![]() |
|
|||
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق عرض الموضوع |
|
|
|
||||
|
سمعتم عن ال(The Secret) … العالم الآن يتحدث عنه بكل حماس …أثبتوا الروحانية بطريقة علمية <هكذا رأيت الأمر> …
(السر) أو كما يدعونه في ال(NLP) بـ(قانون المغناطيسية) , طريقة تفكير للإيجابية اليومية وعلى مدار العام … تتلخص الفكرة في أن الكون مسخّر لنا ولرغباتنا وما علينا إلا الطلب وماعلى الكون إلا الاستجابة … هنا سيظهر الجميع بمظهر المشكك والقائل <ليس من المعقول … بعيد عن عالم الواقع … خرافات ليست إلا …> … قانون ال(Secret) الأساسي هو (Law of Attraction) (قانون الجذب) والذي ينص على ( Thoughts become Things) (الأفكار تصبح أشياء) … أي أي أمر نريد تحقيقه , علينا أن : 1- نطلبه 2- نؤمن به 3- نحصل عليه 1- ask 2- believe 3- get كيف؟ دعوني أتذكر معكم مواقف عدّة …ونرى كيف يعمل (قانون الجذب) … كم مرّةً عند خروجنا لموعد ما , خلال انتظارنا لوسيلة تقلّنا … وإذ الوسيلة تتأخر … وندعوها صدفة <لا شيء يدعى بالصدفة … كل شي له سبب … وعبارة عن جزء من منظومة كاملة> أننا كنّا (نخاف أنّ هذا الوسيلة ستتأخر) وتتأخر فعلاً … ال(Secret) يفسّر الأمر بأن الكون فهم من متطلباتك أن الوسيلة ستتأخر وتتأخر فعلاً … أي طلبت تأخر وسيلة النقل … آمنت بهذا الأمر … تحقق !!! الأمر مرعب جداً … كلاً منّا كان في مرحلة ما يخضع لفحص ما … كلَّ ما كنت واثقاً من أدائك … يتحقق الأمر … وتتجتاز امتحانك … تذكر مرةً كنت خائفاً من أنك سترسب في مادة ما … ويا للسخرية (ترسب) … أو تضل مؤمناً بأن الأسئلة ستأتي من القسم الذي لن تدرسه … وقانون الجذب يعمل فتأتي الأسئلة (في معظمها) من القسم الذي لم تطأه … أيضاُ , كلما فكرتُ بالمرض وال(رشح) وال(كريب) … أمرض في اليوم التالي … <صدفة> … الأمثلة كثيرة جداً … وما سبق من <حياتي الشخصية> … النظرة الإيجابية التي يخلّفها (قانون الجذب) هي (بأن نبقى إيجابيين ونتوقع الأفضل دوماً … ) علينا أن نكون حذرين جدا ًمما يدعى (الأفكار السلبية) , علينا ان نفكر بال(صحة) بدلاً من (تجنب المرض) … بال(ثراء) بدلاً من (محاربة الفقر) … بال(سلام) بدلاً من (وقف الحرب) … فقانون الجذب يعرف فقط (المرض) في (تجنب المرض) و(الفقر) في (محاربة الفقر) و(الحرب) في (وقف الحرب) … علينا أيضاً أن نكون حذرين من مطالبنا … مثلاً , أن نطلب المال لنحصل على السعادة , قانون الجذب يفهم أنك تريد المال , ولكنك لن تحصل على السعادة … أطلب السعادة وستحصل عليها … هذا ملخص ما يدور في ال(سر Secret) ككتاب وفيلم … الفكرة تستحق الاعتقاد … وبعودة للأصول الدينية للموضوع … نجد بأن ال(سر) موجود في الدين بقوله (تفائلوا بالخير تجدوه) … وبقي أمر واحد (هو التوفيق الإلهي لنا … وإيماننا بإختيار الأفضل لنا في حياتنا وفي المواقف التي تمرّ بنا والحوادث التي تحصل لنا … ) …بهذين الامرين … هنيئاً لك بحياةٍ سعيدة … ما سبق رؤيتي الشخصية عن ال(The Secret) … وأهلاً برؤيتكم إن كنتم مضطلعين عالأمر وإن لم تكونوا أدعوكم لقراءة الكتاب أو إحضار الفيلم <متوفر بشكل كبير>… الآن خرجت رؤية \ فيلم جديد يدعى (The Secret of Secret) … أعتقد بأن أفكاره مثيرة … طرحت الموضوع في مدونتي ... وأود نقل النقاش إلى هنا لأطلع على الآراء ... أنس
__________________
مابين المسافة بين الخصوصية ومتعة البوح ... تجدني في:
بقليلٍ من ... تستطيع ------------------ ارسم ابتسامتك من فضلك(مرتدياً ابتسامته) بنكهة فيروز ... فينا ...|مابينَ وبين ... هيَ ...| شبابلك بالنكهة الحلبية | عدسة شبابلك تجوب حلب |رمضانيات حلب| ------------------ |
| إعلانات - مواقع مفيدة | |
|
الراعي الرسمي
رقم العضوية : 2
محل السكن: المنتدى
آخر تواجد: اليوم
|
|
|
||||
|
قد يحدث فعلاً أن تخاف حدوث شيء فيتحقق.. ولكن السبب ليس وجود نظام سري في الكون يستجيب لمطالبنا أو لمخاوفنا. الموضوع هو نفسي بحت.. فحين تتكرر مثل هذه المواقف أبدأ بالتفكير بوجود شيء غريب وكأن الكون فعلاً يستجيب لمخاوفي أو مطالبي، ولكن هذا برأيي مجرد وهم، والسبب ببساطة إحصائي. طبعاً مثل هذه المواقف - مهما تكررت - لا تحدث معنا في كل لحظة. والآن إن قمنا بإحصاء الكثير من الأحداث التي تحصل معنا وقمنا بحساب نسبة الأحداث التي نشعر فيها أن الكون يستجيب لنا، سنجد أنها نسبة ضئيلة من مجموع ما يحصل لنا ولا تعدو كونها صدفة محضة.
