العودة   شباب لك:: شباب كل العمر > ::: عالم الميديا ::: > كتابي
التسجيل الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم بحث مشاركات اليوم اجعل المشاركات مقروءة


مختارات من كتاب ليل الغرباء للكاتبة غادة السمان ..

كتابي


رد
 
أدوات الموضوع طرق عرض الموضوع
  #13 (permalink)  
قديم 08-04-2007, 11:08
صورة رمزية نار البحر
نار البحر نار البحر غير متواجد حالياً
فوضى منظمة
 
تاريخ التسجيل: 05 02
الإقامة: سوريا - إدلب - مقيم في الرياض
المشاركات: 4,121
نار البحر
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى نار البحر إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى نار البحر
افتراضي

جميل فتوشة و متابع معك

و لاخذ العلم يوجد عدة كتب لغادة السمان ( كاملة ) منشورة بالمنتدى و هي

كتاب اشهد عكس الريح موجود في قسم الطيور المهاجرة

كتاب اعتقال لحظة هاربة موجود في قسم الطيور المهاجرة

كتاب الرقص مع البوم موجود في قسم الطيور المهاجرة

كتاب اعلنت عليك الحب كتبته رشا و موجود في قسم كتابي

تحياتي
__________________
الوحدة قاتلة الا مع الله

الكلمات الجميلة تشبه أصحابها
رد باقتباس
  #14 (permalink)  
قديم 09-04-2007, 16:40
صورة رمزية Fatosha
Fatosha Fatosha غير متواجد حالياً
في الزحام ..
 
تاريخ التسجيل: 04 05
الإقامة: على حافة الضوء
المشاركات: 1,109
Fatosha is on a distinguished road
افتراضي

من قصة ليلى والذئب

- يا جمجمتي الحسناء لو كنت دافئة فقط .. تصرخ زبيدة : كفي عن مخاطبة الجمجمة، هذه وسيلة إيضاح لدراستك وليست صديقة ثالثة في الغرفة .. ولملمي هذه الدمى ..

الدمية الثانية لرجل بلا وجه .. أشيب الشعر منتفخ الجيب .. كانت جيوب أبي منتفخة دائماً، ولم يكن فيها قط حلوى لي .. في درجي الخاص أدفنها من جديد ..

وفي الدمية الثالثة، دميتك، أدفن دبوساً جديداً .. أعض على شفتي لأمص من شفتي دمك .. قد أبكي إذا آلمتك .. فأستريح ..

افترقنا ..

لم يحدث شيء أبداً كنت خائفة، أبداً كانت الغابة موحشة والليل طويلاً، وأنا سجينة انتمي إلى قافلة الاحتجاج الدامي في البناء الداخلي الآخر ...

يا فراس لا ريب في أنك لا تدري ، لا ريب في ذلك، فقد كنت أبداً كبيراً وكريماً ،وفي لحظات الغروب كنت أحب أن أراك ،لأن ظلك على الرمل طويلاً طويلاً .. أركض وأركض لأدرك الرأس فيه وتغيب الشمس ويختفي قبل أن أصل إلى نهايتها العملاقة ،أنك متعب، ولا تدري ، ولهذا أنت نائم ... آسفة لأنني أيقظتك ...

تعود الحفارة إلى صدري .. لا ... لست آسفة .. لست بآسفة كان عليك أن تدري .. لقد سمعت الأصوات ذات ليلة ..

خذ، هذا دبوس آخر في دميتك .. ربما أبكي إذا استطعت ن أؤلمك ، فأستريح!
.
.
.
.
.
.
.
- تصرخ الراهبة في وجهي: أبكي .. كوني طفلة طيبة تصلي وتكتب الرسائل لأمها .. أبكي فالفتيات الشريرات فقط لا يبكين ويستغفرن ...

وكنت أبكي بمرارة وبلا صوت ولا دموع .. كان من الصعب أن أتعرى أمامها .. كنت أحس أنها بلا قلب، وأنني بحاجة إلى للبكاء لأنني خائفة، لا لأنني طامعة في قطعة من الحلوى كبقية الفتيات ...

سأعاقبك ولن أسامحك حتى تبكين .. أديري وجهك للحائط وقفي على ساق واحدة ... وتحجرت !..

كسرة خبز جافة للعشاء وكأس ماء ..

لم آكل قطعة الخبز .. لكنني وأنا أشرب الماء تذكرت حلماً فظيعاً رأيته ولا أدري كيف أطبقت بأسناني على الكأس وعرفت طعم الزجاج المسحوق بالأسنان، الممزوج بدم مالح وحار ..

ابك.. قولي أي شيء ..

