العودة   شباب لك:: شباب كل العمر > ::: ذاكرة العالم ::: > حوارات
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل المشاركات مقروءة


وقفات

حوارات


رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #85 (permalink)  
قديم 30-12-2007, 17:30
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي لابديل عن الديموقراطية !!

حقيقة لا أدري من اين ابدأ فرغم ان ما انا بصدده مألوف في ثقافتنا لكنه مع هذا يحتفظ بالكثير من الغرابة التي لا يمكن تلافيها باي شكل من الاشكال! . . فكثر نعوا الديمقراطية باغتيال بنظير بوتو وكثر رأوا في اغتيالها تتويجا لنضال سياسي طويل . .
لكن ما لم يكن يتوقعه هؤلاء "الوصية " وصية المناضلة بوتو التي عادت بلادها بشجاعة من يستقبل الموت في سبيل مبدأ.

وفعلا دفعت حياتها ثمنا لموقفها وما اروعها من نهاية . . . لن اطيل الكلام او احاول احكامه فلدي ما هو اهم الآن بين يدي، لكني لم استطع الا ان استمع لوصيتها بمزيد من الدهشة والقرف الممزوج بابتسامة ساخرة.

المناضلة بوتو لم تحد عن درب المناضلين في العالم الثالث ولم تجد مؤتمنا على المسيرة إلا زوجها الذي يبدو انه آمن بالشباب وبأنهم هم الأمل الذي يمكن له تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه فأوكل مهمة قيادة الدفة لابنه/ ابنها بيلاول زرداري لقيادة حزب الشعب الذي خرج أنصاره مبايعين على استمرار النهج مهللين بالروح بالدم لكن بالباكستاني هذه المرة . . ليقف هذا الشاب -الذي بلغ سن التكليف منذ سويعات قليلات وربما لم يبلغه لكنهم تدبروا امر ايصاله الى سن التاسعة عشر بجرة قلم لضمان استمرار النضال- معلنا انه لا بديل عن الديمقراطية !!

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 30-12-2007 الساعة 17:56.
رد باقتباس
  #86 (permalink)  
قديم 05-01-2008, 19:22
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي ثرثرة

الله يرحمك يا لينين حين قلت: لا اشتراكية بدون اشتراكيين.
لم يعش لهذا الزمن ربما قال كثير من العبارت بنفس الترتيب مع تغيير المفردات !

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 05-01-2008 الساعة 19:24.
رد باقتباس
  #87 (permalink)  
قديم 12-01-2008, 10:46
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي










في بلاد لم يبقى فيها إلا الغلمان والخصيان . . يُستقبل القاتل بقبلة وأرض بما فيها تذبح كقربان.


كلامي السابق، كلام عاطفي انفعالي حالم غير منطقي لذا عذرا على ما بدر مني فالضيف ليس برجل عادي وانما اهم شخصية في العالم وفقط الحمقى من يحزنون او يغضبون لاستضافته ، ومن ذا الذي يطول زيارة من رأس العالم! وطالما ان الحكام والوجه الرسمي ليس من السياسة او الكياسة اظهار إلا الترحيب والإفادة من . . . الخ. لكن أين الشعوب الأبية ؟! أين الشعوب المحظية ؟!

رد باقتباس
  #88 (permalink)  
قديم 13-01-2008, 17:04
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي العسكر . . العرب . . والأزمة اللبنانية

رغم ان الشعوب العربية مشهورة بعدم حبها للنظام والإنتظام، ومعارك التدفيش التي تشهدها كوات الدوائر الرسمية وغير الرسمية تشهد على ذلك، ولازلت للآن اذكر براعتي في التدفيش والإنسلال بين الجموع المحتشدة على نافذة الفرن في ساعة مبكرة صباحا لأحصل على ربطة خبز ساخنة . . ومع هذا نرى ان معظم هذه الجمهوريات والدول محكومة من قبل المؤسسة العسكرية، فكل الرؤساء والقادة جاؤوا عن طريق ثورة، انقلاب، ترشيح . .
أيا كانت التسمية فجميعهم جاؤوا من على ظهر دبابة وابناء نظام لا يقبل إلا الإنضباط.

