![]() |
|
|||
|
||||
|
انت تراها ضفدع ؟؟؟؟؟؟؟ وأنا أراه حصان!!!!!!!!! فقط ركز ودقق وانظر من الطرف الآخر ..... فلنحترم وجهة نظر الآخر .... فقط علينا بحسن الإستماع والإصغاء لنعلم أن لكلاً منا وجهة نظر قد تكون صحيحة ... وهذه هي الفائدة الأهم في الحوار والنقاش !!!!! وتأمل لهذه القصة * انتقل رجل مع زوجته إلى منزل جديد وفي صبيحة اليوم الأول وبينما يتناولان وجبة الإفطار قالت الزوجة مشيرة من خلف زجاج النافذة المطلة على الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما انظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفا .. لابد أنها تشتري مسحوقا رخيصا.. ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مرة ترى جارتها تنشر الغسيل.. وبعد شهر اندهشت الزوجة عندما رأت الغسيل نظيفا على حبال جارتها وقالت لزوجها انظر .. لقد تعلمت أخيرا كيف تغسل. فأجاب الزوج: عزيزتي لقد نهضت مبكرا هذا الصباح ونظفت زجاج النافذة التي تنظرين منها !!. * قد تكون أخطائك هي التي تريك أعمال الناس خطأ فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الآخرين ولا تنسى أن من راقب الناس مات هماً. .................................................. .... يروى أن صياداً كان السمك يعلق بصنارته بكثرة وكان موضع حسد بين زملائه الصيادين وذات يوم.. استشاطوا غضباً عندما لاحظوا أن الصياد المحظوظ يحتفظ بالسمكة الصغيرة ويرجع السمكة الكبيرة إلى البحر عندها صرخوا فيه: ماذا تفعل؟ هل أنت مجنون؟ لماذا ترمي السمكات الكبيرة؟ عندها أجابهم الصياد: لأني أملك مقلاة صغيرة قد لانصدق هذه القصة لكن للأسف نحن نفعل كل يوم ما فعله هذا الصياد نحن نرمي بالأفكار الكبيرة والأحلام الرائعة والاحتمالات الممكنة لنجاحنا خلف أظهرنا على أنها أكبر من عقولنا وإمكانيتنا – كما هي مقلاة ذلك الصياد هذا الأمر لا ينطبق فقط على النجاح المادي بل أعتقد أنه ينطبق على مناطق أكثر أهمية نحن نستطيع أن نحب أكثر مما نتوقع أن نكون أسعد مما نحن عليه أن نعيش حياتنا بشكل أجمل وأكثر فاعلية مما نتخيل
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
مقتطفات جميلة من منتدى جسد الثقافة لنهلاء البنيان تحت عنوان قهوة وفكر .. وأشياء أخرى قهوة/احتسي قهوتي رشفة تلو رشفة وتأتيني الأفكار ذكرى وعبرة وأسافر مع دخانها لرحلة الأمس التي كانت حياة فرح وباتت حزناً أضع فنجان قهوتي والعبرة قد تساقطت دمعاً فأفيق بقهوتي و أغيب وأخلو بروحي مع الفكر العنيد فالقهوة هي المشروب الوحيد الذي أفضل أن أشربه مع من أحب وأحياناُ لا أحب إلاّ أنا ولمن يسأل كيف يكون دوري مع الأنا..