ظللت صامتة ... كنت أعرف أن ذلك سو يحدث .. كنت أعرف أن لا مفر من أن يحدث ظللت جامدة ..

تمنيت شيئاً واحداً: أن أروي لك ذلك الحلم الذي يلازمني منذ طفولتي .. منذ عرفت طعم الزجاج المسحوق بالدم ..
.
.
.
.
.
.
.
- أنا طفلة أركض باكية في غابة مخيفة الأصوات .. جائعة .. جائعة لأنني خائفة ... لأنني هربت من كوخ جدتي التي تتمدد دائماً في فراش لا تنهض منه ولا يبدو منها سوى رأسها عائماً فوق الدانتيل والتنتناه ويدها التي تمسك (بز) سيجارة من العاج المنقوش وتدخن، أو تمدها للرجال الداخلين والخارجين باستمرار فينحنون لتقبلها ..

فقد حدث أن أحسست بالجوع لأنني أحسست بالخوف .. ولما دببت على فراشها بحثاً عن صدرها لأرضع بنفسي بعد أن شاهدت إحدى الخادمات ترضع طفلها ،دفعتني بقوة لأنها مشغولة ولا وقت لديها .. هجمت عليها بأنيابي الصغيرة ومزقت ثوبها لأنني جائعة ، لأنني خائفة، لأنني سأموت رعباً إذا لم أرضع .. ولما طردتني من الغرفة هربت إلى الغابة بحثاً عن الذئب لأرضع .. كنت أعرف أنه هناك، ولم أكن خائفة منه كبقية الأطفال ..

كنت أعرف أنه يحبهم بطريقته الخاصة، وكنت أعرف أنه ليس شريراً، وأنه ربما سيروي لي قصته وينتهي الحلم دائماً ..

وأنا في الغابة أبحث بلهفة عن الذئب ... تمنيت أن أقول أنني لست آسفة على شيء ولست نادمة وأنني أفيض امتناناً ومحبة ..
وإنني إذا رويت قصة ليلى والذئب لأولادي فسأخبرهم بأنه كان شاباً رقيقاً شفاف العينين، وفي احتضانه الشرس لليلى تخدير يشبه الحنان ،يشبع اغتصاب موت عنيف كاليقظة وكالفرح .. وأنه لم يعذب ليلى، ولكنه أراد أن يقبلها لكن أسنانه ركبت بطريقة جعلت من قبلته عضة مميتة ..
وأنه حاول في البداية أن ينسيها خوفها بعناقه الدافئ المنعش فلما ابتسمت بنشوة طفل فرغ للتو من امتصاص ثدي أمه، وتمنى أن يمنحها كل ما يملك ...
لما سرى سمه في جسدها لم يستطع أن يصدق .. كان يظن أنه يمنحها عسلاً ورحيقاً ... من شوهه هكذا دون أن يدري؟
فصار حينما يظن أنه يبتسم ، يستحيل مرعباً مخيفاً كأصوات الغابة .. كأنه صورة حسيّة للأصوات البائسة ...

وحينما قتل الخوف ليلى لم يدرك أحد أن ليلى كانت هي الذئب لأنها أتعسته بحبه لها ، وجعلته يدرك كم هو عاجز وضعيف ووحيد، ومن يومها انطلق الذئب في الغابة بحثاً عن يد مجهولة لها أظافر معقوفة ...
.
.
.
.
.
- توقفت عند أول بائع عصير فقد كان فمي مراً كما لم يكن أبداً .. كان كل ما أعرفه هو أنني رضعت في الغابة نباتاً مر السموم ولا أذكر كيف ومتى ...

كنت أتأمل وجه بائع العصير وأحاول أن أذكر أين ومتى رأيته .. كان مألوفاً لدّي إلى حدٍ لا يصدّق محبباً ..

مرة قلت لي: لا أطمئن إليك يا ليلى .. تتصرفين كالأطفال .. ردود فعلك كالأطفال .. تحبين بسرعة وتنسين بسرعة، ولا تعرفين في بعض اللحظات معنى ما تحسين به .. وظللت أتأمل وجه بائع العصير وشاربيه .. أين؟ .. أين؟..

ثم تذكرت أنه يشبه وجه قطي مدجج .. لو ألصق وجهه على جسد رجل كانت الحصيلة هكذا .. لذا تناولت كأس العصير منه وقلت: شكراً يا مدجج .. ضحك بدهشة القطط واهتز شارباه .. وهنا كنت أتأكد من أنه مدجج نفسه وأردت أن أسأله إن كان سيخلع هذا الجسد المضحك ويعود إلى الحديقة مساء وقت العشاء، وإذا كان يريد مني اليوم أن أسرق له فخذ دجاج من (الكافتيريا) أم أن لديه فئراناً كافية .. لكن رجلاً مرّ بنا في تلك اللحظة، وقد حمل بين يديه بعناية لفافة صغيرة ..