مثلاً.. قد أنتظر وسيلة المواصلات طويلاً وأتمنى أن لا تتأخر إلا أنها تتأخر، فأشعر وكأن هناك شيئاً غريباً وكأنه عرف رغبتي، ولكن في الحقيقة فمن الطبيعي أن تتأخر وسائل المواصلات العامة (حتى لو تكرر ذلك كثيراً).. وحين لا تتأخر فإننا لا نفكر بوجود مثل هذا "السر".. الحالتان خاضعتان للصدفة.. كل ما في الأمر أننا نلقي انتباهاً أكثر للحالات التي يحدث فيها عكس ما نطلب (أو يبدو فيها وكأن الكون يستجيب لمخاوفنا). تحياتي
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
حاولوا التفكير بإيجابية ... وهذه الفائدة الأولى التي نجنيها عبر (السر) برأيي ... أي , نحاول أن نكون إيجابيين وننظر للأمور من نصف الكرة المليء ... وبالنسبة للمارد وموضوع الصدفة ... لا أؤمن به حقاً ... رغم الاحتمالات وعشقي لها ... ولكنها في الحياة الواقعية ... أعلم أن هناك نظاماً كبير لا يعترف بوجود صدفة !!! كل شيء مخطط ... السر , من ناحية أخرى , أردفته أكثر بالتيسير ... كيف؟ نريد أو نودّ إنجاز شيء ... عندما نركز كل طاقاتنا به ... (سيتسّر لنا طريق لكي نحقق الهدف) ... أحاول ألا أزج الدين ... ولكن (تفاؤلوا بالخير تجدوه) ... وأرجوا ألا يفهم (بأنه مسبحة وتكرار عبارة أريد سيارة إلا أن يستجيب الكون لمطلبي ... ) بل (ضع في ذهنك السيارة وستأتي خطة أو طريق للحصول عليها ... ) بقي شيء أخير ... موضوع القدر والغيبيات , ذكرته في (وإيماننا بإختيار الأفضل لنا في حياتنا وفي المواقف التي تمرّ بنا والحوادث التي تحصل لنا … ) أي أن أي حادث يقع (إن كان جيداً أم سيئاً بنظري) هو (خير) ... ... شكراً لنقاشكم الممتع ... وتباين الآراء حول السر ... ممتع أكثر ... تحياتي ...
__________________
مابين المسافة بين الخصوصية ومتعة البوح ... تجدني في:
بقليلٍ من ... تستطيع ------------------ ارسم ابتسامتك من فضلك(مرتدياً ابتسامته) بنكهة فيروز ... فينا ...|مابينَ وبين ... هيَ ...| شبابلك بالنكهة الحلبية | عدسة شبابلك تجوب حلب |رمضانيات حلب| ------------------ |
|
||||
|
مرحبا جميعا ...
