devil_7
21-07-2002, 18:38
ملاحظة :
--------
............( هذه القصة حقيقية و أنا لا أكذب بأي حرف أكتبه بإذن الله ) ..............
أرجو منكم أعزائي القراء أن تعطوني رأيكم في هذه القصة لأنها قصة غير عادية .. و إذا وجدت بعض الأخطاء الصادرة مني أرجو أن تنبهوني
عليها حتى لا أقع بها مرة أخرى .. و أرجو أن تعطوني رأيكم بتصرفات الفتاة التي أحبها ( ما رأيكم بتصرفاتها ) هل تصرفاتها صحيحة
أم أنها تكذب علي أو تتلاعب بمشاعري فقط لا غير .. و في قصتي هذه أعزائي القراء هناك علاقة مع أم الفتاة أي بمعنا مع أهلها أجمعين
و أن تعطوني رأيكم بتصرف أم الفتاة هل هذا التصرف بدافع الحب نحوي و كأنني إبن لها كما تقول الأم أو على العكس أو بأنها تريد أن
تستغلني فقط ..... هذه هي طلباتي فقط يا إخوتي الأعزاء ....لأن قصتي فعلا غريبة لا تخطر على بال أحد لأنني قد وقعت في موافق خطرة جدا
فقط لكي أعبر عن حبي للفتاة أمام أمها و أختها ......
بدأت قصتي :
-----------
في العطلة الصيفية للسنة الماضية كنت أنا و رفيقي في شارع الحمراء للتبضع و لكي نرفه عن نفسنا .. و إذا بفتاتين جميلتين يمران من
قربنا أنا و زميلي . فنظرت إلى زميلي و قلت له : ما رأيك أن نلحق بهم . قال لي : هيا بنا . و بدأنا بملاحقت الفتاتين و نحن نبذل جهدنا
حتى يتكلموا معنا و ذلك بقول الكلام الجميل و الناعم لهم .. بصراحة الفتاة التي تكلم معها زميلي هي التي بدأت بالتجاوب معنا و قد كان
هدف زميلي أن يتكلم مع الفتاة التي أحبها الآن .. و المهم من بعد المعاكسات التي قمنا بها و من بعد ما لحقناهم حوال ثلاث أرباع الساعة
وافقوا على أن يتكلموا معنا و لحسن الحظ أيضا تكلمت الفتاة الثانية مع زميلي فورا و أنا تكلمت مع الفتاة التي أحبها الآن و تسامرت أنا
و الفتاة و تعرفنا على بعضنا حتى وصلنا إلى الموقف في البرامكة و ذلك لكي يركبوا حتى يذهبوا إلى البيت .. و بسرعة أعطيتهم رقم بيتي
حتى يتصلوا بي عندما يريدون أن يرونا أ و صديقي .....
و عندما كنت مع الفتاة قالت لي : أنا من اللبنان و بعد يومين قد أسافر إلى اللبنان حتى قدوم المدرسة .....
و المهم سافرت الفتاة إلى لبنان و أنا قد قطعت الأمل بأنها سوف تتصل بي و تكلمني و بأنني لن أسمع صوتها ولن أرى صورتها أبدا ..
فحزنت كثيرا على ذلك الأمر ... و تقريبا في نهاية العطلة الصيفية قد إشترى لي والدي هاتف جوال و المهم بعد بدء المدرسة بحوالي إسبوع
إتصلت الفتاة من بعد عودتها من اللبنان و قدومها إلى سوريا و هنا عندما تكلمت معها صعقت و فوجئت كثيرا بأن هذه الفتاة لم تنساني
عندما سافرت و كانت مدة سفرها ثلاث أشهر و هي مدة العطلة الصيفية و عندما كلمتها فرحت كثيرا و إمتلئ قلبي بالشوق لرؤياها بصراحة...
