![]() |
|
|||
|
|||||
|
اقتباس:
سرعة الموجات الكهرطيسية هي سرعة الضوء، وليست كل موجة هي موجة كهرطيسية، حيث توجد أنواع عديدة من الموجات كالموجات الميكانيكية. اقتباس:
الموجات الكهرطيسية هي عبارة عن إشعاع يتألف - وفقاً لأينشتاين - من فوتونات. وبالتالي فحين تنتقل في "الفراغ" فإن تسمية "الفراغ" تصبح نوعاً من المجاز لأن الفراغ حينها سيحتوي على فوتونات. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
تحياتي
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
اقتباس:
لا يوجد حالياً تصور لـ"حدود" الكون، ولا يوجد تصور لمعنى "حدود" الكون. الفراغ الكوني ليس له شكل فهو ليس شيئاً مادياً كالجسيمات. اقتباس:
يمكن للموجات الكهرطيسية العبور في الفراغ كما شرحت في مشاركتي السابقة ولكن هذ لا يعني أن الفراغ مكون من هذه الموجات. اقتباس:
تحياتي
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
التعديل الأخير كان بواسطة : سنفور مفكر بتاريخ 23-02-2009 الساعة 18:01. |
|
||||
|
على موجة وتـر.. في حين وجد العلماء صعوبة في تصديق فرضية أينشتاين بكمومية الضوء (أي بأن الإشعاع الكهرطيسي مؤلف من جسيمات)، شغل لويس نفسه بفكرة أشد غرابة من فكرة أينشتاين، وهي أن للمادة نفسها طبيعة موجية، أي أن الجسيمات التي تتألف منها المادة التي نراها حولنا تتصرف أيضاً كالموجات! الفكرة الأساسية هي أن الالكترون – والذي كان ينظر إليه على أنه جسيم حتى ذلك الوقت – ليس مجرد جسيم بل هو موجة أيضاً. من هنا استطاع لويس أن يفسر لماذا تتخذ الالكترونات سويات طاقة محددة في الذرة، فالالكترونات تشغل سويات الطاقة التي تتفق مع تواتر اهتزازها فقط. لنتذكر أنه لكل موجة تواتر وطول موجة وطاقة. أي أن كل تواتر يترافق بطاقة معينة. والآن، فإذا كان الالكترون عبارة عن موجة ذات تواتر ثابت فإن هذا التواتر يتفق مع مستوى طاقة محدد، أي أن الالكترون سيوجد في مدار محدد. ولكن لماذا كانت هذه المدارات التي يمكن أن يشغلها الالكترون محدودة؟ لتقريب الصورة يمكن تشبيه موجة الالكترون بوتر آلة موسيقية، فحين تمسك الوتر من منتصفه ومن ثم تفلته فإنه يهتز بشكل محدد بحيث يشكل مجموعة من أنصاف الموجات: نصف موجة، نصفان، ثلاثة أنصاف، وهكذا... ولا يمكن للوتر أن يشكل جزءاً من نصف موجة، أي أن الحد الأدنى لتشكل الموجات هو نصف موجة (وهذا يعادل كوانتم واحد لا يمكن تقسيمه إلى أصغر من ذلك كما أنه لا يمكن أن يهتز الوتر بأقل من نصف موجة). يعتمد عدد أنصاف الموجات المتشكلة في الوتر على كمية الطاقة التي قدمَت للوتر حين قمتَ برفعه عن وضعه الأصلي، وكذلك فالتواتر (أو عدد الموجات) الذي يتخذه الالكترون يعتمد على طاقته. إذاً: طاقة الالكترون مترافقة مع موجة ذات تواتر محدد، كما أنه لا يمكن لهذه الموجات أن توجد إلا بأشكال أو بأطوال محددة كما في الوتر. أي أنه توجد حالات مسموحة للالكترون كما أنه توجد حالات مسموحة لاهتزاز الوتر. قام لويس بحساب هذه الحالات المسموحة للالكترون ليجد المفاجأة: إن الحالات المسموحة لمدارات الالكترون تتفق تماماً مع نموذج بور لمدارات الالكترون في الذرة! بذلك فسر لويس سبب اتخاذ الالكترونات لمدارات محددة. فالالكترون يوجد في المدار الذي تتفق طاقته مع تواتر اهتزاز موجة الالكترون. كانت هذه الفكرة الأساسية في أطروحة الدكتوراه التي قدمها لويس عام 1923. ولكن ما تحتاجه هذه الفرضية هي البرهان التجريبي. ما احتاجته الفرضية بالتحديد هو إثبات أن الالكترون يملك صفات خاصة بالموجات مثل انكسار الموجات وغيرها.