اسمحلي أخ أنس خالفك بالرأي .. الكلام اللي عم تحكيه فيه ناحية وحدة ممكن تكون صحيحة وهيه انو الانسان لما يحط شي ببالو ويضل عم يفكر فيه رح يسعى لتحقيقه .. وهاد السعي هو اللي بيحققلو مطلبو .. مو قانون الانجذاب اللي عم تحكي عنو .. هاد الشي معروف بالحياة .. انو اللي بيسعى لشي بالنهاية رح يحققو .. مثلا .. انا شخصيا فتت عكتير مواد بصمت قبل ما فوت عالامتحان وانا وعم اقرأ الاسئلة وانا وعم جاوب بالعشرين اني رح ارسب ومستحيل تترفع المادة واكيد رح عيدها .. ومع ذلك ما رسبت .. لا تسألني شلون .. والله ما بعرف .. هي الكون حقق مطلبي بس بعكس ما كنت حاطة ببالي وبعكس ما كنت متوقعة تماما .. انا طريقة تفكيري كانت عم تجذب الرسوب .. بينما انا نجحت .. هي اول مثال .. تاني مثال .. صارلي سنة ونص تقريبا عم دور على وظيفة محترمة .. واتبعت كل الطرق الممكنة ودقيت على كل الابواب .. وكنت كل ما اتقدم لوظيفة قول هي هيه .. ويتصلو علي .. وانا حاطة ببالي تماما انو كلها يومين ورح استلمها .. وبآخر لحظة تفقس الشغلة ... كمان هاد شو بيعني ؟؟؟ .. انت ذكرت ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) ونسيت تذكر ( قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ) ونسيت كمان تذكر ( و عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون ) .. ممكن بعض الحوادث تدل على انو الشي اللي انت فكرت فيه وطلبتو انجذب الك وتحقق مثل مثلا انو تكون عم تفكر بشخص ما وتلاقيه فجأة اتصل مع انو صارلو زمان مو متصل .. وكتير بتصير معي .. وبهي بوافق الاخ سنفور مفكر انو هي حالات قليلة بنتذكرها نحن وبننسى الحالات اللي ما طابقت فيها الحياة تفكيرنا .. وسببها بظن كمان انو نفسي بحت .. سلامي
__________________
----------- مـــازال يــاسمينك الأغــلى عــلى قلبــي .. لكننــي لا أستطيــع الحيـــاة ... بــلا وردة حمــراء
التعديل الأخير كان بواسطة : سوســه بتاريخ 25-12-2008 الساعة 01:04. |
|
||||
|
شكراً أخي أنس على طرح الموضوع
أعتقد أن قانون السر يعمل ولكن بطريقة معقدة... وربما غير مفهومة بشكل كامل أعتقد أن السر يعتمد على الرغبات والمخاوف الدفينة الموجودة في أعماق الانسان... والتي لاتظهر على السطح عادةً هناك العديد من الاشارات الدينية التي توحي بوجدود هذا القانون منها الحديث الذي ذكره الأخ أنس ومنها الحديث القدسي "أنا عند حسن ظن عبدي بي" والآية "لايغير الله مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" أيضاً من الناحية الطبية من المعروف أن الانسان المتفائل أقل عرضة للأمراض وأن بعض الأمراض تعالج بالايحاء "مثل الثآليل" وهي معالجة مثبتة طبياً |
|
|||
|
في البداية أنصح في مناقشة هذه المواضيع بعدم الخلط بن الدين وهذه الأفكار الفلسفية لأنها بالنهاية عكوس لا يمكن جمعها سويا.
أنوس : هذه الدراسة بالفعل بمجرد قرائتها يشعر الإنسان بجوانب حقيقية فيها .. هذه الفكرة قديمة وتجدد مع تجدد الدراسات العلمية .. عندما قال أبائنا : تفائلو بالخير تجدوه ليس إلا تلخيص لهذه الدراسة ... ربما نبدأ نهارنا بعثرة فنقول : الله يجيرنا من هاليوم من أولو نحس .. بالفعل يصبح اليوم منحوس ونقع في أزمة تلي أزمة .ولهذا السبب يمتنع البلغار عن إتمام نشاطهم في أي أمر يشعرون أنه منحوس في تلك الفترة على الأقل .. أذكر مرة أنني كنت وزوجي في سفرة إلى مدينة أخرى .. بدأ يومنا ب- بنشرة دولاب السيارة - فغضب زوجي مبشّرا أن هذه السيارة منحوسة اليوم مع أنها حديثة ولا تعاني من أي مشاكل .وقفنا في الكازية لتعبئة البنزين وانطلقنا إلى الطريق العام لتتوقف السيارة الحديثة بعد كيلومترات عدة .. لا صوت ولا حس .. لنكتشف أن عامل الكازية وضع المازوت عوضا عن البنزين في خزان الوقود .. لا أعرف كم بالمليون نسبة حدوث مثل هذا الخطأ الغريب . شخصيا أؤمن بأن الإنسان يتحكم بالفعل في كثير من مسارات حياته .. المساحة الكبيرة من حرية إتخاذ القرارات والإعتقادات التي يتمتع بها عقل الإنسان .. موضوع حيوي أنووس .. تحياتي تفائلو بالخير تجدوه شباب ![]() |
|
||||
|
الموضع مهم جداً ...وفعلاً هو الآن حديث العالم ......