و رؤية عيناها الجميلتين و التمتع بالنظر إليهما و المهم قد أخذت موعدا منها لمقابلتها ..... و في اليوم المحدد لبست أجمل الثياب و
وضعت أجمل و أفضل العطور لملاقات الحبيبة و ذهبت إلى المكان المحدد و بالصدق كان فلبي يخفق بشدة كبيرة و أرجلي ترتعش من شدة الخوف
و الخجل أيضا . والمهم قد قابلت الفتاة و إطمأن قلبي عليها و سألتها : كيف لم تنسيني في فترة غيابك ؟ قالت : إن كلامي كله عنك في لبنان
لم أنسك فترة واحدة أحلم بك وأتكلم عنك كثيرا ... و أنا قد فوجئت بهذا الكلام .... و المهم من بعد لقائنا الأول بدأنا بالتكلم مع بعضنا
على الهاتف و تتصل بي على الجوال و أتصل بها على البيت طبعا هي التي ترد على الهاتف عندما أتصل بها . أتصل بها رنة على بيتها هي تعرف
أنني أريد التحث معها و تجلس بالقرب من الهاتف أتصل مرة ثانية فترد علي و أتحدث معها ..... ( حياتها في بيتها ) أبوها مسافر دائما
إلى لبنان .. للعمل لا يأتي إلى سوريا إلا في يوم السبت و الأحد ... أمها معها في البيت و أختها ..... و في يوم من الأيام إتصلت بها على
البيت و ردت طبعا هي كالعادة و نحن نتكلم مع بعضنا و نتغازل فجأة رفعت سماعة أخرى و ظهر صوت عالي ألا و هو صوت أمها و أخذت الأم تقول كلام
لا يجوز قوله و هددتني و هددت بنتها ..... و أغلقت السماعة قالت لي الفتاة أغلق السماعة بعد قليل أتصل بك ....... و المهم أغلقت السماعة
و هكذا بعد يومين من الحادث إتصلت بي الفتاة و أرادت رؤيتي و عندما لبيت لها طلبها و قدمت في اليوم المطلوب قالت لي ماذا حصل معها
عند و قوع الحادث و قالت بأن أمها قد ضربتها و هددتها بأن تقول لوالدها عني .... و المهم قد طلبت من الفتاة رؤية أمها و التحدث معها
و الفتاة في بداية الأمر رفضت هذا الأمر كليا .... و حاولت إقناعها بأنني إذا تعرفت على أمها و أخبرتها أن هدفي هو إذا سنحت لي الفرصة
عندما أكبر أن أتقدم لخطبتها فقط و أنني لا أريد التلاعب بإبنتها ... إإإلخ .....وافقثت الفتاة على هذا الأمر و أنني أريد مقابلت أمها
و المهم أخذت الفتاة موعدا لي مع أمها و أنني يجب علي أن أذهب إلى بيتهم لمقابلت الأم و بصراحة قد خفت كثيرا لموافقة أمها على مقابلتي
خفت بأن الأم قامت بوضع كمين لي حتى تؤدبني مثلا أو حتى أبتعد عن إبنتها .... و بعدها فكرت بحبيبتي إذا نجحت و تعرفت على أمها و أخبرتها
هدفي من التكلم مع إبنتها سوف تكون علاقتي مع الفتاة أكثر متانة و مسحت كل الخوف لأجلها و ذهبت لمقابلت أمها رغم الخطر الذي أنا فيه
و عندما دخلت إلى بيتهم و جدتهم من عائلة مستواها المادي تحت الوسط لكن قلوبهم طيبة جدا ربما أنا أحسست أن قلوبهم طيبة لأنني أحب فتاتهم
و المهم جلست مع الأم بمفردنا و تكلمت معها و قلت لها بأنني أحب إبنتها كثيرا و لا أستطيع أن أتركها و مهما حاولت الأم أن تفعل لن تستطيع