أقول بأن الحبيب ساكنها فاستحضر روحه حينها فاستمع إليها وأتأملها فكر: القهوة تلبس ثوب الحياة فيليق بها بكل حسنها وغرورها.. أشياءٌ أخرى... نبحث عن أجود أنواع القهوة دوماً وبالأصل نحن نريد أن نبحث عن ملجأ ومفر من مشكلات لم نجد لها حلول...حتى آخر كوب قهوة غليان القهوة يشبه تواتر الأفكار المسبب للحيرة في الإختيار فتقفز كل فكرة لتقول هاأنذا ولاتلبث أن تقولها وإذ بالأخرى تقاسمها نفس الأدوار ....وإذا أطفئنا عنها النار رضيت بالقدر وماكُتب على جبين الأيام ..ونسترسل في التفكير بعد الإنتهاء كيف كانت حالة الغليان آنذاك..! فكر :كل شيء ينتهي عند انتهاء وقته ولايعود بدون علامات فارقة وشمها القدر عليها حتى أصبحت ذاك الشيء ولكن بصيغة محدّثة أشياءٌ أخرى... لنا مع الحيرة موقف الضعف فلو كنّا نعلم الغيب لأستكثرنا من الخير بلاحيرة أحزاننا صادقة واثقة تعرف مكانها من الشعور بعكس الفرح كثيراً مايواري خلفه أسباب خداع وألوان من الكذبات..لذا يجدر بنا أن نحترم الحزن ونبتسم لحلوله مجازاة على صدقه وأن نحذر من كل فرح يضحك علينا ويرحل ويعقب بداخلنا فجوات من الألم أشياءٌ أخرى...نلبس ثياب لاتستر الآه ..ليتنا نتعرى ولا يُسمع لنا آه قهوة/ قال تعالى"وفي أنفسكم أفلا تبصرون" التفكر في هذه الآية يحتاج لكافيين مركز لندرك كم نحن لاندرك ولنبصر بأننا بأنفسنا جاهلين فيدور في فلك الجسد مالانراه ونحن به نسير وعن همومه نتحدث وبه نغتر ونتكبر... ماهذا العجب...ولا بأنفسنا نعلم..فعلام نتكبر؟! قهوة/يخلطونها بالحليب ليستسيغون سوادها أمّا أنا أخلطها بقلبي الأبيض فأشربها بيضاء رغم سوادها وحلوة رغم مرارها..فالروح وحدها من تضيف طعم السكر ..ونرجسية القهوة مدعاة لعشقها أكثر.. قهوة/ هاهي القهوة بيدي من جديد ..وصباحٌ آخر ..بغربة باتت لي وطن هكذا نحن عندما نألف الأماكن بعد بكاء طويل ,فنجدنا باحثين عن تلك البقاع التي سقطت عليها قطرات دمعنا يوماً,وخالجت نسماتها أرواحنا بابتسامةو شكوى باتت اليوم مجرد ذكريات كم تسقني الحياة بكل يوم من كأس غريبها وعجيبها..! قهوة/ قد تكون بجانبي ولاأشعر بك,وقد تكون بعمقي ولا أراك,وقد تكون صفراً فتثير بداخلي السؤال هل أنت فردي أم زوجي؟؟.....وقد لاتكون شيئاً وأكون لك قهوة الصباح..قد تغيب وأغيب ونلتقي بمساء الأرواح قد أجدك وأجد قلبي صفر اليدين من الاحساس..فلادم ولانبض ..وكأني حينها قد شربتك وأقول أنا ظمآن... قهوة/ تقترب أصابعي لتلقف الكوب وتلمسه وتحاول رفعه فلايرتفع أحاول أن أدنو لأرتشف فلا أدنو أيُّ قدرٍ هذا الذي يمنعنا قهوتي؟!!وأنت ملأ الكوب وأنا ملأ العطش ؟!!! كم من وقت يكفينا لنفهم خواص القدر؟ شكرا لمشاركتك ولطفك واعتذر لتأخري بالرد rdan أعتز برأيك دائما.شكرا لك .