أولاً أتفق مع أنس بكون هذا الأمر وارد الحدوث جداً .... وهو بحاجة لتفسير ..... الموضوع برأيي ذو بعدين ..... البعد الأول هو البعد الديني والإيماني ..... (لا نستطيع إهمال هذا الجانب ....معلش جودي هاد رأيي) لأنه في ديننا نحن ..... " انا عند حسن ظن عبدي بي .... " وفي ديننا " عجباً لأمر المسلم إن أمره كله له خير ....." وفي ديننا .."لا تشاؤم ولا طيرة ......." وفي ديننا " عسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون" وفي ديننا "ولقد كرمنا بني آدم ....."وأن الكون مسخر لخدمة هذا (البني آدم ) لذك من يؤمن بكل هذه الأمور مجتمعة ....إيماناً يقينياً ....عندها فعلاً سيجد أن الأمور في جل حياته مسخرة لخدمته ومستجيبة لطلباته ..... ولو بعد حين البعد الآخر ....وهو مهم أيضاً ... هو البعد النفسي للأنسان .... فالإنسان الإيجابي بحياته ....ينظر لجميع أموره بإيجابية .....تجعله يسفط إيجابيته على معظنم تفاصيل حياته ..... وهو ما أستطيع أن أقول عنه أنه يجذب الأمور الإيجابية إليه ..... أما الإنسان السلبي ....فهو سينظر لأمور حياه بسلبية ...وبالتالي أطلق عليه (مجازاً) أنه يجذب الأمور السلبية إليه ...
__________________
احفظ الله يحفظك ...... احفظ الله تجده تجاهك ..... وإذا سألت فاسأل الله .... وإذا استعنت فاستعن بالله .....
واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء ...لن ينفعولك إلا بشيء قد كتبه الله لك .... واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء ....لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك .... رفعت الأقلام وجفت الصحف |
|
|||
|
ممم على فكرة حسيت السر هو عبارة عن فكرة ايجابية بتعطي حافز لا اكثر ولا اقل
ساحاول العثور على الكتاب وقرائته ولي عودة لحينها بالنهاية التوفيق من الله عزوجل و له مسبباته (ساحاول ان اطرح هذا في موضوع جديد) وليوفقنا الله جميعا شكرا على طرح الموضوع |
|
||||
|
طيب خلينا نحكي بواقعية اكتر ...
هلق على سبيل المثال لما انا بكون واقفة وعم استنى سيارة ومستعجلة كتير وبتتاخر السيارة لتجي او بتعطل عالطريق بيكون هالشي سببو ذهني فلسفي او قدري هلق ما اختلفنا التفاؤل مطلوب بس الي مكتوب لازم يصير وما بظن في شي ممكن يغيرو !!! |
|
|||||
|
تحيات سوسة ...
اقتباس:
اقتباس:
لأن السر لا ديني ... فإنه يقول أن الأحداث السيئة التي تحدث لنا , هي رغباتنا في العقل الباطن ... وما في العقل الباطن لا ندركه نحن ... بينما لدينا , الموضوع مختلف ... وذكرت أيضاً ... الأحداث السيئة ... هي خير ... كما ورد في الاقتباس أعلاه ... ومشاركة عطر السوسن ... جميلة جداً ... اقتباس:
وجودي العزيزة ... اقتباس:
حرية القرار والاعتقاد تعطيه مفاتيح السر ... اقتباس:
لزرع الطمأنينة في أنفسنا . وبفكرة لا دينية , وإسقاطاتها على الدين ... حاولت أن أتناول الموضوع بحيادية ... وفي النهاية ذكرت إسقاط من وجهة نظري ... وأتمنى من الجميع ذات التفكير ... ليمونة , البعد الديني أو الإسقاط الديني ... مقنع برأيي ... والبعد النفسي ... هو النتيجة السريعة ... بالإيجابية اليومية ... أنا وبس والباقي خس ... ربما ... أنصحك بقراءة الكتاب ... ومن ثم أعطني رأيك ...
__________________
مابين المسافة بين الخصوصية ومتعة البوح ... تجدني في:
بقليلٍ من ... تستطيع ------------------ ارسم ابتسامتك من فضلك(مرتدياً ابتسامته) بنكهة فيروز ... فينا ...|مابينَ وبين ... هيَ ...| شبابلك بالنكهة الحلبية | عدسة شبابلك تجوب حلب |رمضانيات حلب| ------------------ |
|
||||
|
تلخيص لكتــاب السـرّ