أن تبعدنا عن بعضنا أبدا و أنني لن أتكلم مع إبنتها على أساس أنها فتاة للتسلية . لا . بل سوف أتكلم معها على أنها حبيبتي الغالية ومن
هنا أخذت الأم فكرة جيدة عن أعمالي و أنني صادق بحبي لإبنتها و هكذا حتى قدوم شهر رمضان الكريم و في هذا الشهر كنت أذهب إلى بيت الحبيبة
و أقابل أمها و أفطر عندهم و كل الأمور على ما يرام ..... و في يوم من أيام شهر رمضان الكريم حتى و هو يوم الجمعة كنت قبل هذا اليوم
و هو يوم الخميس عند زميل لي و قد طالت سهرتنا إلى الصباح طبعا شئ طبيعي أن نتسحر في الليل لأنه شهر رمضان و المهم أنني قد ذهبت في اليوم
التالي إلى بيت حبيبتي و قد أرهقني النعس و بدء بالتسلل إلى عيني .... و عندما قرب وقت الفطور دخلت الأم إلى المطبخ لكي تقوم بإعداد الفطور
دخلت خلفها إلى المطبخ و قلت لها ما رأيك بي بصراحة .. قالت لي : أنت شاب ذكي و لطيف ولكن .. إن هذه الأشياء سوف تقوم بها في الكبر أنت صغير
الآن ... و قد كانت الأم قبل دخولها إلى المطبخ تقوم بتوجيه الكلمات الثقيلة إلي : بما أنني كنت ناعس لأنني قد سهرت مع زميلي في الأمس . فقد
كانت تقول لي : إذهب و نم في بيتك كأنها تقوم بترضي .. و عندما لحقت بها إلى المطبخ سألتها : هل مرغوب بي في هذا المنزل ؟؟؟
سكتت قليلا و قالت لي : إذا قلت لك ( لا ) .. قلت لها أنا سوف أرحل و لن تري وجهي بعد الآن ... و إستدرت إلى باب المطبخ و ذهب نحو الباب
الخارجي لكي أنتعل حذائي فإذا بي أسمع صوت الأم تقول لي : إذا خرجت من هذا المنزل فلن تعود إليه بعد الآن فوقفت من شدة الصدمة من القول
الذي سمعته من الأم و إذا بالأم تخرج من المطبخ و تقول لي إدخل إلى الداخل .... و دخلت إلى المطبخ و بعد قليل قالت لي من المطبخ : تعال إلى
هنا .. فدخلت إليها فقالت لي : لماذا فعلت هذا ؟؟ قلت لها : أنت قلتي لي بأنني لست مرغوبا في هذا البيت ... قالت لي : أنت شاب ذو خلق
رفيع و أنت و الحمد لله خائف على إبنتي و أنت أيضا لن تؤذيها قلت لها أنا قلت لك ما هو شعوري نحو إبنتك ... قالت صدقتك و أنا راضية
بأن تتكلم مع إبنتي و من هنا فرحت كثيرا و أحسست بأن قلبي قد توسع كثيرا و إرتاحت أنفاسي .... و هكذا و أنا أتردد إلى منزلها و أخرج معها
بالرغم من أن أمها تعلم ماذا نفعل و لكن لا تقول شئ ................. وهكذا حتى اليوم ...............
إخواني الأعزاء أنا أقسم لكم بأنني أتكلم مع هذه الفتاة حبا بها ليس لكي أتلاعب بها و هذه هي قصتي العاطفية ..........
فأرجو منكم أن تقدموا لي بأفكار مناسبة لهذه القصة إذا كنت قد فعلت شئ خاطئ أو أن الأم مثلا تريد التلاعب بي مع إبنتها أو أي شئ يلفت
نظركم و إنباهكم لأنني حائر جدا أحيانا أقول بأنني قد فعلت الصواب بالتعرف إلى أمها وأحيانا أقول بأنني خاطئ بالتصرفات التي أقوم بها ..
... و شكرا لكم و لكل من قرأ هذه القصة ...
