أمام الرئيس الأسد فرصه تاريخيه وهي تكمن في الاحتكام للشعب الذي سيكون بمثابة الدرع الذي يمكن أن يقف في وجه املاءات الخارج...أو الداخل...ولتحقيق ذلك لا بد من تفكيك بعض التركيبات القائمه التي تعمل وفق مصالحها الذاتيه دون النظر إلى تطلعات الشعب..والمصلحه العليا ...هذه التركيبات التي ما تزال تمارس اللعب في الوقت المستقطع وتعيش خارج الزمن ...وتحاول الالتفاف على أي فعل حقيقي يضع سوريا على الطريق الصحيح..في مواجهه التحديات المختلفه المستجده..والتطورات المتسارعه التي تتطلب المواجهه...والتي يعتبر فيها تضييع الوقت أمرا خطيرا بكل المقاييس...
الرئيس الأسد بدأ بممارسة هذا الدور بالفعل...لكن هناك من حاول الالتفاف على هذه المسأله..وشكل عوائق تمنع تقدمها...وحاول الايحاء بعدم جديتها...وخلق انطباعا عاما يوحي بفشلها...ووصولها للطريق المسدود..
|