحاليين,,,
حتى هيفاء يعني الصراحة بحب بعض أغانيها.....
احيانا حتى بحب اسمع الأغاني السريعة...
وطبعا أنريكي بحب أغانيه وسيلين ديون...
بشكل عام الشي يلي في كلمة حلوة ولحن حلو...
يلا بكفي طولنا
ووجب أن أشكرك أخي سياب على منحنا هذه الفرصة الجميلة بالتعبير عن مانحب سماعه
وتحياتنا السحرية
كم جميل .. طوق الياسمين .. لا أبداً .. كلشي عم يخلص .. ما حدا بعبي .. خدني حبيبي .. ومؤخراً معئول شو بحبك (لا أعلم ما اسمها بالضبط فلم يكتب على سيدي :))
إذا فهمت عليكي أنا فقصدك غنية (بالقلب خليني..).. و الغنية عن جد رائعة هيي وغنية (حبيبي.. من نفس السي دي ..) .. ويحرء حريش الذكريات هيي و هالسي دي..
أنا بشكل عام بحب الأغاني الرايقة اللي فيها هدوء و إحساس عالي وما بعرف ليش بحب الصوت الأنثوي كتير بالغناء أكتر من الذكوري.. مو تعصب الله الوكيل بس هيك بحب..
مثلا ميادة بسيليس و جوليا و ماجدة و مي نصر .. ولينا شماميان .. و واحدة بتغني مع سميح شقير قالوا لي إنها إختو بس أنا ما بعرف شو إسمها .. و أكيد أكيد ما بنسى أميمة ..
و من الصبيان .. تجاوزا هه بحب مروان خوري . ..
بس أكيد بحكم الجو العام بسمع الأغاني اللي ضاربة بالسوق .. آخر واحدة اللي مغنيها أيمن زبيب(أشلميش) إسمها هلا يما .. حلو إيقاعها كتير :tahakkom: .. و طبع كل شي إلو وقتو و مزاجو ..و بس يسلمو ..
ملعوبة كالعادة سياب ..
الفكرة الاساسية إذا عملت سبر لكل الأغاني والمطربين اللي بسمعهم
بلاقي أني بدور أول شي عالكلمة والصوت ثانياً
لناخد مثال مارسيل : مارسيل كصوت _ وما حدا يزعل مني _ صوت جميل لكن غير مميز
لكن ما ميّزه هو نوعية الكلمات : غالباً لدرويش ولطلال حيدر
وأيضاً النمط الوطني والهدوء الذي يحمله صوته ..
بالنسبة لفيروز : أظن أنها تحمل الصوت الأدفأ في العالم .. وهذا ما نحتاجه في الصباح
وفي الليل .. كلماتها بسيطة وقريبة من أي شخص .. ولحنها جميل ..
فيروز هي مؤسَّسة الكلمة البسيطة واللحن الرحباني والصوت الدافئ ..
أما علي الديك وجماعته .. يعني عندما أسمع أجده نوعاً ما مسلياً وكوميدياً
ههههههههههههه يعني عندو معجبين جداً ...
تختلف الأذواق من شخص لآخر تبعاً للاهتمامات ...
غالباً هنالك أسماء الكل أجمع على رقيها وجمالها
من أم كلثوم لعبد الوهاب وعبد الحليم .. وردة .. ماجدة الرومي .. مارسيل .. فيروز
وصباح فخري
شكرن على الموضوع الجميل :p
يوراميوم
27-04-2007, 12:57
لم يأت التنوع الموسيقي بحياتنا لنختار منه صنفاً أو اثنين ، من أكثر الأعمال صخباً إلى أكثرها سكوناً وهدوءاً على الروح تمتد مساحة غنية بالخيارات المناسبة لوقت أو مكان أو زمان.
