![]() |
|
|||
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
|||
|
شكراً أخ سوبر مان.....
لقد لفتت نظري هذه الجملة... اقتباس:
ويجب أن لا ننكر أن لموسيقى الشرق سحر خاص.....هذا ما اعترف به أكبر الملحنين والموسيقيين العالميين وأهمهم الموسيقار الكبير اليوناني الأصل (( yanni )) الذي تبنى الموسيقى الشرقية في أغلب مؤلفاته.... سلاااااااااااام قاسم ![]() |
|
||||
|
يتحقق المعنى الموسيقي ويتضح للمستمع من خلال الأحاسيس .. التي تكمن بين ثنايا الأنماط الموسيقية المختلفة وتختلف باختلاف نوعياتها، وباختلاف العلاقات بين الأصوات والتركيبات السمعية..ويتباين ثراؤها وفقا لتباين التنظيم الداخلي للأفكار الموسيقية، أي وفقا للقوالب الموسيقية المختلفة.
والمعنى تحمله أفكار المؤلف وطريقة معالجته لها بالصنعة والحرفية الموسيقية المتاحة له. وعلى ذلك، فان استشفاف هذه المعاني يقع على عاتق المستمع ودرجة التدريب الحاصل عليه والخبرة التي يكون قد اكتسبها حتى يتمكن من التحقق من الأفكار اللحنية في العمل الموسيقي المعين، وكيفية تنظيمها وترتيبها في النص الموسيقي. فالقالب الموسيقي هو تجسيد للأنماط والنماذج التي ينظم المؤلف خلالها مواده اللحنية ويرتبها في معنى درامي انفعالي يتضمن عرضا وتفاعلا وحلا لذروة الانفعال وما إلى ذلك من عناصر عرض اللحن - الفكرة الموسيقية - ومعالجته. إن كل عصر له قوالبه التي ترتبط بالفكر والمجتمع والتقاليد والسياسة ونظام الحكم والدين السائد فيه. وكل قالب موسيقي له وسيلة أدائه الخاص التي ترتبط أيضا بتقاليد العصر المميز له، وبمدى التطور الموسيقي العلمي السائد فيه، ومدى تطور صناعة الآلات الموسيقية ونوعياتها.. بعض هذه القوالب مثل الموتت Motet والقداس Mass والأغنية الشعبية، والترنيمة Hymn والمادريجال Madrigal تكتب أساسا للصوت البشري، وبعضها الآخر مثل الأوبرا والغنائية (الكنتاتا) والأوراتوريو، تكتب لمزيج من الآلات الموسيقية والأصوات. أما القوالب الآلية الصرفة فتتضمن السيمفونية، السوناته، الفوجه، الكونشرتو، المتتالية، والتوكاتا .. وغيرها. ومن خلال هذه القوالب، يفرغ المؤلف شحنة أفكاره الموسيقية في صورة مواد لحنية متعارضة، أي ذات علاقة ذهنية فكرية حوارية. تماما كما يحدث في اللغة.. فالحروف والكلمات لا تعطي معنى الا بعد أن تصاغ في صورة متعارضة، أي في علاقة منتظمة مع بعضها وفي شكل بناء لجمل لغوية.. وهذه بدورها تكون مقاطع وأجزاء تتعارض وتتكامل مع أجزاء أخرى .. وهكذا حتى يتكون ويتشكل القالب أو الشكل، الذي يضم في إطاره المضمون الفكري .. ونفس الشيء في الموسيقى .. فبالنسبة للمؤلف الموسيقي، لا تشكل الأصوات الموسيقية معاني قائمة بذاتها أو حقائق مجردة.. ولكنها تحقق المعنى الموسيقي عندما تتشكل في علاقات مع بعضها .. وتكون هذه العلاقات بالضرورة متعارضة.. لأن المعارضة هي معنى الحياة.. فلا توجد نظرية دون نقيض، ولا سالب دون موجب، ولا ليل دون نهار، ولا خير دون شر، ولا أسود دون أبيض، الخ.. يمكن على ذلك أن نعرف التفكير الموسيقي بالنسبة للمستمع على أنه متابعة لفكرة أو أفكار. وتكرار لهذا العرض، ثم متابعة لتحولات ودراسات على هذه الأفكار. كل ذلك في إطار الشكل الموسيقي العام المسمى بالقالب مثل: السوناتة والكونشروتو والقصيد السيمفوني.. الخ. وأهم وظائف الاستماع والتذوق الموسيقي هو التذكر وإعادة تذكر الألحان وتطوراتها.. وربطها ببعض عن طريق ذاكرتنا الموسيقية أيضا.. ولعله من الضروري أن يعرف القارئ يقينا أنه لا يمكن الاستماع إلى الموسيقى بشكل عقلي تحليلي جامد وبارد فحسب، بل يجب أن يتبع الاستماع استشفاف الحياة الكامنة وراء الأفكار الموسيقية في نموها وبنائها وتشكيلها للتوتر وعقدة الانفعال.. أي ذروة الانفعال.. وقمة التعبير، وأيضا في الحل والراحة والهبوط من القمة، وهي المرحلة التي تلي الانفعال.. وكذلك التنافرات التي تعقبها توافقات.. بحثا عن الهدف النهائي.. الختامي للحن. ولعله من الممتع أن نعرف بعض الوسائل الرئيسية التي يمر خلالها اللحن في عمل موسيقي حتى نتمكن من متابعة مضمونه وفهمه كمستمعين ذواقين: 1- عرض الألحان في تقابل وتعارض وتبادل وتوافق وتوازن. 2- التنويع في اللحن بالتطوير والتحولات اللحنية والهارمونية والتلوين الاركسترالي. 3- أساليب التقليد المباشر وغير المباشر في الخطوط الموسيقية المختلفة. 4- تنميق وزخرفة الألحان. أما عن الأسلوب style فان إحدى تعريفاته المقنعة تقول: "هو الوحدة الواضحة التي تضم مميزات الأعمال الفنية، أو إنتاج الفنانين المنتمين إلى عصر واحد.. وبيئة واحدة أو بيئات متقاربة
__________________
الموسيقا غذاء الروح... |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|