الناي الحزين ديفل 7
:( :( :(
--------
............( هذه القصة حقيقية و أنا لا أكذب بأي حرف أكتبه بإذن الله ) ..............
أرجو منكم أعزائي القراء أن تعطوني رأيكم في هذه القصة لأنها قصة غير عادية .. و إذا وجدت بعض الأخطاء الصادرة مني أرجو أن تنبهوني
عليها حتى لا أقع بها مرة أخرى .. و أرجو أن تعطوني رأيكم بتصرفات الفتاة التي أحبها ( ما رأيكم بتصرفاتها ) هل تصرفاتها صحيحة
أم أنها تكذب علي أو تتلاعب بمشاعري فقط لا غير .. و في قصتي هذه أعزائي القراء هناك علاقة مع أم الفتاة أي بمعنا مع أهلها أجمعين
و أن تعطوني رأيكم بتصرف أم الفتاة هل هذا التصرف بدافع الحب نحوي و كأنني إبن لها كما تقول الأم أو على العكس أو بأنها تريد أن
تستغلني فقط ..... هذه هي طلباتي فقط يا إخوتي الأعزاء ....لأن قصتي فعلا غريبة لا تخطر على بال أحد لأنني قد وقعت في موافق خطرة جدا
فقط لكي أعبر عن حبي للفتاة أمام أمها و أختها ......
بدأت قصتي :
-----------
في العطلة الصيفية للسنة الماضية كنت أنا و رفيقي في شارع الحمراء للتبضع و لكي نرفه عن نفسنا .. و إذا بفتاتين جميلتين يمران من
قربنا أنا و زميلي . فنظرت إلى زميلي و قلت له : ما رأيك أن نلحق بهم . قال لي : هيا بنا . و بدأنا بملاحقت الفتاتين و نحن نبذل جهدنا
حتى يتكلموا معنا و ذلك بقول الكلام الجميل و الناعم لهم .. بصراحة الفتاة التي تكلم معها زميلي هي التي بدأت بالتجاوب معنا و قد كان
هدف زميلي أن يتكلم مع الفتاة التي أحبها الآن .. و المهم من بعد المعاكسات التي قمنا بها و من بعد ما لحقناهم حوال ثلاث أرباع الساعة
وافقوا على أن يتكلموا معنا و لحسن الحظ أيضا تكلمت الفتاة الثانية مع زميلي فورا و أنا تكلمت مع الفتاة التي أحبها الآن و تسامرت أنا
و الفتاة و تعرفنا على بعضنا حتى وصلنا إلى الموقف في البرامكة و ذلك لكي يركبوا حتى يذهبوا إلى البيت .. و بسرعة أعطيتهم رقم بيتي
حتى يتصلوا بي عندما يريدون أن يرونا أ و صديقي .....
و عندما كنت مع الفتاة قالت لي : أنا من اللبنان و بعد يومين قد أسافر إلى اللبنان حتى قدوم المدرسة .....
و المهم سافرت الفتاة إلى لبنان و أنا قد قطعت الأمل بأنها سوف تتصل بي و تكلمني و بأنني لن أسمع صوتها ولن أرى صورتها أبدا ..
فحزنت كثيرا على ذلك الأمر ... و تقريبا في نهاية العطلة الصيفية قد إشترى لي والدي هاتف جوال و المهم بعد بدء المدرسة بحوالي إسبوع
إتصلت الفتاة من بعد عودتها من اللبنان و قدومها إلى سوريا و هنا عندما تكلمت معها صعقت و فوجئت كثيرا بأن هذه الفتاة لم تنساني
عندما سافرت و كانت مدة سفرها ثلاث أشهر و هي مدة العطلة الصيفية و عندما كلمتها فرحت كثيرا و إمتلئ قلبي بالشوق لرؤياها بصراحة...
