![]() |
|
|||
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
شقاء الْمُغرم لندن: الخميس 7 ربيع الثاني 1422هـ / 28 حزيران - يونيو 2001 م عَفْرَاْءُ ! إِنِّيْ بِالْغَرَاْمِ شَقِيْتُ وَ لأَجْلِ حُبِّكِ بِالشَّقَاْءِ رَضِيْتُ فَكَأَنَّنِيْ الْبَاْرُوْدُ فِيْ مُسْتَوْدَعٍ وَ كَأَنَّ لَحْظَكِ فِي الْهَوَىْ كِبْرِيْتُ فَجَّرْتِ طَاْقَاْتِ الْغَرَاْمِ بِأَضْلُعِيْ وَ رَحَلْتِ - يَاْ عَفْرَاْ !- فَكِدْتُ أَمُوْتُ فَأَنَاْ بِلَنْدُنَ - يَاْ فَتَاْتِيْ - إِنَّمَاْ قَلْبِيْ بِقُرْبِكِ - كَالأَسِيْرِ - يَبِيْتُ فِيْ لَيْلِ شَعْرِكِ ! يَخْتَفِيْ مُتَنَكِّراً حَذِراً ؛ يَجُوْلُ كَأَنَّهُ الْيَاْقُوْتُ يَخْشَى الْعَوَاْذِلَ ، وَ اكْتِشَاْفَ غَرَاْمِنَاْ وَ الْوَقْتُ يَجْرِيْ ، وَ الزَّمَاْنُ يَفُوْتُ فَمَتَىْ سَتَجْتَمِعُ الْقُلُوْبُ وَنَنْتَشِيْ ؟ وَ يَزُوْلُ مِنْ أَجْوَاْئِنَاْ التَّشْتِيْتُ ؟ وَ نَعِيْشُ - يَاْ عَفْراءُ ! - فِيْ دُنْيَا الْمُنَىْ زَوْجَيْنِ ؛ لاْ جِبْتٌ ، وَ لاْ طَاْغُوْتُ ؟ نَقْضِيْ دُيُوْنَ الْعِشْقِ بِالْوَصْلِ الَّذِيْ أَشْقَى الْقُلُوْبَ بِسِحْرِهِ هَاْرُوْتُ فَالوصْلُ - لِلصَّبِ الْمُتَيَّمِ - مَوْطِنٌ بَلْ : مَوْرِدٌ لِلْهَاْئِمِيْنَ ، وَ قُوْتُ قُوْتُ الْقُلُوْبِ لِمَنْ تَعَلَّقَ بِالَّتِيْ لِغَرَاْمِهَاْ فَوْقَ النُّعُوْتِ نُعُوْتُ قَدْ حِرْتُ ! كَمْ بِلِقَاْئِهَاْ مِنْ مُتْعَةٍ ؟ أَحْصَيْتُهَاْ ! وَ عَدَدْتُهَاْ ! فَنَسِيْتُ !!! فَكَأَّنَمَاْ عَدُّ الْمَكَاْرِمِ مُعْجِزٌ ! كَالسِّحْرِ أَخْفَىْ سِرَّهُ مَاْرُوْتُ ! وَ أَنَاْ الَّذِيْ قَدْ ضِعْتُ فِيْ لَيْلِ النِّسَاْ فَأَنَرْتِ لِيْ نَوْرَ الْهُدَىْ ؛ فَهُدِيْتُ ! هذه الأبيات من البحر الكامل ، وهو بحر غنائي ، غنت منه أم كلثوم قصيدةَ : مالي فُتِنْتُ، للشاعر علي الجارم ، ولحنها : الدكتور أحمد صبري النجريدي ، واللحن من مقام البياتي . ما لي فُتِنْتُ بلحظكِ الفتّاكِ و سلوتُ كل مليحةٍ إلاكِ |
|
||||
كَوَاْرِثُ الْحُبِّ الإلِيْكِتْرُوْنِيْ لندن : الأحد 3 ربيع الأول 1422 / 24 حزيران / يونيو 2001 تُنَاْدِيْ ! وَ لاْ ثَاْنٍ يُجِيْبُ ، وَ ثَاْلِثُ وَ قَدْ كَثُرَتْ بَعْدَ الْفِرَاْقِ الْكَوَاْرِثُ وَ عُدْتَ وَحِيْداً فِيْ مَجَاْهِلِ غُرْبَةٍ كَأَنَّكَ ضِلٌّ فَيْ غَرَاْمِكَ عَاْبِثُ وَ قَدْ بَعُدَتْ عَفْراءُ مِنْ بَعْدِ قُرْبِهَاْ وَ أَدْمَتْ فُؤَاْداً بِالْفِرَاْقِ الْحَوَاْدِثُ فَأَيْنَ اللِّقَاْءُ الْحُلْوُ فِيْ كُلِّ لَيْلَةٍ ؟ يُخَلِّدُهُ عِشْقٌ بِقَلْبِكَ مَاْكِثُ !!! وَ أَيْنَ الَّتِيْ صَاْدَتْ فُؤَاْدَكَ عَنْوَةً ؟ وَ هَلْ أَنْتَ عَنْ تِلْكَ الْحَبِيْبَةِ بَاْحِثُ ؟ إِذَاْ مَاْ تَنَاْءتْ عَنْ دِيَاْرِكَ دَاْرُهَاْ وَ خَيَّبَ آمَاْلَ الأَحِبَّةِ نَاْكِثُ أَمِ الْقَلْبُ مَفْتُوْنٌ ، وَ أَنْتَ مُتَيَّمٌ وَ عَفْرَاْءُ نُوْرٌ فِيْ فُؤَاْدِكَ لابِثُ ؟ لِذَلِكَ تَجْرِيْ - صَاْبِراً - لِلِقَاْئِهَاْ وَ قَلْبُكَ لِلْحُبِّ الْمُؤَبَّدِ وَاْرِثُ تُجَسِّدُ إِخْلاصاً ، وَ تُحْيِيْ مَحَبَّةً وَ يَنْفثُ " مِيكْرُوْبَ " الْوِشَاْيَةِ نَاْفِثُ وَ أَنْتَ مُحِبٌّ صَاْدِقٌ ، وَ مُحَقِّقٌ تُحَقِّقُ آمَاْلاً ، وَ غَيْرُكَ لاْهِثُ تَحِنُّ إِلَىْ عَفْرَاْ ، وَ تَحْفَظُ عَهْدَهَاْ وَ لَوْ كَثُرَتْ فِي الْعَاْلَمِيْنَ الْخَبَاْئِثُ تَصفُّ عَلَى " الْحَاْسُوْبِ " أَشْعَاْرَ حُبِّهَاْ وَ تَبْعَثُ " بِالإِيْمَيْلِ " مَاْ أَنْتَ بَاْعِثُ فَلا عَاْشَ قُرْصَاْنُ الْخُطُوْطِ مُغَاْمِراً وَ لاْ عَاْثَ فِي " الإِيْمَيْلِ وَ النِّتِّ " عَاْئِثُ لَعَمْرُكِ إِنَّ " النِّتَّ " لِلْحُبِّ نِعْمَةٌ تُزَيِّنُهُ الْحُوْرُ الْحِسَاْنُ الدَّمَاْئِثُ وَ" مَاْسِنْجِرُ " الأَحْبَاْبِ يَرْعَىْ شُؤُوْنَهُمْ إِذَاْ مَا اسْتَبَدَّتْ بِالْبَرِيْدِ الْمَبَاْحِثُ هذه الأبيات من البحر الطويل : ولا أظنُّ أن أحد الشعراء استخدم أدوات النت في الشعر العربي الموزون المقفى قبل هذه الأبيات الإليكترونية . فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن //0/0 . //0/0/0 التفعيلات الصحيحة فعول مفاعلن //0/ . //0//0 التفعيلات الجائزة |
