Dr.F O X
07-07-2002, 19:52
السلام عليكم
منذ عدة سنوات كنت أقود السيارة على أحد الطرق السريعة بدمشق و فجأة بدأت أسمع صوت غريب يصدر منها.....
في البداية لم أكترث لكن مع تكرار الصوت عدة مرات استغربت الأمر فخففت من سرعتي لكن الصوت استمر و أنا أركّز علّني أدرك مصدره و فجأه سمعت صوتاً قوياً و كأن شيئاً انكسر و انحرفت السيارة بقوة نحو اليمين و كردّة فعل طبيعية قمت بمحاولة اصلاح مسارها و اعادتها الى الطريق لكن المقود لم يعمل و استمرت بالانحراف لتنقلب بي على قطعة اسمنتية مسلحة يبرز منها الحديد في عدة أماكن و بقياسات مختلفة و من ثم تعلّقت على احد تلك القضبان ليصبح منظرها و كأنها تقف على واجهتها فقط و هي مهشمة بالكامل و الحديد مغروس بطرفها الأيمن كما تغرس الشوكة في الطعام .
كنت في وعيي و شاهدت الدنيا من حولي و هي مقلوبة رأساً على عقب كل شيء وقع في لحضات استجمعت قواي و خرجت من مكان الزجاج الأمامي المهشم لأجد نفسي أمام حشد كبير من الناس ينظرون الي بذهول
قال أحدهم :هل أنت بخير ؟
لم أجب لأني لا زلت غير مستوعب لما حدث.
قال آ خر :تعال لآخذك الى المشفى .
قلت: لا أنا بخير .
فاقتربت مني امرأة عجوز و أمسكت ذراعي بقوة استغربتها و قالت ( ميمه ميمه ) اشرب قليلاً من الماء و جذبتني نحو أحد الشبان الذي قدّم لي ابريقاً من الماء و شربت و شربت كانت أعذب مياه تذوقتها في حياتي و شربت أكثر و أكثر حتى آلمتني معدتي و نظرات الناس لازالت موجّه نحوي .
الحمد لله أني لم أصب بأذى كل ما هنالك جرح بسيط في الرأس وآخر في القدم أما السيارة فقد دمرت بالكامل وحمدت الله أنني كنت وحيداً لأنه لم يكن من مكان للنجاة الا مكان السائق فالجهة اليمنى من السيارة كانت منطبقة نحو السائق و جميع الزجاج مهشم الا من جانب السائق و كان سقف السيارة منطبق من جميع الجهات عدا جهة السائق فقد كان منطبقاً جزئياً مع ذلك كان منظرها لا يوحي بنجاة من فيها أبدا كما أكّد كل من شاهدها بعد الحادث اضافة الى توقع البعض أن ثمة اطلاق نار عليها بسبب الثقوب التي سببها الحديد المستخدم في البناء.
و في مساء نفس اليوم و بعد تناول الافطار حيث كان أحد أيام شهر رمضان المبارك كنت قد سردت القصة لعدد كبير من الأصدقاء لكن عند سردها لأحدهم قال لي: شربت الماء؟؟!!! ألم تكن صائماً ؟؟!!!
فقلت له :يا لله لم يخطر ببالي أبداً أني كنت صائماً مع أني ذكرت القصة للكثير و لكن لم يلفت نظري أحد الى هذه النقطة.
الحمد لله على الصحة والعافية وعلى كل شيء .......
انتبهوا الى أي صوت يصدر من السيارة أيها الأخوة فالدوزان و هو سبب الحادثة خطير جداً و بحاجة الى متابعة مستمرة .
لن أنسى ذلك اليوم أبداً و لن أنسى أيضاً تلك المرأة العجوز و لنا عودة مع مشهد آخر من مسرح حياتي الغنية بالفصول و الأحداث........
منذ عدة سنوات كنت أقود السيارة على أحد الطرق السريعة بدمشق و فجأة بدأت أسمع صوت غريب يصدر منها.....
في البداية لم أكترث لكن مع تكرار الصوت عدة مرات استغربت الأمر فخففت من سرعتي لكن الصوت استمر و أنا أركّز علّني أدرك مصدره و فجأه سمعت صوتاً قوياً و كأن شيئاً انكسر و انحرفت السيارة بقوة نحو اليمين و كردّة فعل طبيعية قمت بمحاولة اصلاح مسارها و اعادتها الى الطريق لكن المقود لم يعمل و استمرت بالانحراف لتنقلب بي على قطعة اسمنتية مسلحة يبرز منها الحديد في عدة أماكن و بقياسات مختلفة و من ثم تعلّقت على احد تلك القضبان ليصبح منظرها و كأنها تقف على واجهتها فقط و هي مهشمة بالكامل و الحديد مغروس بطرفها الأيمن كما تغرس الشوكة في الطعام .
كنت في وعيي و شاهدت الدنيا من حولي و هي مقلوبة رأساً على عقب كل شيء وقع في لحضات استجمعت قواي و خرجت من مكان الزجاج الأمامي المهشم لأجد نفسي أمام حشد كبير من الناس ينظرون الي بذهول
قال أحدهم :هل أنت بخير ؟
لم أجب لأني لا زلت غير مستوعب لما حدث.
قال آ خر :تعال لآخذك الى المشفى .
قلت: لا أنا بخير .
فاقتربت مني امرأة عجوز و أمسكت ذراعي بقوة استغربتها و قالت ( ميمه ميمه ) اشرب قليلاً من الماء و جذبتني نحو أحد الشبان الذي قدّم لي ابريقاً من الماء و شربت و شربت كانت أعذب مياه تذوقتها في حياتي و شربت أكثر و أكثر حتى آلمتني معدتي و نظرات الناس لازالت موجّه نحوي .
الحمد لله أني لم أصب بأذى كل ما هنالك جرح بسيط في الرأس وآخر في القدم أما السيارة فقد دمرت بالكامل وحمدت الله أنني كنت وحيداً لأنه لم يكن من مكان للنجاة الا مكان السائق فالجهة اليمنى من السيارة كانت منطبقة نحو السائق و جميع الزجاج مهشم الا من جانب السائق و كان سقف السيارة منطبق من جميع الجهات عدا جهة السائق فقد كان منطبقاً جزئياً مع ذلك كان منظرها لا يوحي بنجاة من فيها أبدا كما أكّد كل من شاهدها بعد الحادث اضافة الى توقع البعض أن ثمة اطلاق نار عليها بسبب الثقوب التي سببها الحديد المستخدم في البناء.
و في مساء نفس اليوم و بعد تناول الافطار حيث كان أحد أيام شهر رمضان المبارك كنت قد سردت القصة لعدد كبير من الأصدقاء لكن عند سردها لأحدهم قال لي: شربت الماء؟؟!!! ألم تكن صائماً ؟؟!!!
فقلت له :يا لله لم يخطر ببالي أبداً أني كنت صائماً مع أني ذكرت القصة للكثير و لكن لم يلفت نظري أحد الى هذه النقطة.
الحمد لله على الصحة والعافية وعلى كل شيء .......
انتبهوا الى أي صوت يصدر من السيارة أيها الأخوة فالدوزان و هو سبب الحادثة خطير جداً و بحاجة الى متابعة مستمرة .
لن أنسى ذلك اليوم أبداً و لن أنسى أيضاً تلك المرأة العجوز و لنا عودة مع مشهد آخر من مسرح حياتي الغنية بالفصول و الأحداث........