هل سمعتم أحدهم يقول "أنا لا آكل سوى الخبز أو لا أحب من الفواكه سوى التفاح.. أو حتى لا أشرب سوى الماء"
المسألة هي تفضيل شيء من بين عدة أشياء يتم الاستماع لها، وهنا أقول أحب شيئاً من كل صنف موسيقي من الميتال للأوبرالي ومن العالمي إلى العربي
في هذا الأمر لا يوجد قانون
مرحبا
موضوع مهم أخي سياب ...
بالنسبة الي انا بسمع كل انواع الموسيقا والغناء , شو ما كانت وكيف ما كانت
فمثلاً بسمع من الموسيقا الشرقي والنيو ايج والكلاسيكي والصولو لآلات معينة ... الخ
ومن ألغاي بسمع كلشي من العربي القديم والحديث مروراً بالغربي السلو والقديم والبوب والتكو وانتهاء بالروك والهارد روك
بالنسبة الي انا بعتبر الموسيقابتعبر عن حالة عم يمر فيها الانسان , يعني مثلاً اا كتير اوقات بدبق غنية بضل بعيد بفتق فيها , بتأمل كلماتها ولحنها وكير من الأيام شدني لحن معين لسماع أغنية معينة ,,, برغم من اي بكون سمعانها عشرات المرات ....
لما درست موسيقا بالزمانات , كان عنا مادة اسمها تذوق واستماع موسيقي كان الاستاذ يحطلنا فيها مادة موسيقية أو لحن معين , وبدنا نفسرو كاملاً من حيث انفعالات اللح وتصوراتنا كأشخاص انو شو كان بدو المؤلف من هالمقطع الموسيقي .... وحالياً أنا لما بسمع أغية معية أو معزوفة معينة وبدبق فيها .... غالباً ما بعيد سماعها عشرات المرات لفسر انو ليش مثلاً هون اختار آلة الهارب بدل القانون , وليش هون في اللحن جاية حزين , هل لأو لازم يتطابق مع الكلمة ولا لأ ... الخ
متل ما حكيت الموسيقا والأغنيات بتعبر عن حالات بمر فيها الشخص , لذلك بتلاقي التنوع الهائل لسماع الموسيقا عند الناس ....
بالنسبة الي اكتر شي بسمعو هو فيروز ومرسيل وزياد وجوليا وميادة بسيلسس ومي نصر ومن جديد لينا شماميان ... أم كلثوم وعبد الحليم كمان الهن كتير حصة كبيرة عندي .... وأغاني التمانينات وجوزيف صقر وزكي ناصيف وأكيد زياد الرحباني , أغاني المسلسلات
والأهم من هيك انو الموسيقا بتسحرني لحالها اكتر من لما يكون في كلام معها ....وكتير من الايام مثلاً كنت اسمع ريتا والبندقية لمارسيل ودرويش لأجل اللحن وتناغم الالات الموسيقية مع الكلمة مو مشان الكلام ....
من الغربي كتير بسمع واكتر شي للباك ستريت بويز وافانسنس وويست لايف وماريا كيري وجنيفر لوبيز ...وطبعاً أغاني الضوجان وقت الضوجان... بس اكيد اكيد مو ميتال وما ميتال
من الموسيقا كمان بحب اسمع لمرسيل ولنصير شمة ولياني والياس الرحباني وفنغاليس وسيكرت غاردن ونيكوس والموسيقا الكلاسيكية وعمر خيرت وشربل روحانا وحوار وكتيرين غيرهم ...
بالنسبة الي :
فيروز : شي مهم كتير صباحاً متل وجبة الافطار الخفيفة
مرسيل : فنان بكل ما تعنيه الكلمة من معنى , لحن رائع وكلمات من درويش وحيدر ...
زياد الرحباني : صاحب الكلمة الحرة لأنو , حكي بشي ما تجرأ عليه من قبله , وما رح يجي حدا يتجرأ عليه من بعد .... وبدنا ما ننسى ابداعو باللحن .. سألوني الناس , زعلي طول انا وياك , وكتيرة من الاغاني اللي حفظناها لفيروز
عبد الحليم : فنان الحب الأول بكلمات خفيفة وألحان رائعة ..