|
||||
قصيدة لعيني عُروة وعَفْراء لندن 1999 م شَهِدَتْ سنةُ 30 هـ / 650 م وفاةَ الشاعرِ الْمُتَيَّمِ: عُروة بن حِزام بن مُهاجر الضَّبِّيّ، من بني عُذْرَةَ، وعروةُ هوالشاعرُ العُذري الذي أحبَّ ابنةَ عَمِّهِ عَفراءَ بِنتَ مُهاصِر بنِ مالك الضَّبّيّ من بني عُذرةَ؛ الذين يَنْتَسبونَ إلى عُذرةَ بنِ سَعدٍ بن هُذَيْم بنِ زَيدٍ بنِ ليثٍ ؛ مِنْ قُضاعةَ ؛ منْ قَحطانَ؛ وقد اشتهَرَ بَنُوْ عُذْرَةَ بِشدَّةِ الْعِشْقِ والْعِفَّةِ فِيه؛ وقَدْ قِيْلَ لأَحَدِهِمْ: مَا بَالُ الرَّجُلِ مِنْكُم يَمُوْتُ في هَوَى امرَأَةٍ؟ فَأجابَ: لأنَّ فِينا جَمَالاً وَعِفَّةً. مَاتَ حِزام فَكَفِلَ أخوهُ مُهاصِرُ عُروةَ ابنَ أخيهِ ؛ فَنَشَأَ مَعَ ابنةِ عَمِّهِ عَفراءَ في بَيْتٍ واحِدٍ، فَتَحَاْبَاْ في صِبَاهُمَاْ، ولَمَّا كَبِرَ عُروةُ خَطَبَ عَفْراءَ مِنْ عَمِّهِ ؛ فَطَلَبَتْ زَوْجَةُ عَمِّهِ مَهْراً لا قُدْرَةَ لِعُرْوَةَ عليهِ، فَرَحَلَ إلى عَمٍّ لَهُ في الْيَمَنِ، ثُمَّ عَادَ فَوَجَدَ عَمَّهُ قَدْ زَوَّجَ عَفراءَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَلْقَاْءِ بِالشَّاْمِ؛ فَلَحِقَ بِهَاْ عُرْوَةُ؛ فَأَكْرَمَهُ زَوْجُهَاْ؛ وَأَحْسَنَ ضِيَافَتَهُ؛ وبَعْدَ ذلكَ عادَ عُروةُ حَزيناً قاصِداً دِيارَ أهلِهِ ؛ فَماتَ في طريقِ عودَتِهِ؛ ودُفِنَ في وادِي القرى قُرْبَ الْمَدِيْنَةِ الْمُنوَّرةِ؛ وخَلَّفَ أَشْعَاراً غَزَلِيَّةً رَقِيقةً؛ وآخِرُ أشعارِهِ قَوْلُهُ لَمَّا نَزلَ بهِ الْمَوْتُ: مَنْ كانَ مِنْ أَخَواتِيْ باكياً أبداً فَاليَوْمَ ؛ إِنِّي أُرَاْنِي اليَوْمَ مَقْبُوْضَاْ يُسْمِّعْنَنِيْهِ فإنِّيْ غيرُ سَامعِهِ إذا عَلَوْتُ رِقَابَ القَومِ مَعْرُوْضَاْ وَبَلَغَ خَبَرُ عُروةَ و عَفراءَ الخليفةَ الأُمَوِيَّ مُعاويَةَ بنَ أَبي سُفيانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما فَقالَ: لَوْ عَلِمْتُ بِحَاْلِ هَذَيْنِ الْحُرَّيْنِ الْكَرِيْمَيْنِ لَجَمَعْتُ بَيْنَهُمَاْ. بَعْدَمَا مَاتَ عُروةُ بنُ حِزام عِشْقاً وَحُزناً، لَحِقَتْ بِهِ عَفْراءُ سنةُ 50 هـ / 670 م فَنُقِلَتْ جَنازَتُهَا، ودُفِنَتْ إلى جَانِبِ عُروةَ؛ فَنَبَتَتْ فَوْقَ كُلِّ قَبْرٍ مِنْ قَبْرَيْهِمَاْ شَجَرَةٌ فَلَمَّا صَارَ سَاقَا الشَّجَرَتَيْنِ على ارْتِفاعِ قَامَةٍ؛ التَفَّت الشَّجَرَتَاْنِ وَتَعَانَقَتَاْ في عِناقٍ أَبديّ، فَقالَ الذينَ شَاهَدُوْا الشَّجَرَتَيْنِ: تَآلَفَاْ فِيْ الْحَيَاةِ وَفِيْ الْمَمَاْتِ. قصيدة لعيني عفراء لندن : الخميس 15 تموز / يوليو 1999م حَيِّ الأَحِبَّةَ ، أَسْعِدِ الأَرْوَاحَا وَاعْقُدْ لِعَفْرَاْءَ الْوِدَاْدَ وِشَاْحَاْ وانْسِجْ على نَوْلِ الْغَرامِ قَصائِداً غَزِلاً، عَفِيْفاً، عَاشِقاً، مَدَّاْحَاْ ذِكْرُ الأَحِبَّةِ للأَحِبَّةِ نِعْمَةٌ وَالْحُبُّ كَاْنَ، وَمَايَزَاْلُ مُبَاْحَاْ فَلِذَا عَشِقْتُ، وَمَا مَلَلْتُ مِنَ الْهَوىْ وَصَنَعْتُ مِنْ خَفْقِ الْفُؤَاْدِ جَنَاْحَاْ حَتَّىْ أُحَلِّقَ، وَالْغَرَاْمُ يَمُدُّ لِيْ مَدَداً، فَأُشْعِلُ فِي الدُّجَىْ مِصْبَاْحَاْ وَتُنِيْرُ لَيْلَ الْعَاْشِقِيْنَ قَصَاْئِدِيْ فَأَرَىْ بهِ الرُّمَاْنَ والتُّفَاْحَاْ وَأَقُوْلُ: ياعَفْرَاْءُ ! مَا حَالُ الْهَوَىْ؟ وَالْقَلْبُ يَرْقُصُ ( عَرْضَةً وَسَمَاْحَاْ) وَيْلاهُ مِنْ رَقْصِ الْقُلُوْبِ وَنَبْضِهَا فَتَحَتْ لَعَمْرُكِ فِي الْفُؤَاْدِ جِرَاْحَاْ عَفْرَاْءُ! يَا عَفْرَاْءُ ! حُبُّكِ قَاْتِلِيْ وَالْعَاشِقُ الْمَتْبُوْلُ نَاحَ نُوَاْحَاْ وَأَنَا بِحُبِّكِ يا فَتاتِيْ مُدْنَفٌ أَرِقٌ أَهِيْمُ عَشِيَّةً وَصَبَاْحَاْ أَلِجُ الْمَعَاْمِعَ بِالغَرامِ مُسَلَّحًا وَقَدِ امْتَشَقْتُكِ لِلْغَرَاْمِ سِلاحَاْ مَالِيْ سِلاحٌ غُيْرُ إِخْلاصِ الَّتِيْ مَلأَتْ كُؤُوْسِيَ بِالْغَرَاْمِ قُرَاْحَا أُمْسِيْ وَأُصْبِحُ وَاللِّسَاْنُ بِذِكْرِهَاْ غَرِدٌ يَوَدُّ بِذِكْرِهَاْ الإِصْلاْحَاْ كَيْ يُصْلِحَ التَّذْكَاْرُ ما قَدْ شَوَّهَتْ بَعْضُ اللَّيَاْلِيْ خِلْسَةً وَسِفَاْحَاْ وَأَتُوْبُ تَوْبَةَ عَاْشِقٍ عَرَفَ الْهَوَىْ حَياًّ، طَرِياًّ، نَاْبِضاً، لَمَّاْحَاْ أَخْلُوْ لَهَاْ، أَخْلُوْ بِهَا، بِحَبِيْبَتِيْ بَعْدَ الْغِوَاْيَةِ كَيْ أَنَاْلَ فَلاْحَاْ يَحْلُوْ حِمَاْهَاْ حَيْثُمَاْ كَاْنَ الْحِمَىْ أَغْدُوْ إِلَيْهِ؛ وَلاْ أَرُوْمُ رَوَاْحَاْ فَلَكَمْ سَرَيْتُ، لِكَيْ أَحُلَّ قُيُوْدَهَاْ وَصَنَعْتُ مِنْ حُبِّيْ لَهَاْ مِفْتَاْحَاْ فَالْحُبُّ رَيْحَاْنُ الْحَيَاْةِ، وَإِنَهُ يَهْدِيْ إِلَىْ أَجْسَاْدِنَاْ الأَرْوَاْحَاْ عَبَرَ الضُّلُوْعَ إِلَى الْقُلُوْبِ فَحُرِّرَتْ إِذْ طَاْرَدَ الأَوْهَاْمَ وَالأَشْبَاْحَاْ إِنَّ الْمَحَبَّةِ لِلْمُتَيَّمِ بَلْسَمٌ فِيْهَاْ بَلَغْتُ - مِنَ الْهُيَاْمِ - نَجَاْحَاْ فَكَأَنَّهَاْ بَحْرٌ وَفِيْهِ مَرَاْكِبِيْ فَرَشَتْ - لِعَفْرَاْءَ - الْهَوَىْ أَلْوَاْحَاْ حَتَّىْ إِذَاْ رَكِبَتْ حَرَقْتُ مَرَاْكِبِيْ وَتَرَكْتُ وَاْحِدَةً لَهَاْ مُلْتَاْحَا وَأَخَذْتُهَا؛ وَرَحَلْتُ فِيْ بَحْرِ الْمُنَىْ وَبَقيْتُ في بَحْرِ الْمُنَىْ مَلاَّحَاَ وَنَشَرْتُ لِلرِّيْحِ الشِّرَاْعَ؛ وَلَمْ أَكُنْ أَخْشَىْ - عَلَىْ مَوْجِ الْبِحَاْرِ - رِيَاْحَاْ تَجْرِيْ وَأُجْرِيْ فِي الْعُرُوْقِ مَحَبَّةً وَأَخُطُّ في سِفْرِ الْهَوَىْ إِصْحَاْحَاْ أَرْمِيْ بِهِ فِيْ وَجْهِ كُلِّ مُنَافِقِ ظَنَّ الْغَرَاْمَ فُكَاْهَةً وَمُزَاْحَاْ شَتَّاْنَ بَيْنَ مُهَذَّبٍ وَمُخَرِّبٍ أَلِفَ الْخِدَاْعَ تَزَلُّفاً؛ وجُنَاحَا يَحْيَاْ عَلَىْ مَصِّ الدِّمَاْءِ؛ وَلا يَرَىْ حَرَجاً؛ وَيَفْعَلُ فِعْلَهُ اسْتِقْبَاْحَاْ أَمَّا أَنَاْ فَأَرَى الْغَرَاْمَ مَكَاْرِماً دَوْماً لأَصْحَاْبِ الْوِدَاْدِ مُتَاْحَاْ فَالْحُبُّ نِبْرَاْسٌ يُضِيءُ حَيَاتَنَاْ وَمِنَ الْمَحَبَّةِ مَاْ يَكُوْنُ صَلاْحَاْ وَمِنَ الْمَحَبَّةِ مَاْ يُعَدُّ تَزَلُّفاً وَمِنَ التَّوَلُّهِ مَاْ يَظَلُّ كِفَاْحَاْ إِنَّ الْمَحَبَّةَ لِلأَحِبَّةِ آيَةٌ وَمِنَ اللَّكَاْعَةِ أَنْ تَكُوْنَ نُبَاْحَاْ وَمِنَ الْغَبَاْوَةِ أَنْ نَظُنَّ - مُتَيَّماً- نَذْلاً يُحِبُّ لِيَحْصِدَ الأَرْبَاْحَاْ فَالرِّبْحُ في شَرْعِ الْغَرامِ مُحَرَّمٌ وَأَخُو التِّجَاْرَةِ لَنْ يَنَاْلَ مَرَاْحَا إِنْ زَاْرَ مَكَّةَ والْمَدِيْنَةَ والصَّفَا بَلَعَ الصَّفَاْةَ؛ وَأَعْجَزَ النُّصَاْحَاْ مَاذا يُرِيْدُ الْحَاقِدونَ مِنَ الْهَوَىْ وَبِهِ سَلَلْتُ عَلى الْعَذُوْلِ صِفَاْحَا فَقَطَعْتُ أَنْفَاْسَ الْحَسُودِ بِعِشْقِ مَنْ مَلأَتْ بِعِشْقِي الْقَلْبَ وَالأَقْدَاْحَاْ وَشَرِبْتُ مِنْ كَأْسِ الْمَحَبَّةِ فَارْتَوَتْ نَفْسِيْ وَرُمْتُ مِنَ الأَقَاْحِ أُقَاْحَا وَرَأَيْتُ أَعْطَرَ وَرْدَةٍ فَلَثَمْتُهَاْ حُباًّ وَكُنْتُ مُغَاْمِراً طَمَّاْحَا فَقَنِعْتُ أَنِّيْ قَدْ بَلَغْتُ بِعِطْرِهَاْ أَرَبِيْ وَعَنْهَاْ مَا الْتَمَسْتُ بَرَاْحَاْ بَرْحَىْ؛ وَمَرْحَى؛ قَدْ بَلَغْتُ بِعِطْرِهَاْ قِمَماً ظَوَاْهِرَ تُرْتَجَىْ وَبِطَاْحَاْ وَقَصَرْتُ طَرْفِيْ عَنْ سِوَىْ مَحْبُوْبَتِيْ وَرَأَيْتُ طَرْفَ حَبِيْبَتِيْ ذَبَّاْحَاْ لَمَّاْ نَظَرْتُ - وَقَاْبَلَتُ نَظَرَاْتُهَاْ صَباًّ - هَجَمْتُ؛ وَمَاْ خَشَيْتُ رِمَاْحَاْ وَرَشَفْتُ مِنْ نَبْعِ الْمَحَبَّةِ بَلْسَماً وَهَجَرْتُ مَاْءَ لَكَاْعَةٍ ضَحْضَاْحَاْ وَغَدَوْتُ أَطْوِي الأَرْضَ طَياًّ؛ عَلَّنِيْ أَصِلُ الْمَهَاْةَ؛ عَشِيَّةً وَصَبَاْحَاْ حَتَّىْ نُطَوِّرُ في مَيَادِيْنِ الْهَوِىْ عِشْقاً - لِكُلِّ فَضِيْلَةٍ - سَيَّاْحَاْ وتَمُدُّ لِيْ - عَفْرَاْءُ - أَسْبَاْبَ الْمُنَىْ فَأَصُوْغُ - مِنْ أَحْزَاْنِهَاْ - الأَفْرَاْحَاْ وَأَخُطُّ - فِيْ سِفْرِ الْغَرَاْمِ - مَكَاْرِمًا أَعْيَاْ - لَعَمْرُكَ - نَصُّهَا الشُّرَاْحَاْ شَرْحُ الْمَحَبَّةِ - بِالْحَوَاْشِيْ - مُعْجِزٌ فِيْهِ اخْتَبَرْتُ الْعَيْنَ؛ وَالْمِصْبَاْحَاْ وَبِهِ اخْتَبَرْتُ التَّاْجَ؛ والْكُتُبَ الَّتِيْ كُتِبَتْ؛ فَكَاْنَتْ بِالشُّرُوْحِ شِحَاْحَاْ بَحْرُ الْعَوَاْطِفِ؛ بِالْمَعَاْنِيْ زَاْخِرٌ وَمِنَ الْعَوَاْطِفِ؛ لاأُرِيْدُ سَرَاْحَاْ يَاْ حَبَّذَاْ عَفْرَاْءُ؛ إِنْ هَبَّ الْهَوَىْ وَرَأَيْتُ نُوْرَ جَمَاْلِهَاْ وَضَّاْحَاْ وَتَوَاْصَلَ الْقَلْبَاْنِ بِالْعِشْقِ الذِيْ يَحْمِي الْمُنَىْ؛ وَيُقَاْوِمُ السَّفَّاْحَاْ وَيُعَطِّرُ الْعَيْشَ الْمُعَطَّرَ بِالشَّذَىْ فَيَفُوْحُ فِيْهِ عَبِيْرُهُ فَوَّاْحَاْ وَيُبَاْرِكُ الْبَدْرُ الْمُنِيْرُ غَرَاْمَنَاْ وَالْحُبُّ يَجْرِيْ - حَوْلَنَاْ - طَفَّاْحَاْ وَالنَّجْمُ يَرْقُصُ فِيْ السَّمَاْءِ كَأَنَّهُ يَرْعَىْ غَرَاْمَ قُلُوْبِنَاْ مُرْتَاْحَاْ عُرسُ الطَّبِيْعَةِ قَدْ تَلأَلأَ نُوْرُهُ لَيْلاً فَصَاْرَ مَسَاْؤُنَاْ إِصْبَاْحَاْ وَالْوَرْدُ قَطَّرَ مِنْ مَآقِيْهِ النَّدَىْ فارْتَاْحَ مِنْ عَبِّ النَّدَىْ وَأَرَاْحَاْ وَالشِّيْحُ قَدَّمَ لِلأَحِبَّةِ عِطْرَهُ وَالْيَاْسَمِيْنُ عَلَى الْعَرَاْئِشِ لاْحَاْ وَالْمَاْءُ صَفَّقَ فِيْ الْجَدَاْوِلِ هَاْدِراً وَالدِّيْكُ فِيْ فَجْرِ الْمُنَىْ قَدْ صَاْحَاْ فَطَرِبْتُ كَالْمَبْهُوْرِ مِنْ شَهْدِ اْللَمَىْ وَرَشَفْتُ مِنْ ثَغْرِ الْحَبِيْبِ الرَّاْحَاْ فَسَقَيْتُهُ ؛ وَسُقِيْتُ رَاحَ رُضَاْبِهِ عَسَلاً شَهِيًّا لِلْحَبِيْبِ مُتَاْحَاْ قَدْ خَصَّنِّيْ- وَشَكَرْتُهُ- بَرَحِيْقِهِ سَمْحاً وَسَاْمَحْتُ الْحَبِيْبَ سَمَاْحَاْ وَضَمَمْتُهُ ضَمًّا إِلَىْ صَدْرِيْ؛ وَقَدْ ظَنَّ الْجُفُوْنَ النَّاْعِسَاْتِ صِحَاْحَاْ فَأَرَيْتُهُ نَاراً تَلَظَّىْ كُلَّمَاْ كَبَحُوْا مِنَ الْحُبِّ الْعَفِيْفِ جِمَاْحَاْ فَرَثَىْ لِحَاْلِيْ حِيْنَمَاْ أَبْلَغْتُهُ شَوْقاً تَضَاْعَفَ فَاسْتَرَاْحَ وَرَاْحَاْ وَأَفَاْدَنِيْ أَنَّ الْعَوَاْذِلَ حَوْلَهُ رَشُّوْا عَلَىْ زَهْرِ الْمُنَىْ الأَمْلاْحَاْ حَرَقُواْ بِمِلْحِ الْعَذْلِ زَهْرَ غَرَاْمِنَاْ وَعَلَيْهِ رَدُّوْا في الْقُبُوْرِ صِفَاْحَاْ فَهَتَفْتُ: يَاْعَفْرَاْءُ! حُبُّكِ خَاْلِدٌ يُمْسِيْ وَيُصْبِحُ؛ شَاْدِياً صَدَّاْحَاْ القصيدة من البحر الكامل التعديل الأخير كان بواسطة : doghim بتاريخ 12-01-2004 الساعة 20:32. |
|
||||
|
لَيْلُ الْعُشَّاْق لندن :الجمعة 5 تشرين الثاني / نوفمبر 1999 م مَضَىْ لَيْلِيْ ؛ وَ أَدْرَكَنِي الصَّبَاْحُ وَ مَا انْقَطَعَتْ عَنِ النَّزْفِ الْجِرَاْحُ وَ لاْ جَاْءتْ - مُعَذِّبَتِيْ - سُلَيْمَىْ وَ لاْ نَجَحَتْ - مُتَيِّمَتِيْ - نَجَاْحُ وَ لاْ عَفْرَاْءُ أَعْطَتْنِيْ دَوَاْءً وَ لاْ شَرَحَتْ فُؤَاْدِيَ اِنْشِرَاْحُ قَضَيْتُ اللَّيْلَ فِيْ هَمٍّ وَ غَمٍّ وَ لَمْ تَعْبَأْ بِمَاْ وَعَدَتْ مِلاْحُ فَعَاْنَقْتُ الْوِسَاْدَةَ دُوْنَ جَدْوَىْ وَ أَقْلَقَنِيْ مِنَ الْكَلْبِ النُّبَاْحُ وَ غَاْبَ الْبَدْرُ ؛ وَ انْطَفَأَتْ نُجُوْمٌ وَ صَاْحَ الدِّيْكُ ؛ وَ ارْتَفَعَ الصِّيَاْحُ وَ هَاْتَفْتُ الأَحِبَّةَ دُوْنَ جَدْوَىْ فَلاْ أَدْرِيْ الأَحِبَّةَ أَيْنَ رَاْحُوْا وَ غَاْلَبَنِي النُّعَاْسُ ؛ وَ نِمْتُ لَمَّاْ تَنَفَّسَتِ الْمَنَاْزِلُ وَ الْبِطَاْحُ رَصَدْتُ النَّجْمَ نَجْماً بَعْدَ نَجْمٍ إِلَىْ أَنْ نِمْتُ ؛ وَ انْبَلَجَ الصَّبَاْحُ وَ فِي الرُّؤْيَاْ أَتَاْنِيْ طَيْفُ عَفْرَاْ فَعَاْنَقَنِيْ ؛ وَ حَاْلَفَنِي النَّجَاْحُ وَ قَاْلَ الطَّيْفُ: إِنِّيْ ذُبْتُ شَوْقاً وَ لَكِنَّ الْعَوَاْذِلَ مَا اسْتَرَاْحُوْا فَقُلْتُ لِطَيْفِهَاْ إِنِّيْ عَشِيْقٌ مِنَ الْعُشَّاْقِ تَذْرُوْنِي الرِّيَاْحُ رِيَاْحُ الْعِشْقِ تَذْرُوْ ذَاْ غَرَاْمٍ وَ تَجْمَعُ شَوْقَهَ الْمَرْضَى الصِّحَاْحُ وَ قَدْ فَاْرَقْتُ عَفْرَاْ رَغْمَ أَنْفِيْ وَ بِيْ شَوْقٌ ؛ وَ قَلْبِيْ مُسْتَبَاْحُ لَهَاْ فَنٌّ ؛ وَ رَقْصٌ مُسْتَحَبٌّ وَ غَنْجٌ لاْ يُقَاْوِمُهُ السِّلاْحُ خَبِرْتُ فُنُوْنَهَاْ عَبْرَ اللَّيَاْلِيْ وَ لَمْ يُكْبَحْ لَنَاْ - أَبَداً - جِمِاْحُ فَكَمْ مِنْ لَيْلَةٍ بِتْنَاْ حَيَاْرَىْ وَ مَسْرُوْرَيْنِ ؛ يُطْرِبُنَا الْمِزَاْحُ فَقَاْلَ الطَّيْفُ : قَدْ خَاْنَتْكَ عَفْرَاْ كَمَاْ خَاْنَتْ مُتَيَّمَهَاْ الْوِقَاْحُ وَ بَدَّلَتِ الْمَحَبَّةَ بِالتَّجَنِّيْ وَ فَاْرَقَهَا التَّبَصُّرُ وَ الْفَلاْحُ لَهَاْ فِيْ كُلِّ زَاْوِيَةٍ خَلِيْلٌ تُقِرُّ بِهْ الْمَلاْبِسُ وَ الْوِشَاْحُ وَ غَاْبَ الطَّيْفُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ لَمَّاْ عَوَىْ - فِيْ كُلِّ جَاْرِحَةٍ - جُنَاْحُ الأبيات من البحر الوافر |
|
||||
دموع الحب لندن / الخميس 21 /6 / 2001 م 30 ربيع الأول 1422 هـ سَفَحْتُ دُمُوْعَ الْعَيْنِ ؛ وَ الدَّمْعُ يُسْفَحُ ! وَ سِرْتُ عَلَىْ دَرْبِ الْهَوَىْ أَتَرَّنَحُ !! وَ كُنْتُ قَدِيْماً نَاعِمَ الْعَيْشِ هَانِـئاً وَ غَيْرِيْ عَلَىْ دَرْبِ الْهَوىْ يَتَأَرْجَحُ وَ كُنْتُ خَلِيّاً ؛ وَ الْهُمُوْمُ قَليلةٌ أُحَلِّقُ فِيْ جَوِّ الْحَيَاْةِ ؛ وَ أَمْرَحُ وَ كُنتُ أَرَىْ : أنّ الْغَرامَ دُعابةٌ وَ غَيْرِيْ بِأَسْيَاْفِ الْمَحَبَّةِ يُذْبَحُ وَ لَمَّا غَزَتْ عَفراءُ قَلبِيَ سَطَّرَتْ كِتَاْباً بِهِ شِعْرٌ وَ نَثْرٌ وَ مَسْرَحُ وَ فِيْهِ مِنَ الأَلْحَاْنِ شَيْءٌ مُحَبَّبٌ رَخِيْمٌ بِأَنْغَاْمِ الْغَرَاْمِ مُوَشَّحُ فَلا حُبَّ إلاَّ فَاْتِكٌ ؛ وَ مُـعَذِبٌ وَ أَسْيَاْفُهُ بَرْقٌ يُضِيْءُ ؛ وَ يَقْدَحُ وَ يَصْعَقُ جُمْهُوْرَ الغَرامِ بِنَارِهِ وَ تَيَّاْرُهُ كَالْكَهْرُبَاْءِ يُطَوِّحُ وَ لَكِنَّ جُمْهُوْرَ الْغَرَاْمِ مُخَدَّرٌ بِبَحْرِ دُمُوْعِ الْعَيْنِ ؛ وَ الْهَجْرِ يَسْبَحُ وَ لَوْ سُئِلَ الْعُشَاقُ عَنْ سِرِّ عِشْقِهِمْ لَسَاْلَتْ دُمُوْعُ الْعَيْنِ تَحْكِيْ وَ تَشْرَحُ !! فَأَلْسِنَةُ الْعُشَّاْقِ بُـكْمٌ ؛ وَ إِنَّمَاْ دُمُوْعُهُمُ عَنْ لَوْعَةِ الْعِشْقِ تُفْصِحُ وَ آذَاْنُهُمْ صُمٌّ إِزَاْءَ عَوَاْذِلٍ يَقُوْلُوْنَ : مَاْ يُؤْذِي الْقُلُوْبَ ؛ وَ يَجْرَحُ لَعَمْرُكِ سِرُّ الْعِشْقِ سِرٌّ مُحَيِّرٌ لِصَاْحِبِهِ بَيْنَ الْمَجَاْنِيْنِ مَطْرَحُ أُسائِلُ نَفْسِيْ : ما الْهُيَاْمُ ؟ فَلا أَرَىْ جَوَاْباً ، وَ لَكِنِّيْ أَهِيْمُ ؛ وَ أَفْرَحُ وَ أَحْتَاْلُ كَيْ أَلْقَاْكِ فِيْ كُلِّ لَحْظَةٍ لأنَّ لِقَاْءَ الْعَاشِقِيْنَ مُرَجَّحُ وَ قَلْبِيْ - بِحُبٍّ - غَاطِسٌ متُلَهِفٌ وَ دَمْعِيْ عَلَىْ خَدِّ الْمَحَبَّةِ يُسْفَحُ كَأَنَّ نَسِيْمَ الْحُبِّ نارٌ بِمُهْجَتِيْ يُوَزِّعُ أَسْرَاْرَ الْغَرَاْمِ ؛ وَ يَفْضَحُ فَيَثْأَرُ مِنِّيْ عَاذِلٌ ، وَ مُعَاْرِضٌ وَ وَغْدٌ بِإِعْدَاْمِ الْهَوَىْ يَتَبَجَّحُ كَذَا الْحُبُّ إبْحَاْرٌ ؛ وَ إِغْرَاْقُ مَرْكَبٍ وَ بَحْرٌ عَلَىْ شَطِّ الْهَوَىْ يتَضَحْضَحُ يتضحضح : يترقرق . وَ حُبُّكِ يا عَفراءُ ! حُبٌّ مُحَبَّذٌ إِذَاْ كُنْتُ جِدِّياًّ ؛ وَ إِنْ كُنْتُ أَمْزَحُ فَيَا لَيْتَ أَيَّاْمَ الْعِنَاْقِ رَوَاْجِعٌ وَ لَيْتَ طُقُوْسَ الْحُبِّ بِالعِطْرِ تَنْفَحُ وَ لَيْتَ الْمَسَاْفَاْتِ الْبَعِيْدَةَ خُطْوَةٌ وَ لَيْتَ طُيُوْرَ الْعِشْقِ بِالْوَصْلِ تَصْدَحُ وَ لَيْتَ أَبا نجلاْءَ يُنْصِفُ حُبَّنَاْ فَنَجْتازُ آلافَ الشُّرُوْطِ ؛ وَ نَنْجَحُ وَ نَجْلِسُ يا عَفراءُ فِي الْبَيْتِ بَعْدَمَاْ تَحَكَّمَ بِيْ شَوْقٌ قَوِيٌّ مُبَرِّحُ وَ نُطْلِقُ بَعْدَ الأسْرِ حُباًّ مُمَيَّزاً وَ يَغْبِطُنَا الْوَرْدُ الْجَمِيْلُ الْمُفَتِّحُ وَ نَقْضِيْ دُيُوْنَ الْعِشْقِ بِالعِشْقِ كُلَّهَاْ وَ نَعْفُواْ عَنِ الْجَاْنِيْ عَلَيْنَاْ ؛ وَ نَصْفَحُ وَ نَنْهَبُ لَذَّاْتِ الْغَرَاْمِ جَمِيْعَهَاْ لأنَّ لَذِيْذَ الْحُبِّ بِالنَّهْبِ يَصْلُحُ وَ إِنْ وَجَّهَ الْعُذَاْلُ نَقْداً ؛ وَ تُهْمَةً وَ قَاْلُواْ بِنَا الأَقْوَاْلَ؛ فَالْحُبُّ أَفْصَحُ فَلاْ تَأْبَهِيْ ؛ مَهْمَاْ يُقَاْلُ ؛ فَإِنَّنِيْ عَنِ الْحُبِّ وَ الْمَحْبُوْبِ لاْ أَتَزَحْزَحُ وَ ذَلِكَ خُلْقٌ بالْوَفَاْءِ مُكَلَّلٌ بَدِيْعٌ بِهِ بَحْرُ الْمَحَبَّةِ يَطْفَحُ بُحُوْرُ الْغَوَاْنِيْ فِيْ غَرَاْمِكِ قَطْرَةٌ وَ حُبُّكِ يَحْلُوْ فِي الْبُحُوْرِ وَ يَمْلَحُ الأبيات من البحر الطويل : فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن |
|
||||
مَصَاْئِدُ الْعِشْقِ لندن : الثلاثاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر 1999 م أَتَيْتُكِ - يَاْ عَفْرَاْءُ - طَوْعاً كَأَنَّنِيْ جَرِيْحٌ مَصِيْدٌ فِيْ حَبَاْئِلِ صَاْئِدِ وَ قَدْ كُنْتُ - قَبْلَ الْحُبِّ - شَخْصاً مُعَاْنِداً أَمِيْلُ إِلَىْ فِعْلِ الْقَوِيِّ الْمُعَاْنِدِ وَ أَهْوَىْ انْغِمَاْسِيْ بِالشَّدَاْئِدِ عَنْوَةً لأَنِّيْ شَدِيْدٌ مِنْ أُصُوْلِ الشَّدَاْئِدِ فَفِيْ سِفْرِ أَجْدَاْدِيْ قَرَأْتُ مَكَاْرِماً عَلَيْهَاْ - صَغِيْراً - نَشَّأَتْنِيْ وَلاْئِدِيْ وَ فِيْ جَبَلِ السُّمَّاْقِ جَاْلَتْ خُيُوْلُنَاْ فَمَاْ غَاْدَرَتْ يَوْماً مَمَراًّ لِحَاْئِدِ وَ يَوْمَ تَنَاْدَتْ لِلطِّعَاْنِ كَتِيْبَةٌ وَ هَاْجَتْ فَصُدَّتْ بِالشُّجَاْعِ الْمُجَاْلِدِ شُجَاْعٌ مُطَاْعٌ لاْ يَلِيْنُ لِطَاْمِعٍ تَصَدَّىْ كَلَيْثِ الأَكْرَمِيْنَ الأَمَاْجِدِ جبل السماق: قرب معرة النعمان هذه الأبيات من البحر الطويل |
|
||||
|
الْخِمَاْرُ المغرِّدُ لندن: الثلاثاء 12 - 6 - 2001 م لَقَدْ بَعُدَتْ ذَاْتُ الْخِمَاْرِ الْمُغَرِّدِ وَ عُدْتُ وَحِيْداً كِالسَّجِيْنِ الْمُؤَبَّدِ وَعَهْدِيْ بِهَاْ كَالْيَاْسَمِيْنِ نُعُوْمَةً وَ بَسْمَتُهَاْ طِبُّ الْعَلِيْلِ الْمُسَهَّدِ وَ سُوْدُ اللَّيَاْلِيْ ذَكَّرَتْنِيْ صَبَاْحَهَاْ وَ عَهْدَ اللِّقَاْءِ الْحُلْوِ فِيْ كُلِّ مَوْعِدِ فَمَنْ لِيَ بِالسُّلْوَاْنِ بَعْدَ فِرَاْقِهَاْ وَ كَثْرَةِ أَشْوَاقِيْ ؛ بِحَقِّ مُحَمَّدِ مُسَاْفِرَةٌ عَفْراءُ يَا بُعْدَ دَارِهَا وَ بُعْدَ تَلاْقِيْنَاْ بِلَنْدُنَ فِيْ غَدِ لَهَا الْحُبُّ إِنْ جاءَتْ و لا بُغْضَ إِنْ جَفَتْ فَحُبِّيْ لِعَفْرَاْ كَالطَّرِيْقِ الْمُعَبَّدِ وَ قَلْبِيْ بِألْحَانِ الْمَحَبَّةِ نَابِضٌ يُرَتِّلُ أَنْغَاْمَ الْغَرَاْمِ الْمُقَيَّدِ عَلَيْهَاْ فَطَمْتُ الْقَلْبَ لاْ حُبَّ بَعْدَهَاْ وَ عَفْرَاْ لِثَوْبِ الْحُبِّ أَفْضَل مُرْتَدِ إذَاْ نَظَرَتْ عَفْرَاْ فَنَظْرَةُ ظَبْيَةٍ وَ إِنْ تَلْوِ هُجْرَاْناً فَلَفْتَةُ أَغْيَدِ تُوَلِّهُ قَلْبِيْ وَلَّهَ اللهُ قَلْبَهَاْ بِحُبِيْ ، وَ مَاْ بِيْ مِنْ طَوِيْلِ التَّسَهُّدِ أُخَاْطِبُهَاْ قَبْلَ الصَّلاةِ بِحُرْقَةٍ وَ أَذْكُرُ عَفْرَاْ بَعْدَ خَتْمِ التَّشَهُّدِ فَيَاْ طِيْبَ ذِكْرِ الْحُبِّ رَغْمَ فُتُوْنِهِ وَ رَغْمَ فِرَاْقٍ كاَلْحُسامِ الْمُهَنَّدِ و رَغْمَ أُمورٍ لاْ مَجَالَ لِذِكْرِهَاْ تصَوُغْ ُمِنَ الأَوْهَاِم أَبْرَاْجَ عَسْجَدِ مُعَذِّبَتِيْ عَفْرَاْ وَ قَلْبِيْ يُحِبُّهَاْ وَعَفْرا لِهذَا الْقلْبِ مِحْراْبُ مَسْجِدِ فَيَاْ شَارِعَ الْمَنْصُوْرِ مَهِّدْ لِخَطْوِهَاْ وَ رَخِّصْ لِعَفْرا بِالْمَكَاْنِ الْمُمَهَّدِ هذه الأبيات من البحر الطويل . |
|
||||
|
جَلِيْدُ الْحُبّ الخميس 30 أيلول / سبتمبر 1999 م أَتَتْ عَفْرَاْءُ فَانْكَسَرَ الْجَلِيْدُ وَ لاْنَ الصَّخْرُ ، وَ انْصَهَرَ الْحَدِيْدُ وَ ذَاْبَ الْقَلْبُ مِنْ شَوْقِيْ إِلَيْهَاْ وَ عَبَّرَ عَنْ مَحَبَّتِنَا النَّشِيْدُ وَ حَاْلَتْ بَيْنَنَاْ سُوْدُ الْلَيَاْلِيْ وَ جَدَّدَ حُبَّنَاْ عَهْدٌ جَدِيْدُ فَذِيْ عَفْرَاْءُ تَرْعَاْنِيْ ؛ وَ أَرْعَىْ مَوَدَّتَهَاْ ؛ وَ مِنْهَاْ أَسْتَزِيْدُ وَ تَزْدَاْدُ الْمَحَبَّةُ فِيْ فُؤَاْدِيْ فَتَرْقُصُ حَوْلَنَاْ بِيْدٌ ؛ وَ بِيْدُ وَ تَعْزِفُ لِلْمُنَى الأَطْيَاْرُ لَحْناً شَآْمِياًّ ، فَيَنْطَلِقُ الْقَصِيْدُ وَ أَحْضِنُ مِنْ بَنَاْتِ الْهِنْدِ أُنْثَىْ لَهَاْ - مِنْ أَجْوَدِ الْغِزْلاْنِ - جِيْدُ تُبَاْدِلُنِي الصَّبَاْبَةَ وَ التَّصَاْبِيْ وَ مَاْ رَاْمَ الْمُتَيَّمُ وَ الْعَمِيْدُ فَتَمْتَلِئُ الْحَوَاْضِرُ ؛ وَ الصَّحَاْرَىْ بِأَعْمَاْلٍ يُرَجِّحُهَاْ الرَّشِيْدُ وَ يَسْرِي الْحُبُّ فِيْ رَمْلِ الْبَوَاْدِيْ فَيَبْتَهِجُ الْمُعَمِّرُ ؛ وَ الْوَلِيْدُ وَ تَتْرُكُنِي الْهُمُوْمُ بِلاْ هُمُوْمٍ وَ يُسْعِدُ عِيْشَتِي الْحِبُّ السَّعِيْدُ سَعَاْدَتُنَاْ لِقَاْءٌ ؛ وَ اتِّحَاْدٌ وَ يُشْقِيْنَا الْمُعَقَّدُ ؛ وَ الْعَنِيْدُ وَ لَكِنَّ الْخَيَاْرَ خَيَاْرُ حُبٍّ وَ نَحْنُ سِوَى الْمَحَبَّةِ لاْ نُرِيْدُ فَفِيْ يَوْمِ التَّلاْقِيْ يَوْمُ عِيْدٍ وَ دَوْماً يُفْرِحُ الأَحْبَاْبَ عِيْدُ وَ قَبْلَ الْعِيْدَ صَلَّيْنَاْ ؛ وَ صُمْنَاْ وَ يَوْمَ الْعِيْدِ لاْزَمَنَا الثَّرِيْدُ فَمَاْ ذُقْنَاْ ثَرِيْداً ؛ أَوْ قَدِيْداً وَ بَعْضُ النَّاْسِ يُغْرِيْهِ الْقَدِيْدُ وَ بَعْضُ النَّاْسِ كَالأَنْعَاْمِ يَلْهُوْ وَ بَعْضُ النَّاْسِ مُنْعَزِلٌ بَلِيْدُ وَ لَكِنَّ الْمُحِبَّ أَخُوْ اشْتِيَاْقٍ يُحَرِّكُ شَوْقَهُ وَطَنٌ بَعِيْدُ فَلِلْوَطَنِ الْمُفَضَّلِ فِيْ فُؤَاْدِيْ مَكَاْنٌ مِلْؤُهُ حُبٌّ رَغِيْدُ بِهِ عَفْرَاْءُ تَحْمِيْهَا الْبَوَاْدِيْ وَ تَرْقُصُ حَوْلَ هَوْدَجِهَا الْوُرُوْدُ القصيدة من البحر الوافر |
|
||||
|
[b]تغريدةُ الحبّ لندن الجمعة 22 ربيع الثاني 1422 م 13 تموز : يوليو 2001 م لِلْحُبِّ فِي الْقَلْبِ يَا عَفْراءُ تَغْرِيْدُ تَكَاْدُ تَرْقُصُ مِنْ أَلْحَاْنِهِ الْبِيْدُ وَ لِلْمَحَبَّةِ أَلْحَاْنٌ بِهَاْ نَغَمٌ لِمِثْلِهَاْ نَبَضَاْتُ الْقَلْبِ تَرْدِيْدُ سَمِعْتُهَاْ حِيْنَمَاْ كُنَّاْ بِمَجْلِسِنَاْ وَ كَاْنَ لِلْحُبِّ يَا عَفراءُ تَصْعِيْدُ وَ كُنْتِ أَنْتِ - بِسَمْعِيْ - لَحْنَ أُغْنِيَةٍ مِفْتَاْحُهَاْ - مِنْ سِهَاْمِ الْعَيْنِ - تَسْوِيْدُ كَأَنَّهُ ( نَوْطَةٌ ) خُطَّتْ وَ لَحَّنَهَاْ عِيْدٌ وَ رَدَّدَهَاْ فِيْ حُبِّنَاْ عِيْدُ كَمْ كُنْتُ أُصْغِيْ إِلَىْ لَحْنِ الْهَوَىْ طَرِباً وَ الآنَ قَدْ حَاْلَ - دُوْنَ الْقُرْبِ - تَبْعِيْدُ فَهَلْ تَعُوْدِيْنَ ؟ يَا عَفراءُ ثَاْنِيَةً!!! وَ هَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَخْلِيْدُ ؟ وَ هَلْ تُجَدَّدُ يَاْ عَفراءُ فَرْحَتُنَاْ؟ وَ هَلْ يَجِدُّ لِنَبْضِ الْقَلْبِ تَجْدِيْدُ ؟ وَ هَلْ تَجُوْدِيْنَ ؟ عَلَّ الْجُوْدَ يُنْعِشُنِيْ !!! وَ هَلْ يَمِيْلُ عَلَيَّ الرَّأْسُ وَ الْجِيْدُ ؟ وَ هَلْ تُوَحِّدُ لَحْنَ الْحُبِّ أَضْلُعُنِاْ ؟ وَ هَلْ يُوَرِّدُ وِرْدَ الْعِشْقِ تَوْرِيْدُ ؟ وَ هَلْ يُوَلَّدُ لَحْنٌ بَعْدَ فُرْقَتِنَاْ ؟ وَ هَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَوْلِيْدُ ؟ حَتَّىْ يَعُوْدَ لَنَاْ مَاْضٍ سُرِرْتُ بِهِ وَ النَّاْسُ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ تَمْهِيْدُ وَ غَاْيَةُ الْحُبِّ يَاْ عَفراءُ وَاْضِحَةٌ بَيْنَ الْحَبِيْبَيْنِ تَجْمِيْعٌ وَ تَوْحِيْدُ وَ نَحْنُ نَعْشَقُ ، وَ التَّوْحِيْدُ غَاْيَتُنَاْ مَهْمَاْ يُعَاْرِضُ يَا عَفْراءُ صِنْدِيْدُ عَاْمَاْنِ مَرَّاْ ؛ وَ أَشْوَاْقِيْ تُحَاْصِرُنِيْ وَ الْقَلْبُ عِنْدَكِ بِالأَصْفَاْدِ مَصْفُوْدُ أَحْيَاْ بِلَنْدُنَ !! يَاْ عَفراءُ !! مُكْتَئِباً وَ الصَّبْرُ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاْقِ مَفْقُوْدُ!!! مَتَىْ تُعِيْدِيْنَ لِلأَيَاْمِ بَهْجَتَهَاْ وَ يُعْلِنُ الْحُبَّ مَحْلُوْلٌ وَ مَعْقُوْدُ ؟ وَ يُطْلَقُ الْحُبُّ مِنْ أَصْفَاْدِ آسِرِهِ وَ يَسْتَعِدُّ إِلَىْ لُقْيَاْكِ مَحْمُوْدُ ؟ وَ يَعْلَمُ النَّاْسُ يَا عفَراءُ قِصَّتَنَاْ وَ لاْ يُفَرِّقُنَاْ عَنْ بَعْضِنَاْ " سِيْدُ " !!! وَ نَحْفَظُ الْعَهْدَ مِنْ حِقْدِ الْوُشَاْةِ إِذَاْ مَدَّ اللِّسَاْنَ عَلَى الأَحْبَاْبِ مَفْؤُوْدُ المفؤود : الجبان النذل الواشي . هذه الأبيات من البحر البسيط ، ومفتاحه : إن البسيط لديه يبسط الأمل مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن وقد كتب أحمد شوقي قصيدة : ريمٌ على القاع . من هذا البحر و لحنها رياض السنباطي مقام هزام ، وغنتها أم كلثوم . ولأحمد شوقي أيضاً سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها ؟ ولحنها السنباطي ، مقام هزام وغنتها أم كلثوم ، ولأحمد رامي قصيد : أقصر فُؤَاْدي فما الذكرى بنافعة . وقد لحنها أحمد صبري النجريدي وغنتها أم كلثوم . وكتب إسماعيل صبري باشا قصيدة : يا آسي الحي هل فتشت في كبدي ؟ ولحنها النجريدي ، مقام راست ، وغنتها أم كلثوم .[/B] |