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
مأساة رجل شجاع صحيت الزوجة بالليل وما لقت زوجها بجنبها لبست الروب وراحت عالمطبخ لقت زوجها عبيدخن وبيشرب فنجان قهوة دبل وعبيفكر ودموعوه نازلة سألته شوباك خير ؟! رد : متذكرة لما إتواعدنا من 20 سنة؟ ردت : متذكرة قال: متذكرة لما شافنا ابوكي و إحنا مع بعض بسيارتي الفوكس ردت : متذكرة قال: متذكرة لما حط الفرد بنص راسي وقاللي يا بتتجوزها يا بسجنك 20 سنة؟ ردت : متذكرة هون نزلت دمعة من عيون الزلمة وقال بحرقة: لو كنت دخلت السجن كنت طلعت اليوم
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
خمسة من أعظم الأخطاء في التاريخ 1- باع جورج هاريشن من جنوب أفريقيا مزرعته إلى شركة تنقيب بعشرة جنيهات فقط لعدم صلاحيتها للزراعة ، وحين شرعت الشركة في استغلالها ، اكتشفت بها أكبر منجم للذهب على الإطلاق ، أصبح بعدها هذا المنجم مسؤولاً عن 70% من إنتاج الذهب في العالم 2- وفي إحدى ليالي 1696م أوى الخباز البريطاني جوفينز إلى فراشه ، ولكنه نسي إطفاء شعلة صغيرة بقيت في فرنه، وقد أدى هذا "الخطأ" إلى اشتعال منزله ثم منزل جيرانه ثم الحارات المجاورة ، حتى احترقت نصف لندن ومات الآلاف من سكانها ، فيما أصبح يعرف "بالحريق الكبير" ،، جوفينز نفسه لم يصب بأذى !! 3- وفي عام 1347م دخلت بعض الفئران إلى ثلاث سفن إيطالية كانت راسية في الصين ، وحين وصلت إلى ميناء مسينا الإيطالي خرجت منها ، ونشرت الطاعون في المدينة ثم في كامل إيطاليا . وكان الطاعون قد قضى أصلاً على نصف سكان الصين في ذلك الوقت ، ثم من إيطاليا انتشر في كامل أوروبا فقتل ثلث سكانها خلال عشر سنوات فقط. 4- تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية ، وكرد انتقامي حرّم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه ، وللخروج من هذا المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان ! إلاّ أن "جماعتنا" تقاعسوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا ، فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم ( ولك أن تتصور إسلام بريطانيا، ثم ظهورها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس ) !! 5- وكانت فرصة مشابهة قد سنحت للمسلمين ، خلال معركة بلاط الشهداء (قرب بواتييه في فرنسا) ، ففي هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد ؛ فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش شارلمان ، فغلبوا وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا . يقول أحد المؤرخين الإنجليز : "لو لم يهزم العرب في بواتييه ، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد" !!
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
لفت انتباهي هذا الموضوع فأحببت أن تطلعوا عليه .
علاقة الفنون ببعضها لا توجد علاقة شكلية بين الرسم والموسيقى. هناك علاقة حب أو علاقة عائلية. الصفات التي تعطى للموسيقى هي نفسها التي تعطى للرسم، مثلاً التأليف، والأرموني أو الملوّن... إلخ.. المختص بالموسيقى يعطي لبعض المؤلفين الموسيقيين صفة الملونين في موسيقاهم. كذلك المختص بالرسم يعطي إلى هذا الفن صفة سمفونية ألوان. صفات لا تعني شيئاً، ولا تزيد أو تنقص من قيمة العمل الموسيقي الكبير أو العمل الفني التشكيلي. الفن يتخطى الصفات المعطاة له، فالاستماع إلى عمل لـ«باخ» مثلاً أو لـ«موزارت» أو لـ«بتهوفن» ليس بحاجة إلى صفة تعظيمية أو إطراء، كذلك التمتع بالنظر إلى لوحة لـ «فيلاسكيز» Velazquez أو لوحة لـ «رامبرانت» Rembrant تجعل من الناظر إلى هكذا أعمال فنية بغنى عن البحث لإيجاد صفة إطراء وتكبير لأعمال كبرى، إذ هي، أي الأعمال, تطغى على الكلمة وتجعل السامع أو الناظر في حالة صوفية أو حالة قريبة من الحالات الدينية، أليس الفن قريباً من الدين أو الإيمان بكل خير وحق وجمال؟ أما علاقة الرسام بالموسيقى، فهي حاصلة في التاريخ الفني في العالم الأوربي، ومنعدمة في العالم العربي، هل لأن الفن لم يصل في عالمنا إلى التواصل لأنه لم يصل بعد إلى بعض الكمال؟ هذا موضوع آخر. في مدينة الفن «فيينا» Vienna وفي أوائل القرن العشرين، كان الرسامون قريبين من المؤلفين الموسيقيين، وكانت تربطهم ببعضهم البعض صداقات وثقافة وحب. أذكر هنا الموسيقي الكبير «جستاف ماهلر» Gustave Mahler الذي رافقت إحدى سمفونياته الفيلم السينمائي الكبير «الموت في البندقية» Mourir a Venise. «ماهلر» وغيره كانوا محاطين بالرسامين والشعراء في تلك المدينة الخالدة التي طبعت الموسيقى العالمية طابعاً مخلداً لها ولمن عاشوا فيها أمثال «موزارت» Mozart وغيره من الكبار الذين أعطوا للإنسانية أجمل عطاء ألا وهو الحب والراحة والذوق الكبير. هنا لابد من ذكر الرسام «كليمت» Klimt الذي ولد أيضاً وعاش ودرس الفن في مدينته «فيينا»، وصار من كبار رسّاميها. ومن صفاته أيضاً أنه كان عاشقاً دائماً ومعشوقاً، وهذا ما تفسّره لوحاته وهي ذات شهرة عالمية اليوم، واسمه كل ما مرت السنون زاد ترداده وزادت شهرته، وهكذا الموسيقي «ماهلر» الذي ذكرته سابقاً، ومن الصدف أن «كليمت» الرسام و«ماهلر» الموسيقي يحملان اسم «جوستاف» نفسه. عندما نذكر هؤلاء الفنانين، لابد من ذكر «بول كليه» هذا الرسام والموسيقي الذي كان له دور في خلق نظرة جديدة - حديثة في القرن العشرين مع زميله الكبير «واسيلي كاندنسكي» Kandinsky. *** الموسيقى تمثل أو تعبّر عن الوقت، أي أنها تسمع في وقت أدائها، ثم تمر كما يمر الوقت، أما الرسام فهو يوقف الوقت، يوقف الزمن، يجمّد الوقت على لوحته، هو يرسم ويلوّن وقتاً يبقى ويدوم على لوحته، هذا إذا كانت اللوحة تحمل في أشكالها وألوانها قيمة فنية تؤهّلها لأن تبقى، ويبقى معها الوقت الذي رسمت في حينه. *** قلت إن صلة الفنون ببعضها صلة قرابة، هي تمثّل عائلة، كل فرد فيها، أي كل فن له تعبيره الخاص، بواسطة أبجدية خاصة، للرسم ألوانه وأشكاله، وللموسيقى أنغامها وألحانها، وللشعر أحرف وكلمات. فهنيئاً لمَن يحمل في جسده وروحه شعوراً بالجمال. الشعور بالجمال ليس سوى شعور بالفن الكبير، الذي أعطاه الخالق لبعض مخلوقاته ليحقّقوه، وللبعض الآخر للتمتّع به. أمين الباشا مجلة العربي
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
شكرا غربة .. أين مشاركتك ؟؟
الماغوط أربعاء الجمر قد أنسى قبعتي في مقهى وقداحتي في بار وعلبة التبغ في فندق ومفاتیحي في أحد الأدراج وحذائي في مجلس عزاء والمكواة محماة على أفضل ثیابي وأغلاها شيء لا أبالي به.. ولكن أن أنسى دفتري الذي أسجل به أحزاني لحظة بلحظة فهذا ما لا أحتمله.. فهو أكثر خطورة من قنبلة بید طفل أو حیوان منزلي تحت القصف لأنه يحرق كل ما تحته حتى الكلمات السماویة المقدسة ولو كانت بحراسة مئات الملاكة ، هل الحزن أقوى من الإيمان ؟ نص آخر للماغوط خریف المجد قالوا لي: إن الحب موجود في كل مكان فقط علیك أن تبحث عنه. ورحت أبحث وأنقب ولكن دون جدوى كمن یبحث عن قطة في عرین أسد. *** وكانت قواي تستنفد كشجرة على ضفة نهر يجف تارة ویفیض أخرى ولذلك قررت أن أفتح صفحة جدیدة مع الغیوم مباشرة وأذلل العقبات التي قد تعترض طریقنا كالظلام والمجد وعزة النفس حتى الغیوم والطیور المعقدة نفسیا . *** ولكن یا إلهي... ما هذا الصوت الساحر البعید ؟ لم یأتیني متقطعا مباغتا كمطر الصیف ؟ كجلبة الأغصان العاریة وهي تستعد للاحتفاء بالربیع أو كتبادل الأجنحة والمجادیف والاتجاهات في العاصفة.