كاظم الساهر : روح نزار قباني بصوت كاظم الساهر
جوليا بطرس : صوت دافئ ما بيتكرر , وفنانة ملتزمة من الطراز الأول
ماجدة : الصوت اللي لا حدود لامكاناته
لينا شماميان : صوت سوري فريد من نوعه بيغني التراث بطريقة عصرية رائعة
راح من بالي كتير اسماء .... بس بجميع الاحوال انا واحد من الناس اللي شو ما وقع تحت ايدي بسمعو ....
تحياتي
قاسم
هناك الكثير من العناصر التي لها دور في ما نحب سماعه من موسيقى او كلمات او الحان او الصوت نفسه.
منها الثقافه, والحس النفسي او الهدوء النفسي, والصخب النفسي له دور ايضا.
من الاصوات ما تشعرك بالراحه والدفء عند سماعها ومنها ما تشعرك بتأنيب الضمير بعد سماعها لسماعها.
بالنسبة لي الاغنية مثل طقوس السنه, احب ان اسمع من الكلمات واللحن ما يحمل دفء الربيع وحرارة الصيف ورطوبة الخريف وخير الشتاء.
blueberry
27-04-2007, 19:11
كالعادة سياب ..عم تتحفنا بمواضيعك الحلوة ..
بالنسبة الي الاغاني اللي بسمعها بتكون على حسب الحالة اللي بمر فيها ..
وأغلب الأوقات بحب اسمع الأغاني الهادية ..ان كانت عربية او غربية
ومافي حدا معيّن بحب اسمعلو ..بهمني أكتر شي اللحن والكلمات والصوت الحلو ..
بس لازم قول فيروز لأني على الأغلب هي اللي بسمعلها الصبح .." بسوريا أكتر شي بسمعلها لأني هون مو فاضية الصبح :za3laan: "
وفي كم مغني ومغنية أغانينهن دائما حلوين متل ميادة - وردة -ملحم بركات و مروان خوري
بس كاظم الساهر ماعم أقدر اهضمو ..لوما كلمات أغانيه حلوة باعتبارها قصائد نزار قباني
أما بحالات الجنان ومع لمّة الرفقة فأكيد اغاني علي الديك والدبكات والأغاني الصارخة العربية والغربية بتحتل المرتبة الأولى ..
بلوberry
يعني بس حابب اشكركم جميعا ع السريع كوني غاطس بالشغل ع الآخر، وبكرة ارجع برد مفصل بس فيه شغلة يا جماعة مو ملاحظين انو ولا واحد جاب سيرة عمالقة الغناء السوري مثل الأخوين غازي، عصمت رشيد، سمير سمرة، نعيم حمدي وغيرهم . . . يعني مو معقول ننساهم للشباب الطيبة :asefff:
لماذا فيروز . . لماذا علي الديك . . لماذا مارسيل
فكرة الموضوع مهمة وتحمل مسالة لا بد من التوقف أمامها ليست هامشية بحياتنا وإنما
تحتل جزءا كبيرا من ثقافتنا التي بدأت تنتشر وتسيطر على الفكر.
عنوان الموضوع غير كافي لاغناء الفكرة ممكن إن نقول ماذا نسمع ولماذا ؟
يا ترى هو اللحن ام الكلمة ام صوت المطرب، ام ان هناك اشياء ذاتية متعلقة بالدلالة الثقافية للأغنية او النمط الغنائي ليعطي نفسه نوعا من النخبوية والرقي دون ان يستمتع فعليا بما يستمع
او مثلا لأنه يحب الحركة والإيقاع السريع المعبر عن روح العصر والشباب ان جاز التعبير.
ولماذا النمط الأوبرالي لا يلاقي صدى في بلداننا، هل لأنه نمط غير مفهوم لا يعبر عن ثقافتنا ام لأنه مجرد ولولة وهمهمة غير مفهومة ما فيها شيء جذاب.