تمتم بائع العصير الذي لم يعد يشبه مدجج: إنا لله وإنا إليه راجعون ... جفّ حليب زوجته من التعب والفقر ومات طفلهما جوعاً! ..

وهنا فقط لاحظت أن ثيابه رثة وقذرة، وأنه يحمل جثة طفل ملفوف بشرشف ممزق ... وفي رأسه المنكسّ انكسار لا حدّ له .. ذلّ غريب في خطواته المتثاقلة، ذلّ لإنسان مقسور على أداء دور لا يدري كيف ولماذا زج به ...


يتبع...
رد باقتباس
  #15 (permalink)  
قديم 12-06-2007, 11:54
ابو ميشال ابو ميشال غير متواجد حالياً
شبابلكاوي معتق
 
تاريخ التسجيل: 09 04
الإقامة: سوريا
المشاركات: 500
ابو ميشال is on a distinguished road
افتراضي

شكرا لك على عرض مقاطع من هذا الكتاب الرئاع للرائعة غادة السمان

و اشارك معك عبر مقطع من قصة ( ليلى و الذئب )


(خائفة يا فراس ، أين يدك؟ ) .. خائفة ، رائحة باردة ، الزرقة تملأ عيني بأبخرتها .. تتدفق من أشباح شجر الصنوبر خلف النافذة.. ربما كانت تتدفق من حديقة الجامعة الغابة، ربما كانت أنفاس المخلوقات السجينة في البناء الرابض في العتمة، المقابل لغرفتي في التل.. خائفة ( يافراس ، أين يدك ؟.. ربما لم تحمني من الخوف، ربما كانت تشاركني خوفي، لكنني أحببتها).


( الليلة ، بعد أن ينمن جميعاً سأظل وحيدة أنصت دون أن أجرؤ على غرس سيخ في أذني ليتوقف كل شيء ، ما دام همسك منذ الليلة لم يعد لي.. ربما يتوقف حينئذ كل شيء، آخر إلا تلك الشكوى المريرة الدامية.. ربما لم يسكن كل شيء إلا سيل الليالي الحزينة الباردة والتي عادت تتدفّق خائفة.. ( يا فراس.. أين يدك، فالليل بارد وحزين ؟..)


( يا فراس كيف تستطيع أن تنام الليلة.. الليلة وقد عدت ذئباً وحيداً، وخلفتني ليلى بلا جزار)..


خمسة عشر عاماً وأنا وحيدة ، أتسول يداً كبيرة دافئة كسقف دار. خمسة عشر عاماً من جحيم إلى جحيم، وانا دوماً النعجة السوداء الشاردة.. خمسة عشر عاماً وليلى في الغابة بحثاً عن الذئب كي يؤنس وحدتها.. خمسة عشر عاماً وأنا أينما حللت الشريرة الشرسة.


تمنيت أن أقول أنني لست آسفة على شيء ولست نادمة وانني أفيض امتناناً ومحبة.. وانني اذا رويت قصة ليلى والذئب لأولادي فسأخبرهم بأنه كان شاباً رقيقاً شفاف العينين، في احتضانه الشرس لليلى تخدير يشبه الحنان، يشبه اغتصاب موت عنيف كاليقظة وكالفرح.. وانه لم يعذب ليلى، وانه أراد أن يقبّلها، لكن أسنانه ركبت بطريقة جعلت من قبلته عضة مميتة.. وأنه حاول في البداية أن ينسيها خوفها بعناقه الدافئ المنعش، فلما ابتسمت بنشوة طفل فرغ للتو من امتصاص ثدي أمه، تمنى أن يمنحها كل ما يملك..


لماذا لم يغادروا المكان وكل شيء في أوجه؟.. لماذا نشوه الأشياء باصرارنا على استهلاكها حتى النهاية؟..
(ربما انتصرنا على البشاعة ولو لمرة يا فراس.. وليمتنا ما تزال في أولها.. نكاتنا لم نقلها بعد.. أسماكنا ما زالت حارة ومكسوة باللحم، لم نعر عظامها بعد، ولن تفوح منها قط رائحة زنخة.. وزهورنا لم نقطفها، وموسيقانا لم نرقص على ألحانها، ولم نبدأ استمتاعنا بها.. ربما لم تكن جريمة أن نفترق ، ربما كانت الجريمة هي أن لا نجرؤ على ارتكابها في الوقت المناسب..