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
|
||||
|
للكاتبه ((غادة السمان)) ,,, من كتاب "رسائل الحنين الى الياسمين" رسالة إلى الزمن بالحب وحده أتحداك بين آن وآخر .. فتنتصر وتهزم الحب أمامك أيها الزمن .. ها أنا أخط رسالتي إليك لأعترف لك بأنك سلطان العالم .. تحيا لتميت الأشياء كلها بإتقان ، تعلمنا ، وحين نستوعب الدرس تقتلنا . .! في ضوئك يبدو العمالقة أقزاماً أو العكس . . ها أنت تخلط الأوراق كلها .. فأعي أنني طالما حاربت أشخاصاً ينتمي قلبي إليهم .. وصادقت أشخاصاً أمقتهم .. لقد بدأت أستوعب جيداً دروسك كلها .. فهل يعني ذلك انه جاء دورك لقتلي ..!؟ ولماذا تقدم الموت لتلامذتك كلهم كهدية في - حفلة تخرج -...!؟ همسه لكِ رغداء ,, إشتقتُ لكِ كثيرا ً ,, تحية ود ّ لكِ ,,
__________________
,, عش ما شئت فإنك ميت ,,
,, و أحبب من شئت فإنك مفارقه ,, ,, و أعمل ما شئت فإنك مجازى به ,, |
|
||||
|
أسيل ..
أنا أيضا عندي حنين للأحبة بس شبابلك لايفتح عندنا إلا صدفة .. أتمناك بخير .. هذه قصة للكاتب سامي حمزة أقدم مقاطع منها هدية لك .. أرجو أن تعجبك . أحلام البنت حليمة ((1)) اختلط عليها ما حدث أمامها، بما يجري حولها، وهالها أن يفطس هذا الكمُّ الهائل من دودِ القزِّ، بماءٍ حارٍ أُوقدت تحته نارٌ، فاقشعرّت وتأذَّت شفافيتها، وللحظةٍ تخيّلت نفسها وبناتٍ كثيراتٍ، في هذه الأحواض والقدور، فاستعجبت من فداحة الغواية بين الغاية والوسيلة، اختلجت مستنكرةً لقمة تكسبُها من عملٍ مريبٍ كهذا، وراحت تخاتل مهرِّبةً الشرانق، فرِحةً بفراشاتٍ تنطلقُ منها، مالئةً الفضاءَ زينةً وحركةً، ورأت نفسها تطيرُ معها، ترقص جذلى بين خضرة سفح المنحى؛ وحيثما طابَ لها أن تتجهَ. طاردَها القزّازُ متوعداً، أغْلَظَ الأيْمانَ أن يجعلها عبرةً، ثم ما لبثَ أن راودَها على فتنتِها، فنفرتْ غيرَ هيّابةٍ ولا آبهةٍ بِمهْرٍ وقصرٍ وثياب حريرٍ، ومضت لا تلوي على شيءٍ، برغم أنها والناسَ في ضائقةٍ وفاقةٍ وحصارٍ. استكبرَ أنفتها، فنصب لها الشراك؛ ثم أشاع أنَّ حليمة قد جُنَّت؛ أو أنها فعلتِ العيب فطفشت هاربة بسقطتها، فانكفأت إليه تنزعُ فتيل الشائعاتِ، مُعلنةً على رؤوس الأشهاد، أنها إنما تأبى قتل الحشرات اللطيفة، لينعم بعضهم بحريرها، وأنها ما تعلمت وتثقفت، لتعمل بغير قناعاتها، وطفقت تحاور أترابها بالذي يدغدغ أحلامهن، وظلت أحلامها واسعة وسع الطيف وألوانه، فضيّق القزّاز