وحتى عندما شاءت الأقدار والظروف ان يكون الحاكم مدنيا ومن الشعب، أبى العرف إلا ان يُعمَّد بالرتب والنياشين كما لو انها الختم الذي يعطي
الحكم شرعيته.
وإمعانا في زرع حكم العسكر في الوجدان أول صورة تسوق للحاكم بين الشعب تكون بلباس الجنرال مقطب الجبين ليكون راسخا في ذهن الجميع ان القاعدة الماسية نفذ ثم اعترض هي الركيزة التي تسيِّر مناحي الحياة. ولتبقى المدنية صفية منسية مهما تشدقنا بها. ومع هذا يبقى النظام ثقافة مطوية من حياة الشعوب اليومية!

كان وما زال لبنان علامة فارقة في المكان والمنطقة ككل بكل زعاماته وانقساماته وقدرته على الحياة وحبه لها ما منحه قيامة متجددة ومستمرة تجدد واستمرار مشاكله وحروبه.

لكن وصل خلاف الزعماء الفرقاء حدا لم يعد يحتمله البلد الصغير الكبير بتأثيره وعلق سيناريو حياتهم اليومية بدوامة إكسري بيضة !
حتى تبدا ان التلاقي والتوافق على شخصية ترضي الجميع اشبه بحلم صعب التحقيق فالجميع زعماء والجميع يشد الحبل الى جهة مصلحته الفئوية الضيقة مستترا بخيارات وطنية . . وفجأة يظهر العسكر مرة أخرى حلا سحريا يرضي الجميع من حيث المبدأ، ليلحق لبنان هو الآخر بركب العسكر كوجه حاكم للبلد.
ورغم ان الرئيس السابق ابن بار للمؤسسة العسكرية فقد خلع الرتب على باب القصر الرئاسي ليرتدي بدلة أنيقة تظهره كوجه مدني لبلد مدني
-ترى هل خلع العقلية ؟-.

لكن اليوم مجرد اللجوء للجيش كبديل يرضي الجميع حلا للأزمة -التي هي أكبر من اختيار رئيس- هو تكريس لوجود العسكر كحاكم وحكم محايد على الأقل في الوقت الحالي بين الفرق السياسية المتصارعة التي تأبى تنصيب احد من الفريق المقابل.
وبهذا يصبح الجيش لاعبا أساسيا في المعادلة السياسية وربما يتحول رويدا رويدا الى فريق سياسي مستقل وربما وحيد ، إلا اللهم ان حالت التقسيمة الطائفية دون هذا. من يدري.

اللبنانيون والعرب جميعا اتفقوا على ان الرئيس المقبل من العسكر ولم يبقى إلا حل العقد المرمية في العديد من العواصم المتناثرة حول لبنان.

فهنيئا للعسكر وهنيئا لنا بهم فرغم كل شيء يبقون خيارا توافقيا ومصدر امان لاشعوري لكل الشعب الفوضوي!

على الهامش:

ما اقذر السياسة التي تدنس كل المقدسات وتحيلها الى أوراق لعب رخيصة ومطيه لتحقيق مآربها . . فيروز انت شمس لن يحتكر ضيائها أحد.

دمشق عاصمة الثقافة خبر سعيد والأسعد لو انها تكون كذلك.

كل الحكام العرب قادة ملهمين وحكماء عظماء وهذا ليس بغريب الغريب ان كل حكيم على خلاف مع الحكيم الملهم الآخر!

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 13-01-2008 الساعة 17:33.
رد باقتباس
  #89 (permalink)  
قديم 11-02-2008, 09:27
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي فاصلة،

مرَّ كلب حكيم ذات يوم بجماعة من السنانير. ولما دنا منهم رآهم منصرفين عنه ولم يعبأوا بقدومه.
فوقف يتاملهم مستغربا أمرهم. وفيما هو يحدق إليهم نهض من بين الجماعة سنور تبدو على وجهه
امارات الهيبة والوقار، فنظر إلى رفقائه وقال لهم:
صلوا أيها الإخوة المؤمنون، فإني الحق أقول لكم، إذا صليتم وكررتم صلاتكم بحرارة، يستجاب تضرعكم
وتمطركم السماء فئرانا في الحال.

فلما سمع الكلب الحكيم تلك العظة البالغة، ضحك منهم في قلبه وارتد عنهم وهو يردّد في نفسه قائلا:
ما أغبى هؤلاء السنانير وما أعمى بصائرهم عن إدراك ما في الكتب! أليس مكتوبا، بل ألم أقرأ أنا،
وأجدادي من قبل أخبروني أن ما تمطره السماء إجابة للصلوات والتضرعات والابتهالات ليس فئرانا،
بل عظاما!


قصة من احدى المطبوعات.