The Secret إن ھذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. فھو یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطیع بواسطته ان تمتلك ما ترید مھما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت صعوبته و قیل أنه السر العظیم وراء ھذه الحیاة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا به لأنفسھم و لم یسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع علیه ، خاصة و أنھم عرفوا أن من یدرك ھذا السر فإنه سیحقق المعجزات بواسطته ... و ... تابع الموضوع يستحق المتابعة الفصل الأول .. اكتشاف السر.. إن ھذا السر یمنحك كل ما تبتغي .. فھو یؤمن لك السعادة و الصحة و الثروة ،تستطیع بواسطتھ ان تمتلك ما ترید مھما كان غالیاً و أن تفعل ما ترید أیاً كانت صعوبته. و قیل أنه السر العظیم وراء ھذه الحیاة و قد عرف القدماء ھذا السر و احتفظوا به لأنفسھم و لم یسمحوا لأحد بمعرفته أو الاطلاع علیه ، خاصة و أنھم عرفوا أن من یدرك ھذا السر فإنه سیحقق المعجزات بواسطته و لشرح السر بشكل بسیط .. نقول : إن كلنا یعمل بطاقة لا نھائیة و نرشد أنفسنا بنفس القوانین و الطرق الرتیبة ، والقوانین الطبیعیة للكون دقیقة جداً حیث أننا لانجد صعوبة في بناء مركبة فضاء وإرسال الناس إلى القمر و بإمكاننا استخدام أجزاء من الثانیة لتحدید الوقت. أینما كنت .. في الھند ، استرالیا ، نیوزیلنده ، استوكھولم أو لندن أو حتى نیویورك ،أینما كنت في ھذا العالم فإننا نعمل وفقاً لقوة واحدة و قانون واحد .. إنه قانون الجذب.. ! كل مایحدث في حیاتك ، حتى و إن كنت تكرھه فإنك تجذبه !! نعم .. إن الذي یجذب كل الصور و الأحداث إلى حیاتك ھو أنت!! و قانون الجذب ھو القانون الذي یكمل الترتیب و النظام الكوني في كل لحظة في حیاتك و في كل ما تختبر او تكتشف مھما كان صغیراً بغض النظر عن ماھیتك أو مكانك فإن قانون الجذب یشكل خبرة حیاتك بأكملھا. حتى البابلیون القدماء و حضارتھم العظیمة التي تم توثیقھا بواسطة الدارسین ؛ عرفوا أنھم استطاعوا أن یقوموا ببناء واحدة من أھم العجائب السبع في العالم و ھي حدائق بابل المعلقة من خلال فھمھم لقانون الجذب و تطبیقاته استطاعوا ان یكونوا أحد أكثر الحضارات ثراءً على مر التاریخ. و أبسط طریقة لفھم قانون الجذب .. ھي أن تتخیل نفسك مغناطیساً یجذب حوله الأحداث و الصور ، فمثلاً و في أحیان كثیرة .. تجد نفسك تفكر في فكرة سلبیة تكرھھا و تكدر صفاءك و كلما فكرت فیھا أكثر زادتك غضباً و استیاءً و بدت الأمور أسوأ كثیراً مما كنت تعتقد في بدایة تفكیرك!..كل ھذا بدأ بفكرة في ذھنك ، و بدأت الفكرة تجذب نحوھا الأفكار المماثلة لھا لا شعوریاً ، و في خلال دقائق من بدء التفكیر في الفكرة السلبیة ، صار لدیك العدید من الأفكار التي لا تحبھا و جعلتك ترى الأمر أكثر سوءاً مما تخیلت ، و كلما فكرت أكثر جذبت أفكاراً سلبیة مماثلة للفكرة الأولى في درجة السوء على اختلاف مضمونھا. و قانون الجذب لا یھتم بكونك ترى شیئاً ما جیداً أو سیئاً و لا یھتم بكونك شخص طیب أو خبیث .. فقانون الجذب یرى الشيء نفسه فقط .. الحدث فقط .. بغض النظر عن كونك ترغب به او لا ترغب به.. مثال: حین تقول لنفسك في فكرة : أنا لا أرید أن أتأخر على موعد عملي.. كأنك تقول : أنا أرید أن اتأخر.. الحدث ھنا ھو التأخیر على العمل و قانون الجذب لا یلتفت لكلمة أرید أو لا أرید..