وما الذي ينتظره الكون من قلب ميت؟
أحاول منذ مدة أن أستجمع ذاتي....وأن أستعيد وجودي...وأبحث عن وسيلة تلملم أجزائي المتناثرة و المتكسرة....وأستجدي السماء
علها تعيد لي نبض عروقي....وترمم انكسارتي وشقوقي...
كيف لي أن أحرك الصنم بداخلي؟..........وكيف لي أن أفتت مواد التحنيط التي تتلبسني منذ عشرة قرون.....؟؟
إن سكنى النعش قبيحة....ومؤلمة....فرغم شعاع الشمس المتدفق من ثقب نعشي كالوريد...ورغم الصوت الدافىء الهامس الذي يناديني من بعيد....رغم العواصف و الإعصار...رغم الموج الهائج والتيار...رغم الحرب... رغم النار....يبقى نعشي مقفلا أبداً...ليحوول بيني وبين الزمن...ويمنع عني عطر الورود...
ويقتل عناق أصابعي بحبال المطر...وينهي إحساسي بالوجود....
ما الذي يبقيني على هامش الأيام؟ ولم زمني – أنا وحدي-متوقف؟
إلى متى .......؟إلى أين....؟ولماذا.......؟وهل سأبقى هل سأعود...؟
لست أدري مالإجابة....ولست أدري ما سألت...ولا حتى إن كنت قد سألت............ولست أدري ما أنا.........؟ما هويتي...؟ما قلبي ...ما مكاني...ما زماني....؟ولست أدري ما كتبت.........؟ومن يكتب؟...........فأنا ميت....ميت...ميت.....
ومالذي ينتظره الكون من قلب ميت....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|