![]() |
|
|||
|
|
|
|||
|
لعلها المشاركة الأولى ...اسمحوا لي أيها الأصدقاء أن اسرد عليكم ما جرى لخليل و زوجته سحر ...... و أليكم السلام و الكلام ........... خليل و سحر زوجان و لهما ستة أولاد ,أكبرهم غسان صاحب الخمسة عشرة عام, يقطنون في قرية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 1000 . وهم معتادون على الزراعة و حلب الأبقار … حياتهم الأسرية تكاد تكمل 100% . زوجته رائعة الجمال , بل أن وصفها يمكن فقط للجنة حكام مقاييس الجمال أن ينعتوه , لم تعتاد هذه القرية الصغيرة أن تراه , فلنسائهم زند الرجال و وجنتهم الغامقة كالليل في وضح النهار ومشيتهم كجنود في جبال أفغانستان , فطبيعة عملهم لا تدعي أن يكونوا كهيفاء ….. لقد تعرف عليها عندما قرر في مطلع حياته أن يغادر قريته الصغيرة متجها إلى أقرب بلد له يجني فيه بعض من المال, كي يكمل البناء في داره الذي ورثه عن أبيه فقصد الشقيقة لبنان ……و تعرف بسحر الذي يكبرها عمرا بعشرة أعوام . فهي ابنة رب العمل التي عشقت خليل و انتهى بها الحب إلى أن ترحل معه لمكان لم تعتاد إليه على الإطلاق.. ما حدث لهم بعد انقضاء عشرون عاما من الزواج يجعل مني حائرا ولا احسد قصة الحب التي كانت موضع جدلا لأهل القرية من شاب يتزوج من غريبة بعد أن كون مثالا رائعا للإخلاص حيث تعايشت معهم سحر بكل حب و احترام .................................................. ........................................يتبع بأذنه .
|
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
|
متابع اخي هندل
__________________
تاهت أسامينا في مهب الريح في مجاهل النسيان ياترى أما زالت أسامينا حاضرة في الذاكرة أم هي ومضات و انتهت.... مدونتي:- أرض الياسمين
|
|
|||
|
من المحتمل يا أصدقائي أن طبيعة سحر المداعبة لأوتار الحياة الاجتماعية من الثقافة و السهر و الدلال كان لها التأثير الكبير بقلب الموازين في كينونة خليل .... الذي كان متحولا في شخصيته ,حتى أن سكان قريته بنظراتهم تعكس انطباعهم عنه فتارة يمثل القروي و تارة المتمدن ...مما جعله بطوطة عصره ما بين أرضه و أسواق المدينة و ضبابها , الأمر الذي دعاه أن يستفيد من خبرته في قيادة سيارة والد سحر التي كانت مقر الحبيبين في لبنان إلى أن يعمل كسائق لمدير جريدة رسمية , فأصبح معاشه القليل, المصدر الوحيد لتسديد نفقاته البيتوتية ... و لكن تقربه من السيد كان رابطا لتوظيف سحر في الدائرة الثقافية كمحررة , فهي تمتلك دبلوم في اللغة الفرنسية (.... نعم بالتأكيد أن دخلها وتصنيفها أعلى من الزوج الحبيب و لكن لم يسبب أي فارق بين العاشقين على مدى 20 عاما من الاحترام والألفة المتبادلة بينهم و بين أولادهم الخمسة الذكور و الأنثى الوحيدة ..............................)....إن قارب خليل يبحر باتجاهين للقرية و المدينة معا فلم يستطع أن يخرج من ثوبه الأصلي المطرز بتراب الأرض واخضرار الورق وابيض البقر ...فقرر أن يعود لأرضه حتى يناديه القدر .......... يبدو أن هذه الرجعة قد جعلته يحيا من جديد...عندما دخل على حياتهم عامل البناء في القرية و المهووس بالنساء و بالأخص الجميلات كجارته سحر التي لم يتجاوز عمرها 37 والمحافظة على قدها الرشيق و لمعة العين المشرقة ..............................................يتبع بأذنه !!!
|
|
|||
|
ما زال أغلب البيوت في القرية من الطين و القش باستثناء بيوت المغتربين و العائدين ببعض المال , الذين يتبادر بأذهانهم بادئ ذي بدأ التغير والتحسين لمواكبة الساعة الراكضة في كوكب الزمن المجهول ....... وخليل يا أحبائي ينتمي إلى هذا الركب .... فلم يستطع أن يبقى تحت سقف الغرفتين صغيرتي المساحة و سور المنزل قصير القامة الطويل .............لقد وصل عاصم ( عامل البناء ) إلى دار خليل , و دار التفاوض بينهم على ترميم المنزل ( الضيعجي ) ... نعم لقد باشر عاصم بالعمل و كان من المقرر البدء بتدعيم السور و جعله عاليا ..............................