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 13-02-2008 الساعة 09:59.
رد باقتباس
  #90 (permalink)  
قديم 11-02-2008, 23:28
صورة رمزية antic
antic antic غير متواجد حالياً
العقل زينة
 
تاريخ التسجيل: 09 07
الإقامة: أكيد مو هون..........
المشاركات: 91
antic is on a distinguished road
افتراضي

أخي الكريم سياب....

المشاركة الأخيرة كانت أكثر من رائعة ...

لكن هي ليست مجرد قصة من أحد المطبوعات بل هي من أحد روائع جبران خليل جبران في كتابه ( المجنون) ...تحت عنوان (الكلب الحكيم)


تحياتي
__________________

مجنون يحكي وعاقل يسمع
رد باقتباس
  #91 (permalink)  
قديم 12-02-2008, 16:59
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة antic مشاهدة المشاركات
أخي الكريم سياب....

المشاركة الأخيرة كانت أكثر من رائعة ...

لكن هي ليست مجرد قصة من أحد المطبوعات بل هي من أحد روائع جبران خليل جبران في كتابه ( المجنون) ...تحت عنوان (الكلب الحكيم)


تحياتي
شكرا انتيك لنسب القصة الى صاحبها المبدع جبران، الحقيقة هي قصة مرت معي بساق نص طويل، فأعجبتني وحدها دونا عن غيرها لما فيها من الحكمة والتشخيص السليم، دون علم مني لمن تعود.
رد باقتباس
  #92 (permalink)  
قديم 24-02-2008, 18:07
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي إلا رسول الله . . والباقي مو مشكلة!

تشهد الشبكة العنكبوتية نشاطا محموما هذه الفترة برسائل يتداولها المسلمون وكلها تدعو الى نصرة الحبيب المصطفى من ظلم اللورباك التي اودت الى سمنة الكثير منهم ومعاناتهم من امراض القلب وغيره.

وجميعنا لم ينسَ حملة النصرة السابقة التي تمثلت بتكسير وحرق ملكيات عامة وخاصة ورسائل تهديد بالقتل والمقاطعة الإقتصادية التي مالبثت ان نسيها كل الغاضبين برسالة اعتذار خجولة من شركة كل همها الحفاظ على قطيع المستهلكين المسلمين.
واليوم تتجدد القضية بشكل اوسع بفضل مجموعة من الشباب الذين لم يعرفوا عن الإسلام الداعي لثقافة العمل والإخلاص والأمانة وعدم التواكل على المعونات التي تقدمها لهم حكومة الدانمرك وغيرها من حكومات اوربا، لم يعرفوا ان الكذب واختلاق ذرائع قانونية مارقة تكسبهم مزيدا من النقود التي شقيت فيها الشعوب التي فتحت لهم بلادها ولم يميز قانونها بينهم كضيوف وبين اهل الدار، هو ابعد ما يكون عن الإسلام الذين يتشدقون به ويغضب رسولنا اضعاف ما كانت ستغضبه مجموعة من الرسوم الفارغة .

لم يفهم هؤلاء القاطنون هناك الذهنية الغربية ولم يدركوا مكامن الدخول اليها وكيف يمكن الإفادة منها في تقديم الصورة المنشودة والتي يحلمون بها ولم يسعوا الى فرض احترامهم كبشر اولا ومسلمون ثانيا .
بل قاموا بتخطيط لعمل انفعالي نزق ادى الى تضامن مجمل الصحف الأخرى مع الرسام والصحيفة لإعادة نشر الرسوم من جديد لا لشيء فقط لأنهم لا يرضون الرضوخ لتهديد بالقتل على شيء غير مفهوم بالنسبة لهم.
وما يزيد الأمر عنادا من قبل الأوربيين ان هؤلاء المهاجرين الذين لم يتعلم كثير منهم لغة بلادهم بشكل كامل ومع هذا يأخذون كامل مستحقاتهم التي تجعل من حياتهم كريمة عزيزة انهم لم يتعاملوا بالطرق الحضارية التي يعرفها الأوربيين بل لجأوا الى التهديد والقتل.