الآن ، سيظل اسمك أبداً يأكلني حباً وشوقاً وحنيناً وجوعاً كلما ذكرته.. وسأظل أحلم بالساعات التي لن تصدأ لأنها لن تكون...
__________________


رد باقتباس
  #16 (permalink)  
قديم 26-07-2007, 11:17
صورة رمزية dot_84
dot_84 dot_84 غير متواجد حالياً
قومي سوري
 
تاريخ التسجيل: 02 07
الإقامة: سوريـــــا
المشاركات: 27
dot_84 is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Skype إلى dot_84
افتراضي

انا بعشق السيدة غادة السمان..و خصوصا كتاب اعلنت عليك الحب.

شكراا كتير على ه المختارات..
__________________
تحيــا سوريــا
رد باقتباس
  #17 (permalink)  
قديم 26-07-2007, 21:03
صورة رمزية CHeerFuL Youth
CHeerFuL Youth CHeerFuL Youth غير متواجد حالياً
.........................
 
تاريخ التسجيل: 06 06
الإقامة: نور الشمس المتحرك
المشاركات: 743
CHeerFuL Youth is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى CHeerFuL Youth
افتراضي

جميل جداً فتوشه ...

متابع
__________________
إنّ الدين دائماً يجمعنـــا ، ولكن بسبب تعدّد المذاهب والأحزاب والنظريات البشرية والتي تتأخذ هوى النفس أساساً لها فهي فرقتـّــنا عن الدين فتفرقنــا عن بعضنا وتشتتنا !!

محمد ( أزد_AZD سابقــاً )
رد باقتباس
  #18 (permalink)  
قديم 16-12-2007, 16:49
صورة رمزية أم بيروت
أم بيروت أم بيروت غير متواجد حالياً
صمتي جرحني
 
تاريخ التسجيل: 05 07
الإقامة: في شباب لك
المشاركات: 74
أم بيروت is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Skype إلى أم بيروت
افتراضي

غادة عشت معها في جميع ملامح المختارات كم هي جميلة
أنا متابعة بصمت لأنني لا أقدر إلا ان اسجل إعجابي بما أخترتة عزيزتي

أترقب بشوق ........
__________________
غلطتي أرخصت نفسي يوم اضويتك بشمسي بكرة ما هو متل أمسي قلبي وتغير مسارة
رد باقتباس
  #19 (permalink)  
قديم 17-12-2007, 10:58
صورة رمزية FANTASTIC MOBIL
FANTASTIC MOBIL FANTASTIC MOBIL غير متواجد حالياً
السهم الذي لا يخطئ
 
تاريخ التسجيل: 12 07
الإقامة: USA- CA
المشاركات: 592
FANTASTIC MOBIL is on a distinguished road
افتراضي

غادة سمان ( العالم بأسره)

متابع
__________________
جميعنا كالقمر لدينا جانبٌُُُ مظلم
رد باقتباس
  #20 (permalink)  
قديم 17-12-2007, 18:58
fago fago غير متواجد حالياً
جديد في شباب لك
 
تاريخ التسجيل: 05 07
المشاركات: 12
fago is on a distinguished road
افتراضي

ما أروع ما اخترت
(غادتنا ) كلماتها تعيدك الى حارات شام ترتجف في ايام الخريف واين المحب....... تبحث عنه في اوراق الياسمين وحول الاعناق العشقة لدفء الصباح
غادة ارجوحة الفرح في زمن يصيح من الحزن
غادة رواية شامية لا تنتهي إلا جرأة وغضب وانبعاث لحياة كريمة
بوركت لتذكيرنا بصوت يخرج من حناجرنا
رد باقتباس
  #21 (permalink)  
قديم 03-03-2008, 13:33
صورة رمزية أم بيروت
أم بيروت أم بيروت غير متواجد حالياً
صمتي جرحني
 
تاريخ التسجيل: 05 07
الإقامة: في شباب لك
المشاركات: 74
أم بيروت is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Skype إلى أم بيروت
افتراضي

ننتظر تتمة المختارات بشوق
__________________
غلطتي أرخصت نفسي يوم اضويتك بشمسي بكرة ما هو متل أمسي قلبي وتغير مسارة
رد باقتباس
رد


عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف )
 
أدوات الموضوع
طرق عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رمز [IMG] متاحة
رمز HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are معطلة
الانتقال إلى

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشاهير الكرد في التاريخ الإسلامي JUDY كواليس المجتمع 88 16-12-2008 13:48
حلب ... المدينة ..و الناس .. منذ مائتي عام Alan مراســلو شـــبابلك في العـالم ... 3 21-02-2007 11:09
ليل الغربة - غادة السمان سحب كتابي 4 08-08-2003 02:14


حسب توقيت جرينتش +2 الساعة الآن : 02:04

 

Powered by: SyriaNobles Version 3.6.4
Copyright ©2000 - 2010.
Syria Nobles 1998-2009