وزبانيته عليها حتى عزلوها، وأحست أنهم خنقوها، حين وضعوها في إقامة حاطت بها الآذان والعيون، لكنهم ما استطاعوا شلّ أجنحة خيالها، فانطلقت على متون الأغنيات والأشعار، تجوب البلدان؛ تطوِّف في أركان الأرض، تخاطب فتية وفتيات بأشعار شعرائهم، مقيمة عليها جسور تواصل من نقاء، تحوم مع [ورزاي أفليك]، فوق القفقاس: /فالأعالي جميلة وإن كان الممر بعرض شبر... وبرغم ضيق الوادي... فإن السماء طليقة... وعند جدار القمة تنعصرين يا روحي... وأنت تدغدغين الأماني في القلب./غضب القزاز.. صوّب القزّاز.. ضغط على الزناد.. أصاب العصافير من حولها، فأطلقت البنت حليمة تنهيدة محروقة بلهب ما يُحاك ويُدبّر ويزوّر ويُسْكَت عنه، وأطالت التأمل عميقاً، مقتضبة فترة الجزع والحزن، مستظهرة شعراً لـ[تشينغ مِنْ]، جائلةً في المعيش والأساطير، مخاطبةً فتية التنين / ليسَ التاريخ أكثر من جدول... ينساب تحت الأقدام... وأنتم أيها الواقفون هناك... ستصبحون مثار اهتمام العالم... ذات سنة، ذات يوم./لم تكن حليمة قد استكملت إنشادها، حين دهمها زبانية القزاز، فحطموا لها ضلعاً سائباً، وأحدثوا تهتكاً في كرامتها، واجتثوا شجراً، ودكوا البيت وبرج حمام، فتلوّت من فرط قهر علقم دمها، تخنقها عبرة تفجّع، وقفت كشوك القنفذ في ضميرها ومجاري التنفس، إلى أن تناهى في وجدانها، صوت قريب من حبل وريدها، يُؤكْسِج مهجة روحها، فغنّت كهديل الحمام، ترانيم شاعر من بلادها: /لكن الشمس تعرّي الأرض... تدس الخصب بعمق الأرض... فيغدو الكون ولادة... يغدو العيش عبادة... تُشرِق شمس سعادة./ فانتفض قدُّ البنت حليمة، وغدت شجرة عملاقة، جنَّحت أغصانها أجنحة لأحلامها، فعبرت طبرية والنيل وفضاءات إفريقية، مصافحة فتيات السنغال، تشاركهن رقصة في طقوس زنجية، على وقع غناء أنشأه [سنغور]، /سأستعير القيثارة التي تعطي السلام... وطيلة النهار تراني في ظل أهدابك قرب المنهل... يدغدغ جفوني نور الصباح... يواكب قلبي نشيد الطيور العذري طيلة النهار/.جفلت حليمة للحظة القبض على الحبيب، والشظايا تفجّر الشرايين، لحظتئذٍ همت بفعل.. بقول، ودت لو قبّلت لأجله طيوف المعاقين. مدت يدها علّها تبلسم عاهة الحبيب، مهدهدة له بشعر [بوشكين]، تزيح عن روحه حرجاً اكتساها: /لا تخجل.. فلقد توحّدنا تماماً، كما فلقتي الجوزة... في قشرة واحدة./.