ومع بداية صدور القرار بإعادة نشر الرسوم ثار المسلمون -الذين لا يعرف غالبيتهم عن اسلامهم شيئا - هناك وبدأ مجموعة من الصبيان والمراهقين بكل همجية وغباء بالتكسير والحرق والسلب والنهب لكل ما يصادفونه في الشوارع ، فمن حرق للسيارات والإطارات الى تكسير لواجهات المحلات والمراكز التجارية الكبيرة بدعوى انهم ينصرون رسول الله!
واتساءل فعلا لو كنت قاطنا هناك وتعرض متجري الى حرق او تكسير من مجموعة من الصبية المشردين الذين انفق عليهم من مالي المقتطع كضريبة كيف ستكون ردة فعلي عليهم وكيف هي نظرتي اليهم والى ما جعلهم يفعلون هذا الفعل الغير مبرر وغير المفهوم سوى الكفر بهم وبرسالتهم ونبيهم لأنه هو الذي غرس فيهم ما يفعلوه الآن، وأطالب بإجلائهم فورا وإعادتهم الى بلادهم ليمارسوا معتقداتهم بعيدا عني.

لكن إزاء هذه الممارسات الهمجية تقوم الشرطة الدانمركية بدوريات مكثفة الى المدارس ومراكز التجمعات البشرية لإفهام هؤلاء الهمج ان الإحتجاج لا يكون هكذا، ونصرة الرسول لا تعني حرق وتكسير ممتلكات الناس العاديين الآمنين الذين يتعاطف كثير منهم مع قضيتهم ولكنهم الآن بعد هذا الإستعراض المخل والمتناقض بين ما يقولونه عن الرسول الكريم والإسلام من انهم رحمة للإنسانية ورسالة الخير الى يوم الدين وبين افعالهم الجنونية والوحشية لا يملكون إلا الإنحياز الى الفعل الذي تبقى بدونه اروع الأفكار واجملها على الأطلاق مجرد حبر على ورق لا يبني ولا يغني.

صورة المسلم عموما والعربي خصوصا في أوربا تساوي الرجل العاطل عن العمل المتواكل الكذاب النصاب اللص واليوم او منذ سنوات اضيفت اليه صفة الإرهابي وكل هذه الصفات لم تتكون جراء المكينة الإعلامية الصهيونية ونظرية التآمر على الإسلام والمسلمين وانما وليدة مشاهدة ومعاينة لواقع حالهم هناك.

وجميعنا يذكر خطاب الإسلاميين في بريطانيا ومن بريطانيا التي فتحت لهم ابوابها وجعلتهم يمارسون كل ما يريدوه بكامل حرية ربما لا يجدوها إلا في العصر الراشدي الأول، ومع هذا ومن خلال منابرها الإعلامية يكيلون لها ولأهلها أقذع الأوصاف كبئر تشرب منه وتبصق فيه ويا ليته توقف الأمر عند هذا الحد بل قاموا بتفجيرات إجرامية أضيف الى رصيد صورة الإسلام الحضارية المشرقة والسمحة!


الآن الطفل الدانمركي بعد مشاهدته لأفعال التخريب التي يمارسها المسلمون يخاف الإحتكاك او التعامل مع زميله الطفل في المدرسة او في حديقة الملاهي بمجرد علمه انه مسلم.
فهل هكذا ينصر الرسول والإسلام! الغريب ان هؤلاء الحمقى لم يفكروا للحظة بعاقبة افعالهم ولم يحسبوا النتائج المترتبة على أفعالهم على المدى الطويل، ولم يتسائلوا للحظة ما هي غايتهم الحقيقية هل هو ايجاد احترام فعلي راسخ لهم ولكل مقدساتهم وطريقة تفكيرهم ام مجرد رد فعل انتقامي آني يريح ضمائرهم الغافية في الملاهي والبيوت التي تأويهم على حساب الدولة والشعب ليقولوا نحن مسلمون وانتصرنا للرسول وعليكم احترامنا بالقوة.

لم يفكروا لماذا الله تعالى ثبت إساءة الكفار والمشركين للرسول في القرآن الكريم فمنهم من نعته بالمجنون والكذاب والساحر ومنهم واجهه بأشد انواع التنكيل المادي والمعنوي ومع هذا قال ربي ارحم قومي انهم لا يعلمون، وقال عسى الله ان يخرج من أصلابهم قوما يعبدوه مع التأكيد ان قوم الرسول عليه الصلاة والسلام البشرية جمعاء لأنه رسولهم جميعا بنص القرآن.

بل فرض احترامه واحترام رسالته بقوتها المعنوية وليس المادية.

لا أدري حقا هل الرسول عليه الصلاة والسلام فرح الآن بغضبة المسلمون له على هذه الطريقة ؟!
والأدعى للضحك المهرجانات الخطابية والمناشير والتسجيلات الصوتية التي تنشرها وتدعوا اليها الجمعيات والهيئات الإسلامية هنا في الخليج العربي ليقوم احد الدعاة الذي لو قسنا النسبة المئوية لدعوته المنصبة على توجيه الناس بضرورة العمل واتقانه والإبتعاد عن الكذب والغش لوجدناها نسبة هزيلة امام دعوته للصلاة والصيام وتطويل اللحية وتقصير الثوب!