و رؤية عيناها الجميلتين و التمتع بالنظر إليهما و المهم قد أخذت موعدا منها لمقابلتها ..... و في اليوم المحدد لبست أجمل الثياب و
وضعت أجمل و أفضل العطور لملاقات الحبيبة و ذهبت إلى المكان المحدد و بالصدق كان فلبي يخفق بشدة كبيرة و أرجلي ترتعش من شدة الخوف
و الخجل أيضا . والمهم قد قابلت الفتاة و إطمأن قلبي عليها و سألتها : كيف لم تنسيني في فترة غيابك ؟ قالت : إن كلامي كله عنك في لبنان
لم أنسك فترة واحدة أحلم بك وأتكلم عنك كثيرا ... و أنا قد فوجئت بهذا الكلام .... و المهم من بعد لقائنا الأول بدأنا بالتكلم مع بعضنا
على الهاتف و تتصل بي على الجوال و أتصل بها على البيت طبعا هي التي ترد على الهاتف عندما أتصل بها . أتصل بها رنة على بيتها هي تعرف
أنني أريد التحث معها و تجلس بالقرب من الهاتف أتصل مرة ثانية فترد علي و أتحدث معها ..... ( حياتها في بيتها ) أبوها مسافر دائما
إلى لبنان .. للعمل لا يأتي إلى سوريا إلا في يوم السبت و الأحد ... أمها معها في البيت و أختها ..... و في يوم من الأيام إتصلت بها على
البيت و ردت طبعا هي كالعادة و نحن نتكلم مع بعضنا و نتغازل فجأة رفعت سماعة أخرى و ظهر صوت عالي ألا و هو صوت أمها و أخذت الأم تقول كلام
لا يجوز قوله و هددتني و هددت بنتها ..... و أغلقت السماعة قالت لي الفتاة أغلق السماعة بعد قليل أتصل بك ....... و المهم أغلقت السماعة
و هكذا بعد يومين من الحادث إتصلت بي الفتاة و أرادت رؤيتي و عندما لبيت لها طلبها و قدمت في اليوم المطلوب قالت لي ماذا حصل معها
عند و قوع الحادث و قالت بأن أمها قد ضربتها و هددتها بأن تقول لوالدها عني .... و المهم قد طلبت من الفتاة رؤية أمها و التحدث معها
و الفتاة في بداية الأمر رفضت هذا الأمر كليا .... و حاولت إقناعها بأنني إذا تعرفت على أمها و أخبرتها أن هدفي هو إذا سنحت لي الفرصة
عندما أكبر أن أتقدم لخطبتها فقط و أنني لا أريد التلاعب بإبنتها ... إإإلخ .....وافقثت الفتاة على هذا الأمر و أنني أريد مقابلت أمها
و المهم أخذت الفتاة موعدا لي مع أمها و أنني يجب علي أن أذهب إلى بيتهم لمقابلت الأم و بصراحة قد خفت كثيرا لموافقة أمها على مقابلتي
خفت بأن الأم قامت بوضع كمين لي حتى تؤدبني مثلا أو حتى أبتعد عن إبنتها .... و بعدها فكرت بحبيبتي إذا نجحت و تعرفت على أمها و أخبرتها
هدفي من التكلم مع إبنتها سوف تكون علاقتي مع الفتاة أكثر متانة و مسحت كل الخوف لأجلها و ذهبت لمقابلت أمها رغم الخطر الذي أنا فيه
و عندما دخلت إلى بيتهم و جدتهم من عائلة مستواها المادي تحت الوسط لكن قلوبهم طيبة جدا ربما أنا أحسست أن قلوبهم طيبة لأنني أحب فتاتهم
و المهم جلست مع الأم بمفردنا و تكلمت معها و قلت لها بأنني أحب إبنتها كثيرا و لا أستطيع أن أتركها و مهما حاولت الأم أن تفعل لن تستطيع