بداية سأتحدث عن الظاهرة بشكل عام لن الاستماع لبعض الأغاني وتفضيل مطرب لم تعد
ظاهرة فرديه ممكن أن نتحدث عنها بشكل منفصل على المجتمعات.
إنما بدأت تتشكل ما يسمى الظاهرة الثقافية اى أن المجتمعات بدأت تختار ثقافتها الغنائية
اى المطرب أو الأغنية ولم تعد المسالة فردية إلا استثناء وهذا واضح .
أذن كيف نفسر الانتشار الواسع وإلغاء كل ما تحمل ثقافتنا القديمة من الاستماع لكبار
وعمالة الطرب على الصعيد العربي .
وبدأ الاتجاه السمعي ينأى على هؤلاء ولا أرى أن هذا الابتعاد يتعلق بتغير على هؤلاء
العمالقة وإنما بسيطرة ثقافة سمعيه معينه بدأت تبعد بالاتجاه الفكري لهذه المجتمعات وهناك
من يغذي هذه الابتعاد.
بدأت تنتشر ثقافة الاغنيه الواحدة والمغنى الذي يؤدي أغنية ولا يعود ويعتمد بتسويق هذه
الأغاني على إدخال مكونات تسويق وانتشار لهذه الأغنية .
لذلك بدا التوجه لدى الكثير من جيل معين ولم يعود يقتصر على فرد أو أفراد بالتمسك
بهذا النوع لدرجه انه صار يمثل ظاهره.
التعلق وسماع مثل هذه الاغاني لا يعتمد على صوت أو لحن أو كلمه إنما على خلل ثقافي
بدأ ينتشر واخذ طابع الظاهرة .
ولي عوده
فيروز هي المفضلة أولا وآخراً, صباحاً, مساءاً, ظهراً وفي كل لحظة تمر بي لابد لفيروز أن تكوني رفيقتي وملهمتي تحمل في طيات صوتها الكثير من ذكريات الطفولة وأولاد الحارة واللعب ومشاريع الطفولة.
حبي لفيروز لا يعني أن أسمعها في ساعات معينة فقط, بل أسمعها في كل حين.
يهمني من الغناء الكلمة أولا, كما لا يمكنني تصنيف ما يهمني بالغناء حسب الترتيب فإذا كان صوت المطرب سيئا إلى أبعد الحدود بالرغم من أنه يغني كلمات جميلة أو حتى قصيدة لأحد العمالقة فقطعا لن أسمع أغنيته تلك.
يلي فيروز في المرتبة ملحم بركات وصباح فخري في مستوى واحد بالنسبة لي غنائهما وصوتهما وكلماتهما أعتبرهما قطعة فنية متكاملة لا يمكنك أن تقول الصوت أجمل من الموسيقى أو الكلمات أجمل من الصوت لذلك أحب صباح فخري وملحم بركات وأسعد بسماعهما.
أم كلثوم, فريد الأطرش, محمد عبد الوهاب, عبد الحليم حافظ عمالقة الطرب المصري يعجبني بأغانيهم أنهم يغنون القصائد ويعجبني أكثر التنوع بموسيقى أغانيهم فالأغنية بالرغم من طولها الشديد كأغاني أم كلثوم مثلا إلا أن التنوع بالموسيقى في الأغنية الواحدة جميل جدا ويبعد السامع عن الملل.
يليهم مرتبة نصري شمس الدين, جوزيف صقر, عازار حبيب, جورجيت صايغ, كارم محمود, طوني حنا, زكي ناصيف, إلهام مدفعي وزياد الرحباني كل هؤلاء لا يمكن للمرء إلا أن يقول أنهم مبدعون وموسيقى زياد الرحباني فيها من التجدد ما يشدني بشكل غريب فموسيقاه عبارة عن مزيج من الشرقي والغربي بالرغم من أن كلمات أغانيه ليست دائما موزونة ويستخدم العامية بشكل كبير إلا أن ما يعجبني به الموسيقى.