فیجب علیك تغییر الحدث كأن تقول : أرید أن أصل مبكراً .. و ھكذا... طوال الوقت الذي تفكر فیه فإن قانون الجذب یعمل!! و علیك أن تعلم أن ما تفكر فیه الآن ھو ما سیحدد مستقبلك و قانون الجذب ببساطة یعكس لك كل ما تركز علیھ في تفكیرك و یعیده إلیك لتراه حولك.. و بتغییر أفكارك ، بإمكانك تغییر أي ظرف حولك ، وتستطیع تغییر حیاتك كلھا بتغییر طریقة تفكیرك في الأشیاء. و اذكر دائماً أن الأفكار تتحول إلى حقائق! .. الفصل الثاني : السر في صورته المبسطة علمت في الفصل الأول أنك قد جذبت كل ما یحیط بك في حیاتك و یتضمن ذلك الأشیاء التي تكرھھا ، للوھلة الأولى قد یبدو لك ھذا شیئاً تكره سماعه لكنھا حقیقة .. و ستبدأ في القول أنك لم تجذب إلى نفسك الآخرین الذین یزیدون الحیاة صعوبة و لم تجذب لنفسك حادث السیارة الأخیر .. و لم و لم و لم .. لكنك في الواقع فعلت ذلك بواسطة قانون الجذب.. فإن لأفكارك تردد أو موجة ماثل تردد الأحداث السیئة ، و ھذا لا یعني بالضرورة أنك فكرت في الحدث ذاته لكن تردد الفكرة الموجودة بذھنك اتفق مع تردد الحدث. فمثلاً.. یوجد حولنا من یؤمنون بأنھم في الزمان الخطأ و المكان الخطأ و أنھم لا یملكون السیطرة على الظروف الخارجیة ، مما یولد لدیھم أفكار الخوف و الانفصال و الوحدة و الضعف ، و إن بقیت أفكارھم تلك بشكل مستمر ، فإنھم ییجذبون مشاعر الخوف والانفصال و الوحدة و الضعف لیصبحوا فعلاً في الزمان الخطأ و المكان الخطأ لأن ھذه إرادتھم التي انعكست عبر افكارھم بقانون الجذب فجذبت المشاعر التي یحتاجون إلیھا إلى أنفسھم لتأكید فكرتھم أنھم في المكان الخطأ و الزمان الخطأ. كیف نتحكم في قانون الجذب ؟؟ إن الطریقة الوحیدة للتحكم في قانون الجذب ھي التحكم في الأفكار ، و لكن ھل نستطیع فعلاً أن نقوم بالتحكم في أفكارنا و مراقبتھا بشكل مستمر یومي دون توقف ولا راحة ؟؟ أتعلم أن العقل البشري تمر علیه یومیاً أكثر من ستین ألف فكرة ، مما یجعل التحكم فیھا مرھقاً و مستحیلاً ، و لحسن الحظ فإن ھناك وسیلة أسھل كثیراً للتحكم في الأفكار و ھي المشاعر ، فمشاعرنا تجعلنا ندرك ما نفكر فیه و أثره علینا، و المشاعر نوعان إما مشاعر إیجابیة طیبة أو مشاعر سلبیة مؤذیة ، و بالطبع فإنك تعرف الفارق بین الاثنین فأحدھا یجعلك تشعر شعوراً جیداًو الآخر یجعلك تشعر عكس ذلك. و لعله من المفید و البدیھي أن تدرك أنه من المستحیل أن تحمل فكرة ایجابیة مشاعر سلبیة ، لأن أفكارك ھي التي تتدخل في نوع مشاعرك ، و علیه فإنه بناء على قانون الجذب فإن الأفكار الایجابیة تخلق لك مستقبلاً یرضیك بمسار یسعدك ، فكلما شعرت شعوراً طیباً بواسطة أفكارك فإنك تجذب ألیك الأحداث الطیبة صاحبة نفس التردد الذي تحمله مشاعر السعادة و أفكارھا .. و العكس صحیح. و الآن لننظر بشكل أوسع وأشمل ، فماذا لو كانت مشاعرك في الواقع ھي وسیلةاتصال الكون حولك بك لتعرف طبیعة الفكرة في ذھنك ؟؟ و تذكر أن أفكارك ھي السبب الرئیسي في كل شيء ، فعندما تفكر في فكرة سلبیةفإنھا ترسل فوراً إلى الكون المحیط بك ، و ھذه الفكرة تربط نفسھا مغناطیسیاً بالأفكار صاحبة التردد المماثل ، وخلال ثوان تقوم الأفكار بإرسال قراءة ھذه الترددات إلى مشاعرك و ترجمتھا. حاول في المرة القادمة إن شعرت شعوراً سلبیاً أدى إلى عاطفة سلبیة ان تستمع للاشارة التي یرسلھا إلیك الكون عبر مشاعرك ، و اعلم انك في ھذه اللحظة تحجب الخیر الذي تحتاج إلیه عن نفسك ، لأنك على تردد(موجة ( خاطيء ، یماثل تردد الأشیاء التي لاتریدھا أن تحدث. مرت علینا جمیعاً أیام أو أوقات كانت الأحداث التي لا نحبھا تحدث دفعة واحدة بشكل متتالي ، و ھذا التسلسل المتتالي كان قد بدأ بفكرة في ذھنك بغض النظر عن كونك مدركاً لھا أو لا ، و جذبت ھذه الفكرة أفكارا مماثلة لھا في التردد و على نفس الموجة.. و بواسطة قانون الجذب تحولت الافكار الى احداث. و بإمكانك أن تقوم بإرسال فكرة ذات تردد قوي إلى الكون بحیث تحمل الفكرة قدراً مركزاً من المشاعر الإیجابیة و السعادة و سیعكسھا لك الكون بقانون الجذب على ھیئة أحداث طیبة تسعدك ، بإمكانك أن تبدأ الآن في الشعور بالصحة و بالحب و كل الایجابیات تلك و مع التركیز علیھا ستنعكس على نفسك ، و علیھ فإن لدیك القوة اللازمة لتغییر كل شيء لأنك أنت الذي یتحكم في أفكارك و مشاعرك و بالتالي تتحكم في كل مایحیط بك. و ھناك طریقة لتغییر