![]() |
|
|||
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
|||
|
هم الغرباء دائما يحملون معهم أخبارا حزينة ...
تلك الدمعات التي غزت عيني الأب ... وذلك الثوب الذي تناثر بين يدي الام.... كلها استبدلت بتهليلات .... فالحمد لله ... وان لله وان اليه راجعون ... وتستبدل الدمعة الحارقة بإبتسامة أكثر قسوة ... ويستبدل الثوب المتناثر بآخر يشع وفاءا وكبرياءا ... ويحمل الفرح بين السطور المترامية ما بين صعود الدرج ... وتلك الضحكة التي ظهرت في السماء ... نعم أنه فرح الاقوياء الكرماء العظماء
__________________
.
|
|
|||
|
اقتباس:
أختي سما .. انظري للياسمين أيضاً ترين بسمة اخاك في نقاء و بياض الياسمين ... امعني النظر في السماء .. ترين قوس قزح يحمل حبكم له .. امدي النظر الى البحر ..ترين اسراب السنونو المهاجرة تحمل صبركم .. تحياتي لك أختي سما واهلاً وسهلاً بك في درج الياسمين ..
__________________
اليك أيها الانســـــــان
|
|
||||
|
2 - المقبرة نبتعد , لا نحاول الاقتراب يتملكنا خوف غريب , يتوقف الدم, لم يجرؤ احد منا ان يقترب من هذا المكان اذا غربت الشمس. نتخيل قصص واشياء غريبه اجساد تخرج, وتقيم حفله وتشعل النيران ويبدا الرقص ورؤوس تسير . تشرق الشمس نتراكض لنتاكد مما رسم الخيال, نبحث نبتعد عن بيتونا لا نجد اثار لاية حفلة اقيمـت شواهد القبور تتحدث , ان من نامو بهذا المكان لم يصحوا بعد, وبعض شجيرات حزينه زرعت عند القبور, تقاوم حرارة الشمس وتتمسك بالحياه لاجل من ماتوا . انقطع التيار الكهربائي فجاه , امي تبحث بزوايا البيت عن الشمع او عن مصباح الكاز , لم نتعود انقطاع للكهرباء. اخي خارج المنزل, طلبت امي ان اذهب لدكان الحاج احمد, لم اسمع الكلمات او حاولت ان لا افهم دكان الحاج احمد؟ للوصل اليها لا بد من المرور بالمقبره, ارتعدت قلت لن اذهب. تعالى صوت امي بان داكان ابا حسن مقفله فهو مريض, وعلي الذهاب سريعا لدكان الحاج احمد . لملمت جسدى الصغير, واخذت نفس عميق وقلت بنفسي ساذهب جريا, عندما اقترب من المقبره واغمض عيني. لمحت ابن خالي سالني اين اذهب, اخبرته لاحضار الشمع, من دكان الحاج احمد, كان يكبرني بثلاث سنوات طلبت منه بصوت خافض ان ياتي معي , اخي علي ليس موجود تبسم, خائفه ان تمر من قرب المقبره , قلت لا اخاف, قال اظن ان من في القبور سيخرجون اليك, وضحك ضحكة عاليه ركضت . ونجحت الخطه, ووصلت اخذت الشمع, الان العوده قلت لنفسي , ساركض بكل قوه, ولن التفت حولي وساغمض عيني, دقات قلبي تتسارع وجسدى يرتجف, لست خائفه, لم ارى الموتى لم يخرج احد , عند العوده لن يحدث شيء, لما اغمض عيني سارى قد اجد شيء , مما اتخيل او يرويه البعض . سرت بخوف, وفجاه من خلف احد القبور القريبه من الشارع , هناك يد تظهر تلوح لي, وصوت لم افهم الكلمات. ركضت واغمضت عيني ودموعي معي, ووصلت البيت , عاد التيار الكهرباء امي تسالني ماذا حدث لم تخرج الكلمات , القت امي الماء على وجهي, واتبعت الامر بشربه ماء بقيت ارتجف, واتصبب عرقا وابكي, واتحدث بكلمات غير مفهومه , وسط هذا كله , ظهر ابن خالي يضحك ويسال امي ما ذا حدث مع امل, رايتها منذ دقائق هل خرج لك احد من المقبره ؟ ؟؟ توقفت عن البكاء ومسحت دموعي, والقيت بكاس الماء بوجه سنان , ابن خالي واقتربت منه ومسكت بقوه بشعره, وامي تحاول ان تخلص سنان من يدى قلت له انت من كان يلوح لي من القبر, وهو يضحك وامي تسال اى قبر قال لا لست انا, صاحب القبر قرر ان يخرج ليراك سمع عنك . بقيت هذه الحادثه تطاردني وصممت على الرد على سنان بحادثه اكثر رعبا . التعديل الأخير كان بواسطة : جارةالوادي بتاريخ 11-11-2004 الساعة 19:30. |
|
||||
|
فعلا شغلة غريبة..
انو نخاف من ناس ماتوا.. وصاروا تحت التراب.. وما بقى لا يضروا ولا ينفعوا.. اعتقد الخوف ليس من الاموات بقدر ما الخوف من المكان.. ومن القصص التي تحكي عن الاشباح والجن الذين يسكونون المقابر..... يمكن !! بتذكر لما كنت ادرس في حلب في بداية التسعينات.. كيف كنت اعود في نهايةالاسبوع الى قريتي في وقت متأخر.. وتكون وسائل المواصلات قد توقفت كلها من السيارات والمكرو والباصات.. وكيف كنت اضطر كثيرا للسير على الاقدام لمسافة اكثر من 3 كيلومتر في الظلام ومقبرة القرية التي كان الطريق يمر من منتصفها.. ، اتذكر كيف كنت اركض عندما اصل للمقبرة واغمض عيني.. ولكن مرة بعد مرة .. اصبحت اعتاد على الامر.. حتى اني احيانا كنت احتمي تحت شاهد احد القبور من المطر واضطر للبقاء بالمقبرة لمدة ربع ساعة او نصف ساعة لحين توقف المطر.. القصة هذه التي كانت تحدث معي.. وضحت لي امراً .. ان الخوف لا يأتي الا من الاوهام.. عذرا للاطالة.. وبانتظار ان تكملي قصتك..
__________________
كنت أشعر أن كل الطرق مفتوحة أمامي
كنت أمشي كأنه لم يكن هناك أية حواجز ومن هنا بدأت السقوط... |
|
||||
|
في رهبة المكان الموبوء بقصص نسجها خيال ألف ليلة وليلة
يحكى أن: تأوي أشباح غريبة عند حلول الظلام إلى المقابر وتتشح بردائها في الظلمة رأس بلا عينين...وهياكل عظمية متحركة... أقسم البعض بأغلظ أيمانهم أنهم قد رأوا بأم أعينهم الموتى يخرجون من قبورهم ليلا ثم يضحكون ضحكات هستيرية ويشيرون بأطراف أصابعهم إلى بيت فلان قبل ليلة من رحيله كانوا يستدعونه لقضاء الوقت معهم ...ولبى النداء أي خيال ألقى في عقولنا رهبة الهدوء والظلام |
|
|||
|
تختال الصحراء القاحلة بشرودها المستتر خلف جدران السكون الموحش وتلك العواصف الرملية التي تغير طعم الحقيقة لتنبش في صدورنا صورة لأحد أبطال مغامرة السندباد الغير حقيقية ... ثم تلتفت لتجد نفسك حول تلك المقبرة التي تؤرخ في خفايا لوحاتها حكاية طفلة يخرقها ليل مقطوع الضياء .. وبعض الحكايات القديمة عن رجال يخرجون من بيوتهم الرميلة ليقطعوا الطريق في ظلمة الشجاعة الطفولية وبراء الخوف الذي يسكننا .... سنان أيها المختبىء خلف تلك اللوحات الرميلة ستأخذ ردا قاسية لما فعلته في تلك الطفلة التي هرمت بضحكتك الصفراء .... ..........
__________________
.
|
|
||||
|
3 - الرمل وصل الخبر للجميع, تراكضنا بكل اتجاه هناك سيارة رمل ستلقى حمولتها بشارعنا, سيشارك الجميع بالحفل رامي وهند وامل وبشار وامجد, تصاعد الغبار وملىء المكان, لم نعد نعرف لون وجوهنا واسرعت السياره بدانا التدحرج على الرمل بحفلة تنكريه, لم نعد نعرف لون ملابسنا من وجوهنا, تصبب العرق, الشمس بمنتصف السماء حرارة الجو ترتفع, نحاول العوده لبيوتنا لكن الاصرار بمواصلة اللعب هو الاقوى, وما ينتظرنا من الاهل , من الحمام والماء والضرب والصراخ يمنعنا من العوده . سيمضي وقت طويل, ولن يتكرر هذا الامر سيارة رمل بشارعنا , اصابنا الجوع بدانا نفكر بالعوده , من خلال النوافذ والجدران وصل صراخنا لبعض وبكاءنا والتهديد بان لا نعود الى الرمل . تسللنا الى الشارع, وما زالت بقايا الطعام بايدنا, كاننا على موعد مع الحب والحياه, تدافعنا خلسة من اهلنا وصلنا الى اكوام الرمل, رامي يعفر الرمل بجوهنا نبكي ونضحك , ويرتفع الصراخ وتعلو الاصوات, يمر بنا الشيخ سعيد ينهرنا, ويطلب منا العوده لبيوتنا نضحك ونواصل اللعب . مع المساء تجمعنا للعوده لبيوتنا, اين رامي ؟ اختفى رامي لم يعد بيننا, بدانا ننادى كل باتجاه, لكن لا حياة لمن تنادى اصابنا الخوف , الشمس تغيب ورامي لم يظهر بعضنااصابه , البكاء خوفا على رامي صرخ احدنا, هناك راس تظهر من بين الرمل رامي مات .... تراكضنا هذا راس رامي لم يكن يظهر الا راس رامي, تدافع اهل الشارع هلعا وخوفا على رامي . ساد الصمت وسط ذهول الجميع, انطلقت ضحكة مدويه من رامي اطلقها عندما نجح بان يجعل الكل يعتقد بانه ميت, رامي لا ينفك ابدا عن المشاكسة وعمل المقالب بالجميع . بدانا بازاحة الرمل واخرجنا جسد رامي من التراب ونحن نضحك والعرق يتصبب من الجميع وبدات حفلة الضرب اشبعنا رامي ركلا وضربا وصوت الضحكات يملىء المكان . التعديل الأخير كان بواسطة : جارةالوادي بتاريخ 11-11-2004 الساعة 19:22. |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| حصرياً على شبابلك / كتاب الإسلام علّم : السلام والجهاد والقتال | Admin | كتابي | 37 | 11-07-2006 13:37 |
| تسجيل خروج بنت القمر من المنتديات | بنت القمر | كوكتيل | 23 | 21-08-2004 15:37 |
|