عندما أقول أنني أكون سعيدة بسماع كل ما سبق فأنا أظلمهم بذلك وأظلم نفسي بالتالي فما أشعره عند سماعهم لا يمكن وصفه, أشعر أنني ابتسم في وقت لا أرغب فيه بالابتسام, أشعر أنني عاشقة في وقت لا وجود فيه للعشق.
أنصحكم بسماعهم.
ماجدة الرومي صوتها يسحرني بقوته وأكابريته كما قال سياب, وكذلك جوليا بطرس.
لينا شاماميان, مكادي نحاس, أميمة خليل, مي نصر كلها أصوات واعدة جميلة ظهرت في غمرة التلوث الغنائي
لا بأس بها أعتبرها المرتبة الوسط بين العمالقة الذين ذكرتهم فوق وبين التلوث الذي نسمعه اليوم.
أيضا لا بأس بنورا رحال وأنغام فكلمات أغانيهما مميزة وصوتهما جميل ولا أنسى أصالة, أيمن زبيب, كاظم الساهر, فضل شاكر وأغنيات أمل عرفة بالرغم من قلتها.
طبعا لا يمكنني ذكر الكثيرين ممن أسمع لهم إلا أنني أعتبر صفوة الغناء هم من ذكرتهم في الأعلى وهؤلاء فقط يمكنني سماع جميع أعمالهم وما تبقى من المغنين فيمكنني سماع أغنية أو اثنتين لهم وحسب المزاج.
أما عن الموسيقى العالمية فأسمعها كلها تقريبا إلا أن الكلاسيكية منها لا تستهويني كذلك الأوبرا, بطبيعتي لا أحب الرتم الهادئ البطيئ بل أحب الموسيقى قوية صاخبة سريعة تأجج الدم في العروق فأحب لبتهوفن, موزارت, فيفالدي, كارمن, والكثير غيرهم السمفونيات التي تستخدم فيها الطبول أكثر من تلك التي تعتمد على الكمان والبيانو والفلوت فقط وتلك كلها آلات بطبيعتها لا تعزف إلا الموسيقى الهادئة البطيئة مع بعض من التجاوزات طبعا.
منذ فترة ليست بالبعيدة بدأ العود يستهويني وأستمتع بسماعه إلا أنني لازلت لا أسمعه إلا في أوقات الرواء على عكس فيروز التي أسمعها وأنا بجميع حالاتي.
بالنهاية هذا ما حصده والدي فينا فقد كان يوقظنا على فيروز ويطعمنا فريد الأطرش ومحمد عبد الوهاب ويجعل التحلاية بالموشحات وصباح فخري وملحم بركات لنغفو في آخر النهار على صوت أم كلثوم وأغنية حلم.
يا سمين الشام
طبا اسعدني مروركم الجميل فعلا، وبصراحة ذوقكم كلكم حلو ومرتب لكن عندي تساؤل آخر، طالما اننا نؤمن بعبقرية بيتهوفن، موزارت وبقية الشباب الطيبة -حتى اننا اذا اردنا ان نثني على شخص موسيقي نقول "ما شالله صاير بيتهوفن"-، لماذا لا تلقى موسيقاهم رواجا لدينا ولماذا لا نستمتع بها ؟ هل هو الإكتفاء بما لدينا ام اننا لم نحاول استكشاف موسيقاهم ؟ انا شخصيا لم احاول يوما الإستماع لهؤلاء على الرغم من اني اعلم انهم عباقرة في الموسيقى.