أن تبعدنا عن بعضنا أبدا و أنني لن أتكلم مع إبنتها على أساس أنها فتاة للتسلية . لا . بل سوف أتكلم معها على أنها حبيبتي الغالية ومن
هنا أخذت الأم فكرة جيدة عن أعمالي و أنني صادق بحبي لإبنتها و هكذا حتى قدوم شهر رمضان الكريم و في هذا الشهر كنت أذهب إلى بيت الحبيبة
و أقابل أمها و أفطر عندهم و كل الأمور على ما يرام ..... و في يوم من أيام شهر رمضان الكريم حتى و هو يوم الجمعة كنت قبل هذا اليوم
و هو يوم الخميس عند زميل لي و قد طالت سهرتنا إلى الصباح طبعا شئ طبيعي أن نتسحر في الليل لأنه شهر رمضان و المهم أنني قد ذهبت في اليوم
التالي إلى بيت حبيبتي و قد أرهقني النعس و بدء بالتسلل إلى عيني .... و عندما قرب وقت الفطور دخلت الأم إلى المطبخ لكي تقوم بإعداد الفطور
دخلت خلفها إلى المطبخ و قلت لها ما رأيك بي بصراحة .. قالت لي : أنت شاب ذكي و لطيف ولكن .. إن هذه الأشياء سوف تقوم بها في الكبر أنت صغير
الآن ... و قد كانت الأم قبل دخولها إلى المطبخ تقوم بتوجيه الكلمات الثقيلة إلي : بما أنني كنت ناعس لأنني قد سهرت مع زميلي في الأمس . فقد
كانت تقول لي : إذهب و نم في بيتك كأنها تقوم بترضي .. و عندما لحقت بها إلى المطبخ سألتها : هل مرغوب بي في هذا المنزل ؟؟؟
سكتت قليلا و قالت لي : إذا قلت لك ( لا ) .. قلت لها أنا سوف أرحل و لن تري وجهي بعد الآن ... و إستدرت إلى باب المطبخ و ذهب نحو الباب
الخارجي لكي أنتعل حذائي فإذا بي أسمع صوت الأم تقول لي : إذا خرجت من هذا المنزل فلن تعود إليه بعد الآن فوقفت من شدة الصدمة من القول
الذي سمعته من الأم و إذا بالأم تخرج من المطبخ و تقول لي إدخل إلى الداخل .... و دخلت إلى المطبخ و بعد قليل قالت لي من المطبخ : تعال إلى
هنا .. فدخلت إليها فقالت لي : لماذا فعلت هذا ؟؟ قلت لها : أنت قلتي لي بأنني لست مرغوبا في هذا البيت ... قالت لي : أنت شاب ذو خلق
رفيع و أنت و الحمد لله خائف على إبنتي و أنت أيضا لن تؤذيها قلت لها أنا قلت لك ما هو شعوري نحو إبنتك ... قالت صدقتك و أنا راضية
بأن تتكلم مع إبنتي و من هنا فرحت كثيرا و أحسست بأن قلبي قد توسع كثيرا و إرتاحت أنفاسي .... و هكذا و أنا أتردد إلى منزلها و أخرج معها
بالرغم من أن أمها تعلم ماذا نفعل و لكن لا تقول شئ ................. وهكذا حتى اليوم ...............
إخواني الأعزاء أنا أقسم لكم بأنني أتكلم مع هذه الفتاة حبا بها ليس لكي أتلاعب بها و هذه هي قصتي العاطفية ..........
فأرجو منكم أن تقدموا لي بأفكار مناسبة لهذه القصة إذا كنت قد فعلت شئ خاطئ أو أن الأم مثلا تريد التلاعب بي مع إبنتها أو أي شئ يلفت
نظركم و إنباهكم لأنني حائر جدا أحيانا أقول بأنني قد فعلت الصواب بالتعرف إلى أمها وأحيانا أقول بأنني خاطئ بالتصرفات التي أقوم بها ..
... و شكرا لكم و لكل من قرأ هذه القصة ...
الناي الحزين ديفل 7
:( :( :(