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
التعديل الأخير كان بواسطة : سنفور مفكر بتاريخ 24-02-2009 الساعة 00:56. |
|
||||
|
اقتباس: الكاتب سنفور مفكر
(اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rdan قرأت في الاخبار أن هناك كمية هائلة جدا وغير مسبوقة من أشعة غاما تصل الينا من نجم في مجرة تبعد عنا 12.2 بليون سنة ضوئية ..اذا كان الخبر صحيحا ..هل هناك حسابات أو تصورات لحدود وشكل الفراغ الكوني ؟! وفقاً للمعطيات الحالية فإن عمر الكون هو 13.7 مليار سنة، مما يعني أن هذه الأشعة التي تصل إلينا قد جاءت من "طرف" الكون وقد انطلقت من النجم عندما كان الكون لا زال "طفلاً". ) أذا اعتبرنا ان فرضية big bang هي الصحيحة هذا يعني أننا نستطيع تشبيه شكل الانفجار بالكرة(الانفجار في مركز الكرة والكتل المادية المندفعه بعيدا عن المركز في كل الاتجاهات تشكل جسم الكرة ومجموع النقاط التي وصلت اليها هذه الكتل المادية يمكن اعتباره سطح الكرة) ربما يعني هذا كما أرى أن هذه الأشعة تصل الينا من منطقة قريبة من مركز الكرة ..ربما من سطح الكرة (الافتراضي)عندما كانت صغيرة جدا قبل 12.2 مليار سنة وليس من (طرف الكون) .. ما رأيك بالفكرة؟! هل تصوير شكل الانفجار بكرة افتراضية(تتضخم طردا مع زيادة الزمن) كما أسلفت يمكن اعتباره واقعيا بمعنى من المعاني؟!
__________________
الانسان و الحريه .. إذا غاب أحدهما ..غاب الآخر . التعديل الأخير كان بواسطة : rdan بتاريخ 24-02-2009 الساعة 01:48. |
|
||||
|
اقتباس:
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
شهادة ميلاد موجة الالكترون..
في عام 1925 كان Clinton Davisson في نيويورك يقوم بتجارب لا علاقة لها بفرضية لويس عن طبيعة الالكترون الموجية، لا بل ربما لم يسمع أصلاً عن هذه الفرضية. في تجاربه قام ديفيسون بإطلاق شعاع من الالكترونات باتجاه معدن معين. في احدى تجاربه وقع حادث انفجرت فيه زجاجة هواء مسيّل (سائل) أدت إلى كسر الانبوب الحاوي على عينة المعدن التي أراد ديفيسون إشعاع الالكترونات عليها مما أدى إلى تشكل بعض الصدأ على عينة المعدن نتيجة التفاعل مع الهواء. قام ديفيسون بتنظيف عينة المعدن باستخدام الحرارة ليعيدها إلى الأنبوب حتى يكمل تجاربه. بعد هذه الحادثة لاحظ ديفيسون أن النتائج اختلفت عما كان قد حصل عليه سابقاً! ما لم يدركه ديفيسون أنه بتسخين المعدن (لتنظيفه) فقد أدى ذلك إلى تغير في بنية بلورات المعدن مما أدى إلى ظاهرة تدعى Diffraction حين مرور الالكترونات عبر بلورات المعدن. في هذه الظاهرة، حين تصطدم موجة بحاجز فإنها تنتشر بعد مرورها من الحاجز بشكل محدد. ولكن كيف تحدث هذه الظاهرة الخاصة بالموجات للالكترون وهو مجرد جسيم؟! لم يفهم ديفيسون سبب تغير نتائجه نتيجة ذلك الحادث. لماذا تحدث هذه الظاهرة الخاصة بالموجات في حين أنه لم يستخدم موجات في تجاربه بل استخدم الكترونات؟ في ربيع عام 1926 سافر ديفيسون مع زوجته لقضاء إجازة في أوكسفورد، وهناك التقى ببعض علماء الفيزياء وأخبرهم عن تلك النتائج الغريبة التي حصل عليها، ودهش حين قال له بعضهم أن نتائجه تؤكد فكرة لأمير فرنسي اسمه لويس! إن ظاهرة diffraction التي لاحظها ديفيسون عند استخدامه للالكترونات (وهي ظاهرة تحدث للموجات فقط) أكدت أن الالكترون يتصرف كموجة، أي أن له طبيعة موجية.. لقد تحولت فرضية لويس المجردة إلى حقيقة مثبتة بالتجربة.. هذه هي فرضية لويس والتي شرح بها سبب وجود الالكترونات في ذرة بور في مدارات محددة. فبما أن الالكترون هو موجة (إلى جانب كونه جسيماً) فإن لهذه الموجة تواترٌ معين (وكل تواتر يتناسب مع كمية طاقة محددة)، وبالتالي لا يمكن للالكترون إلا أن يتخذ مستوى طاقة محدد يتناسب تماماً مع تواتره. ليس ذلك فحسب بل إن التواترات التي يمكن أن يتخذها الالكترون محدودة (تماماً كما أن الوتر في الشكل السابق لا يتخذ إلى أشكالاً محدودة: نصف موجة، نصفان، ثلاثة أنصاف... ولا يمكن أن يشكل ربع موجة مثلاً) وبالتالي فإن المستويات الطاقية التي يمكن أن يوجد فيها الالكترون أيضاً محدودة. .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
عائلة تومسون.. تحت المجهر
في الوقت الذي كان يجري فيه ديفيسون تجاربه ويبحث عن تفسير للنتائج الغريبة التي حصل عليها صدفة، كان الانجليزي George Thomson يجري تجربة أخرى لإثبات الطبيعة الموجية للالكترون. نتيجة لهذه التجارب حصل ديفيسون وتومسون معاً على جائزة نوبل. من المدهش أن الطبيعة الثنائية للالكترون – كجسيم وكموجة – قد تم اكتشافها من قبل عالمين من نفس العائلة: اكتشف جوزيف تومسون الالكترون بطبيعته الجسيمية وحاز بذلك على جائزة نوبل عام 1906، ومن ثم اكتشف جورج تومسون الطبيعة الموجية للاكترون (اي قام بالبرهان عليها تجريبياً) وحصل بذلك على جائزة نوبل عام 1937. لقد كان لاكتشاف الطبيعة الموجية للالكترون تطبيقاً عملياً هاماً وهو المجهر الالكتروني. يعمل المجهر الضوئي باستخدام موجات الأشعة الضوئية. ولكن هذه الموجات لا تستطيع "رؤية" الأجسام ذات الأبعاد الأصغر من نصف طول موجة الضوء المرئي، فحين تمر موجة الضوء المرئي بمثل هذا الجسم الصغير فإنها لن تشعر به لأن أبعاده أصغر من أبعاد الموجة ذاتها. أما موجة الالكترون فهي أصغر من موجات الضوء المرئي بما يزيد عن مئة ألف ضعف، مما يعني أن باستطاعة موجة الالكترون التقاط التفاصيل الدقيقة جداً لأن أبعاد هذه الموجة صغيرة للغاية مما يمكنها من التأثر بتفاصيل الأجسام الدقيقة والتي لا يمكن للموجات الضوئية أن تشعر بها إطلاقاً. .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
ظاهرة زيمان.. من جديد والآن لدينا الصورة التالية للذرة. تتألف الذرة من نواة تحوي على بروتونات موجبة ونيوترونات معتدلة، ومحاطة بالكترونات سالبة تدور في مستويات طاقة محددة. هذه الالكترونات لها طبيعة موجية وتشغل مستويات الطاقة التي تتناسب مع تواترها. وبما أن التواتر يتخذ قيماً محددة فقط (كما شرحت سابقاً في مثال الوتر) فإن طاقة الالكترونات لا تتخذ إلا قيماً محددة أيضاً. أي لا يمكن للالكترون أن يوجد إلا في مدارات محددة ومسموحة، أما الفراغ بين المدارات فلا يسمح للاكترون أن يوجد فيه ولو حتى بشكل آني، وبالتالي فعند انتقال الالكترون من مدار إلى آخر فإنه لا يقفز بالمعنى المتعارف عليه بل يختفي في المدار الأول ليظهر في الثاني. ولكن رغم نجاح هذا النموذج إلى أنه يطرح بعض الأسئلة الهامة. أهم هذه الأسئلة هو التالي: إذا كان الالكترون عبارة عن موجة فما هي طبيعة هذه الموجة؟ من المعروف أن الموجة هي عبارة عن تغير منتظم في شيء معين. فالموجة الناتجة عن إسقاط حجر في بركة ماء هي عبارة عن تغير في مواضع جزيئات الماء، حيث أن جزيئات الماء في نقطة معينة ترتفع وتنخفض بشكل دوري منتظم، وهذا ما يشكل الموجة. ولكن ما هي موجة الالكترون؟ كيف يمكن فهمها؟ قبل الخوض في هذا السؤال، سأتعرض لمشكلة أخرى واجهت ذلك النموذج، والتي بحلها يصبح لدينا نموذج الذرة الذي نعرفه اليوم في المدارس والجامعات. كنت قد تحدثت عن ظاهرة زيمان في انقسام خطوط الطيف (مشاركة رقم 22 – "إنقاذ بور.. بكوانتم جديد!")، حيث وجد أن بعض خطوط الطيف منقسمة إلى خطوط أصغر، مما أدى إلى اقتراح أرنولد سامرفلد أن المدار الاساسي للالكترون منقسم بدوره إلى مدارات أصغر تختلف عن بعضها في الطاقة والشكل. (للتذكير فإن خط الطيف ناتج عن انتقال الكترون بين مستويين – انظر الشكل في المشاركة رقم 20). مع تزايد المعطيات التجريبية تبين أن نموذج بور المعدل للذرة لا يستطيع تفسير انقسام بعض خطوط الطيف.. ما المشكلة؟؟ يبدو أن نموذج بور لا زال ناقصاً رغم كل التعديلات التي شهدها. يظهر على الساحة عالم ربما لم يكن بشهرة أينشتاين إلا أن بعض العلماء اعتبره أعظم من أينشتاين.. محطتنا التالية في النمسا.. .
__________________
He was listening to the music of her voice more than the meaning of her words; one of those big tears, which are the sombre pearls of the soul, slowly gathered in his eye. He murmured: The proof that God is good, is that she is here Les Misérables
|
|
||||
|
هذه النظرية نظرية الكوانتم هي نظرية كلية , تجعل الكَل أكبر من مجموع أجزائه. وهو ليس مجموع الأجزاء أيضا. إنه هوية منبثقة ,
حضتني هذه القصة على ضرورة التفكير الكلي (الشيء هو هذا وذاك وغيره أيضاً). فالضوء موجة وجسيم معا، ويمكن أن تكون الأشياء هنا وهناك أو في الآن وفي ما بعد في وقت واحد. قرأت أن الليبرالية تعتمد في مفاهيمها على الجسيم , حيث تنظر إلى البشر كوحدات منفصلة عن بعضها البعض مثل الذرات المنعزلة أو كرات البلياردو. وتتفاعل هذه الوحدات بتأثير قوى خارجية. وفي هذا النمط يمتلك الأفراد حقوقا وعليهم واجبات ، إلا أنهم أحرار من جانب آخر في السعي وراء مصالحهم وأهدافهم بشكل شخصي. رغم أن هذه المعلومات مرت معنا بشكل بسيط جدا في الجامعه , إلا أنني معجبة جدا بطريقة الطرح البسيطة والتي توصل معلومات شديدة التعقيد بسلاسة .. تحياتي سنفور مفكر وانا منذ اللحظة سنفورة متابعة جدا .. |
|
||||
|
تحياتي . . طلع عندي بالبيت كتاب مترجم عن الإنكليزية اسمه من الذرة الى الكوارك
العنوان الأصلي للكتاب Odd Quantum لم اقرأه كاملا وانما مجرد تصفح سريع (ما عندي وقت) وهو إصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الكويتي - سلسلة عالم المعرفة ( انصح محبي القراءة والتثقف متابعة إصداراتها) شكرا سنفور لأنك عم توفر وقت وجهد علينا في معرفة النظرية بالإضافة للثقة العلمية في مصادرك. |
|
||||
|
بعد ما قرأت الموضوع بشكل كامل وجدت برنامج على قناة الجزيرة الوثائقية على ما اعتقد اسمه حقيقة الضوء
بالحلقة الماضية كان في ترابط كبير بين الحلقة وبين هاد الموضوع حيث تزامن موضوع اكتشاف المصابيح الكهربائية والكهرباء وتطويرها مع اكتشاف تكوين الذرة وتطور فكرة الكوانتم واستخدام الضوء في هذا المجال البرنامج كتير حلو إذا حدا بيهمو الموضوع وبيساعد على فهم الموضوع أكثر |
![]() |
| عدد الأعضاء الحاليين الذين يشاهدون محتوى هذا الموضوع : 1 ( 0 عضو و 1 ضيوف ) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق عرض الموضوع | |
|
|
|