|
|
|||
|
خليل يستيقظ باكرا ليشرف على جلب الاحتياجات لوالدته المسنة , وغالبا ما يصطحب معه غسان ليساعده في تنظيف و اقتلاع الحشائش من ارض جدته التي سمعت أخيرا بأنف الو نزا , ,هذا الضيف الجديد فأصبحت تخشى على دجاجاتها العشرون و بيضهم الذي يكسر دائما على حبتين من البطاطا لتصبح وجبة شهية لا داعي أن يصف لها الشيخ رمزي .... ...... ....... الأمر الذي يجعل خليل اغلب الأوقات خارج منزله و بالأخص عندما يغادر للمدينة ليتقاضى معاشه الشهري و يزور أصدقائه ومسكنه, الذي يدفع أجرته القديمة التي لا تتجاوز قيمة رسم لخط ( الموبايل ) .......... ........... .......... لا اخفي عليكم يا أصدقائي الأحبة أن غياب خليل عن داره كان لعاصم من الأمور المحبة !!!! لعله يختلس نظراته لسحر ويتأمل بحركتها الساكنة , فالنظر من فوق السور يدخل لقلبه السرور.. فأصبحت جمله المكررة كالدوران في ساحة ( صباح الخير يا جارتنا العزيزة , مساء الخير يا جارة , أين الشاي يا رفيقة ..) والمسكينة لم تظهر له إلا الابتسامة , وكأنها حمامة سلام لا تعرف لا بوش ولا الإرهاب.....لقد آن الأوان أن يفكر عاصم بمراده و يستغل غياب خليل عن داره , الذي لم يكن أن يعلم أن خليل نائم في منزله بعد أن أوصى رفيقه بإرسال رواتبه عن طريق البريد , و المسكين بقي يحيك ثوب خيانته منتظرا بداية الشهر ليستغل غياب خليل و يضع الزر الأخير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
|
|||
|
عاصم ( ضيعجي ) , ولن يكون من السهل أن تروي دماؤه عتبة المنزل الحزين, من
دون أن يندمج مع دم القاتل أو القاتلة الحبيب , فأن يسجن خليل, لحوزته المسدس اللعين . أو تفتح الزنزانة لسحر الفاتنة , هذا لن يفي بالغرض و اخذ الثأر إلا القليل ...... و سجن خليل على ذمة التحقيق .... و سامحوني على التفصيل و التقصير ......... للقصة تتمة .... بما تفكرون يا أحبة ...... ماذا تفعلين لو كنت مكان سحر .. وماذا ستفعل يا صديق لو كنت خليل ؟؟؟؟؟؟؟ |
|
|||
|
لقد كان شغل أهل القرية الشاغل خليل وسحر .... من القاتل ؟ وهل لسحر علاقة بعاصم ؟
هل سيرحلون من القرية ؟ والجارات العزيزات يتشاورون فيما بينهم ( ........ هي ...... نعم هي ........ إنها ماكرة , لقد أوقعت بخليل كي تنفرد بعاصم المسكين ولكن لم تتوقع ما جرى . لماذا لم يختار خليل أية فتاة في قريتنا ؟ ألا يعجب إلا بالغريبة ؟؟؟؟ ) يا للقدر ...... سحر وحيدة بين ذئاب القرية , وخليل في السجن يجيب على أسئلته بأسئلة . لم تسطع سحر الرقيقة البقاء في القرية , فغادرت إلى بيروت لتجد أن والدها لا يهتم بالترحيب بها ...... وأقاربها أصبحوا عقاربها ..................... وبقيت على هذا الحال حتى مضى شهر كامل وأقر القاضي بالحكم على خليل بخروجه من السجن لأنه بريء , فلقد كان يدافع عن عرضه. و لكن مسدسه الذي حصل عليه من السيد المدير كان يحتوي بصمة سحر وخليل !! فاستدعيت المسكينة لتمثل أمام المحكمة الموقرة ............... ولكن خروج خليل كان بكفيل .. وحمل معه من التفكير وصحبة المساجين أن شكه بسحر أصبح كبير ...... حتى أن الميزان لم يعد يحتمل أكثر من كفة , فإما 20 عام من الحب وإما الضغينة!!! |
|
|||
|
و أسمحوا يا أصدقاء أن أنهي قصتي بأسلوب مهلهل , لأن ما حدث بعد ذلك
كان شيء ينزع الغطاء عن خليل و يظهر عجزه على أن يكون كعنترة أو حتى قيس . فبعد أن صدر الحكم بتبرئة سحر و اعتراف خليل بأنه المذنب , بعد أن قضى مدة الحكم .. لشهر .... أصيب بمرض في الكبد .... و بقيت سحر تشرف عليه .... مع أنها كانت تخاف من نظرات عينيه .... و عندما تعافى بعد سنتين قرر أن يتزوج جارتهم الثرثارة , الذي اكتشف بعد فترة أنها كانت على علاقة مع عاصم القتيل , والتي لعبت دورا كبير في حياكة النسيج , الذي جعل خليل يبدل ثوبه القديم بالجديد ... فهي ابنة عمته التي طالما حلمت بأن تتزوجه .... |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنا ليش بحبه ؟ سؤال صعب الاجابة عليه ولكن سؤال جميل ! | samo22 | كوكتيل | 27 | 19-07-2006 20:59 |
| بيادر الجوع ...خليل حاوي | الشيوعي | شعر | 2 | 31-03-2006 18:01 |
| التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي) | TheProfessional | سياحة علمية | 114 | 22-10-2005 00:51 |
|