كما لو انهم بهذه المهرجانات والتسجيلات سيغيرون نظرة الدانمركي والأوربي ويجعلونه ينطق الشهادتين او يدفع الجزية عن يد وهو صاغر.

أليس من الأفضل استغلال هذه الأموال المهدورة بمثل هكذا مهرجانات لا تقدم ولا تؤخر بعمل يعود على الناس بالخير، او توجه الى عمل يحاكي طريقة تفكير الآخر دون انتقاص من شخصيتي ومعتقدي لأوصل اليه رسالتي بطريقة يفهمها ويفقها وبالتالي يعمل بها او يحترمها على الأقل؟!

ترى هل سيحترمونا بهذه الطريقة ؟ وهل سيتوقفون عن الإساءة الينا بقتلهم واحدا تلو الآخر؟ ام يجب علينا أولا احترام انفسنا وديننا وقيمنا قبل كل شيء ؟ والتوقف عن الإساءة الى أنفسنا لأننا كل يوم نثبت للعالم أجمع مدى جهلنا وتخلفنا وهمجيتنا.

والشيء الآخر اننا لا ننتبه لديننا إلا من خلال ما تتداوله وسائل الميديا الشهيرة، وأذكر حلقة لهيكل اذيعت بعد أزمة الرسوم الأولى وهو يحمل كتابا اسمه حقيقة محمد رفض الإفصاح عن اسم مؤلفه قال ان محتواه لا يقارن بتاتا بالرسوم لفظاعة ما قيل به وغيره من الكتب كثير، فهل نستطيع الرد على جميع هؤلاء بقتلهم واحدا تلو الآخر ؟



التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 09-03-2008 الساعة 10:04.
رد باقتباس
  #93 (permalink)  
قديم 24-02-2008, 19:57
صورة رمزية سما
سما سما غير متواجد حالياً
نافذة من حلم
 
تاريخ التسجيل: 10 04
الإقامة: خارج حدود الحلم
المشاركات: 1,718
سما is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
بل فرض احترامه واحترام رسالته بقوتها المعنوية وليس المادية.

سياب
لن اختلف معك بما طرح هنا من تناول للموضوع بطريقة تحليلية تحمل شفافيه
ومنهجية تناولت الموضوع من مختلف الجوانب لكن استوقفتني هذه العبارة
وهي القوة المعنوية والقوة المادية ، ولن اتناول هذا المعنى بما وصلت اليه الرسالة
السامية رسالة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .
انما النموذج الذي تتحدث عنه ليس هو الحاضر امام هؤلاء المسلمين وطريقة التعبير
مستمدة بما يعتمد من طرق للوصول للاهداف والتي اغلبها تمر بطريق القوة المادية
وهي النموذج الامثل بالنسبة اليهم ، لانهم يرون بمثل هذا النموذج وهو الطريق الذي
ينتصر ويتحقق من خلاله الكثير فكيف تطلب منهم العودة الى نموذج كان بعيد عنهم
والان امامهم الكثير من مشاهد القوة المادية التي تحقق كل شيء .
لكن هذا لا يعني اني مع تحقيق رسالتنا من خلال القوة المادية لكن لنا بما يتحقق
امامنا نظرة لا بد من التوقف عندها .
رد باقتباس
  #94 (permalink)  
قديم 08-03-2008, 11:18
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي تحيا السياسة والمصالح . . تبا للشعارات الرنانة

مالم أفهمه للآن . . زيارة الرئيس نجاد للعراق وهو يرزح تحت الإحتلال من عدو لا يفتأ نفس الرئيس بكيل اقذع الإدانات له!
ويعيشون حاليا أعلى درجات التوتر وعلى شفير حرب مرتقبة.

وحيث انه لا يوجد في العرف الدولي او المنطق السياسي/السيادي رئيس لدولة مستقلة ذات سيادة يقوم بزيارة دولة أخرى محتلة
ومسلوبة الإرادة، فلا يمكن تفسير هذا الأمر إذا إلا تحت البند الذي دعا الرئيس بوش لزيارة مماثلة.

-------

سما الأسلوب الذي تتحدثين عنه ما هو إلا شكل من أشكال الفراغ الداخلي و الضعف المطبق علينا!