وتسامت حليمة مصعِّدة روحها فوق ما كان، وتخيلت أنها امتلكت "كمبيوتر وإنترنت"، وطفقت تراسل أولاد العالم والبنات، تخبرهم بأفاعيل القزاز، ناثرة ودها فوق الهند وبلاد السند، سائلة العذارى والأمهات، عن فتاها الذي غيّبوه، راسمة ملامحه كما وصفه [طاغور]: /مثل إله طفل... تألقّت عيناه مثل نجمتي صبح... يترنم بترنيمة تسبيح... بصوته شبيه الزقزقة. /بُحَّ صوت حليمة سائلة: من رآه؟، هامسة: يقتلني الشوق إليه!.ثم سكنت مهدودة إذ لا مجيب، وتراءى لها طيفه في المنام، فخفق قلبها مدندناً شعر اليابانية [أونو- نوكو- مانشي]: /لو علمت أن ذاك كان حلماً... لما تمنيت أبداً أن أستيقظ منه... أذهب إليه في أحلامي، كل ليلة دون توانٍ... غير أن أحلامي أقل بكثير... من نظرة واحدة في اليقظة./وتراءى لها القز يُؤخَذ حريره، ويردم في حفر كالقبور الجماعية، وتبدّت لها طغوى المتألهين، وكيف أنهم يخرّون أصاغر على نعلي مبتكرهم، فحلمت بامتلاك محطات تلفزة فضائية، تبث همها وأحلامها بكل لغات البشر، ثم ما لبثت أن انقبضت أمام تساؤلات [بابلو نيرودا]: /أين تجد ناقوساً يدق داخل أحلامك؟/، فتساءلت معه ذاهلة: /أين تذهب أشياء الأحلام.؟. هل تذهب إلى أحلام الآخرين؟./.وحلمت أن تلقى الأحبة لقياناً ينهي الغربة، وتُزفّ إلى الحبيب في عرسٍ جماعي، يضمهما والخلان، يحملون جراحهم أوسمة فخار، ومهور اعتزاز، يحضره الشرفاء من بلدان الشعراء، الذين آنسوا محابسها العصيبة، تقيمه في فناء دار أجدادها، يزدان بنبتٍ وفَراشٍ وشجر، تولم لهم تيناً وزيتوناً، وخبز قمح بنكهة حبة البركة والحرية. إلا أن القزّاز حاوطها، تتبارق عيناه، وصرّت أسنانه صرير أضرس الضبعان، فزأرت قائلة: يمكنك قتلي، ولكنك لن تدنسني. فتشفى منها واضعاً اسمها في لائحة، رفعها متطاولاً إلى ركبتي مبتكره، على أنها ذات أحلام إرهابية.!!...
__________________
ابتسامة .. بدأ ثوب الحزن يضيق على صدري .. سأولد من جديد .. سأكون في فرح جديد .. سأعيش زمن فريد .. فراشة تفرش أجنحتها المنداة .. بحبك . |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قصيدة من اجمل ما قرأت | sun_light | كراكيب | 10 | 16-02-2008 13:09 |
| {{الاخ جرح السماء مراقب قسم قرأت لك.. الف مبروووك}} | GODFATHER | ركن التعارف والمناسبات | 17 | 09-02-2003 14:10 |
| ( أفصح .... ما قرأت .... ) | smile | كوكتيل | 0 | 24-06-2002 00:43 |
| (0 قرأت هذه التعريفات الأساسية .. لبعض المصطلحات العربية ..فهل ترغب بالاستفادة منها | smile | كوكتيل | 0 | 28-05-2002 00:04 |
|