ما تفكر فیه لحظیاً ، و لتحویل الأفكار السلبیة إلى أخرى إیجابیة، ھات ورقة و قلماً ثم رتب الأشیاء التي تحسن مزاجك و التي تجعلك إذا فكرت فیھا تشعر شعوراً ایجابیاً طیباً ، ربما تكون ذكرى تحبھا ، أحداث طیبة تنتظر حدوثھا في المستقبل ، لحظات مضحكة مع الآخرین ، الأشخاص الذین تحبھم و یؤثرون فیك بصدق ، الطبیعة الخلابة ، موسیقاك المفضلة ، و تنقل بین الأشیاء بعد ترتیبھا لتجدأیھا جعلك تشعر شعوراً أفضل و ركز علیه حتى تحجب تماماً الفكرة السلبیة و مشاعرھا عنك ، فستكون قد غیرت تردد مشاعرك و أفكارك إلى تردد آخر یجلب السعادة و یجذب الأفكار السعیدة المماثلة في التردد إلیك. الحب .. العاطفة الأعظم إن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً في العالم لذا قیل أنه یصنع المعجزات ، فإذا استطعت أن تغلف كل شيء بالحب و اذا استطعت أن تحب كل ما ھو حولك فإن حیاتك ستتغیر تماماً .. لأن الحب ھو أقوى المشاعر و أعلاھا تردداً و لا یجذب سوى المشاعر التي تقاربه في التردد و یتغلب على كل الأفكار بھذا الشكل ، فإن أفكار الحب التي تفكر بھا تصنع لدیك شعوراً بالسعادة و تجذب إلیك الأحداث السعیدة ، و كذلك فإن أفكار الحب تنفعك بینما أفكار البغض و الكره تضرك كثیراً ، لأن الأفكار تؤثر تأثیراً مباشراً على صاحبھا و لا تضر غیره. الفصل الثالث : كیف نستعمل السر ؟ سنتعرف في ھذا الفصل على الطریقة التي یمكننا بھا الاستفادة من السر ، و سنتعلم كیف نوظفه لتحقیق ما نبتغي و سنتعلم طریقة رائعة اسمھا الإجراء الإبداعي أوالعملیة الإبداعیة و ھي التي ستساعدنا في العمل بقانون الجذب .. كتطبیق واضح على السر .. و على استخدامه لقد قام الكثیر من المعلمین وعلى مر التاریخ بتألیف قصص لتشرح كیفیة عمل ھذا الكون ، و لربما لم یفھم الكثیر من الناس حتى عصرنا ھذا أن جوھر تلك القصص ھو الحقیقة المطلقة للحیاة ، بالرغم من أن الحكمة التي شملتھا جوانب القصة كانت قد تناقلتھا الأجیال في مختلف العصور ، بدءاً من وقت تألیفھا إلى عصرنا ھذا. مثال : قصة علاء الدین و المصباح السحري.. لو فكرنا قلیلاًً في قصة علاء الدین و المصباح السحري ، فإننا نجد ان علاء الدین في كل مرة قام بتدلیك المصباح ظھر له الجني لیحقق أمنیاته ، و كانت له في القصة ثلاثة أمنیات فقط ، و لكن بالنظر إلى القصة فإن ما تحقق لعلاء الدین أكثر من الأمنیات الثلاث .. و لنرى كیف یمكننا تطبیق قانون الجذب على تلك لقصة.. فعلاء الدین : ھو الشخص الذي یطلب الشيء و یتمناه الجني : ھو الكون الذي یستقبل الإشارات و یلبي طلبك ، و لقد كان للجني أسماء كثیرة في حضارات و ثقافات مختلفة ، فلربما كان اسمه الملاك الحارس مرة ، و النفس العلیا مرة أخرى .. و لا فارق أبداً.. لكن الوظیفة واحدة ، و لكن أخبرتنا كل تلك الثقافات أنه یمكننا أن نطلب ما نشاء من الكون الذي سمي بأسماء كثیرة في إشارات متعددة إلى الملاك الحارس و النفس العلیا مھما كان الطلب صعباً. و بالنظر إلى ھذه القصة العظیمة ، نجد أن الإنسان ھو الذي جلب لنفسه ما یحیط به ، فما حول علاء الدین ھو نتاج أمانیه و طلباته التي طلبھا بثقة من الجني الذي لم یخذله، لكن الكون- الجني في القصة - في الواقع یفترض أن كل ما تفكر فیه فإنك تریده و كل ما تحدث نفسك به فأنك تریده و ھو یجلبه لك بھذا الشكل، لذا قلنا أنه یجب أن نحاول أن نتحكم في أفكارنا ، و ھو لا یسألك أبداً عن ما ترید و لكنه یستقبل التفكیر المجرد في أي شيء. الإجراء الإبداعي – العملیة الإبداعیة ( طریقة استخدام السر) یتكون الإجراء الإبداعي من ثلاثة خطوات.. الخطوة الأولى : الطلب أو السؤال إذا أردت شیئاً و بشدة فإنك أولاً یجب أن تقوم بإصدار أمر إلى ھذا الكون ، و لیكن الأمر واضحاً تماماً و أن تحدد ما تریده ، لأنك إن لم تكن واضحاً في الأمر