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 09-03-2008 الساعة 10:19.
رد باقتباس
  #95 (permalink)  
قديم 12-03-2008, 12:32
صورة رمزية سما
سما سما غير متواجد حالياً
نافذة من حلم
 
تاريخ التسجيل: 10 04
الإقامة: خارج حدود الحلم
المشاركات: 1,718
سما is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
مالم أفهمه للآن . . زيارة الرئيس نجاد للعراق وهو يرزح تحت الإحتلال من عدو لا يفتأ نفسالرئيس بكيل اقذع الإدانات له!
سياب
هذا السؤال يوجه لمن يراهن على ايران بالمنطقه لتشكل له الحماية وكأن امريكا بعيدة
عنهم وايران لا تنأى وبشكل يومي بترديد الهجوم على العدو الاكبر والشيطان الاكبر بالمنطقة،
رغم ان الشيطان الاكبر قريب وجدا لا يحتاج من ايران سوى الالتفاف للناحية الاخرى!!!!
رد باقتباس
  #96 (permalink)  
قديم 31-03-2008, 10:39
صورة رمزية سيّاب
سيّاب سيّاب غير متواجد حالياً
مبيض محّارة
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: بالحارة - الجزء الثامن
المشاركات: 2,313
سيّاب is on a distinguished road
افتراضي تعاقب القمم والنكسات . . كلاكيت للمرة الألف

كلاكيت للمرة الألف . . . القمة العربية تعقد من جديد

الغُمة العربية استعراض المضحك المخزي بنفس الوقت للواقع العربي نجومه وممثلوه مجموع آلهة العرب في المسرح السياسي . . تحضيرات مسبقة ومداولات واخذ ورد لضمان حضور كل الممثلين الذين حفظوا النص والسناريو تماما، مثلما حفظه الشعب والعالم أجمع، لتبدأ المهزلة من جديد.

وبعيدا عن التحليل والتشريح و الندب واللطم على واقع الحال، لأن هذا أيضا بات سيناريو مألوف ومكرر لدرجة الغثيان . . إلا أن الطريف في الأمر ان القمم العربية مناسبة سنوية يتم فيها الإعلان عن الخيبات والمصائب العربية بدلا عن المنجزات والأمور التي حققت والتي ستتحقق خلال العام المقبل.

فقد بدأت أول قمة وكل الآلهة وأنصاف الآلهة يردحون . . فلسطين . . فلسطين . . . فلسطين

بعد عدة سنوات من الصياح والنواح على فلسطين . . . يجتمعون من جديد ليبدأ العرض . .

فلسطين . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الجزر الإماراتية . . الجزر الإماراتية

من جديد . . فلسطين . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الجزر الإماراتية . . السودان . . السودان . . السودان

مرة أخرى . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . السودان . . السودان . . لبنان والحرب الأهلية . . لبنان . . لبنان

عام آخر . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . السودان . . لبنان . . . الصومال . . الصومال . . الصومال

نفس الفلم . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الصومال . . الصومال . . السودان . . السودان . . السودان

لايكتفي المخرج والممثلون . . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الصومال . . السودان . . الكويت . . الكويت . . الكويت

لعيت قلبكم أعلم هذا ولكن . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . السودان . . الصومال . . العراق . . العراق . . العراق . . العراق

تحملوني أرجوكم . . فلسطين . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الصومال . . السودان ودارفور . . العراق . . العراق . . جزر القمر

حبة تحت اللسان . . فلسطين . . الجزر الإماراتية . . الصومال . . السودان . . العراق . . العراق . . العراق . . جزر القمر . . لبنان . . لبنان . . . لبنان . . فلسطين . . . فلسطين . . العراق . . العراق . . لبنان . . . لبنان . . لبنان . . لبنان


ويستمر المسلسل والله يستر من القادم، كل قمة مصيبة جديدة تضاف لأرشيف المصائب العربية وتستمر المسيرة !


ما الجديد في قمة دمشق؟ لاشيء سوى انها وللمرة الأولى تكون خالية من الفيروسات الأمريكية على حد تعبير صحفنا الغراء.

المصدر.

التعديل الأخير كان بواسطة : سيّاب بتاريخ 31-03-2008 الساعة 10:44.
رد باقتباس
رد


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات مع ريتا وكاترينا راما السعوديه شعر 5 18-10-2005 20:50


حسب توقيت جرينتش +2 الساعة الآن : 02:00

 

Powered by: SyriaNobles Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010.
Syria Nobles 1998-2009