wasim
13-06-2002, 18:16
في يوم ثلاثاء بارد وعلى دقات الساعة الحادية عشرة و14دقيقة،خرج إلى هذا العالم مولود صغير لم يتحمل برد دول اسكندنافيا،فدّفأته أمه بحضنها...
ترعرع هذا الطفل في بلاد قلّما يجد البسمة في أحد رفوف مكتبة أخته ...
مازال هذا الطفل يحبو ويتطلع إلى الأفق !!!
راحت أمه ضحية للغربة ... فعاش الطفلين بدون أم ...
أوجاع خففها الأب بحكاية لم يعرف أمهر الكتّاب السبيل إلى صياغتها ... أوجاع لا يلئمها إلا حنان وعطف الأم ...
عاد الأب بطفليه إلى دمشق ... دمشق التي ترعرع بين أحضانها و غاص بثيابه في نهر بردى ...دمشق التي فتحت أبوابها السبعة لاستقباله ... دمشق التي قبل تراب غوطتها !!!
عاد إلى دمشق وفي رأسه ألف فكرة وفكرة ... عاد إلى دمشق ومعه طفلان اثنان يتسائلان (...أين أمي؟؟؟).
وصل إلى دمشق وما زال يحمل الأمل بأن يلتقي بزوجته...
اتصل بها بالبريد والهاتف والـ...ولكن الرد كان نفسه دائما : لا!
ما زال الطفل يجهل حتى الآن سبب ذاك الجواب ؟؟؟
و الآن أصبح هذا الطفل ناضجا واعتنت به زوجة أبيه التي هي بمثابة الأم الثانية له ... ربته هو وأخته التي تكبره بـ6 سنوات .
أصبح هذا الفتى الآن في الصف الثاني الثانوي و هذا الفتى هو نفسه وسيم ...وسيم الحلبي !!!
وسيم الذي تخلى عن أوروبا و كل شيء ليعيش في دمشق التي أصبحت جزءا لا يتجزأ منه ...
و مع كل ذلك فما زال وسيم يرى أمه كلما حضرت إلى وطنها الأم ، أما بالنسبة لأخته فقد تزوجت من فني أسنان و يسكنا حاليا في الكويت .
مع أن أمه تحضر له الهدايا كل مرة إلا أنه أراد الهدية الكبرى .....(حنان الأم)...
أخت وسيم أنجبت طفلا أسمه رشاد و طفلة سمتها شهد ..
أما أمه فهي تعيش في السويد و لم تتزوج .
كل الشكر لمن قرأ هذه القصة التي حاولت قص بعد مشاهدها من أجل الرقابة .. فلتعذروني لأني لم أنصف الآخرين ؟؟؟
شكرا مجددا وتحية عربية ..سلام
وسيم الحلبي wasimhalabi@shuf.com
ترعرع هذا الطفل في بلاد قلّما يجد البسمة في أحد رفوف مكتبة أخته ...
مازال هذا الطفل يحبو ويتطلع إلى الأفق !!!
راحت أمه ضحية للغربة ... فعاش الطفلين بدون أم ...
أوجاع خففها الأب بحكاية لم يعرف أمهر الكتّاب السبيل إلى صياغتها ... أوجاع لا يلئمها إلا حنان وعطف الأم ...
عاد الأب بطفليه إلى دمشق ... دمشق التي ترعرع بين أحضانها و غاص بثيابه في نهر بردى ...دمشق التي فتحت أبوابها السبعة لاستقباله ... دمشق التي قبل تراب غوطتها !!!
عاد إلى دمشق وفي رأسه ألف فكرة وفكرة ... عاد إلى دمشق ومعه طفلان اثنان يتسائلان (...أين أمي؟؟؟).
وصل إلى دمشق وما زال يحمل الأمل بأن يلتقي بزوجته...
اتصل بها بالبريد والهاتف والـ...ولكن الرد كان نفسه دائما : لا!
ما زال الطفل يجهل حتى الآن سبب ذاك الجواب ؟؟؟
و الآن أصبح هذا الطفل ناضجا واعتنت به زوجة أبيه التي هي بمثابة الأم الثانية له ... ربته هو وأخته التي تكبره بـ6 سنوات .
أصبح هذا الفتى الآن في الصف الثاني الثانوي و هذا الفتى هو نفسه وسيم ...وسيم الحلبي !!!
وسيم الذي تخلى عن أوروبا و كل شيء ليعيش في دمشق التي أصبحت جزءا لا يتجزأ منه ...
و مع كل ذلك فما زال وسيم يرى أمه كلما حضرت إلى وطنها الأم ، أما بالنسبة لأخته فقد تزوجت من فني أسنان و يسكنا حاليا في الكويت .
مع أن أمه تحضر له الهدايا كل مرة إلا أنه أراد الهدية الكبرى .....(حنان الأم)...
أخت وسيم أنجبت طفلا أسمه رشاد و طفلة سمتها شهد ..
أما أمه فهي تعيش في السويد و لم تتزوج .
كل الشكر لمن قرأ هذه القصة التي حاولت قص بعد مشاهدها من أجل الرقابة .. فلتعذروني لأني لم أنصف الآخرين ؟؟؟
شكرا مجددا وتحية عربية ..سلام
وسيم الحلبي wasimhalabi@shuf.com