الذي ستقوم بإصدراه فلن یصیر قانون الجذب قادراً على تنفیذ ما ترید ، و ھذا ھو الجزء الأھم أن تكون واضحاً و أكیداً في إصدار الأوامر إلى ھذا الكون مادمت تعرف انك تستطیع أن تكون ما ترید وأن تمتلك ما ترید و أن تحصل على ما ترید بقانون الجذب. و لا یجب علیك أن تصدر الأوامر أكثر من مرة بخصوص الطلب نفسه ، فالكون ھو مثل الكاتالوج الذي تطلب ما تریده منه و عندما تشتري قطعة أثاث من كاتالوج مثلاً فإنك لا تقوم بإصدار نفس طلب الشراء لھذه القطعة سوى مرة واحدة ، أي أنك تصدر الأمر إلى الكون بخصوص ما ترید مرة واحدة فقط و تثق تماماً بان الكون قد قدمه لك في مستقبلك الغیبي و أنك حصلت علیه بمجرد الطلب. الخطوة الثانیة : الإیمان أو التصدیق آن تماماً بأن ما طلبته ھو لك في الواقع ، و بانه انطلق فور اصدارك الأمر إلى مستقبلك الغیبي الذي لم تراه بعد ، و تصرف كأنك تملك ما أردت و كأنك حصلت علیه بالفعل و یجب أن تمتليء بالإیمان بذلك و ألا تقلق بشأن ما طلبته أبداً ، و لا تفكر في الطریقة التي ستحصل بھا على ما ترید ، لأن الكون سیرتب نفسه تلقائیاً و سیھيء لك الظروف المحیطة بك لتصل إلى ما طلبت مھما كانت صعوبته ، لأنه اذا تضمنت افكارك أنك لا تملك ما طلبت فسیقوم الكون عن طریق قانون الجذب بجذب كل ما یتعلق بعدم حصولك على ما طلبت و بالتالي عدم حصولك علیه فعلاً ، و یجب علیك أن تقاوم أفكار الاحباط لأنھا ستقف في طریقك كما وضحنا سابقاً. یجب علیك في ھذه الخطوة أن تضبط تردد مشاعرك لیناسب تردد امتلاكك لما ترید عن طریق احساسك بانك تملكه فعلاً حتى یستقبل الكون ھذه الإشارات و یقوم بجذب الظروف و الطرق تلقائیاً ، و یجب أن یكون تردد مشاعرك قویاً بما یكفي. الخطوةالثالثة : الاستقبال – البدء في الحصول على ما طلبت یجب أن تستقبل الشعور بالسعادة الناتج عن امتلاك ما طلبت و عن وصولك إلیه ، حتى یجذب إلیك قانون الجذب المشاعر و الأحداث التي یتطابق ترددھا مع تردد الأمر الذي أصدرته في الخطوة الأولى و آمنت به في الخطوةالثانیة ، فإن كنت تؤمن بشيء و لا تجد في نفسك مشاعر متعلقة بھذا الشيء فإنك لن تحصل علیه إلا إذا توجھت مشاعرك نحوه. و في ھذه الخطوة یجب أن تستقبل الشعور الناتج عن امتلاكك فعلا لما طلبت ، لأنك بھذا الشكل تضبط مشاعرك على تردد ( موجة ) استقبال ما طلبته و بالتالي فإنك تحصل علیه بقانون الجذب. و جوھر قانون الجذب ھنا ھو استحضار المشاعر الناتجة عن امتلاكك ما تبتغي حتى نضبط تردد المشاعر مع تردد الأحداث المناسبة لھا في الكون لتجذبھا ، و بإمكانك أن تفعل ما ترید لتجذب ھذه المشاعر إلیك ، اذھب إلى مكان تحبه أو افعل كل ما من شأنه تقویة مشاعر امتلاك ما طلبت في خطوة الاستقبال. سیلھمك الكون كثیراً تصرفات أو أفعال من شأنھا أن تقرب بینك و بین طلبك و أمنیتك ، و ستشعر بالمتعة فعلاً حین تقوم بھا بإخلاص و ھذه التصرفات أو المواقف التي تتخذھا تعزز مشاعرك في مرحلة الاستقبال و ھي تختلف عن الأفعال أو التصرفات العادیة و ھو مایطلق علیه التصرفات أو الحركات الملھمة ، لأنھا تضعك على التردد المناسب مع الكون في مرحلة الاستقبال. یجب أن تتذكر دائماً أنك تعمل كمغناطیس یجذب إلیه كل شيء و صار الآن من السھل أن تستخدم السر بتطبیقك للإجراء الإبداعي أو العملیة الإبداعیة --------------------------------- لي عودة ثانية |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خطاب سيد المقاومة في أربعين شهيد المقاومة | Brave haert | العالم على صفيح ساخن | 1 | 25-03-2008 14:00 |
| راسبوتين .... الشيطان ذو العيون الزرقاء | Abu Firas | شخصيات لها سحرها | 2 | 19-01-2008 10:42 |
| شابات سوريات متأرجحات بين الحجاب الاجتماعي والحجاب الديني | Admin | كواليس المجتمع | 10 | 04-10-2004 18:45 |
|