ايضا شيء آخر، الفن الأوبرالي كل العالم يهتم به وينظر له كفن متميز جدا كونه يعتمد على نصوص مسرحية عالمية لكبار الكتاب مثل شكسبير، الأدب الإغريقي القديم والملاحم التاريخية العظيمة وإعادة تقديمها برؤية جديدة، يا ترى لماذا لم نحاول الإقتراب منه طالما اننا متآلفين مع مصدر هذا الفن، فكلنا نستمتع بقراءة شكسبير، ومن منا لم يتأثر بمقتل هيكتور واخيل في الألياذة والأوديسة، فنحن استمتعنا بكافة الأشكال الفنية لهذه الأعمال من نص الى عمل مسرحي الى عمل سينمائي، فما الذي يحجبنا ويمنعنا عن استكشاف الأوبرا والإستمتاع بها طالما انها تقدم هذه الأعمال كحالة موسيقية ؟؟
في الحقيقة لا أدري، ربما هو الإنطباع الاول عن شيء ربما لم نفهمه وبالتالي نرفضه تلقائيا دون ادنى محاولة للفهم او التجربة مرة أخرى.
ايضا، بما ان الجميع مجمع تقريبا باختياراته على فنانين جيدين وفن جيد، ما السر وراء انتشار ونجاح الظواهر الغنائية الحديثة ؟
الجميع الذين ذكرتهم سياب
هم أشخاص هنا بيننا
مشهود لهم بذوقهم الرفيع
والجميع هذه تتضمن أعضاء شبابلك
أما الجميع خارج هذا العالم الافتراضي
فهم بأغلبهم
لا ذوق لهم
هاد عالسريع
ولي عودة
ياسمين الشام
انتشار الظواهر الغنائية الحديثة
بنظرة سريعه على هذه الظاهره نجد اننا بدأنا نعيش حالة اجبارية بالذوق ولم تعد
تحتاج لتختار ذوقك بما تريد ، انما بدأت الظاهره الغنائية الحديثة تفرض نفسها على
الجمهور الكبير ، لاننا لم نعد نختار او نبحث عن ما نريد ، انما يفرض علينا ما نسمع
وهذا بحكم الانتشار السريع لوسائل الاعلام المرئية والمسموعة ، واختلال الثقافه
والانحراف بالظاهرة الغنائية .
وهذا ما تحدثت عنه سابقا بالانتشار السريع للاغنية التي تفرض وبشكل سريع
دونما خيار منا ، انما بدات تفرض نفسها وتغيب غيرها من الاغاني القديمة والاصوات
القويه ، بدانا نعيش حالة التناول السريع تماما كما هي الوجبات السريعه .
بالنسبة لي فيروز تأني في المرتبة الأولى دون منازع .. ربما لأن كل أغنية من أغنياتها حفرت شيء ما في داخلي .. لكل أغنية ذكرى ونمنومة صغيرة تأرجحني إلى مكان لم يكن هنا ..
فهي بالدرجة الأولى تذكرني بمدرستي .. وبدلة الفتوة أو البدلة الجديدة بآخر سنة وكأس الحليب الكبير مع الميلو .. والشنتة مع دفتر الرسم بإيدي .. وأمي تصرخ عند الباب .. لك عجلي تأخرتي ..
هي الكلمات مقتسبة من الاخت fatosha انا بأيد هدا الرأي كتير لانوا فعلاً الصباح بدون فيروزما لو طعمة انت وعم تشرب كاسة الحليب انا عندي عادي غريبة انوا لم بصحى الصبح بعد الصلاة بلعب شوية تمارين رياضية ومابيحلالي هالتمارين الا على صوت فيروز زوء غريب .
يمكن تغير الامزجة بين واحد والتاني هو السبب بالاول كنت حب اني اتسمع على ام كلثوم والاغاني القديمة بس صايرة هالاغاني شوي مملة فصاير عم اتسمع الى الاغاني الاجنبية يكمن نوع من التغير وبسبب معاني الكلمات تبعها موضوع حلوا كتير اخ سياب شكرا الك
vBulletin v3.6.4, Copyright ©2000-2008
Translated by SyriaNobles