|
||||
|
بُعْدُ الْمَزَار لندن : الثلاثاء 26 تشرين الأول م سبتمبر 1999 م عَلَىْ مَرِّ السِّنِيْنِ حَزِنْتُ لَمَّاْ تَبَاْعَدَتِ الأَحِبَّةُ ؛ وَ الدِّيَاْرُ وَ زَاْدَ الْبُعْدُ - بَعْدَ الْبُعْدِ - بُعدًا فَمَاْ اقْتَرَبَ الْمُزَاْرُ ؛ وَ لاْ الْمَزَاْرُ وَ لاْ زُرْنَاْ حَبِيْباً كَاْنَ يَوْماً بِلاْ مَلَلٍ ؛ وَ لاْ كَلَلٍ يُزَاْرُ يُرَاْعِيْ حُرْمَةَ الأَحْبَاْبِ طَوْعاً وَ بَيْنَ ضُلُوْعِهِ لِلشَّوْقِ نَاْرُ وَ يَأْمُلُ أَنْ يَزُوْرَ دِيَاْرَ حُبٍّ تُحَصِّنُهَا الْمَحَبَّةُ وَ الْوَقَاْرُ بِهَاْ لِلْحُبِّ ؛ وَ الأَحْبَاْبِ شَوْقٌ وَ فِيْهَاْ لِلْمُحِبِّ الْحُرِّ جَاْرُ وَ بَدْرٌ - لِلأَحِبَّةِ - ذَاْبَ شَوْقاً فَكُلُّ حَيَاْتِهِ نُوْرٌ ؛ وَ نَاْرُ فَنُوْرُ الْحُبِّ يُظْهِرُهُ ظَلاْمٌ وَ نَاْرُ الْعِشْقِ يُوْقِدُهَا النَّهَاْرُ القصيدة من البحر الوافر |
|
||||
|
وداع عفراء مطار هيثرو ، لندن يوم الأربعاء 9 صفر 1422 هـ 2 أيار / مايو 2001 م لَقَدْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى الْمَرِيْضِ فَلَمْ يَقْوَ الْحَزِيْنُ عَلَى النُّهُوْضِ لأنَّ الْغَادَةَ النَّجْلاْءَ غَابَتْ عَنِ الأَنْظَاْرِ فِيْ جَوٍّ عَرِيْضِ وَ أَبْقَتْ فِيْ فُؤَاْدِ الصَّبِّ نَاْراً فَصَوَّرَهَاْ بِمَنْظُوْمِ الْقَرِيْضِ وَ قَاْلَ قَصَائِداً فِيْهَا دُمُوْعٌ وَ آهَاْتٌ تَفِيْضُ عَلَى الْعَرُوْضِ وَ نَادَىْ يَا دُمُوْعَ الْعَيْنِ هِلِّيْ عَلَىْ عَفْرَاْ وَ لَكِنْ لا تَغِيْضِيْ فَـعَـفْراءُ الْحَبِيْبَةُ نُوْرُ عَيْنِيْ وَ حُلْوُ النَّوْمِ فِيْ الطَّرْفِ الْغَضِيْضِ وَ قَدْ رَحَلَتْ وَ خَلَّتْنِيْ وَحِيْداً بِلِيْلِ الْهَجْرِ مُمْتَنِعَ الْغُمُوْضِ تَجُوْدُ بَرَاْعِمُ الأَزْهَاْرِ حَوْلِيْ بِأَنْوَاْعِ الأَرِيْجِ الْمُسْتَفِيْضِ وَ لَكِنِّيْ حَزِيْنٌ بَعْدَ عَفْرَاْ أَقُوْلُ لأَدْمُعِيْ : زِيْدِيْ وَ فِيْضِيْ فَأَشْقَى النَّاْسِ فِي الدُّنْيَاْ مُحِبٌّ يَذُوْقُ مَرَاْرَةَ الْهَجْرِ الْبَغِيْضِ وَ يَذْكُرُ كُلَّ أيَّامِ التَّلاقِيْ وَ مَاْ فِي اللَّيْلِ مِنْ نُوْرِ الْوَمِيْضِ وَ تُوْقِظُهُ السُّنُوْنُ عَلَىْ مَشِيْبٍ وَ تَنْسَخُ سُوْدَ لِحْيَتِهِ بِبِيْضِ فَيَلْجَأُ لِلْهَوَى الْعُذْرِيِّ حَتَّىْ يَصُوْنَ الشَّيْبَ فِي الزَّمَنِ الْعَضُوْضِ وَ قَدْ شُغِفَ الْفُؤَاْدُ بِحُبِّ عَفْرَاْ وَ هَاْمَ بِهَاْ وَ جُنَّ مِنَ النَّقِيْضِ فَيَاْ لَهْفَ الْقُلُوْبِ عَلَىْ زَمَاْنٍ رَتَعْنَاْ فِيْهِ بِالْحُبِّ الْغَرِيْضِ وَ بِلَّوْرُ الْخُدُوْدِ يُنِيْرُ لَيْلا يُطَمْئِنُ صَاحِبَ الْقَلْبِ الْمَهِيْضِ نَوَاْفِذُ تُشْرِقُ الأَنْوارُ مِنْهَاْ فَتَجْذِبُنَاْ ضِعَاْفاً كَالْبَعُوْضِ كَأَنَّ عَزائِمَ الْعُشَاْقِ وَهْنٌ يُبَرْقِعُ بِالعُلا وَجْهَ الْحَضِيْضِ لَقَدْ جَرَحَتْ جِرَاُحُهُمُ جِرَاْحِيْ فَقُلْتُ لِنَفْسِيَ الْعَزْبَاْءِ : خُوْضِيْ لَقَدْ خَاْضُوْا وَ خَوْضُ الْحُبِّ دَاْءٌ لَهُ بِالْعَاْشِقِيْنَ أَذَى الْمُفِيْضِ وَ قَيَّدَنِيْ هَوَىْ عَفْرَاْءَ حَتَّىْ أُسِرْتُ بِحُبِّهَاْ مِثْلَ الرَّبِيْضِ دَخَلْتُ رِيَاْضَهَاْ حُرّاً طَلِيْقاً وَ لَمْ أَخْرُجْ مِنَ الرَّوْضِ الأَرِيْضِ هذه الأبيات من البحر الوافر : مفاعلتن مفاعلتن فعولن مفاعلتن مفاعلتن فعولن |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الاسماء الحقيقيه لبعض الفنانين | BOBO | تيليســــــــينما | 3 | 14-02-2004 14:21 |
| من مغترب ...... يحميك الله يا سوريا | M-S | ركن التعارف والمناسبات | 9 | 14-12-2003 19:07 |
| إلى السيد Bobo .....عاجل | Del piero | كوكتيل | 0 | 22-01-2002 19:11 |
|